حسان قاسيمي يحدر...أيادي خارجية تستدف الجزائر تحت غطاء إنساني ويصف المقرر الأممي “بالمرتزق” و”المهرج”

IMG_87461-1300x866

اتهم المدير المكلف بالهجرة على مستوى وزارة الداخلية حسان قاسيمي، المقرر الخاص لمجلس حقوق الإنسان، فليب غونزاليس موراليسي، بالتحامل على الجزائر تلبية لأطراف معروفة تسعى إلى تركيع الجزائر لإجبارها على فتح حدودها أمام المهاجرين غير الشرعيين وإقامة مراكز احتجاز.

ووصف قاسيمي في حوار صحفي، المقرر الأممي، بـ “المرتزق” و” المهرج” كونه خرج عن مهامه كمسؤول دولي، متناسيًا أنها مستقلة ومن حقها الدفاع عن حدودها وسيادتها الوطنية، وفق تعبيره.

ما تعليقكم على التهم التي وُجهت للجزائر في التقرير الأممي الأخير الذي أعده مقررها الخاص فليب غونزاليز موراليس، حول المهاجريين الأفارقة؟

المعلومات التي تضمنها التقرير الأممي حول ترحيل الجزائر للمهاجرين القادمين من النيجر مغلوطة استقاها معد التقرير فليب غونزالير من طرف جهة تفتقد للمصداقية، وهي شبكات تهريب المهاجريين الذين ليس من مصلحتهم أن تقوم الجزائر بعمليات الترحيل لأنهم مستفيدون بالدرجة الأولى.

كيف تذهب للمهرب وتقول له أن يمنحك معلومات عن عمليات الترحيل التي تقوم بها الجزائر؟. الأكيد أنه سيقدم لك معلومات مغلوطة حتى يستمر المهرب في نشاطه الذي يجني منه أموالا باهضة.

لكن لماذا هاجم الجزائر بتلك الطريقة، وما هي خلفياته؟

الموظف الدولي كال تهم باطلة للجزائر فهو لا يفرق بين عمليات طرد وإعادة ترحيل للمهاجريين القادمين من النيجر التي تتم وفق اتفاق موقع بين السلطات الجزائرية ونظيرتها في النيجر. الاتفاق بين الدولتين تم على أساس ترحيل المهاجريين الذين هم في وضعية غير قانونية وبالتالي لا يمكن للجزائر أن تقوم بعمليات طرد مادام هناك اتفاقيات، لكن فيليب غونزاليز، أثبت من خلال التقرير الذي أعده أنه مجرد “مهرج ومرتزق” يشتغل لصالح أطراف معنية معروفة، وليس لصالح مجلس حقوق الانسان.

فمن ناحية الشكل تصريحاته غير مقبولة والجزائر ندّدت بصفة رسمية كما ورد في بيان وزارة الشؤون الخارجية الأربعاء 10 أكتوبر 2018، عندما عبرت عن رفض الحكومة الجزائرية لكل ما ورد في التقرير “جملة وتفصيلا” لأنه كموظف من هذه الهيئة الأممية ليس من صلاحياته تهديد دولة . أما من ناحية المضمون المعلومات التي جاء بها هي مغلوطة ولا أساس لها من الصحة.

ماذا تقصدون بأنه يشتغل لصالح أطراف معينة وليس هيئة الأمم المتحدة؟

هذا الشخص يمارس سلوكات دولة مستعمرة من شأنها الإضرار بسمعة هيئة حقوق الإنسان، لأن تصريحاته تخدم مصلحة معينة وأطراف نعرفهم وليس المنظمة الدولية. المقرر الخاص لمجلس حقوق الانسان فليبي غونزاليس موراليس، وضع نفسه في الهجوم والتقرير الذي أعده وُضع خصيصًا لإدانة الجزائر حيث لم يتطرق لأي نقطة إيجابية، بالرغم من أن الجميع يعترف أن الجزائر بذلت مجهودات كبيرة لإعادة ترحيل هؤلاء المهاجريين غير الشرعيين كما أنها رصدت ميزانية ضخمة.

إذا كانت الجزائر لا تقوم بدورها كما يدعي الموظف الدولي فعليه أن يدرس الإشكالية بصفة دقيقة وعميقة، لماذا لم يتحدث عن شبكات التهريب والمتاجرة بالبشر، الأرقام واضحة وتشير إلى وجود 7 ألاف مهرب في أغاديس بالنيجر إضافة إلى 14 ألف سيارة تستخدم في تهريب البشر بإتجاه الجزائر وليبيا، لماذا لا يقولون إن أغاديس هي المركز الأساسي للمتاجرة بالبشر”؟.

هل تعتقد أن الضغط على الجزائر بورقة المهاجرين هدفه إجبارها على إقامة مراكز احتجاز؟

الجزائر عبرت عن رفضها لمطلب إقامة مراكز احتجاز للمهاجرين القادمين بطريقة غير شرعية من صحراء ولا تزال متمسكة بقرارها. أما عن وجود مخطط للضغط على الجزائر من أجل الإبقاء على حدودها مفتوحه للمهاجريين الأفارقة، فنحن نعلم أن كل البلدان الأوروبية أغلقت كل المنافذ أمام المهاجرين كما لها مخطط لغلق منفذ جنوب ليبيا، لكنهم يريدون البحث عن منفذ آخر عن طريق الجزائر ولهذا يقومون بالضغط عليها عن طريق بعض الأشخاص منهم الشخص الذي نحن بصدد الحديث عنه”.

هل نحن أمام استعمار جديد تحت غطاء إنساني ؟

ملف المهاجريين بات ورقة في يد العديد من الدول التي تسعى لاستخدامه للضغط على بلدان أخرى، وحتى يفهم القارئ كلامنا، هذا الملف تم اختلاقه لإيجاد ذريعة تسمح لهم بالتدخل في الشؤون الداخلية للدول تحت غطاء حق التدخل الإنساني. هذا المفهوم الاستعماري هو مفهوم سياسي دولي زكته المنظمات الدولية الغربية، فعلى أساسه يتدخلون في الدول الأخرى عن طريق وسيلة قانونية لضرب بعض البلدان والسيطرة على بعض المناطق التي تمتلك ثروات طبيعية كالبترول والغاز.

بلغة الأرقام كم عدد المهاجريين الذين تم ترحيلهم إلى النيجر؟

الجزائر قامت بإعادة ترحيل 35 ألف نيجيري منهم 16 ألف إمراه وطفل، بالاتفاق مع البلدان المجاورة وفي إطار ما تنص عليه الاتفاقيات الدولية، وتجدر الإشارة إلى أن 99 بالمائة من المرحلين هم أشخاص كانوا يشتغلون ضمن شبكات التسول.

كما أن الجزائر تسجل يوميا محاولات لدخول ما يزيد عن 400 مهاجر غير شرعي نحو الحدود الجنوبية. هؤلاء المهاجرون يشكل بعضهم خطر على النظام العام كما أن عدد كبير منهم حامل لأمراض خطيرة ومعدية كالسيدا والسل الذي عاد للانتشار بعدما قضت الجزائر عليه في السنوات الماضية

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. L'infirmier des indigènes

    لماذا لم تقم الجزائر بإحداث مراكز احتجاز للمهاجرين في جنوب الجزائر أسوة بمخيمات إحتجاز الموريتانيين في دولة العار والوهم الزازاييرية بمخيمات الجرب والقمل في تيندوف؟ ولماذا تبخل عليهم بما تغدق من ملايير على ربيبتها البولزاريو عصابات البوزبال الإرهابيين؟ وإلا كيف الجزائر تمول وترعى وتسلح الإرهابيين في دول الساحل. في حين ترفض إحداث مراكز إيواء المهاجرين الهاربين من جحيم الإرهاب الجزائري في دول الساحل؟

  2. مااحظ

    اتقوا الله يا حكومة الجزاير الرجل لم يقل غير الحق فتقبلوه بروح رياضية وانزعوا شيئا من النيف المخنن ولاباس ان لامستم الارض بايديكم فقد صنعتم لانفسكم اجنحة وتخيلتم انكم في السماء ...... لا لا لا الحقيقة المرة دايما تكون غير مقبولة ...فماذا لو اعلنوا انكم انتم البول زاريو وانكم قتلتم وسجنتم ودفنتم ووو اكثر من مليون مواطن اطفالا ونساءا وشيوخا وشبانا في ريعان الشباب في عشر سنوات سوداء .... اتقوا الله فانه يمهل ولا يهمل والاتي مفجع ..مفجع ...مفجع يا .....

  3. عبدالله بركاش

    الجزائر معروفة بالجرائم ضد الإنسانية،ما قام به جيشها في العشرية السوداء تجاه مواطنون عزل لم يقم به هتلر في الحرب العالمية الثانية،وما قامت به في سنة 1975في حق 350000 مغربي حيث قامت بطردهم في ظروف جد قاسية ويوم عيد الكبير وبشكل مباغث وشتت عائلات وأطلق عليها المقبور المجرم بومدين المسيرة الكحلة واستولى كبار كبرنات فرنسا في الجيش الجزائري على ممتلكاتهم بدون وجه حق،لكن سيأتي يوم ليس ببعيد ستؤدي الجزائر ثمن غالي لحمقات أغبياء نظامها

  4. que viendraient faire les mains étrangères dans un pays ou il y'a de très habiles mains de l'intérieur farcies de bagues et de péchés très expertes en brouillage des cartes avec une dextérité déconcertante passées maîtres dans l'art des magouilles et brassage de pognon et détournements en tous genres quand aux mains étrangères tant pointées du doigt hormis celles qui s'activent dans les domaines de la construction et les infrastructures on n'en voit pas trace ça se verrait

  5. les mains des hommes de moul chignole déguisées en paluches extraterrestres au pays de l'étrange et des fantômes de la mouradia

  6. le Japon de l'Afrique n'est pas seulement l'Eldorado des subsahariens mais des aliens aussi ils viennent souvent du subespace en toute clandestinité sans visa a la recherche de jobs faciles et bien rémunérés du bonheur et du bien être sans se fatiguer en s'appropriant les corps des locaux pour passer inaperçus c'est le seul pays de l'Afrique et du bassin méditerranéen ou il est fréquent de faire des rencontres du 3 ème type cette clientèle extraterrestre partisane du moindre effort cible les pays très huppés

الجزائر تايمز فيسبوك