رائحة انقلاب وشيك في الجزائر

IMG_87461-1300x866

تحت العنوان أعلاه، كتب يفغيني ساتانوفسكي، في “كوريير” للصناعات العسكرية، حول عمليات تطهير في الجيش وقوى الأمن مقابل شراء الولاء للرئيس.

وجاء في المقال: قام أحمد قايد صالح، رئيس الأركان العامة للجيش الجزائري، بإدخال تعديلات في مؤسسات القوة الجزائرية. يعتقد الخبراء أن ذلك بدأ بمبادرة من الدائرة الأقرب للرئيس عبد العزيز بوتفليقة. التطهير الأخير، لم يسبق له مثيل خلال رئاسة بوتفليقة المستمرة منذ 19 عاما.

لا يزال الوضع السياسي الداخلي في الجزائر مبهما، ولكن عددا من المؤشرات تدل على جهود مشتركة من كبار القادة العسكريين والرئيس لفرض سيطرتهم على البلاد. يأتي ذلك في ظل اقتصاد يعتمد على عائدات النفط والغاز، ويواجه صعوبات ورئيس عاجز جسديا يأمل بولاية خامسة في 2019. بتحضيرهم لهذا السيناريو المثير للجدل جدا.. يحاول العسكر وبوتفليقة الحفاظ على توزان القوى القديم والتأثير في القطاعات الرئيسية للاقتصاد الوطني. على الرغم من أن هناك على الأرجح مجموعة معقدة من العوامل.

الآن، ثلاثة فقط، من بين عشرين جنرالا في حقبة ما قبل بوتفليقة، لا يزالون على رأس عملهم، بمن فيهم رئيس هيئة الأركان العامة أحمد قايد صالح. في الوقت نفسه، يشغل الجيش دائما أحد المواقع الرئيسية في الهرم السياسي للبلاد. ويقدر الاختصاصيون تأثير العسكريين في الجزائر بدرجة أعلى مما في مصر: الجيش هو أساس الدولة.

في أذهان الجزائريين العاديين، يظل الجيش قوة محترمة يجب أن تضطلع بدور الحَكم الثالث في الأوقات الصعبة من تاريخ البلاد. يساعده في ذلك، على الرغم من فضائح الفساد، دوره في النضال من أجل الاستقلال عن فرنسا، فضلا عن صورة الضامن الرئيس للاستقرار، الذي أظهره بانتصاره على الإسلاميين في الحرب الأهلية في التسعينيات.

في الوقت نفسه، هناك أسئلة تُطرح في المجتمع حول مشاركة القيادة العليا للجيش والأمن في الشؤون الاقتصادية وعالم الجريمة، خاصة وأن كبار المسؤولين العسكريين محصنون، عمليا، من الرقابة القضائية في الجزائر. ويقول الخبراء إن التغييرات الأخيرة في قيادة وكالات إنفاذ القانون كانت محاولة لتهدئة القلق العام عشية التصويت وإثبات أن الجميع متساوون أمام القانون، بما في ذلك الجيش “الذي لا يمكن المساس به”.

 

يفغيني ساتانوفسكي، في “كوريير”

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. الصحراء المغربية

    أن شاء الله رائحة طوفان وشيك سيدمر الجنرالات والعسكر وأتباعهم فإنهم طغوا وعاثوا فسادا في الجزاءر وشمال إفريقيا نهايتهم قريبة قريبة بإذن الله

  2. الأستاذ علي يقول:

    **** ) ) الجزائر تحكمها وتسيرها بالرأي هن نساء المسؤولين وليس المسؤولين: أعطيك مثالا: إذا عرفت زوجة وزير ستأخذ اي حاجة تريدها قطعة ارض، او مسكن ، أو وظيفة في دقيقة واحدة؟ أي شيء تريده تقضيه اذا رضيت بك تمعن معي هذه هي الجزائر من الداخل ! ******************************************** يفغيني ساتانوفسكي، في “كوريير” ========================== يفغيني::: راك تخرط=الجزائر بنظامها الموروث من فرنسا والسير في إداراتها بقبضة من حديد والحاكم هو الجيش الرشام احميدة واللعاب احميدة =والشعب خائن 99% كله خائن لايحب الخير ولا الإسلام تبقى الجرثومة الحاكمة مصيطرة على الحكم الى يوم القيامة برعاية فرنسية، ولن يتغير شيء، تبقى هذه الطغمة المستولية على رقاب الأمة لعنها ....... ســــــؤال: من يحرك الإنقلاب الجيش ام المدنيين === ) ) العسكر هم الطغاة هل الأفعى تاكل ذيلها؟ === ) ) والمدنيون ليس لهم قوة الا الشيتة والشكامة وكثرة الرفادة والمنافقون والجزائر تسيرها النساء بالدعارة والمال هن من ياخذنه,,,

  3. Kamel

    في راسكم ان شاء الله يا اعداء الجزائر، ربي يحفظ بلادنا مع ارتفاع سعر البترول ان شاء الله الخير آت .

  4. l'espoir fait vivre mon petit une hausse du prix de l'or noir n'est pas durable ou synonyme de longévité ou de richesse sache que rien ne vaut ou remplace l'huile de coudes celui qui est souvent suspendu aux variations en dents de scie d'un prix d'une marchandise est comme le condamné suspendu a la potence et même si par miracle la corde lâche il se retrouve au pieds du bourreau

  5. un putsch a doses homéopathiques en douceur et en vase clos sans écorcher sa fakhamatou et créer des remous au sein de la grande muette

الجزائر تايمز فيسبوك