اتساع دائرة مساندي السعيد بوحجة في البرلمان

IMG_87461-1300x866

يصر رئيس البرلمان الجزائري، السعيد بوحجة على عدم الاستقالة رغم الضغوطات النفسية التي يمارسها عليه خصومه، وقد شهدت الحرب الضروس التي تدور رحاها داخل مبنى “زيغود يوسف ” تطورات جديدة خلال الساعات الماضية، حيث عقد بوحجة، مساء الاثنين، اجتماعا مع الهيئة المكلفة بالشؤون الإدارية والمالية في البرلمان.

وجاء في بيان لإدارة الغرفة الأولى، أن بوحجة عقد اجتماعا لمديريات الإدارة والمالية والعلاقات الخارجية للبرلمان، لمناقشة مسائل تخص تسيير المجلس.

ونفى البيان، الاتهامات التي وجهها خصوم السعيد بوحجة حول سوء تسيير البرلمان، وأشار البيان أن ” أعمالهم التنفيذية تمت في إطار القانون والنظام الداخلي والتنظيم المعمول به، إلى جانب التقيد بالتعليمات والقرارات المتخذة على مستوى مكتب المجلس″.

واعتبر مراقبون أن هذا البيان بمثابة دعم لإدارة البرلمان والمصالح الإدارية والعلاقات الخارجية لمصلحة رئيس البرلمان ضد الكتل البرلمانية الخمس التي اتهمت بوحجة بـ ” الفساد في التسيير “، وأعلنوا عن تجميد عمل البرلمان إلى غاية استقالته.

ولم تفض المفاوضات التي أطلقت الأحد بين رئيس البرلمان الجزائري ونواب خمس كتل نيابية لحل الأزمة القائمة داخل البرلمان لأي جديد يذكر، بوساطة قادها عقلاء الحزب الحاكم ورئيس حزب سياسية محسوب على السلطة.

ويرفض رئيس البرلمان الجزائري السعيد بوحجة جملة وتفصيلا، المقترح الذي عرض عليه والمتمثل في تقديم طلب ” إعفاء ” من المسؤولية، واعتبره هروب من مسؤوليته دستورية خاصة وأن رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة لم يصدر بعد فتواه في القضية

ويحظى السعيد بوحجة، بدعم واسع في معركته مع نواب أحزاب السلطة ممن يسعون إلى الإطاحة به، وأعلن قطاع عريض من المنظمات المدنية وحتى من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي دعمهم لثالث مسؤول في الدولة الجزائرية حسب الترتيب الدستوري، وبعد إعلان  ” منظمة المجاهدين ” عن دعمها له، أعلنت جمعية ” المحكوم عليهم بالإعدام ” دعمها المطلق له، وانتقدت ” المؤامرة التي يتعرض لها من طرف بعض الأشخاص الذين يسعون للإطاحة به والتنكر لماضيه النضالي والتاريخي، ولا يقتصر هذا الدعم على الهيئات التي لها علاقة بالماضي الثوري فقط، بل اصطفت كتل المعارضة في البرلمان إلى جانب بوحجة وهو ما أربك خصومه.

ولم يصدر لحد الساعة أي رد من مناوئيه، رغم أن الأمين العام للحزب الحاكم جمال ولد عباس، هدد برفع الغطاء السياسي عن رئيس البرلمان في حالة عدم استقالته.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. جمال ولد عباس انت خنزير

الجزائر تايمز فيسبوك