شعوب كثيرة تطعن من الخلف شهداء استشهدوا من أجل تحرير الوطن وتتمنى اليوم عودة المستعمر

IMG_87461-1300x866

منذ انتشار صورة المواطن الجزائري وهو يُقَبِّلُ يَدَ الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند يوم 19 ديسمبر 2012 ، منذ ذلك التاريخ  تزعزعت القيمُ  المُثْلى والمبادئ العليا في نفوس الشعب الجزائري ، بل كثير منهم كشف عن نفاق المجتمع  الجزائري وصَرَّحَ علانية بأن ما فعله ( حمزة الساسي ) وهو يُقَبِّلُ يَدَ هولاند قد يفعله الملايين من الجزائريين  اليائسين المغبونين المحرومين من حقوقهم المعيشية ، ومن الذين يعيشون الحُكْرَة  اليومية  تحت حداء مافيا الكوكايين الحاكمين  في الجزائر من العسكر والشياتة المدنيين ..لقد انتهى عصر النفاق السياسي والاجتماعي فماذا فعلت الشعوب العربية والإسلامية وعلى رأسها  كعبة الثوار بل مزبلة الثوار " الجزائر " ، ماذا فعلت الجزائر للقضية الفلسطينية التي دفنها  حكام الجزائر مع انتشار الرعب والذل بين كل فئات المجتمع الجزائري ؟ وكما قال سقراط : "  " الخوف يجعل الناس أكثر حذرا وأكثر طاعة وأكثر عبودية " ، لقد وصل الخوف والعبودية إلى أعماق قلوب الشعب الجزائري الذي رَاكَمَ قروناً عديدةً من الرُّعْبِ والاستعباد ، وانقطعت الصلة بينه وبين القيم الاجتماعية والإنسانية عامة ، لقد أصبح  ضَمَاُن " الخبز "  لدى الشعب الجزائري  و ضمان المعيشة  في حدها الأدنى هو الوسواس القهري الذي سيطر لا يزال يسيطرعلى الشعب الجزائري منذ عشرات السنين ، لأنه  يرى يوميا كل  المؤشرات التي تؤكد غموض مستقبل الجزائر القريب أما  البعيد  فيعلم  الله  قتامته.

حينما تهيمن فكرة الهروب من الوطن عند بعض الشعوب وتتحدث عن ( هناك ) أي بلدان الشمال :

هناك "ظاهرة " في الجزائر كمثال لكثير من الدول ، لكنها في الجزائر أصبحت مفضوحة أكثر ، في الجزائر عندما تجتمع جماعة  في مقهى أوعند أحد الأشخاص لا يناقشون موضوعا جادا مثل تأسيس نخبة سياسية  لإنقاذ البلاد من الحضيض السياسي والاقتصادي ، بل تجدهم يتحدثون  فقط عن ( هناك ) أي شمال البحر الأبيض المتوسط  وكيف الوصول إليه ، وكأنها  الجنة الموعودة ، هذه الجماعات أو" الظاهرة " تستهلك طاقاتها من أجل خرافة  الأرض الموعودة بالعيش الرغيد وراحة البال بدون عمل ولا مشقة  فيكفي أن تصل إلى ( هناك ) لتجد كل شيء في متناول يدك من الأكل و اللباس إلى رفاهية العيش الرغيد وبدون عمل!!! وهي في الحقيقة مجرد  خيالات وأوهام من نسج أحاديث  الكسالى الذين  ترفضهم  جميع بلدان الدنيا حتى تلك التي يحلمون بالوصول إليها  ، فلماذا تتفاوض ألمانيا  مع الجزائر من أجل إجلاء آلاف الجزائريين من ألمانيا ، فقد لا يعرف القارئ الكريم أن أحد قادة ألمانيا  قال ذات يوم " إننا  على استعداد لاستقبال مليون مهاجر في السنة " ، لكنه سكت ولم يُكْمِلْ ماذا يقصد بكلامه ، فهو يقصد بكلامه : " نحن على استعداد لاستقبال مليون مهاجر في السنة لهم كفاءات وقدرات علمية وتكنولوجية ، ويحملون مشاريع أفكار وابتكارات تعطي لألمانيا قيمة مضافة  بين الدول الأوروبية " .. فمن الأكيد أن ألمانيا قد غَرْبَلَتْ واختارت من الجزائريين ومن غيرهم من المهاجرين غير الشرعيين ، اختارت الذين لهم كفاءات عليا وأدمجتهم في المجتمع الألماني بسرعة وسهولة ، بل اختارت حتى أولئك الذين  ليس لهم  سوى القدرة البدنية فقط  لأنها  تحتاج لمن  يجمع  نفايات  المدن الألمانية أما الباقي فقد أصبح عالة على الألمانيين.إن ألمانيا  اليوم تتفاوض مع حكام الجزائر لإجلاء آلاف الكُسَالى والحطيست الجزائريين الذين لا يتقنون سوى الإجرام والتآمر والعيش بكل وسائل الغش والتدليس واللصوصية ،إن ألمانيا تريد مخلوقات نافعة  في القرن 22  وليس اختصاصيين في أساليب الإجرام التي تعلموها  من مافيا الكوكايين الحاكمة في الجزائر، إنها  الحقائق المُرَّةُ التي تسد أفواه الشياتة  الكبار والصغار في الجزائر المخطوفة  منذ 1954 ، وتجعلهم  يرتعدون من شدة كراهية  الذين  يقذفون بالحقائق في وجوههم ، لأنهم  يفضحون الشياتة ويعزلونهم عن الشعب الجزائري المغبون في كل حقوقه ... حينما تأكد  الشعب الجزائري من تفاقم الأوضاع  يوما بعد يوم في الجزائر ويزداد لديه اليقين بأن حكامهم كانوا يبيعون لهم الأوهام  طيلة 56 سنة ، وترسخت  لدى الشعب ثقافة انعدام الثقة  في حكامهم من كثرة أكاذيبهم المتكررة كل سنة والحال هو الحال رغم تدفق الملايير من الدولارات على خزينة الدولة الجزائرية والتي لا ينال منها الشعب سوى سماع  الأرقام من وسائل الإعلام الخارجية  بأن الجزائر دولة غنية  وهي في الصف كذا  وكذا  ومتقدمة عن الدول الفلانية  في كذا وكذا ، لكن حياة الفرد الجزائري الحقيقية هي عبارة عن جحيم في جحيم  إلى يوم القيامة ، فحينما يزداد الشعب يقينا من أن حالة البؤس ستبقى إلى الأبد في عموم الجزائر  فالشعب يهرب إلى الحلم بـ ( هناك ) كل هذا وليس للشعب الحق في السؤال عن مصيه ومصير أمواله المنهوبة.

بالأمس حاربنا المستعمر الفرنسي واليوم نُقَبِّلُ يَدَيْهِ ليعود إلينا ونستعطفه لإقامة مشروع ولو صغيرعندنا:

 أين ذهبتم يا شياتة مافيا الكوكايين الحاكمة في الجزائر،هل تنتظرون زيارة رئيس فرنسي آخر حتى تخرجوا  لتقبلوا  يديه ورجليه  ليتعاطف مع مأساة معيشتكم الضنكة ، تفرحون وتفرح معكم  وسائل  الصرف  الصحي  النجسة  لإعلام  بوتفليقة وجماعته  المُخْزِيَةِ ، فلولا شياتة الجزائر لَطَرَدَ  الشعبُ الجزائري الحر  زبانيةَ  بنبلة  المغربي وبوتفليقة المغربي وبومدين الذي كان مختفيا  في زمن الثورة  في المغرب أين كان يخطط  من هناك  للغدر بالثوار وإنهاء الثورة قبل بلوغ هدفها النهائي ، كان بومدين خبيثا  يفكر في التآمر مع المستعمر على مستقبل الجزائر الذي أراده أن يكون مستقبلا تحت حدائه أي تحت حداء العسكر ولا أحد غير العسكر الذي هو الوحيد الذي يعرف كيف  يُهِينُ الشعب الجزائري وكيف يعمل على إذلاله ، وكان له ما أراد ونجح  في ذلك نجاحا باهرا  ، حاول  المسكين الشادلي بن جديد لكن ( الجماعة ) تخلصت منه خاصة عندما أراد أو( فكر ) في تَعَدُّدِيَةٍ ولو شكلية وأزاحوه وبعده قتلوا ربع مليون جزائري من الذين كان لهم أَمَلٌ في إخراج البلاد من تحت  حداء عساكر  بومدين  الخبيث ... وبعد العشرية الحمراء جاء بوتفليقة لإتمام ما بدأه ربيب نعمته  بومدين  ومَرَّغَ  الشعب الجزائري في وحل التخلف ، وفي زمنه  ظهرت ظاهرة تقبيل أيادي  المستعمر بريادة  ( حمزة الساسي ) الذي قبل يد فرانسوا هولاند  في الشارع وأمام كاميرات العالم ، وبذلك أرسل بوتفليقة رسالة  بليغة للمستعمر الفرنسي يقول فيها : " ارتاحوا  أيها الفرنسيون  لقد أصبح عدد الشياتة في الجزائر يتكاثر ولقد أقفلنا أفواه أحرار الجزائر من سلالة : مصطفى بن بو العيد والعربي بن مهيدي وديدوش مراد وغيرهم من الذين أذاقوكم  مرارة العيش في الجزائر ، نحن اليوم – يقول بوتفليقة في رسالته بعد أن قَبَّلَ حمزة الساسي يد هولاند – نحن اليوم  نملك عددا  كبيرا جدا من الشياتة الذين هم على استعداد  للترحيب بعودتكم  إلى الجزائر التي كنتم تحلمون بأن تكون جزائر فرنسية إلى الأبد ،تعالوا ومرحبا بكم  فيها إلى الأبد  ونحن على استعداد لنكون فرنسيين أكثر من الفرنسيين أنفسهم ، يكفينا  رضاكم  يا أولياء نعمتنا " .. إنها رسالة فضحتها توسلات حكام الجزائر لفرنسا....

بعد هذه  الرسالة  البليغة انطلقت  سلسلة من الاستعطافات  الجزائرية  لتقيم  فرنسا  مشاريع  استثمارية  في الجزائر حتى ولو كانت صغيرة مثل مشروع ( لا موطارد ) أو (  ضانون )  يضاف إلى المشروع الضخم  ( مشروع نفخ  عجلات السيارات ) التي أقامته  فرنسا  في الجزائر...

عود على بدء :  بافتضاح أمر مافيا الكوكايين الحاكمة في الجزائر وخاصة : جريمة اغتصابهم ثورة الجزائر وهي في أَوْجِ قوتها والتآمر مع المستعمر لضمان تسليم السلطة للتيار العسكري في الجبهة بعد أن أعطى بومدين الضمانة للمستعمر أنه سيخنق الثورة ، بعد كل ذلك أصبح الشعب الجزائري وكأنه طعن شهداء الثورة الجزائرية من الخلف وغدروا بهم ، ولن يَمْحُوَ خيانة  الشهداء إلا  استمرار الثورة  لتشطيب اللصوص الظالمين الذين سرقوا الثورة  وسرقوا خيرات الجزائر طيلة 56 سنة وختموا إنجازاتهم ( بالكوكايين )... لابد من عودة الثورة لطرد مافيا الكوكايين من الجزائر مذلولين وإلى الأبد ، إذن لن يغسل عار غدر شهداء الجزائر سوى ثورة أخرى تنظف البلاد من  نجاسة وغدر كابرانات فرانسا الخونة الغدارين الخبثاء شياتة بنبلة وبومدين وبوتفليقة ..

 

سمير كرم خاص للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. موسى

    إن الإستعمار الفرنسي أفضل بكثير من حكم الحركى الخنازير أذناب الإستعمار الحاكمين من وراء الستار بالإنقلاب والتزوير الذين ملأوا منا المقابر والسجون والمعتقلات ونهبوا الثروات وأحرقوا الغابات واغتصبوا النساء والبنات.

  2. عثمان

    نحن لا نطعن في الجهاد ولا في المجاهدين الذين استشهدوا من أجل إعلاء كلمة الله قال قال الله تبارك وتعالى:إِنَّ الأَرْضَ لِلّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ }الأعراف128 وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله  ) . ‌وأما الوطن الذي حدده لنا سايكس وبيكوا فهو سجن صغير وأرض الإسلام واسعة ولا نرضى بتقسيمها ولا يلزمنا أي منافق سكران بالتحاكم لغير السنة والقرآن.

  3. ملاحظ

    الجزاير دولة مبهمة من حكامها الى اضعف مواطن بها دولة متخلفة رغم البترول دولة حقودة رغم الاستقلال الجزائر فقط من تسب المستعمر وتتلهف اليه من تنبح كثيرا ولا تفعل شيئا من تدعي الشرف وتنهكه وحدها من تتمجد بموتى الحروب هي وحدها من لا ينسى الماضي الجزاير يا سادة وحدها في العالم حكمها مختلفا عن العالم حكم مبهم متخلف مستفز يحبونك اليوم ويحقدون عليك غدا فلا تثق ارجوك --------------جل الجزايريين يقدسون الثورة والثوار يعيشون على هذا المنوال قرون وقرون يبكون على الاطلال حتى فاتهم القطار ----قطار الاستقلال الحقيقي والتفتح والخروج الى عالم جديد عالم الوعي والثقافة وحب الغير عالم لا ينفع فيه البكاء على الماضي والتشبث بالسراب ----- عالم العمل والتحضر والامل والسلم والامن --------للاسف هذا عالم لا يناسب الدولة المريضة بحب الانا وانا وبعدي الطوفان

  4. جزائري مغبون

    هل ضحى مليون ونصف شهيد بأرواحهم من أجل هذه الجزائر ، جزائر الحضيض الاقتصادي والاجتماعي ونشر الفقر حتى أصبح الشع كله من الفقاقير ؟ لم يبق للشعب الحر إلا محاربة الشياتة مباشرة وبعد ذلك محاربة جذور النظام الجزائري بكل الوسائل وكل معارض ينشر أفكارا تقول بأنه يجب علينا محاربة النظام سلميا فهو منافق ومتآمر مع النظام لأن ما ضاع بالقوة لا يعود إلا بالقوة

  5. محمد

    يبدو ان حجر بومدين في سباطك ياسمير قد ادمى رجلك .

  6. محمد

    سيأتيك الخبر اليقين بأن الجزائر مكة الثوار عندما يجتمع البوليزاريو مع المغرب تحت اشراف الأمم المتحدة في سويسرة __اما القضية الفلسطنية فالفلسطنيون يدركون ان الجزائر على عهدها .

  7. محمد

    عن الجزائر . كشف المخدرات في عرض البحر جريمة لا تغتفر . في المغرب. زراعة المخدرات في المغرب كزراعة الجزائر للقمح مسألة فيها نظر .

الجزائر تايمز فيسبوك