فيضانات العاصمة الجزائرية أصبحت مجال سخرية مواقع التواصل الاجتماعي

IMG_87461-1300x866

تحولت الأمطار الطوفانية التي هطلت الليلة الماضية على العاصمة الجزائرية، وغمرت مستشفيات حكومية وأحياء سكنية ومحال تجارية إلى مادة دسمة في مواقع التواصل الاجتماعي، ونشر نشطاء ومدونون صور وفيديوهات للسخرية من الحكومة والسلطات المحلية.

وشهدت العاصمة الجزائرية ليل الاثنين إلى الثلاثاء أمطارا غزيرة استمرت ساعات كاملة تسببت في توقف حركة سير ” التراموي، وغمرت المياه الأنفاق المرورية في العاصمة وأيضا مستشفيات حكومية حيث اغرقت السيول غرف المرضى بمستشفى ” بارني ” وعدد من المحال التجارية في ضاحيتي حسين داي والقبة.

وجسد أحد الفيديوهات، عدد من الشباب وهم يسبحون وكأنهم في نهر، يحاولون الوصول إلى حافلة للاحتماء بها حتى لا تجرفهم السيول، ويظهر فيديو أخر مواطنون وهم يحاولون إنقاذ المرضى داخل مستشفى حكومي غمرت المياه غرفهم، وفي فيديو ثالث، انتهز شاب جزائري فرصة السيول الجارفة وحاول التزلج فيها لكن نهايته كانت سيئة بسبب عدم اتقانه رياضة ركوب الأمواج.

ووجه نشطاء انتقادات لاذعة لوزير الموارد المائية الجزائري حسين نسيب، الذي أكد في تصريح صحفي، أن العاصمة الجزائرية محصنة من الفيضانات ومحمية كليا من مخاطر هذه الطبيعة بفضل الهياكل والمنشآت المائية وتهيئة أوديتها.

وقال أحد المدونين ” بتساقطقطرات من الأمطار لدقائق معدودة، ذهبت وعود الوزير نسيب في لمح البصر بعد أن عاش سكان العاصمة في وقت متأخر من أمس الاثنين، حالة من الرعب نتيجة غمر المياه للطرقات، والمنازل، وتوقف وسائل النقل كالميترو والترامواي وحتى الحافلات عن العمل، ورغم تأكيده على أن العاصمة محمية بشكل كامل من الفيضانات، إلا أن ما شهدته شوارع وأحياء بالعاصمة يناقض تصريحات الوزير تماما، فهل له معلومات مغلوطة أم لم يقدر خطر الفيضانات ومن فائدة الأموال المستهلكة لذلك “.

بدورها قالت مدونة أخرى ” ودائما مع اكاذيب ومزاعيم الوزراء وجاء دور الوزير حسين نسيب الذي سبق وان أكد العاصمة محمية بشكل كامل من مخاطر الفيضانات، هو كان يقصد السويد أكيد “.

وشهدت عدة مدن جزائرية، في الأسابيع الخيرة موجة فيضانات بعد تساقط أولى زخات المطر، تسببت في خسائر بشرية ومادية، أغرقت مجمعات سكنية ومحال تجارية ومدارس ومستشفيات في مدن تبسة وسدي بلعباس وقسنطينة وأدرار وورقلة أقصى جنوبي البلاد “.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. ALGÉRIEN AN YME

    LE PEUPLE ALGÉRIEN QUOIQUE MATÉ A F D,SAUVAGEMENT OPPRESSÉ ET MEURTRI , QUI DEMEURE TOUJOURS SOUS LE CHOC TERRIBLE DES MASSACRES BARBARES DE LA DÉCENNIE NOIRE DES ANNÉES 90 ,SE DEM ANDE SANS ATTENDRE DE RÉP SE DU RÉGIME BARBARE HARKI ,OU SERAIENT PASSÉS LES PÉTRODOLLARS PAR TRILLI S DE DOLLARS PERÇUS PAR LE RÉGIME MILITAIRE FANTOCHE ET ASSASSIN DURANT LES 50 CINQUANTE ANNÉES D' EXPLOITATI  N  STOP DE GAZ ET PÉTROLE ALGÉRIEN D T NI LE PAUVRE PEUPLE NI LE PAYS QUI DEMEURE SOUS -DÉVELOPPÉ N'  T JAMAIS BÉNÉFICIE A AUCUN MOMENT DE LEUR MALHEURE USE EXISTENCE? COMME LA SITUATI  EC OMIQUE ET AUSSI POLITIQUE DANS LE PAYS S T DESASTRE USES   NE TROUVERAIT QUE DES MANŒUVRES MILITAIRES INCESSANTES QU' ORGANISE GAY DE SALAH DANS TOUT LE PAYS QUI N 'AURAIENT POUR OBJECTIF QUE DE TERRIFIER LE PEUPLE ALGÉRIEN COMME POUR L'AVERTIR QUE S' IL SE RÉVOLTAIT C TRE LE RÉGIME HARKI QUI EST RESP SABLE DE CETTE SITUATI  DE MISÈRE NOIRE UNE SEC DE DÉCENNIE NOIRE ALLAIT VOIR LE JOUR SOUS LE PATR AGE DE GAY DE SALAH LE SERVITEUR DÉVOUÉ DES BOUTEFF POUR LE MOMENT ,MAIS CELUI-CI POURRAIT A LA DERNIÈRE MINUTE RENVERSER LE RÉGIME BOUTEFF SI LE FEU .VERT DE MAMA FRANCA EST OBTENU. . SEUL LE TOUT PUISSANT ALLAH POURRAIT RETIRER LE MALHEUREUX PEUPLE ALGÉRIEN DES GRIFFES DES HARKI PROTÉGÉS PAR MAMA FRANCA ET QUI S T CAPABLES D EXTERMINER LE PEUPLE SANS SE FAIRE DE SOUCIS ET SANS RISQUER DE SE RETROUVER A LA C. I.J DE LA HAYE POUR CRIMES COMMIS....

  2. driss

    دولة الغاز والبترول تغرق في الاوحال اتبعوا المغرب وستغرقون اكثر

الجزائر تايمز فيسبوك