أويحي يستبعد تأجيل الانتخابات الرئاسية المقررة في ربيع 2019

IMG_87461-1300x866

نفى رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحي، تأجيل الانتخابات الرئاسية المقررة في ربيع 2019 وقال إنها ستجرى في الموعد المحدد، وفي سياق حديثه عن الانسداد القائم في البرلمان، أكد المتحدث أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لن يقرر حله.

وقال الأمين العام لثاني قوة سياسية في البلاد، اليوم السبت على هامش ندوة سياسية لحزبه “التجمع الوطني الديمقراطي” إنه لا وجود لمخطط حل المؤسسة التشريعية”، ويشير إلى أن الرئاسة ترفض التدخل في الأزمة.

وأكد أنه “لا يوجد أي اتصال من قبل الرئاسة مع أي جهة في الأزمة التي تمر بها الغرفة الأولى”، وحاول أويحى التأكيد على أن الأزمة داخلية بقوله “ما يحدث أمر مؤسف، ونحن نتحدث عن إنسان مناضل، وهي أزمة داخلية بين النواب ورئيس البرلمان الذي انتخبوه “.

ورفض أويحي السيناريو المطروح حول وجود علاقة بين أزمة الغرفة الأولى وتأجيل الانتخابات الرئاسية المقررة في ربيع 2019.

وطالب المتحدث سعيد بوحجة بتقديم استقالته لإنهاء حالة الانسداد التي تشهدها المؤسسة التشريعية.

وبخصوص مصير قانون المالية 2019، قال أويحي  إن بوتفليقة ووفقا لصلاحياته الدستورية يمكن أن يمرر عبر أمر رئاسية في حال ما إذا تعقدت الأوضاع داخل البرلمان.

وفي سياق آخر سلط أحمد أويحي الضوء على أحداث أكتوبر 1988، وقال عنها إنها كانت “أحداث سياسية مدبرة وليست عفوية، نتيجة صراعات على رأس الدولة”، واستدل في هذا السياق “بنزع سلاح الشرطة قبل يومين من الأحداث”، مضيفا أن “ضحايا هذه الأحداث، كانوا ضحايا مناورة سياسية أغرقت الجزائر في الفوضى وعدم الاستقرار ثم الإرهاب “.

وحذر المتحدث، من أن “المناورات السياسية لخدمة طموح الأفراد ما تزال قائمة منذ أحداث أكتوبر 1988″، وشدد على أن الاستقرار “مكسب وطني والتعددية في الجزائر ليست وسيلة لضرب الاستقرار “.

وشهدت الجزائر في الخامس من أكتوبر 1988، مظاهرات عنيفة دفعت بالسلطات العليا في الجزائر إلى التخلي عن سياسية الحزب الواحد والانفتاح على التعددية السياسية والإعلامية.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك