المغاربية يواجهون القمع في البر والبحر

IMG_87461-1300x866

الوضع العام في المغرب يشبه حرائق الغابات في صيف شديد الحر،  فبمجرد أن يتم إخماد حريق إلا ويشتعل الأخر، والواقع أن هذا التشبيه ليس مبالغا فيه، ولطالما نادى الكثير من الأحرار والغيورين على هذا البلد والشعب الكريمين، إلى أن الوضع العام يتجه نحوالمزيد من التعقيد والتأزم والإنفجار… وأن سياسات التسويق للنموذج والإستثناء المغربي، كذَبَها الواقع الإجتماعي والسياسي، وأخر حلقات هذا الوضع المأزوم قتل شهيدة تطوان طالبة الحقوق، التي قتلت برصاص خفر السواحل المغربي، وهي في طريقها إلى الفردوس الأوروبي، لكن قدر الله أن تكون رحلتها إلى فردوس الخلد إن شاء الله، وإنا لله وإنا إليه راجعون وتغمد الله الفقيدة برحمته وألهم أهلها الصبر والسلوان…وعزائنا أن تتم محاسبة الذي أعطى الأمر بإطلاق النار على الشباب المغربي في عرض البحر فهؤلاء العزل لا يهددون أمن البلاد وحدودها، فهم فروا من الظلم وسياسة التفقير والتجويع  …

لا أخفيكم أنني أجد صعوبة في الكتابة لاسيما في مثل هذه الظروف المؤلمة لأهالي الضحايا ولعموم المغاربة،والتي تنذر بعواقب وخيمة على أمن البلاد والعباد ، وأحاول قدر الإمكان أخد مسافة للتأمل والتبصر، ولا أرغب في أن يكون قلمي من الأقلام التي  تصب مزيدا من الزيت على النار المشتعلة أصلا، لكن للأسف مانراه من أحداث وسلوكيات سياسية غير مسؤولة من قبل حكام البلاد تقود حتما إلى الهاوية وتدفع بالبلاد والعباد إلى المجهول.. وتدفعنا بالمقابل، إلى رفع صوت معاناة الناس والدفاع قدر الإمكان عن حقوقهم فلوكنا نملك الثروات القارونية والسلطات العمومية الواسعة التي يملكونها، لما كتبنا هذا المقال، ولكن لإخترنا توفير فرص عمل والسكن اللائق وحل مشاكل الناس بأنجع السبل أي بالمال والتنمية والعدل، وأضعف الإيمان التورع عن تعريضهم للأدى..

 وما دمنا لا نملك إلا القلم والورق، فإننا نمارس صلاحيتنا في النقد والتوجيه والنصيحة إستجابةً لقول الله تعالى : {وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [آل عمران : 104]…فالسكوت عن الظلم جريمة، فما يحدث لايمكن أن يرضي إنسانا عاقلا..ولا نعلم على وجه التحديد ماهي مصلحة ولاة الأمور  في دفع الأمور إلى هذا النحوالتراجيدي..

فالمغرب منذ 2011 يعيش على وقع إحتجاجات شعبية ذات طابع إجتماعي وإقتصادي بدرجة أولى ، وهي مطالب مشروعة ولا تهدد أمن البلاد أواستقرارها، بل تعبر عن قدر كبير من الحكمة والتبصر من قبل غالبية المحتجين ففي أوج إحتجاجات حراك 20 فبراير، عاش المغرب وضعا مستقرا وكانت الإحتجاجات سلمية، وبمجرد تجاوب العاهل المغربي في خطاب 9 مارس مع مطالب المحتجين تم نزع فتيل الأزمة، وإخماد إحتجاجات شعبية أدت في بلدان الإقليم  إلى إسقاط أربعة أنظمة عربية..

وإستطاعت حكمة العاهل المغربي ومرونته أنذاك، أن تخرج البلاد من عنق الزجاجة، وتكرر المشهد في الحسيمة بعد طحن محسن فكري، وبدأ حراك الريف بمطالب مشروعة أهمها القصاص من قتلة الرجل بهذه الطريقة البشعة ومحاسبة المسؤولين عن سياسة “طحن مو”، وتطور الحراك ليشمل مطالب إجتماعية إعترف العاهل المغربي مرة أخرى بشرعيتها، وأقال العديد من المسؤولين على خلفية حراك الريف، لكن بعد فترة من ضبط النفس من قبل السلطة وتعاملها بمرونة مع الإحتجاجات ، إنقلب الوضع وتم إعتقال النشطاء وضاق صدر الدولة وأجهزتها،  بإحتجاجات شعبية سلمية وحضارية في الغالب ، فكانت لغة التصعيد والعسكرة ، ولم تتمكن الدولة من طي هذا الملف إلى الآن، ولازال الوضع في الريف غير مستقر بشكل عام…بل إن  موجة الهجرة العلنية إنطلقت من المدن الساحلية بشمال المملكة، ورأينا أن بعض  نشطاء حراك الريف الذين شملهم العفوالملكي مؤخرا، قد ركبوا قوارب الموت باتجاه الضفة الأخرى ..

وبعد الريف إنفجرت موجة إحتجاجات في مناطق أخرى من المغرب منها خريبكة جرادة وقبل ذلك أحداث سيدي إفني وإكديم زاك…وهوما جعل الأوضاع تتجه بشكل متسارع   نحوالمجهول والخروج  عن السيطرة، بل إن فُرَص الإصلاح التدريجي والأمن أصبحت تتقلص بالتدريج، والسبب يعود إلى غياب الإرادة السياسية الجادة، وإلى الإزدواجية، فالخُطَب والأقوال لا تُتَرجم إلى أفعال وممارسات، فمنذ 1999 ونحن نعيش تحت متتالية من الإصلاحات ومبادرات جيدة على الورق، لكن “دار لقمان لازالت على حالها”   …

فالمغرب قبل إنفجار أحداث الربيع العربي، إستطاع أن يملك الجرأة لطي صفحة سنوات الرصاص وتم تعويض الضحايا ماديا ومعنويا، وقدمت الدولة شبه إعتذار عن الانتهاكات الجسيمة طيلة عهد الراحل الحسن الثاني، وتم الإقرار والتعهد بالقطع مع هذه الممارسات، والإلتزام باحترام حقوق الإنسان ، وهوما ترسخ في دستور 2011، لكن الممارسات طيلة 6 سنوات الأخيرة تعيد البلاد مجدادا إلى سنوات الرصاص وتمت الردة عن مسار إصلاحي كان جيدا في مطلع القرن 21…

فمن المستفيد من هذه الردة ؟ وهل   التوجه الإنتكاسي للخلف، يحقق هيبة الدولة وحماية وحدتها؟ وهل ذلك  يتم بالإعتداء على حقوق مواطنيها وفي مقدمة هذه الحقوق  الحق في الحياة والكرامة؟!، فالوطن للمغاربة ولا أحد له الفضل على البلاد اوالعباد إلا الله جل وعلا ، فالتحكم في مصائر العباد بهذا الشكل الإستبدادي والإستعلائي غير مقبول عقلا وشرعا ف” متى إستعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً؟”…

فالذي لا يريد النظام السياس المغربي  الإعتراف به، هوأن   مسلسل الإحتجاجات هونتاج طبيعي، لفشل السياسات العمومية وضعف مخرجات التنمية، فالاختيارات السياسية والتنموية خاطئة، ولا تخدم مصالح عامة الشعب المغربي، فالتوجه العام يصب في خدمة مصالح الأقلية المحتكرة للثروة والسلطة في البلاد، والقوانين والتشريعات تصب في حماية هذه الأقلية وضمان سيطرتها، وهوالأمر الذي  يقود   إلى ما نراه من هروب جماعي نحوالمجهول ..

ويَنْضَاف إلى ذلك، سوء الإدارة وعدم كفاءة المسؤوليين العموميين وتغليب الولاء على الكفاءة وانتشار   الفساد والإستبداد وغياب أدنى شروط الحكم الرشيد من حيث المساءلة والمحاسبة والشفافية ووقف نزيف هدر المال العام..

وهوما يدفع البلاد دفعاً   نحونفس السيناريوالسوري وليبي ، ونتمنى أن يكون تحليلنا خاطئ، لكن المؤشرات التي نراها كل يوم ورد السلطات المغربية وأسلوبها التقليدي والمعارض لحقائق  الأمور وتمسكها بالحلول الأمنية واستخدام الحلول الصلبة، يقود البلاد إلى هذا السيناريوالأسود…

 ولا نريد لبلدنا ولباقي البلدان  الإندحار نحوهذا السيناريو، ولا  أعتقد أن أحدا من المغاربة يريد ذلك، لكن للأسف النظام الحاكم والعقلية والمزاج السياسي ربما يبدومن خلال ردود أفعاله على الأرض يرغب في تفجير الأوضاع، فالإستقرار النسبي في المغرب لا يفسر بفعالية السياسات العمومية، وإنما بإدراك جزء واسع من الشعب للمخاطر التي تهدد البلاد، فالمغرب غير بعيد عن خارطة الدم التي مزقت بلدانا كانت متماسكة سياسيا وإجتماعيا، لكن الفساد والإستبداد ونهب الثروات الوطنية، في ظل تفشي الحرمان الإقتصادي والإجتماعي وغياب شروط العيش الكريم لدى غالبية الناس وانسداد الأفق في وجه الشباب،  كلها عوامل تقود للهاوية…

وبنظرنا، بالرغم من سوداوية الواقع المغربي إلا أنه لازال بالإمكان تدارك الموقف، وأعتقد ان غالبية الشعب المغربي تنتظر من العاهل المغربي أن يتدخل فهوالذي يملك مفتاح الحل، ويملك قدرا واسعا من السلط التي تمكنه من تنزيل الحل وضمان تنفيذه.. لأجل ذلك فهومطالب بإحداث تغيير جدري في السياسات المتبعة من حيث الأسلوب والتنظيم..فالدولة المغربية في حاجة إلى إعادة هيكلة جذرية من الرأس إلى القاع…

فالمنهجية المتبعة في إدارة الدولة لا تنسجم مع الكلفة والتحديات الناشئة، فالمغرب لا يحتمل هذا الترف السياسي ومؤسسات ديموقراطية مزيفة: حكومة شكلية لا تملك من الأمر شيئا و برلمان بغرفتين لا دور له يذكر في ضمان السلم الإجتماعي والإستقرار السياسي، وإنتخابات شكلية يقاطعها غالبية المغاربة،  وبيروقراطية إدارية مترهلة على المستويين المركزي واللامركزي…غايتها تحقيق ريع سياسي وإغناء بعض النخب وضمان ولاءها، وأصبح نتيجة لذلك،  العمل السياسي مصدرا لتحقق المكاسب والمغانم ،  وتزداد المأساة عمقا مع إنتشار الفساد وغياب المحاسبة والمساءلة، والطامة الكبرى زواج السلطان بالتجارة والذي يشكل سبب رئيس في الخراب الذي نراه …

فخارطة الطريق تبدأ بالإدراك والتشخيص الجيد لمكامن الخلل، ثم في مرحلة موالية إعادة هندسة  المؤسسات الدستورية القائمة، والبحث عن صيغة إنتقالية جديدة، تبدأ بنظرا بلجنة تأسيسية منتخبة من عموم الشعب، تشرف على وضع دستور للبلاد، وصياغة عقد إجتماعي جديد ينسجم مع موازين القوى والتحديات الناشئة .. ووضع السلطة في يد حكومة إنقاذ وطني مشكلة من كفاءات وطنية معْتَرف بنزاهتها وبُعْدِها عن “البزنس″، تتولى الإشراف على إدارة المرحلة الإنتقالية، مع  وضع هيئة رقابة وجود للأموال المنهوبة، ومحاسبة ناهبي المال العام منذ 1956 إلى اليوم، واسترداد الثروات المنهوبة والمهربة، ومنع المشتبه فيهم من السفر خارج البلاد حتى التأكد من ذمتهم المالية، وهذا بالطبع لمن تقلدوا المناصب العمومية أوإرتبطوا بدوائرها…

أما الإستمرار في سياسات التسويق وسياسات الواجهة فلم تعد تجدي نفعا، فوضع البلاد أصبح يعرفه القاصي والداني ومواقف السلطة وقراراتها المجانبة للصواب تسهم في تأجيج الوضع أكثر، فما الغاية من طحن أوقتل شباب يبحثون عن العيش الكريم فظروفهم الإجتماعية والاقتصادية والنموذج الإستهلاكي الذي يتم الترويج له ليلا نهارا،  يدفعهم نحوالبحث عن المجهول وركوب الصعب، وبدلا من تبني تذابير عاجلة لإحياء الأمل في قلوبهم ومد يد المساعدة لهم، وخلق دورة تفاؤل وأمل بين الشباب المغربي، بإمكانية تغيير الأوضاع دون الحاجة لركوب أمواج البحر ، يتم تبني سياسات قمعية ضد الراغبين في الهجرة وضد المحتجيين… فالحل ليس في مواجهة حلم الهجرة ومقاومته بالعنف، وقمع المحتجيين وإعتقال بعضهم في غياهب السجون، ولكن بتغيير السياسات الخاطئة ومحاسبة الفاسدين واسترداد الأموال المنهوبة ، ولما لا  إقتطاع جزءا من ثروات الأغنياء المغاربة عبر فرض الزكاة، وتوجيهها للفقراء وسد حاجياتهم في السكن والعيش الكريم وذلك ليس بالأمر المستحيل إذا توفرت الإرادة السياسية والنوايا الخيرة، وذلكم هوالمدخل الوحيد والأنجع لإنتزاع حلم الهجرة من الصدور…وحسبنا الله  ونعم الوكيل…والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون …

د.طارق ليساوي

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. السعيد اولاد الدليم

    انني اتفق مع الكاتب في ما يخص وضع الأصبع على الجرح الذي هو الفساد المستشري والذي بلغ الى حداصبحنا نشعربان النزاهة والإستقامة ناذرة واصحابها اقلية لا تملك القوة حتى للدفاع عن نفسها وبالأحرى عن مشروعها وذالك بسبب تكالب خونة الخارج والذاخل واتفاقهم مع الغريب على ابن العم وهذه خصلة عامة عند العرب من قديم الزمن منذ التخلي عن مؤازرة الأخ وابن العم ضد الغريب وهي سبب انتكاسة العرب حتى صرنا من قائدين الى تابعين مذلولين . يا أمة العرب ان هويتنا ،ومقدراتنا وحتى وجودنا مستهدف من طرف الغريب فهل مكتوب علينا ان نكدح ونشقى من اجل رفاهية هاذا الغريب لذا قلت في مذخل الكلام ان هناك خونة بالمعاويل همهم تذمير الأمة منهم من قاصد متعمد ومنهم من ناقم متهورومنهم من لا يرى الا الظفربمصلحة شصية اومنفعة فردية على حساب المواطنين.هذه الأطراف كلها متواطئة مع اعداء الأمة لتقويض المؤساسات و تكريه الشعب في نظامه السياسي وباتالي تخريب الوطن .فأي مسؤول صغير اوكبيريبتز اويعرقل مصالح المواطنين فهو من هذا الصنف واي منهم يتخاذل او يعطل المشاريع التنموية فهو منهم. فهؤلاء الشباب الذين يحلمو ن بالهجرة ليس لسد الرمق بل لفتح باب الأمل في البحث عن عدل عادل وعلم نافع وصحة معافاة وكرامة مضمونة .ان الذنب الذي لن يغفره لنا الغريب هواننا شعب متشبت بهويته التاريخية والدينية وبنظام سياسي شرعي اختاره الأجداد ولم يأتي به هذا الغريب ليكون وصياعلينا بالنيابة كما هو حاصل عند ابناء العم. ـ.ـ.الله اجيب اللي يفهمنـاـ.ـ.ـ

  2. Hossine

    AMonsieur TARIK Est ce que le régime marocain à assassiné 350000 de leur patriote sans compter les 20000 disparues Est ce que le Maroc est gouverné par un régime militaire et gouverne un malade qui ne peut même pas parler avec les citoyens de son pays Monsieur TARIK Il faut balier devant soit Est ce que tu peux comparer nos provinces du sud avec les provinces du sud De votre l’algerie Vous prônez le pétrole et le gaz de ces régions puis vous oubliez les citoyens Je demande à tous les algériens de regarder nos villes de Layoune Dahkla et Samara regardez sur internet Des jeunes perdus qui rêvent aller en Europe ça toujours exsistait ils voient les immigrés retournent au Marine avec des voitures l’eté Alors ça les attirent D’autant plus qu’il y’a que 5 km de mère donc le rêve est trop grand Venez à Mlilya et Sewta vous allez voir les jeunes algériens qui ont quitté l’algerie Venez voir en France vous allez voir Les algériens sans papiers Le plus grand nombre des algériens en France ce sont les algériens Ça a une explication non Alors ferme ta goule Mr Tarik

  3. sk

    اهتم بشوءن بلادك وما فيها يازنديق مشاكلها كزبد البحر وما يدخل بين ضفر و لحم الا الوسخ يا شيات النضام وابتعد عن مشاكلنا من هم المغاربة لا تنام يا ولد لحرام البارح تطلب بوزبال بقصفنا بصواريح وابادتنا على اخرنا قبح الله سعيك اعود بلله من الشيطان الرجيم من حتلة القوم اعود الى المقال المنشور اعلاه كل ما كتب فى المقال صح ماءة فى ماءه يجب محاسبة المفسدين وسراق وارجاع المال العام المنهوب وتتريك المفسدين وحتى اعدامهم ليستريح المجتمع منهم اننضروا الى المحاكم المغربية اين وصلت انضروا حالت الامن فى لبلاد انضروا الى التعليم انضروا الى الصحة كل هده الاشياء سببها المفسدين السراق من اعلى سلطة الى ابسط موضف ولكم فى خالد العليوة مدير عام cih متل سرق ملاير والان يتمتع بمسروقاته وجميع المدراء موءسسات الدولة سراق الا من رحم ربى واساءلوا قضات جطو على االملفات فساد هل قامت النيابة العامة بملاحقة المفسدين لا واين ملك البلاد من كل هدا البلاد تنهب نحن نعيب على الجزاءر وعيب فينا حقيقة الجزاءر منهوبة اكتر منا احنا نريد اصلا ح بلدنا ومحاربة المفسدين وسن قانون اى سراق سرق مال شعب يعدم اما م لملاء ليكون عبرة للاخرين اما ادا بقينا على هدة الحالة فطوفان قادم لمحالة وهدا ما يريده حكام الشر الخراءرين لبلادنا الله اجعل كيدهم فى نحورهم

  4. مواطن

    مهلا يا كاتب المقال لن اكذب عليك وانافقك كما فعل غيري ....لم تدع شرا الا وهاجمت به بلدي مهما حصل فحب الوطن من المقدسات لا تصب الزيت على النار ويحك ولا تنشر الفتن بيننا ولا تجعل نفسك ناصحا لنا بل كل ما وصلنا اليه سببه الخونة الذين. باعوا ضمائرهم للكلاب المسعورة بابخس ثمن مهمتهم نشر الفوضى والكراهية والفتن واصحاب الاقلام اولهم لذا خافوا ربكم وعوض ان تعقدوا الامور حاولوا ان تكونوا واقعيين وحببونا في الوطن اتركونا وشاننا اعيدوا لنا التفاؤل والتلاحم وحب بعضنا لن نسامحكم ابدا اقلامكم من ساهمت في تخريب البلاد ونشر الاحقاد وكره بعضنا البعض لن نسامحكم ابدا

  5. كملل

    رءيس شبه ميت. وجنرالات. تتناحر على. السلطة السلطة. وبلد بلغت من الهشاشة درجة. اصبحت تنتشر فيه امراض لا نراها لا في الدول الاكثر فقرات وتخلفا كالكوليرامواطنين .. لمادا . لا يهتم الجزائري بشأن بلده. ويصخر اموال الشعب الجزاءري لتنميت بلده بدلا. من انفاقها. لاجل. النيل من وحدة المغرب الترابية حتى ان هذا الفعل. لا يقبله لا. الدين. و لا. الاخلاق.

الجزائر تايمز فيسبوك