هذه هي الجزائر التي لا تعرفها يا ترامب

IMG_87461-1300x866

منذ مجيء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى سدَّة الحكم في الولايات المتحدة الأمريكية، و هو يطلق التصريحات المستفزفة واللامسؤولة، ويعتبر أن كل الدول العربية بما فيها الجزائر هي دول ضعيفة ولا تستطيع العيش بدون المساعدات الأمريكية سواء كانت عسكرية أو مالية، وترفض واشنطن في ظل إدارته الاعتراف بأن الجزائر تمتلك قرار  سيادياً مستقلاً إلى حدّ بعيد، وسياسة خارجية توازن بين جميع الأطراف المتخاصمة، مع الحفاظ على ثوابتها المعروفة في الدبلوماسية الدولية، فترامب الجاهل بالتاريخ لا يعرف بأن الدولة الجزائرية تعتبر تاريخياً الدولة الوحيدة منذ نشأة بلاد العم سام التي أجبرت الولايات المتحدة الأمريكية  على دفع الجزية، وهي الدولة التي تدفع لها دول خليجية كالكويت حوالي 25 بالمائة من ناتجها القومي وهذا ما يراه سيد البيت الأبيض غير كافي، بالنظر إلى ما توفره القواعد العسكرية الأمريكية لأنظمة هذه الدول من حماية أمنية تجعل من المستحيل على الغير التفكير في الانقلاب عليها، دون إذن أمريكي.

فكتب التاريخ تذكر بأنه وبموجب مذكرة الصداقة الجزائرية الأمريكية الموقعة بين الطرفين سنة 1795م، والتي جاءت بعد التقرير الذي بعث به المفاوض الأمريكي جون لامب إلى جورج واشنطن الرئيس الأمريكي آنذاك والذي قال: فيه بالحرف بأنه لا طاقة للولايات المتحدة الأمريكية على فرض السلام على الجزائر، وذلك بعد أن وقعت الجزائر معاهدة مع البرتغال سنة 1791م، تضمن للأسطول الجزائري أن يكون المهيمن على السواحل الغربية للبحر الأبيض المتوسط، والمسيطر على حركة الملاحة البحرية فيها، وعندما قبض الأسطول الجزائري على 11 سفينة أمريكية بها أكثر من 190 بحاراً، اضطر جورج واشنطن إلى 40 ألف دولار لفدية الأسرى، وحوالي 25 ألف دولار كجزية سنوية، وهناك من يرفع هذا الرقم إلى 60 ألف دولار أمريكي، وهو ما يعادل حوالي 60 مليار دولار حالياً، كانت تدفع من طرف الخزينة الأمريكية، لأسطول سفن البارباريسك، كما كانوا يسمون في الغرب، كناية عن الأسطول الإسلامي الجزائري، فأجداد ترامب الذين كانوا يعطون لنا الجزية وهم صاغرون، لا يريد هذا الرئيس المتعجرف والذي لا يفقه شيئاً في تاريخ الشعوب، أن يفهم  بأن الأمر قد وصل بالرئيس الأمريكي  توماس جيفرسون آنذاك إلى أن قام بصناعة فرقاطة أمريكية كانت تعتبر الأحدث في ذلك الوقت، وزود بها الأسطول الجزائري وذلك بناء على طلب من الداي حسين، وهذا ما اعتبرته دول الغرب وخاصة بريطانيا وصمة عار لا تمحي عن جبين  التاريخ الأمريكي إلى الأبد.

هذا غيض من فيض وجزء صغير من تاريخ العلاقات الجزائرية الأمريكية والذي لا يدرس لنا في المناهج التعليمية، ولأسباب تبقى مجهولة، والذي يجب على ترامب أن يتعلمه قبل غيره، ليعرف بأن الدول العريقة، كالجزائر وإيران و كورا الشمالية غيرهما، لا تقبل أن تكون تابعة لأحد، وخاصة لدولة مارقة  واستعمارية كالولايات المتحدة الأمريكية.

 

عميرة أيسر

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. AL atlassi

    Ya ssi AAMIRA, toi qui veut expliquer l’histoire  ( ton histoire  ! ! !  ) à Mr. TRUMP. j’ai une petite question à vous poser, dans les années 1700 est ce qu’il y’a un état sur la terre qui s’appelle ALGERIE ? ce que tout le monde sait, c’est qu’à l’Est de l’empire du Maroc il y’a l’empire turc. Et je pense que EDDAY HOUCINE que vous avez mentionné est un turc pas un algérien. Mais tu peux raconter ce que tu veux ……

  2. يا كاتب المقال الم تستحيي من نفسك بهذه الاكاذيب الكبيرة هل كانت هناك سنة 1795 دولة اسمها الجزاءر لكي توقع اتفاق صداقة مع امريكا هههههههه شعب يعيش على الكذب وتزوير التاريخ شعب لو كانت له القوة والكرامة لما سمح لدولة العثمانيين ان تحكمه 5 قرون ولما سمع لفرنسا ان تستعمره 132 سنه ولازللت لحد اليوم تختفظ ب 18000 من جماجم الجزاءريين في متاحفها كتذكار تفتخر به كان عليك يا كاتب المقال ان ستر نفسك وتاريخ جزاءرك الذي لا يتعدى بضع سنين

  3. يا عميرة أيسر لو انتحرت لكان خيرا لك من كتابة هذا المقال المضحك بما يحمله بين سطوره من اكاذيب وتضليل وتزوير وتحريف للتاريخ اتظن أن العالم غبي مثلك ليصدق ترهاتك وخزعبلاتك تعالى الى مكتبة اسبانيا لتقرا تاريخ حزاءرك الحقيقي ومعها تاريخ العالم كله

  4. يا كاتب المقال يظهر انت الذي لاتعرف حجم جزاءرك التي يحملها ترامب في الصورة بأصابع واحد والفاهم يفهم

  5. هذا يسمى الضحك على الدقون يا سيدي الفاضل على من تضحك الجزاءر في دلك الوقت كانت تابعة للإمبراطورية العثمانية والداي حسين كان واليا تركيا على الجزاءر كفى من تزوير التاريخ وأزيدك ان الجزاءر لم تكن موجودة كما هي الان بل ماما فرنسا هي من أوجدتها باقتطاع أراضي الجيران وضمها لها فعمر جدتي اكبر من عمر الجزاءر الله غالب

  6. évidemment il ignore ce que c'est et son emplacement sur la carte

  7. متتبع

    الجزاير يا كاتب المقال لم تكن موجودة في التواريخ التي سردتها ههههه يبدو انك فعلا ايسر واحول لذا سموك ايسر هههه اتق الله في التاريخ واطلب من حكومتك المهبولة ان تدرس لكم كيف تحترمون غيركم انتم لا شيء ---فالدولة العثمانية فعلت م فعلت ثم الدولة الفرنسية قرون وقرون فاين بالله عليك الدولة الجزايرية ----------ليس هناك دولة بل فتات الدول من اجناس مختلفة ------لذا انتم فعلا 10 في عقل hhhhhhh فضحتونا بالمليون ونص قتيل كان العالم لم يحارب قط

  8. driss

    الجزائر في عهد الأتراك  (1514-1830 ). حكم العثمانيين الجزائر بين هذين الحقبتين والحقبة التي يتحدث عنها كاتب المقال ماهي الا حلم حلمه في يوم شاق ومتعب فلما خلد للنوم مر عليه هذا السيناريو كما وقع لي عدة مرات وانا نائم واحلم ان الملايين تحت مخذتي فلما استيقظ لا اجد شيئا ولكن في منامي تمتع بالملايين ولو لسويعات هذا ما وقع لكاتب المقال استمتع بمقالك اليوم فغذا سوف تستيقظ على الحقيق هو ان الجزائر لم يحكمها اي جزائري بل لازلتم تحت وصاية فرنسا وقبل ان انسى موضوع اترامب يمكنه محو شمال افريقيا في سويعات  ( سير اتكمش  )

  9. الملاحظ

    امريكا في ذلك التاريخ كانت تدفع الجزية لدولة اسمها المملكة المغربية ’ و الكاتب لم يكذب فالجزائر كانت جزءا من المملكة المغربية ’ اما الجزائر كدولة فقد خرجت للوجود فقط كدولة منذ 1962 ’ فكيف تدفع امريكا المنتصرة في الحرب العالمية الثانية الجزية لدولة لم تكن في ذلك التاريخ ههههههههههههههههههههههههههههه ’ الكاتب بغا يكول ان الجزائر من حقها ان ترث جزءا من تاريخ الامبراطورية المغربية

  10. عبدالله بركاش

    سأقول لهذا الهبول صاحب هذا المقال بأنك تحلم أحلام اليقظة،كل ما جاء في كلامك كله كذب في كذب،لاعلاقة له بالتاريخ،زوار هذا الموقع أغلبهم يعرفون حقيقة الجزائر بما فيهم المثقفون الجزائريين أمثال الأستاذ سمير كرم،كفى من الكذب

  11. الملاحظ

    مالكم هجمتم على الكاتب هكذا نعم امريكا كانت تدفع الجزية للامبراطورية المغربية التي كانت الجزائر جزءا منها ’ و امريكا تجمعها اتفاقية صداقة و دفاع مشترك و عدم الاعتداء مع الامبراطورية المغربية ’ و التي كانت الجزائر جزءا منها ’ اذا كان الكاتب يقصد ان تاريخ المغرب و الجزائر مشترك فمن حقه قول ذلك اما الجزائر كدولة فلم تكن موجودة في ذلك الوقت ’ الجزائر صنعها الاستعمار ’ و لم يكن في تاريخ البشرية قبل 1962 دولة اسمها الجزائر ’ كانت مدينة اسمها الجزائر نعم هي قديمة اما دولة فلم تكن على وجه البسيطة تماما

  12. نصر حسين داي

    هههه,,,,الناس كا يكذبو على الميتين باش ما يخرجوش يكذّبوهم وأنت تكذب يا كاتب المقال على الحيّين...هههه والله لقد صرت مسخرة ,,,ألا تعلم أنه سنة 1795 كانت الجزائر لم تكن أصلا دولة مستقلة وإنما مستعمرة عثمانية وكان يحكمها حينها الداي حسبن باشا والحي المسمى باسمه اليوم لا زال شاهدا على ذلك : من أين أتى إسم "حسين داي" المعروف اليوم في الجزائر إدن يا هذا الكذاب ؟ لا نريد تزويرا للتاريخ ولا للحقائق وإنما نريد من المرء أن يعترف بجزائريته كما هي وكما كانت

  13. أيت السجعي

    يقول شاعر عربي فحل :"كن ابن من شئت واكتسب أدبا*** يغنيك مكنونه عن النسب// إن الفتى من يقول هانذا ***ليس الفتى من يقول كان ابي". مناسبة هذا الكلام هو مقال صديقنا -- عميرة أيسر -- والذي يتحدث فيه عن الماضي التليد للقوة العالمية التي كانتها الجزائر ورغم أن الإخوة المعلقين قد دحضوا مزاعم "الكاتب" بالحجة و الدليل ولم يبق ما يظاف في الموضوع فإنني أريد أن أثير انتباه الأخ اعميرة بأن التاريخ تاريخ بما له وما عليه وليس بالماضي تبنى الدول فالولايات المتحدة الأمريكية يبقى تاريخها قصير نسبيا مقارنة مع أمم ضاربة في عمق التاريخ غير أنها تصول و تجول أساطيلها البحرية و الجوية في أنحاء المعمور بفضل قوتها الإقتصادية و العسكرية وهي لم تهيمن يوما بفضل تاريخها . إن التاريخ مهم وهو إرث تركته لنا الأجيال السابقة حتى ندرسه و نستفيد منه غير أن التاريخ وحده لن يمكنك أبدا من الرد على ترامب أي أن المطلوب منك أن تفعل ما فعلته الصين حين واجهت ضرائب ترامب على صادرتها بفرض ضرائب مضادة أما ما تفعله أنت فيشبه تماما ما يفعله من يريد الكتابة على سطح المحيط. الحاصيل:الله يهدي ما خلق.

  14. géographiquement et politiquement l'Algérie n'existait pas en tant que nation elle n'était qu'un ensemble de confédérations de tribus unis pour combattre une puissance coloniale commune sous aucune bannière connue c'est la France qui a tracée et définie les frontières actuelles en poussant les mûrs au sud jusqu'aux Niger et Mali et a l'ouest aux limites de la Mauritanie en déshabillant au passage ses voisins pour la parer d'un immense territoire pauvre et désertique en surface mais aux profondeurs pleines aux as et lui a donné pour nom l'Algérie en l'honneur de la ville d'Alger mais en 1795 elle était tout simplement aux abonnés absents et même l'oncle Sam n'en parle pas dans ses mémoires et n'en a aucune souvenance

  15. yahdih

    Ha ha ha ha ha Gallik, Al Oustoul Al Jazairi....Wey Wey Wey...

  16. saad

    هذا الكاتب اما جاهلا للتاريخ و اما كذاب من الطراز التقليدي ، اعلم يا بني ان اسم الجزائر كان يطلق فقط على المدينة التي هي اليوم عاصمة و في ما بعد اطلق هذا الاسم على البلاد كلها و ذلك بعد خروج العثمانيين و دخول الفرنسيس و اعلم كذلك يا بني ان جزائرك هذه كانت قبل العثمانيين تحت حكم الامراطورية المغربية و اعلم بان جزائرك لازالت تبحث عن نفسها في اروقة الدول التي مرت تحت حكمها و في الاخير ستجد نفسها بانها في الاصل مغربية

الجزائر تايمز فيسبوك