ترامب تنقل المئات من أطفال المهاجرين في منتصف الليل إلى مخيمات احتجاز على الحدود مع المكسيك

IMG_87461-1300x866

نقلت إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بهدوء يثير الريبة، خلال الأسابيع الأخيرة، مئات الأطفال المهاجرين من جميع أنحاء الولايات المتحدة إلى مخيمات تقع في جنوب ولاية تكساس، على طول الحدود مع المكسيك.
وكانت سلطات الهجرة تحتجز معظم الأطفال الذين لا يحملون وثائق إقامة في دور الحضانة الخاصة أو الملاجئ، وكان بمقدورهم الحصول على تعليم رسمي واستشارة قانونية بانتظام.
ولكن الأطفال الذين تم نقلهم إلى خيام في مدينة تورنيلو ليس لديهم أي منفذ للوصول المحدود الى القانونيين، كما أن التعليم غير متاح لهم هناك.
وقال عمال المأوى إن الأطفال لا يتلقون تحذيرات مسبقة بهذه الخطوة، وغالبا ما يستيقظون في منتصف الليل، ويتم تحميلهم في حافلات إلى تكساس، لأنهم اقل عرضة للفرار بهذه الطريقة.
وهناك ما يقارب من 13 ألفا من الأطفال المهاجرين المحتجزين حاليا، وقد تم فصل أكثر من 100 منهم عن عائلاتهم كجزء من سياسة إدارة ترامب المتمثلة في الملاحقة الجنائية لأولئك الذين يعبرون الحدود دون وثائق.
وأوضح الخبراء أن عدد الأطفال المهاجرين غير المصحوبين بذويهم ارتفع إلى حد ما بسبب القيود الجديدة المفروضة على كيفية وضع الأطفال مع أسرهم.
وتقوم وزارة الأمن الداخلي ووزارة الصحة والخدمات الإنسانية حاليا بإجراء فحوصات خلفية حول الرعاة المحتملين للأطفال، ونظرا لأن العديد من آباء الأطفال او أفراد العائلة من غير المقيمين بشكل شرعي فهم أقل استعدادا للمضي قدما في الإجراءات. ووفقا لتقارير متعددة، فقد ألقت سلطات الهجرة القبض على العديد من المهاجرين غير القانونيين الذين تقدموا كجهات راعية محتملة منذ تفعيل السياسات الجديدة.
ونتيجة لذلك يُحتجز الأطفال لفترات أطول، ووفقا لبيانات وزارة الأمن فقد زاد متوسط المدة، منذ العام الماضي، من 34 يوما إلى 59 يوما.
وتم افتتاح معسكر الخيام في تورنيلو في يونيو الماضي، وكان لديه القدرة على استيعاب 400 شخص فقط، ولكن الجهة المسؤولة عن إعادة توطين اللاجئين قالت إن المرفق سيزيد قدرته على استيعاب المهاجرين.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك