جبهة التحرحير الوطني يرفع الغطاء السياسي عن سعيد بوحجة

IMG_87461-1300x866

أعلن حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم في الجزائر، رفع الغطاء السياسي عن رئيس البرلمان، سعيد بوحجة، لرفضه التنحي، في ظل أزمة بينه وبين نواب المجلس.

وللأسبوع الثالث على التوالي، يشهد المجلس الشعبي الوطني (الغرفة الأولى للبرلمان) أزمة بين نواب الموالاة، الذين يطالبون برحيل بوحجة، بدعوى “سوء التسيير”، مقابل تمسك الأخير بمنصبه.

وعقب اجتماع لمكتبه السياسي، اليوم، قال الحزب الحاكم، في بيان، إنه قرر “رفع الغطاء السياسي عن بوحجة، وإحالته إلى لجنة الانضباط، وفقا للقانون الأساسي والنظام الداخلي للحزب”.

وأوضح أن القرار جاء بعد فشل كل الاتصالات مع بوحجة لإقناعه بالتنحي، فضلا عن تعطل عمل البرلمان، بسبب الانسداد الذي يعيشه، وفق البيان.

وتابع الحزب أن بوحجة “أخل بتعهد سابق له (خلال الانتخابات النيابية مايو 2017) بتطبيق قرارات القيادة السياسية.

ويمثل رفع الحزب الحاكم الغطاء السياسي عن بوحجة خطوة رمزية، فهي من الجانب القانوني ليست حاسمة.

إذ لا يتيح الدستور، فضلا عن القوانين الداخلية للبرلمان، تغيير رئيس المجلس سوى في حالات الوفاة، أو العجز الصحي، أو الاستقالة.

وينتظر خلال أيام أن تراسل لجنة الانضباط في الحزب الحاكم بوحجة للاستماع إليه قبل إصدار قرار بشأن عضويته في الحزب بالتجميد أو الفصل نهائيا.

وانتخب بوحجة لهذا المنصب، في مايو 2017، لولاية من 5 أعوام، بعد انتخابات نيابية فاز فيها حزبه (جبهة التحرير الوطني) بالأغلبية (161 مقعدا من أصل 462).

واستبعد رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحي، في وقت سابق، حل البرلمان والدعوة إلى انتخابات مبكرة.

وأرجع أويحى ذلك إلى ما قاله إنه “عدم وجود أزمة سياسية، وإنما فقدان ثقة بين النواب ورئيس المجلس”.

ولم يكسر رئيس البرلمان الجزائري، السعيد بوحجة، حالة الجمود التي يشهدها مبنى المجلس الشعبي الوطني، منذ أكثر من أسبوعين على قرار أحزاب السلطة بتجميد نشاطه، للدفع به إلى الاستقالة والرحيل، وعكس ما كان مرتقبا لم يستقبل المجلس البعثة التي تضم 60 ضابطا تحت التدريب من الأكاديمية العسكرية في شرشال غرب محافظة الجزائر العاصمة.

ورغم أن الزيارة كانت مبرمجة من قبل، إلا أن مصدر مسؤول داخل البرلمان الجزائري أكد لـ “رأي اليوم” إنه تم إلغاء زيارة 60 ضابطا تحت التدريب من الأكاديمية العسكرية في شرشال، فالكثير كان يتوقع أن هذا النشاط سيكسر الجمود الذي يعاني من البرلمان، وسيثبت أيضا حجم الدعم الذي يحظى به رئيس الغرفة الأولى من قيادة الجيش.

وفي وقت كان الكثيرون يترقبون ظهور السعيد بوحجة وهو يستقبل البعثة العسكرية، كان هذا الأخير منشغل باستقبال عدد مجموعة من نواب الحزب الحاكم، الذين قرروا شق عصا الطاعة، أعلنوا دعمهم ومساندتهم المطلقة له، ويتشكل الوفد من كل من نبيلة بن بولعيد، سعاد جبار، خيرة بونعجة، فايزة بوهامة، نورة بوداود و فاطمة تغليسا، واتسعت دائرة مساندي بوحجة في الهيئات المحلية للحزب الحاكم.

ويحظى كذلك رئيس البرلمان الجزائري، السعيد بوحجة، بدعم من نواب في أحزاب السلطة، وأعلن خلال الساعات الماضية النائب البرلماني عن الحركة الشعبية الجزائرية مسعود حديبي عن استقالته من صفوف الحركة تضامنا مع رفيق دربه المجاهد السعيد بوحجة.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. قهوجي

    على السيد بوحجة أن يلجأ إلى القضاء لإثبات هل غلق المقر بالقفل يعتبر قانونيا أم مخالفا للقانون فإن كان قانونيا فلا بأس في ذلك وإن لم يكن كذلك فعليهم فتح المقر وإيجاد صيغة أخرى لإقناعه بالإستقالة غير أسلوب الهمج فهل نحن في دولة مؤسسات أم في غابة ؟؟؟؟ هم يعلمون أنهم لا يملكون أية وسيلة قانونية لإقناعه أو على الأقل لشرح سبب طلب إستقالته لذلك لجأوا إلى هذه الطريقة الخسيسة التي لم تحدث يوما في تاريخ البرلمانات العالمية. أريد أن أقول للسيد بوحجة : بغض النظر من المخطئ ومن المصيب في هذه الأزمة فأن الأهم هو احترام القوانين والنصوص الدستورية وبذلك لن يستطيع أي أحد أن يزيلك من منصبك إذا لم تعلن أنت عن استقالتك لذى ما عليك سوى التمسك بالقوانين وكن على يقين بأنهم عندما يجدون منك صلابة في احترام المواثيق فسيتراجعون عن مواقفهم ويقبلون بك غصبا عنهم ولك في بشار الأسد خير دليل الجميع اشترط رحيله لإيجاد الحل في بداية الأزمة ولكن مع توالي الوقت بدأ الكل يقتنع شيئا فشيئا بضرورة بقائه نصيحتي لك : في حال تفاوضوا معك على بقائك بشروط لا تتنازل عن أي شيء من صلاحيات الرئيس التي يخولها له القانون في مقابل فقط أن يقبلوا بك لأنك حينها ستكرس فكرة أنك متمسك فقط بالكرسي وليس باحترام القوانين والنصوص الدستورية.

الجزائر تايمز فيسبوك