مساهل وسياسة ”التبلعيط” الدبلوماسية الجزائرية تعززت بفضل حنكة بوتفليقة

IMG_87461-1300x866

أكد وزير الشؤون الخارجية عبد القادر مساهل أمس الاثنين أن إنجازات الدبلوماسية الجزائرية تعززت في عهد بوتفليقة مشددا على أنها تواصل مسارها في تكريس السلم والحوار في حل النزاعات القائمة من خلال مقاربتها التي أضحت محط اعتراف دولي تجسد عبر إدراجها في مختلف المبادرات الأممية وذكّر مساهل بأن المقاربة الجزائرية في فك الخلافات تعتمد على تبني الحوار بين الفرقاء ونبذ الحلول المفروضة من الخارج. 
واستعرض مساهل خلال نزوله ضيفا على القناة الأولى للإذاعة الوطنية بمناسبة إحياء يوم الدبلوماسية الجزائرية مختلف المحطات التي مرت بها هذه الأخيرة والتي تميزت في كل مراحلها بالعمل على تغليب السلم والتفاوض بين الأطراف المعنية حفاظا على الوحدة الترابية للدول المتنازعة واحتراما لإرادتها . 
كما توقف عند أهم ركائز المقاربة الجزائرية في فك الخلافات والنزاعات والتي يأتي في صدارتها تبني الحوار بين الفرقاء ونبذ الحلول المفروضة من الخارج وهي المبادئ التي أصبحت حقيقية تتجلى في مختلف الجهود الأممية التي تبذل في هذا الاتجاه. 
وفي ذات الصدد عاد وزير الشؤون الخارجية للحديث عن أهم إنجازات الدبلوماسية الجزائرية التي تعززت في عهد رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة الذي كان قد جعل من مسألة استرجاع الجزائر لمكانتها الدولية أحد الأهداف الثلاثة المسطرة إلى جانب إخماد نار الفتنة وترتيب البيت الداخلي. 
وذكر في ذات السياق بالنجاحات التي ما فتئت تحققها الجزائر منذ ذلك الحين في حسم النزاعات عبر مسارات التسوية السلمية والمبادرات التي كانت أحد مؤسسيها على غرار مبادرة الشراكة للتنمية في إفريقيا (النيباد) التي سمحت لدول القارة السمراء بتبني لغة واحدة في الحفاظ على مصالحها ولعب دور جديد في ميزان قوى العلاقات الدولية. 
كما شكل ميثاق السلم والمصالحة الوطنية -الذي يحيي هذه السنة ذكراه الـ15 والذي يمثل شعار طبعة يوم الدبلوماسية الجزائرية لهذه السنة- أهم الإنجازات التي حققتها الجزائر على مدار السنوات الأخيرة مما جعل من تجربتها في مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف أرضية لعمل اللجان الأممية في إطار الجهود المبذولة لإحلال السلام. 
وتحدث رئيس الدبلوماسية الجزائرية عن مسألة إصلاح الهيئات والقارية التي تتمسك بها الجزائر سواء تعلق الأمر بالمنظمة الأممية على مستوى مجلس الأمن أو جمعيتها العامة إيمانا من الجزائر بالدور الكبير المنوط بها في حسم النزاعات أو الجامعة العربية التي أصبحت في شكلها الحالي عاجزة عن تقديم الحلول مما فتح الباب أمام فرض حلول خارجية للنزاعات التي تعرفها بعض دولها يقول السيد مساهل. 
وعلى صعيد ذي صلة عرج الوزير على الشق الاقتصادي للدبلوماسية حيث جدد حرص الجزائر على مرافقة متعامليها الاقتصاديين لاقتحام الأسواق الخارجية لا سيما الإفريقية منها. 
ويرى السيد مساهل في هذه المسألة ضرورة تفرض نفسها خاصة في ظل التنافس الشديد الذي أصبح يطبع السوق الإفريقية ومشروع منطقة التبادل الحر الذي يفتح الباب واسعا أمام الاستثمارات. 
ووعيا منها بالأهمية التي تنطوي عليها هذه الأسواق عملت الجزائر على تدعيم البنية التحتية خاصة الطريق العابر للصحراء الرابط بين الجزائر العاصمة ولاغوس حيث يبقى على القطاع الاقتصادي الوطني العمل على افتكاك حيز في هذه الفضاءات من خلال التركيز على جودة المنتوج الوطني حتى يكون قادرا على المنافسة يضيف السيد مساهل. 
وعلى صعيد آخر توقف وزير الشؤون الخارجية عند مستقبل الدبلوماسية الجزائرية الذي أعرب عن تفاؤله بخصوصه خاصة بوجود جيل شاب يمتلك كل مقومات النجاح مشيرا في ذات الإطار إلى إحصاء ما لا يقل عن 47 امرأة في السلك الدبلوماسي بمقتضى الحركة الأخيرة التي مست القطاع والتي أقرها رئيس الجمهورية. 
كما كشف أيضا وبإيجاز عن الأجندة المكثفة للقطاع للفترة المقبلة على غرار زيارة رئيس الحكومة الإيطالية للجزائر المبرمجة الشهر المقبل ولقاءه مع وزير الصناعة الفرنسي بباريس يوم 29 من الشهر الجاري في إطار متابعة اللجنة الاقتصادية الجزائرية-الفرنسية فضلا عن لقائه أيضا بنظيره الفرنسي في إطار الدورة الثالثة للحوار الاستراتيجي بين البلدين. 
كما تتضمن الأجندة أيضا زيارة وفد هام أمريكي وآخر روسي للجزائر شهر نوفمبر المقبل علاوة على مشاركته في أشغال لقاء ثلاثي حول ليبيا بالقاهرة يجمع بين الجزائر وتونس ومصر قبل نهاية الشهر الحالي.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. Maghribi wa kafa

    " المقاربة الجزائرية في فك الخلافات تعتمد على تبني الحوار بين الفرقاء ونبذ الحلول المفروضة من الخارج. " داك الديسك لمحفر ديال الجزائر غير معنية بصراع الصحراء غي رميه عليك مع كوتيريس وكوهلر وترامب، ما ينفعكوم اليوم غي الصح. قولو واشتا باغيين بالضبط وخليونا نهيو المشكل، راه نتوما ما عندكم فقضية الصحراء غي لخسارة، وسألو حكماءكم كنور الدين بوكروح و سعيداني إن كنتم لا تعلمون

  2. ملاحظ

    السياسة الخارجية صفر والديبلوماسية عشرة اصفار خصوصا وانتم تتبجحون بديبلوماسيتكم العجوزة التي اكل عليها الدهر وشرب -----كيف تنظرون الى مشاكل الدول وتنسون مشاكلكم كيف تتطلعون الى ما عند غيركم وما عندكم يستغله غيركم انتبهوا فقد اخطئتم الطريق كدائما-------- اصلحوا بينكم اولا حلوا مشكاكلكم التي لا تحل ابدا ثم انظروا ما في ايديكم فقط واهم شيء انتخبوا رئيسا شابا مثقفا يحكمكم فمكان الريس شاغرا منذ زمن

  3. انا

    وجوه لا تنبئ بالخير ابدا يوخ عجزة لا ثقافة ولا اتيكيت ولا تربية فقط النيف ولخنونة وحب الظهور وجنون العظمة بربكم كيف ستلقون الله

  4. oui oui c'était l'âge d'or de la diplomatie du bled le temps des falcons bourrés de chkaras pleines de pognon c'était du temps ou le monde était en ébullition de la guerre froide et des révolutions des flatteries et congratulations et personne ne faisait attention au Falcon et son occupant qui brassaient du vent

  5. seigneur protégez le Maghreb des bonimenteurs et des arracheurs de dents de nos souks

  6. . Dr. Ali says?

    To teach the Moroccans that the Algerian politicians are much stronger than imagined Moroccan Moroccans ... Abdelkader improves the language of Arabic and French both on both ... The resistance Moroccans Alayha are the people of great strife inside and outside Morocco, even though they live the lives of the invaluable to the regime in the palace, Dogs to bark only for them in the palace and the Alawites these Shiat and form to live the king gods

  7. To teach the Moroccans that the Algerian politicians are much stronger than imagined Moroccan Moroccans ... Abdelkader improves the language of Arabic and French both on both ... The resistance Moroccans Alayha are the people of great strife inside and outside Morocco, even though they live the lives of the invaluable to the regime in the palace, Dogs to bark only for their invalidity in the palace and Alawites these Shiatah and form to live the great gods of the gods, unfortunately the stupidity of underdevelopment Today we are in the twenty-first century and people in Morocco still worship humans.

  8. Ghz

    بسم الله الرحمان الرحيم كما يقول الحكماء  (العِلم قبل العمل )سؤال واحد.أين تعلّمَ الديبلوماسية أو شئ آخر؟وماهو مستواه التعليمي عيب وعار ومنتهى الإحتقار أن يتولى شردمة من اللصوص والرُّويبضات قيادة وحكم أشراف وشريفات الجزائر.أيها الشعب الجزائري أفق من سباتك.لقدحكمك بن البلاء وبوخوبة الذي قيل عنه أنه درس في الأزهر.ماذاكان يدرس في الأزهر وماذاأثمرت دراسته تلك؟ربماكان يدرس فنون تدخين السيكار وتعمقت تلك الدراسات بعده حتى أوصلت تلاميده الكابرانات إلى عالم علوم الكوكائين.وأخيرا الله يلعن اللي مايحشم.أماهذاك اللي كيقول احسدناهم على كبر الخريطه خاصو يعرف باللي هذك الخريطة الدكولية راها لاتسمن ولاتغني من جوع الحرام راه تيبقى ديماحرام.أُلحريك أُلفيزا من الفوق.إلى بغات الجزائر التقاد خها أولا التصالح مع جيرانهاوبالأخص المملكة الشريفة اللي متتبغي لكم غير الخير.والله ثم والله إلى ما التصالحتو مع المملكة الشريفة أُطلبو منها المسامحة والله ماعمركم تكونوا بخير.لأنه فالأصل راكوم مغاربة خرجات عليكم التوريه أُلفهامه الخاوية.أخوكم ومحب الجزائر الشريفة وكاره اللصوص الكابرانات الشياتة.إقتربت نهاية المجرمين 1962.

الجزائر تايمز فيسبوك