سيناتور أمريكي: إذا تم تأكيد نبأ مقتل خاشقجي فعلى أمريكا إتخاذ رد فعل صارم وقوي

IMG_87461-1300x866

قال السيناتور الجمهوري عن ولاية فلوريدا، ماركو روبيو، ، اليوم الأحد، عبر “تويتر” إنه إذا تأكد مقتل الصحافي السعودي المعارض خالد خاشقجي ، فإنه يتعين على الولايات المتحدة أن تتخذ رد فعل قويا.

وأضاف: “أتمنى أن يكون الصحافي السعودي جمال خاشقجي على قيد الحياة. ولكن إذا تم تأكيد هذا التقرير الإخباري المزعج، يجب على الولايات المتحدة والعالم المتحضر أن يتخذا رد فعل قويا، وسأستعرض جميع الخيارات في مجلس الشيوخ”.

ويأتي اختفاء خاشقجي في الوقت الذي وضع فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضغوط خاصة على السعودية لبذل المزيد من الجهد لخفض أسعار النفط. وإذا كان قد قُتل كما زعم مسؤول تركي من قبل، فمن شأن ذلك أن يسبب توترات إضافية مع مجلس الشيوخ الأمريكي، حسبما أفادت وكالة أنباء بلومبيرغ.

وصرح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الأحد بأنه يتابع شخصيا مسألة اختفاء الكاتب والمعارض السعودي جمال خاشقجي.

ونقلت وكالة “الأناضول” التركية عن أردوغان القول في فعالية اليوم: “جاري التحقق من عمليات الدخول إلى القنصلية السعودية والخروج منها، ونسعى للتوصل إلى نتيجة بسرعة”.

وأضاف: “سنعلن نتائج التحقيقات إلى العالم مهما كانت… وبإذن الله لن نواجه حالة لا نرغب بها”.

وقال إنه يشعر بحزن شديد “لأن هذا حدث في تركيا”.

واستدعت الخارجية التركية الخميس الماضي السفير السعودي في أنقرة وليد بن عبد الكريم الخريجي بشأن خاشقجي، المختفي منذ الثلاثاء الماضي بعد دخوله القنصلية السعودية لاستكمال بعض الأوراق.

وتؤكد السلطات السعودية أنه اختفى بعد خروجه من القنصلية، بينما تؤكد تركيا أنه اختفى داخل القنصلية.

ونفى مصدر مسؤول في القنصلية العامة السعودية في اسطنبول في ساعة مبكرة من صباح اليوم صحة تقارير إعلامية نقلت عن مسؤولين أتراك أن خاشقجي قُتل في القنصلية. 

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. عبدالكريم بوشيخي

    لا بد من تحريك ملفات الجرائم التي راح ضحيتها بعض الصحفيين المعارضين لانظمتهم مثل قضية مقتل الصحفي الجزائري المرحوم محمد تمالت الذي اغتيل داخل زنزانته باحد سجون العاصمة الجزائرية بعد عودته من مدينة لندن اما قضية الصحفي السعودي خاشقجي فاعتقد انها مازالت مجهولة و غامضة و لا يمكن الحديث عنها حتى تنكشف خيوطها لكن ما يجب فعله هو ان تتكاثف الجهود لحماية الصحفيين من الاغتيالات بقرار اممي بعد ان اصبحوا مهددين بسبب انتقاداتهم اللاذعة و معارضتهم للانظمة الاستبدادية و كشف فسادها فكل ما اتمناه ان تكون جميع التكهنات عن مقتل الصحفي خاشقجي غير صحيحة و اخشى ان تكون سوى مؤامرة استخباراتية مدبرة من تركيا و قطر للايقاع بالشقيقة السعودية.

  2. هشام

    لا يوجد أي طرف من الأطرف له مصلحة في التخلص من هذا الصحفي غير آل سعود اليهود لأن المعارضين في السجون أو ذهبوا تحت التراب ولو كان في المهلكة لتم الزج به في السجن إلى تكتمل التهمة وإعدامه أو تركه مغيبا مدى الحياة.

الجزائر تايمز فيسبوك