حكيم غريب المسؤول السابق في جهاز الأمن الوطني الجزائري يكشف أسباب عدم تجرؤ السعودية لرد على إهانة “ترامب” للملك “سلمان”

IMG_87461-1300x866

أكد خبير إستراتيجي جزائري بأن السعودية لن تجرؤ على الرد على إهانة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي وجهها للملك سلمان بن عبد العزيز، موضحا أن هذا الجبن والإحجام في الرد مبنى على ثلاثة اعتبارات تتعلق بإيران وقانون جاستا والازمة السورية.

وقال الدكتور حكيم غريب، الخبير في الشؤون الأمنية والاستراتيجية، المسؤول السابق في جهاز الأمن الوطني الجزائري، إن هناك تاريخ طويل من الإهانات التي وجهها ترامب للسعودية، باعتبارها الدولة الغنية التي لا تدفع ثمن حمايتها، رغم أن زيارة الرئيس الأمريكي الخارجية الأولى بعد دخوله البيت الأبيض كانت للسعودية، ووقع خلالها اتفاقيات مشتركة قيمتها 280 مليار دولار، بالإضافة إلى 11 مليار دولار للسلاح.

وكشف غريب أن تصريحات ترامب المهينة للسعودية تدخل في إطار الاستعراض الإعلامي قبل الانتخابات الرئاسية النصفية المرتقبة، ومن الناحية السعودية و العربية، ترامب بالنسبة لرؤساء الدول العربية حليف وثيق، ولكن في الوقت نفسه تعلم السلطات السعودية في الرياض أن هذا الرجل لا يمكن التنبؤ بتصرفاته و تصريحاته الجنونية، لذلك هم يعلمون أن عليهم التعامل مع مطالبه.

واستبعد المسؤول الأمني السابق في الجزائر في تصريحات نقلتها وكالة “سبوتنيك” الروسية، أن ترد السعودية على حديث ترامب الذي يظهرها كدولة غير قادرة على الدفاع عن حدودها وأمنها دون مساعدة أمريكية، وحدد غريب ثلاثة أسباب ذلك:

أولها، أن السعودية تدرك جيد من خلال التصورات الأمريكية المبنية على آراء إسرائيلية أن هناك عدواً إيرانيا يتربص بها على الدوام، وهو ما ظهر في تضاعف صفقات الأسلحة السعودية في السنوات الأخيرة، واقتناع السعودية بوصول التهديد الإيراني إلى حدودها الجنوبية، متمثلاً في المتمرّدين الحوثيين الذين استولوا على العاصمة اليمنية صنعاء.

والسبب الثاني، لتقبل السعودية إهانات ترامب، وفقا للخبير الأمني الجزائري هو  قدرة ترامب على كبح جماح تيار داخل أمريكا يحمل مسؤولين سعوديين مسؤولية أحداث 11 سبتمبر الإرهابية، وهو ما ظهر في قانون “جاستا”.

أما الورقة الثالثة لترامب، وفقا لغريب فهي الازمة السورية التي يسوق ترامب من خلالها أسلحته للسعودية، موضحا أنه خلال القمة الأمريكية الإسلامية في الرياض في مايو 2017، أعلنت السعودية أنها تكلفت مئات المليارات من الدولارات لشراء الأسلحة، والمعدات والذخائر.

وكان دونالد ترامب قد هدد الملك سلمان  بأنه لن يظل في الحكم أسبوعين من دون دعم الجيش الأمريكي.

وقال في تجمع انتخابي في ساوث هافن بولاية “ميسيسبي” الأمريكية: نحن نحمي السعودية، ستقولون إنهم أغنياء… أنا أحب الملك، الملك سلمان، لكني قلت له، أيها الملك نحن نحميك، وربما لا تتمكن من البقاء لأسبوعين في الحكم من دون جيشنا، لذلك عليك أن تدفع”.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. عباس

    إن آل سعود اليهود الحكام ما لهم وظيفة غير محاربة الإسلام ونهب المال العام واعتبرونا مغفلين نيام فقد حاربوا الله ورسوله بمحاربة دينه في الجزائر ومصر والسودان وباكستان وفي كل مكان والقطرة التي افاضت الكأن هي سجن العلماء الربانيين والمجاهدين وتعذيبهم والحكم على بعضهم بالإعدام. إن الله تعالى قال  :  من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب و ما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلى مما افترضته عليه و ما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به و بصره الذي يبصر به و يده التي يبطش بها و رجله التي يمشي بها و إن سألني لأعطينه و إن استعاذني لأعيذنه و ما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن قبض نفس المؤمن يكره الموت و أنا أكره مساءته  . ‌

الجزائر تايمز فيسبوك