هل أصبح الحجاب يشكل عائقا كبيرا بالنسبة للمرأة الجزائرية للحصول على عمل

IMG_87461-1300x866

فتيات وسيدات جزائريات كثيرات تحطمت أحلامهن في الظفر بمنصب عمل لطالما حلمن به بسبب حجابهن، فالحجاب في الجزائر لا يزال يشكل عائقا كبيرا بالنسبة للمرأة الجزائرية للحصول على عمل في وقت ازدهر في الكثير من الدول الأجنبية على غرار كندا التي تنامى فيها عدد المحجبات في مجمل المقاطعات وفي قطاعات العمل والإنتاج بما فيها الوظائف العامة، وأيضا في المدارس والجامعات والمستشفيات والبلديات ومراكز الشرطة والمحاكم وغيرها.

ورغم عدم وجود أي قانون يمنع ارتداء الحجاب في محيط العمل، إلا أن بعض المهن لازالت ممنوعة على المحجبات كالعمل في حقل الإعلام ومجال الطيران والجمارك وأسلاك الأمن في الجزائر التي تفرض لباسا خاصة إلا أنها لا تمنع الموظفة من ارتداء الحجاب خارج أوقات العمل والمؤسسة الأمنية وأيضا في سلك الجمارك حيث أثار قرار المدير العام للجمارك الجزائرية من موظفات قطاعه من ارتداء الحجاب عام 2014 انتقادات حقوقية وسياسية وشعبية واسعة، واعتبرته خرقا للدستور، ولا يقتصر هذا الوضع على هذه الوظائف فقط بل ترفض العديد من المؤسسات الأجنبية في البلاد توظيف المحجبات، فالكثير من مدراء المؤسسات يفضلن الفتيات بالزي المكشوف.

وفي ظل هذا الوضع اضطرت العديد من الفتيات إلى التخلي عن حلمها بالعمل كمضيفة طيران أو إعلامية أو الالتحاق بسلك الأمن من أجل حجابها، بينما تعتبر محظوظة من تجد عملا يناسب طموحاتها وأحلامها بالرغم من ارتداءها الحجاب.

تنازلت عن حلمها بسبب حجابها

فلة واحدة من الفتيات المحجبات اللواتي حلمن بالالتحاق بسلك الجمارك أو العمل كشرطية إلا أن حلمها تبخر، تقول فلة شابة جزائرية تبلغ من العمر 24 سنة تشتغل حاليا بإحدى المؤسسات التركية، تختص في بيع الأثاث المنزلي في ضواحي منطقة برج البحري بولاية الجزائر العاصمة في لـ ” رأي اليوم ” إنها درست بجد بهدف الالتحاق بسلك الجمارك لكنها لم تكن تدري يوما أن حجابها سيحول دون تحقيق حلمها، وتضيف أنها وبعد حصولها على شهادة التخرج من الدراسة توجهت نحو المديرية العامة للجمارك لتقديم الوثائق المطلوبة للالتحاق بهذا السلك إلا أنها تفاجئت بالتعليمة التي تقضي بمنع الجمركيات من ارتداء الحجاب خلال فترات الدوام، وهو ما رفضته فلة جملة وتفصيلا، وقررت التشبث بحجابها والبحث على وظيفة محترمة أخرى، حفاظا منها على دينها وعفتها، فالحجاب على حد قولها فرض على المرأة المسلمة البالغة العاقلة، مستدلة بالآية القرآنية الكريمة : قالي الله تعالى “وقُل للمؤمنات يغْضُضن من أبصارهنّ ويحفظن فروجهنّ ولا يُبدين زينتهنّ إلاّ ما ظهر منها وليَضرِبنَ بخُمُورهنّ على جيوبهنّ ولا يُبدين زينَتهُنّ إلاّ لبعولتهنّ أو آبائهنّ أو آباء بعولتهنَّ أو أبنائهنّ أو أبناء بعولتهنّ أو إخوانهنّ أو بني إخوانهنّ أو بني أخواتهنّ أو نسائهنّ أو ما ملكت أيمانهنّ أو التّابعين غيرِ أولي الإربَة من الرّجال أو الطفل الّذين لم يظهروا على عورات النِّساء ولا يضربن بأرجُلهنّ لِيُعْلَم ما يُخفين من زينتهنّ وتوبوا إلى الله جميعًا أيّها المؤمنون لعلّكم تُفلحون” النور:12، تشبث فلة بحجابها جعلها في النهاية تحصل على وظيفة محترمة في إحدى المؤسسات التركية ببرج البحري بضواحي الجزائر العاصمة.

حجابها حال دون التحاقها بالتنشيط التلفزيوني

قصة فلة لا تختلف كثيرا عن قصة شقيقتها أحلام، شابة جزائرية تبلغ من العمر 30 سنة، خريجة كلية الإعلام والاتصال تخصص صحافة مكتوبة، التقديم والتنشيط على التلفزيون الجزائري كان حلمها الوحيد، إلا أن اضطرت للتخلي عنه بسبب حجابها، وتروي أحلام لـ ” رأي اليوم ” بمرارة قصتها قائلة إنها وبعد حصولها على شهادة البكالوريا التحقت بكلية الحقوق ببن عكنون مجبرة بسبب ضعف معدلها، إلا أنها وبعد شهرين قررت أحلام الالتحاق بكلية علوم الإعلام والاتصال لأنها كانت مولعة بالتنشيط التلفزيوني رغم معارضة والديها للأمر فكانا يتمنياني رؤيتها محامية ترافع في قاعات المحاكم في قضايا الفقراء وتدافع عن الحريات وتبحث عن حقوق العمال والمظلومين، وبعد حصولها على شهادة التخرج من الجامعة، بدأت أحلام في البحث عن عمل كمنشطة تلفزيونية في التلفزيون الجزائري وكان هذا منذ ثمانية سنوات تقريبا أي قبل ميلاد الفضائيات الخاصة في الجزائر، إلا أنها اصطدمت برفض طلبها بسبب حجابها، حينها تقول أحلام أنها رفضت التخلي عنه لأنه فريضة يجب على المرأة تطبيقه، وتضيف ” قررت بعدها الالتحاق بميدان الصحافة المكتوبة، ورغم أنه لم يكن هدفها المرجو إلا أن أحلام تمكنت من التأقلم مع هذا المجال الذي يحتاج إلى شخصية قوية واثقة من نفسها وذكاء ومعرفة واسعة وعلاقات قوية من المصادر في كل المستويات.

أجبرت على العيش بشخصيتين منفصمتين بسبب حجابها

وتختلف قصة ” بهية. ق ” شابة جزائرية تبلغ من العمر 26 سنة، هي عون أمن، وتقول بهية لـ “رأي اليوم” إنها قررت وبعد حصولها على شهادة البكالوريا بتقدير جيد، العمل كعون أمن،  واضطرت للتخلي عن حجابها من أجل تحقيق حلمها خلالها فترة العمل، وبسبب الضغوطات وتفاقم معاناتها النفسية، أوضحت أنها أصبحت تفضل ترك وظيفتها، لأنها أصبحت مجبرة على العيش بشخصيتين منفصمتين داخل العمل وخارجة، وأصبحت محل تهكم وسط الزملاء الأقارب بسبب الازدواجية بين المظهر والموقف.

3 آلاف امرأة تحرم من العمل سنويا بسبب حجابها

واعترفت الحكومة الجزائرية على لسان وزيرة التضامن الوطني والأسرة، مونية مسلم، العام الماضي، في ردها على سؤال كتابي لأعضاء مجلس الأمة الغرفة العليا في البرلمان الجزائري، أن النسوة المتفوقات في الجزائر لا تشفع لهن شهادتهن ولا ذكائهن ولو حتى نجحن في مسابقات التوظيف ما دمن يرتدين الحجاب، وبلغة الأرقام كشفت المسؤولة الأولى عن قضايا المرأة في الجزائر، إن حوالي 3 ألاف امرأة تُحرم من حقّها في العمل سنويا في الجزائر بسبب ارتدائها للحجاب.

منع الحجاب في بعض المهن أمر غير قانوني

وفي هذا السياق، يقول الرئيس السابق للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان في الجزائر، بوجمعة غشير، في تصريح لـ ” رأي اليوم ” إن مسألة منع ارتداء الحجاب في بعض المهن هو مساس بأحد حقوق الإنسان وهو أمر غير قانوني، كما أن هذه المسألة لا تنسجم إطلاقا مع المنظومة الأخلاقية للمجتمع الجزائري، ويشير إلى أن هذه الظاهرة هي محاولة لإبراز توجهات معادية للإسلاميين.

توجه تطرفي ايديولوجي خارجي وراء إقصاء المحجبات

ويقول القيادي البارز في حركة النهشة والنائب البرلماني السابق، محمد حديبي، في تصريح” رأي اليوم ” إن الجزائر بلد عربي ومسلم ومحافظ وله تقاليد اجتماعية، الا ان المرأة قطعت اشواط في الاندماج بفضل حزمة قوانين اقرتها الدولة واصبحت موجودة في معظم المناصب، لكن منطق الانتقائية الذي فرضه بعض المسييرين لحاجة في انفسهم او نظرا لتكوينهم الخارجي التحرري او نتيجة سوء فهم في محاربة التطرف، فهم يقومون بحرمان المرأة المحجبة من الظفر بمنصب عمل في بعض القطاعات، رغم أن العالم تغير واصبح يسمح بحرية المعتقد في وقت لازلت بعض المؤسسات تستعمل الحجاب كدريعة لإقصاء الكفاءات، ويرجع الأمر الى توجه تطرفي ايديولوجي خارجي تشبع به بعض المسؤولين في مؤسسات الدولة، ويشير إلى أنه يجب على السلطات العمومية ان تقضي على هذه الظاهرة وتعمل على فرض القانون في العدل والمساواة بين الجزائريين، وعن طريقة تعاطي الأحزاب المحسوبة على التيار الإسلامي مع هذه القضية التي فجرت جدلا كبيرا في السنوات الأخيرة، يرى القيادي البارز في حركة النهضة الجزائرية، محمد ذويبي أنه لا يجب تسيس الموضوع، فالحجاب والخمار موجود في كل الأحزاب بما فيها اللائكية والعلمانية لذلك يجب أن يتناول الموضوع كقضية وطنية وليس كقضية لتيار معين.

منع المحجبات من العمل خرق للدستور الجزائري

وتقول في الموضوع النائب البرلماني عن حركة مجتمع السلم، أكبر الأحزاب الإخوانية في البلاد، والأمينة الوطنية للمرأة وشؤون الأسرة، فاطمة سعيدي، إن منع المحجبات من العمل في بعض الإدارات العمومية هو تعدي صارخ على النساء الجزائريات وبصفة خاصة العاملات في هذه الإدارات، وعنف ضدهن وتمييز بينهن كما هو حسبها، خرق واضح للدستور في مواده 34،32،33،31،29 والتي تكرس مبدأ المساواة بين المواطنين أمام القانون دون تمييز. متسائلة في ذات الوقت عن الداعي العلمي والعملي لهذه الإجراءات التي اعتبرتها تمس بحرية الأفراد مع أن اغلب الدول المسلمة ترتدي فيها النساء الخمار في قطاعات مختلفة كالجمارك والجيش دون أي مشاكل.

محجبات تدخلن عالم الموضة للظفر بعمل

واضطرت العديد من السيدات والفتيات الجزائريات في ظل توسع الفجوة لتمنع المرأة المحجبة من العمل في العديد من المجالات ومن نيلها الترقيات، إلى الركض خلف الموضة فالحجاب في الجزائر لم يعد ذلك ” الجلباب الأسود “، حيث أجبرت المرأة العاملة على تغيير ” اللوك ” تماشيا مع شروط العمل، وصار بإمكان المحجبات أيضا أن يظهرن بمظهر أنيق خاصة بعد أن عرفت محلات الحجاب في البلاد انتشارا كبيرا للأزياء التركية التي توفر للجزائريات أفضل فرصة للاختيار بين الأشكال والألوان والتصاميم التي تلبي كل الأذواق وأيضا بروز مصممين جزائريين مختصين في تصميم الزي الإسلامي المحتشم الذي يتناسب والموضة.

وتقول في هذا السياق مصممة الأزياء الجزائرية رجاء بن عياد، في تصريح ” رأي اليوم ” معظم النساء تبحثن عن لباس عصري يواكب الموضة ويتناسب مع محيط عملهن، وتشير إلى أن المحجبة أصبح أمامها عدة خيارات تمكنها من تتبع الموضة ومنافسة المرأة غير المحجبة في الظهور بمظهر جميل تسطيع من خلاله الظفر بمنصب عمل بعد أن أصبحت بعض المهن في الجزائر حكرا على النساء غير المحجبات، فالحجاب ” الشرعي ” الذي كان منتشرا في بداية الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي وهي الفترة التي عرف فيها الشارع الجزائري موجة تحجب كبيرة تماشيا مع التغيرات الاجتماعية التي طرأت حينها بدأ يندثر نوعا ما، فهناك اتجاه نحو العناية بحسن إخراج الزي الإسلامي وتمكين المرأة المحجبة من حقها وحظها في الأناقة والجمال في اللباس حتى لا يكون حجابها عائقا أمام تحقيق أحلامها وطبعا يكون هذا ضمن المواصفات الإسلامية.

وتحدثت مصممة الأزياء المحتشمة، رجاء بن عياد في تصريح لـ ” رأي اليوم ” عن بعض الفتيات والنساء اللواتي وجدن صعوبات كبيرة في الظفر بمنصب عمل أو الحفاظ على عملهن بسبب حجابهن، وتقول إن إحدى زبونتها طلبت منها تصميم وشاح يلف جميع عنقها، بعد أن تمكنت من إخفاء شعرها بالقبعة، فبدلة المصيف تتكون من سروال وسترة بالأكمام مع وضع وشاح على الرقبة وقبعة فوق الرأس، فالحجاب لازال ممنوعا على المحجبات الجزائريات، وتؤكد رجاء بن عياد أن زبونتها وجدت نفسها بين خيارين أحلاهما مر إما التخلي عن الوظيفة أو خلع حجابها وهو الأمر الذي رفضته جملة وتفصيلا، فاضطرت إلى إيجاد يمكنها من التشبث بحجابها ووظيفتها في نفس الوقت، وتضيف رجاء بن عياد أن كل زبونتها المحجبات خاصة موظفات المؤسسات العليا والإطارات يرغبن في الظهور بمظهر أنيق ويطلبن دائما نصائحها في تنسيق الألوان وقطع الثياب، التي تجمع بين الالتزام الشرعي والحداثة التي لا مفر منها لأي امرأة عصرية اليوم.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. السعيد

    وفي بريطانيا يسمح بالحجاب للمسلمات حتى ولو كن ىشرطيات والحمد لله بفضل الأنترنات نحصل على الكثير من المعلومات ومن المتوقع أن يصير الأوربيون أغلبهم مسلمون وسيطبقون القرآن ويدوسون على قانون نابليون http://www.arab-army.com/t12583-topic

  2. ولكن الجزائر يحكمها عسكر ديغول وعلى راسهم اليهودي بوتسريقة الأبكم المشلول الذي في الحفاظات يتغوط ويبول وعلى ديننا كان يقول: https://www.youtube.com/watch?v=O7IY9ZBjznQ لأول مرة شرطية مسلمة محجبة..........في بريطانيا كما يعرف الجميع فان الصراع القائم بين المحجبات والدوائر الحكومية مازال قائما.. ومازالت الحرية الشخصية للمراة والرجل على حد سواء مجهولة الهوية في عالمنا العربي.. في الوقت الذي اصبح فيه الغرب يلقن العرب دروسا في مختلف المناهج ولعل التجربة الفريدة التي انفردت بها انجلترا في السماح لمسلمة بارتداء الحجاب اثناء عملها ستضع الدول العربية في موقف محرج جدا ... وهذا هو التقرير الذي بثته قناة عربية حول الشرطية المسلمة بعد اعتناق ضابطة بريطانية الاسلام: حجابي يستفزهم ويطلقون علي خائنة الضابطة ياسمين رحمن: * الإسلام هو الأقرب إلى نفوس البشر * وجدت أن أهداف الحياة في الدنيا والآخرة أجمل من خلال تعاليم الدين الإسلامي ياسمين رحمن ضابطة في شرطة المواصلات متبحرة في الدين الإسلامي تقول أنها قبل نطقها بالشهادتين كانت علمانية لم تعتنق أي دين ولم تكن تذهب إلى الكنيسة ولكنها تشعر اليوم إنه حقا الدين الذي يصل العبد بربّه مباشرة عن طريق التوحيد والعبادة مما يبعث السكينة في النفس والطمأنينة ويجلب السعادة للمخلوق بهذه العلاقة الفريدة المشتملة على الحب والخوف والرجاء والخضوع لله تعالى. وتضيف الضابطة ياسمين أنها كانت تعاقر الخمر قبل دخولها الإسلام وعندما تتذكر تلك الأيام حين كانت تذهب مع أصدقائها إلى الأندية تشعر بالندم وتوضح أن الإسلام هو الأقرب إلى نفوس البشر وتقول أن اليوم الذي اعتنقت فيه الإسلام ونطقت بالشهادتين «أشهد ألا إله إلا الله وأشهد أنّ محمدا رسول الله» في مسجد شرق لندن أواخر أفريل من العام الماضي يعتبر علامة فارقة في حياتها أي بين الحق والباطل وهذا المعنى الصحيح للعبادة التي يجتمع فيها عمل القلب مع عمل اللسان بذكر الله بالإضافة إلى عمل الجوارح كما يتجلّى ذلك بالصلاة والصوم والزكاة وتلاوة القرآن. وتشير ياسمين إلى أنها وجدت كثيرا من المساعدة من إخوة لها في الدين من داخل مسجد شرق لندن الذي تتردد عليه من حين لأخر فقد أمدوها بكثير من الكتب التي تتحدث عن الإسلام منها نسخ من القرآن الكريم وكتب في الفقه والتيسير على معتنقي الدين الجدد. وتضيف ياسمين عندما تعرفت على الإسلام تيقنت من أنني اكتشف دنيا جديدة بدأت أشعر تدريجيا بأن الإيمان يسكن قلبي وبالطمأنينة لقد تخلصت من كل الذنوب بعد دخولي إلى الدين الحنيف ( ( ( لقد كانت هذه الطمأنينة طمأنينة إلهية حينها أيقنت أن الوقت قد حان لارتداء الحجاب الذي وافق عليه مسؤولون في الشرطة البريطانية لقد أيقنت أن الله هداني ومن حينها وأنا أتلذذ بطعم الإيمان إن الإيمان بالله هو أجمل شعور ممكن أن يعيشه الإنسان في هذه الدنيا.وتضيف ياسمين بحسرة:' كثيرا ما أسمع عبارات مستفزة أثناء نوبات العمل مثل «الخائنة» أو «بن لادن في واترلوو» في إشارة إلى عملها في محطة قطارات واترلو بوسط لندن وهي ترتدي الحجاب ) ) ). وتضيف: «لكنني في معظم الأحوال أتجاهل تلك العبارات الاستفزازية التي تعبر عن جهل أصحابها». وتقول كنت أتوقع ردة غاضبة من بعض أفراد المجتمع وتفهما اكبر أعايشه يوميا من أبناء الجالية أو من الذين لا يعرفونني. وتقول ياسمين: وجدت أن أهداف الحياة في الدنيا والآخرة أجمل من خلال تعاليم الدين الإسلامي وهذا جعلني اعتنق الإسلام بكل حب لأنه دين حق و ما وجدته في الإسلام بالنسبة لحقوق المرأة غير ما سمعته بل هو تأكيد أن الإسلام حفظ لها نفس تلك الحقوق التي كفلها للرجل مثل حقها في التعليم وحقها كمرأة متزوجة ونصيبها في الميراث وغير ذلك من الحقوق الأخرى وهناك أيضا سورة «مريم» التي تتحدث عن براءة السيدة مريم مما نسب إليها وتتحدث السورة عن قصة ميلاد المسيح عليه السلام. وتقول الضابطة ياسمين عرفت أن أول من اعتنق الإسلام امرأة وهي السيدة خديجة زوجة الرسول الكريم وأول شهيدة في الإسلام أيضا امرأة السيدة سمية زوجة ياسر بن عمار «أم عمار» التي ارتبط اسمها بقول الرسول الكريم «صبرا آل ياسر إن موعدكم الجنة». وتقول: عرفت أيضا أن الله سبحانه وتعالى جعل الجنة تحت أقدام الأمهات واطلعت على حديث الرسول عليه الصلاة والسلام عندما جاءه رجل يسأل عن من أحق الناس بحسن صحبتي فذكر الأم ثلاث مرات ثم جاء الأب أخيرا وعرفت أيضا أن الإسلام ليس دين عنف وتطرف بل يفي بحقوق العدالة والجيران بعد أن أوصى النبي بحقوق الجار . الله يثبتها على الإسلام اللهم إرفع راية الإسلام في كل مكان

  3. السعيد

    سفور المرأة المثير للغرائز. ولقد حملت المرأة قسطا كبيرا من الإثارة الداعية إلى الوقوع في الفاحشة، استجابة لأعداء الفضيلة والأخلاق الفاضلة، حيث خرجت عن وظيفتها ومكانتها اللائقة بها، وفطرتها التي فطرها الله عليها، وهو البقاء في منزلها الذي لو قامت بواجبها فيه حق القيام، من حقوق زوجها وأولادها وأسرتها، لأسهمت في بناء جيل مثقف قوي، لا ينال منه أعداؤه إلا ما يسوؤهم، كما كان ذلك شأن المرأة المسلمة في العصور الماضية  (يراجع كتاب المؤلف: المسئولية في الإسلام ) ويكفي نقل هذا المقطع للأستاذ المودودي رحمه الله، لبيان بعض ما قامت به المرأة المعاصرة من الفتنة، قال فيه: "فالذين قد عزموا على اتباع هذا الطريق-أي النظام الديمقراطي الغربى، الذي تسبب عنه الجهر بالفواحش-بقلب مطمئن مقتنع قد اكتمل الانقلاب أو كاد-في حياتهم الخلقية والاجتماعية، فعادت نساؤهم يخرجن من بيوتهن في ملابس شفافة، عارية، يخيل إلى الناظر كأن كل واحدة منهن ممثلة من ممثلات "هوليود" وأصبح يرى فيهن كل الجسارة والصفاقة، بل يتبين المرء من ملابسهن الفاضحة، وألوانهن البراقة، وعنايتهن بالتزين، وحركاتهن من التشفي والتغنج، أنه لا مطمع أمام أعينهن، إلا أن يكن مغنطيسا جنسيا، يجذبن الرجال إليهن جذبا. وقد قل الحياء فيهن إلى حد أن عدن لا يستحين من الغسل مع الرجال شبه عاريات، بل من عرضهن أنفسهن في تلك الحالة، لتؤخذ صورهن، وتنشر في المجلات. والحياء لم يعد له وجه عندهم حقا" [كتاب الحجاب صفحة: 129] والمرأة عندما تخرج على تلك الهيئة المثيرة الداعية إلى الفساد، تهيج بذلك من في قلبه مرض، فيزيد طمعه في تعاطي الفاحشة، وتقوى إرادته لذلك، بخلاف المرأة المحتشمة عند خروجها، أو التي لم تخرج من بيتها إلا لحاجة، حفاظا على نفسها ووقاية لأمراض القلوب بالشهوات من فتنتها، فإنهم لا يطمعون فيها، بل قد يصيبهم اليأس الذي يضعف إرادة الفاحشة. قال ابن تيمية رحمه الله: "ومن في قلبه مرض من الشهوة وإرادة الصور، متى خضع المطلوب، طمع المريض، والطمع الذي يقوي الإرادة والطلب، ويقوي المرض بذلك، بخلاف ما إذا كان آيسا من المطلوب، فإن اليأس يزيل الطمع، فتضعف الإرادة، فيضعف الحب، فإن الإنسان لا يريد أن يطلب ما هو آيس منه، فلا يكون مع الإرادة عمل أصلا، بل يكون حديث نفس، إلا أن يكون يقترن بذلك كلام أو نظر، ونحو ذلكن فيأثم بذلك" [مجموع الفتاوى:  (10/132 )]  (110 )

  4. فريد:

    طبعا: المرأة ف يالتوظيف الكثير منهن يتلقين علق الأبواب في وجوههن الا بالنيل منهن منهن من ترضى وتقبل نظرا لحال العائلة التي لاترضى بخروج المراة فترضى بالشرف المقيض لمن قبلها تعمل او تتوظل ويبقى الشباب خارج الجدران فالكثير من الفتيات أخذن الوظائف بطريقة الزنا او الفعل للفواحش مع المسؤول =========== في السنة السابقة كان منصبا للأساتذة بالتعليم الثانوي شااغرا.على اساس يختار له تخصص في المادة فجاءت فتاة طلبت المنصب لما سمعت به، فاشترط لها أن تقبل بالنيل فكان الذئب قدنال منها ، فعلمت بعض الموظفات ففشت السر وكيف جرت العملية ،، فنقلت الاستاذة بعد توظيفها وتنصيبها الى ثانوية أخرى وهي الى اليوم موظفة بهذه الطريقة قبلت وكأنه لم يحدث اي شيء وعلم بها الكثير من الأساتذة وما فعل المدير والاستاذة بينهما في شرط المسبق وهكذا تسير طرق التوظيف للبنات .....

الجزائر تايمز فيسبوك