الفنان السعودي فايز المالكي يتوعد الإعلامي فيصل القاسم بالذبح على طريقة خاشقجي

IMG_87461-1300x866

يبدو أن الفنان السعودي فايز المالكي الذي يعد أكثر الفنانين السعوديين قربا من ولي العهد محمد بن سلمان “أبو منشار” قد طالته عدوى الذبح والسلخ التي يمارسها “أبو منشار” ضد معارضيه، خاصة ما تم فعله بالصحفي السعودي جمال خاشقجي الذي كشفت تقارير صحفية عالمية بأنه تم تقطيعه بمنشار عظم كهربائي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول.

وفي هذا السياق، وجه “المالكي” الذي يضع صورته و”أبو منشار” على حسابه بـ”تويتر” تهديدا مباشرا للإعلامي السوري والمذيع بقناة “الجزيرة” الدكتور فيصل القاسم، متوعدا إياه بالذبح، موجها إليه ولأبيه اللعنات.

وقال “المالكي” في تدوينة له عبر حسبه بـ”تويتر” رصدتها “وطن” تعليقا على ما طرحه “القاسم” من أسئلة لتكون عنوانا لحلقتة المقبلة من برنامجه “الاتجاه المعاكس”:” لعن الله ابو ذَا الوجه انت بعت بلدك ياخائن الذبح لك واشكال @kasimf”.

 

 

وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية قد كشفت قبل أيام نقلا عن  مسؤول كبير في وزارة الخارجية التركية قوله إن مسؤولين أمنيين أتراك استنتجوا أن المعارض السعودي جمال خاشقجي قد اغتيل في القنصلية السعودية في اسطنبول بناء على أوامر من أعلى المستويات في الديوان الملكي السعودي.

وبحسب تقرير الصحيفة الأمريكية الذي ترجمته “وطن”، فقد أكد المسؤول في الخارجية التركية أن عملية قتل“خاشقجي” كانت عملية سريعة ومعقدة، موضحا أن عملية القتل استغرقت ساعتين من وصوله إلى القنصلية على يد فريق من العملاء السعوديين، قاموا بتقطيع أوصال جسده بمنشار عظم جلبوه لهذا الغرض، واصفا الأمر بالخيال.

وقالت الصحيفة إنه لا يزال من غير الواضح كيف قررت الحكومة التركية أن السيد خاشقجي قد قُتل، مشيرة إلى أن الضغط على الجانبين سيجعل الأمر أكثر صعوبة بالنسبة للحكومتين التركية والسعودية في التوصل إلى قصة لحفظ ماء وجهيهما وإلقاء اللوم على طرف ثالث.

وأضافت الصحيفة أن المسؤولين الأتراك الذين تحدثوا لها شريطة عدم ذكر أسمائهم، تركوا أشياء غامضة بما فيه الكفاية ورفضوا الكشف علناً عن أدلتهم ، مشيرة إلى أن بعض المنافذ الإخبارية الموالية للحكومة تقول إن الشرطة لا تزال تحقق في احتمال اختطاف خاشقجي ، وليس قتله، موضحة أنه مع مرور أكثر من أسبوع على آخر مرة شوهد فيها ، تضاءل احتمال أنه على قيد الحياة.

وبحسب مسؤولين أتراك تحدثوا للصحيفة، فإن المؤسسة الأمنية التركية خلصت  إلى أن عملية القتل التي تعرض لها  خاشقجي كانت موجهة من القمة لأن كبار القادة السعوديين فقط هم الذين يمكن أن يأمروا بإجراء مثل هذا الحجم والتعقيد .

ونقلت الصحيفة عن المصدر التركي قوله إن من بين الخمسة عشر سعوديا الذين حضروا للقنصلية أثناء تواجد “خاشقجي” فيها، خبير لتشريح الجثة، مفترضا أن وجوده هناك للمساعدة في تمزيق الجثة.

وقال المصدر للصحيفة إنه تم إبلاغ الرئيس رجب طيب أردوغان بالنتائج التي توصل الجهاز الامني يوم السبت، موضحة أنه منذ ذلك الحين ذهب مسؤولين يخبرون عدد لا يحصى من المنافذ الإخبارية ، بما في ذلك صحيفة نيويورك تايمز ، بأن خاشقجي قد قتل داخل القنصلية السعودية.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. حماده

    وصل مسؤولون اتراك وسعوديون، اليوم الاثنين، إلى مبنى القنصلية السعودية في إسطنبول، ضمن فريق العمل المشترك المعني بالكشف عن ملابسات اختفاء الصحفي جمال خاشقجي. ووصل المسؤولون عبر عدد من السيارات الدبلوماسية والرسمية، أمام القنصلية الواقعة بحي "لفنت" التابع لمنطقة بشيكطاش بإسطنبول. ووصل الفريق التركي الذي ضم فريقا متخصصا من عشرين شخصا، بينهم فريق من البحث الجنائي المتخصص حضر بسيارة كبيرة تحوي صناديق تحوي أجهزة تفتيش وبحث متقدمة، وكذا شخصيات من وزارة الخارجية، وشخصيات من أجهزة أمنية . ووصل الفريق السعودي مبنى القنصلية أولا ثم تبعه بعد حوالي ربع ساعة ىقريبا الفريق التركي على رأسه نائبين للمدعي العام. ومن المنتظر أن يتمخض عن المعاينة المشتركة بين الفريقين، الكشف عن ملابسات وحيثيات اختفاء الصحفي خاشقجي والتي يترقبها الجميع داخل وخارج تركيا. واختفت آثار الصحفي السعودي في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، عقب دخوله قنصلية بلاده في إسطنبول، لإجراء معاملة رسمية تتعلق بزواجه. وطالب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الرياض، بإثبات خروج خاشقجي من القنصلية، وهو ما لم تفعله السلطات السعودية بعد. وأعلنت تركيا موافقتها على إنشاء لجنة تحقيق مشتركة، مطالبة السعودية بالتعاون معها في إطار هذه اللجنة، والسماح لها بتفتيش مقر القنصلية، الأمر الذي لم تستجب له الرياض لغاية اللحظة، رغم إعلانها موافقتها على ذلك. وذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية أن مسؤولين أتراكَ أبلغوا نظرائهم الأمريكيين بأنهم يملكون تسجيلات صوتية ومرئية تثبت مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، وهو ما تنفيه الرياض.

  2. رابح

    إن فريق التفتيش الذي جاء من المهلكة يحمل معه ضمن الأدوات كمية معتبرة من الدولارات التي يمكن بها شراء المحققين الأتراك لطمس الحقيقة والإثبات أن خاشقجي كان قد خرج من القنصلية سالما ومعه وثائق الزواج وكل ما يحتاج ومن يدرى لعله تبخر وصحد إلى السماء ليعيش في القمر؟

الجزائر تايمز فيسبوك