جدل حول حركة “سلك الولاة” لأنها لم تشمل المحافظات التي شهدت احتجاجات خلال صيف 2018

IMG_87461-1300x866

اختلفت الآراء والتحليلات حول الحركة الجزئية التي مست سلك ولاة الجمهورية في الجزائر، الخميس، فهناك من ربطها برئاسيات 2019 ومن وصفها بـ “اللاحدث” لأنها لم تشمل المحافظات التي شهدت احتجاجات خلال صيف 2018.

وكان أهم ما سلط عليه محللون ومتتبعون للشأن السياسي في هذه الحركة عودة وزراء محسوبين على رئيس الوزراء الجزائري الأسبق عبد المجيد تبون، أقيل في أغسطس 2017.

ومن بين الوزراء الذين عادوا إلى الواجهة، وزير التجارة الأسبق أحمد عبد الحفيظ ساسي الذي عين على رأس محافظة سيدي بلعباس، ويعتبر من أبرز المقربين من رئيس الوزراء عبد المجيد تبون، سبق له وأن عين كوالي على رأس محافظة أدرار وأيضا تلمسان، خاض فيها حربا بلا هوادة ضد التهريب على الحدود الغربية، كما تم تعيين وزير السكن  السابق يوسف شرفة على رأس محافظة البليدة.

ويقول الإعلامي الجزائري، احسن خلاص، في تصريح ان الحركة في سلك الولاة مرتبطة بالتحضير للانتخابات الرئاسية، فهناك ولاة أثبتوا شطارتهم في تنظيم الانتخابات السابقة وكان لا بد من إعادتهم إلى مناصبهم.

ورفض المتحدث الطرح القائم حول عودة وزراء تبون إلى الواجهة لأن هذا الأخير ” ليس مستقلا بنفسه عن الآخرين “، مستدلا مثلا بتعيين ” حكيم شاطر ” الذي نجح على حد قوله في تنظيم الانتخابات في محافظة سكيكدة شرقي الجزائر رغم أنه أقيل بسبب تعرضه للمجاهدين، إلا أنه أعيد وتم تعيينه على رأس محافظة تيزي وزو،  فالتسيير فيها يكون صعبا في الانتخابات.

وعن أسباب عدم مغادرة ” الولاة ” المغضوب عليهم شعبيا، يرى المتحدث أنه ” ليس من عادة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الاستجابة للضغوط الشعبية، فإقالته لوالي او وزبر بسبب احتجاج  غير ممكن، لأنه يعتقد انه يعطي شرعية لاحتجاجات لاحقة ولذلك هو لا يعتمد علي مفهوم الاستجابة الشعبية “.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك