مساهل يؤكد من نيويورك دور الجزائر في مكافحة التهديد الإرهابي

IMG_87461-1300x866

أكد وزير الشؤون الخارجية عبد القادر مساهل بنيويورك أن الجزائر تبقي على مستوى عالي من اليقظة في مجال مكافحة الإرهاب مشيرا في هذا الصدد إلى المستوى الكبير الذي يشكله التهديد الإرهابي في المنطقة حسبما جاء في بيان للوزارة. 
وصرح السيد مساهل أمام الاجتماع الوزاري التاسع (9) للمنتدى الشامل لمكافحة الإرهاب الذي نظم يوم الأربعاء على هامش الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة بالقول الجزائر كبلد مستقر وآمن في منطقة تتسم بانعدام الاستقرار و بمستوى كبير للتهديد الإرهابي تبقي على مستوى عالي من اليقظة والالتزام في مجال مكافحة الإرهاب . 
وينعكس هذا الالتزام -حسب السيد مساهل- من خلال تنفيذ سياسات واستراتيجيات وبرامج تنموية تحذوها ارادة قوية ومكافحة بلا هوادة ضد عوامل الإقصاء والتهميش والوصم والتمييز أو الظلم الاجتماعي والتي تستغلها بشكل كبير الدعاية المغرضة للجماعات الإرهابية لأجل التعبئة والتجنيد.كما ينعكس هذا الالتزام من خلال تكريس الديمقراطية والمصالحة الوطنية ومكافحة الراديكالية وحقوق الإنسان والحريات الأساسية والحوكمة الرشيدة وكذا العيش معا في سلام . 
واستطرد السيد مساهل بالقول أن هذه العوامل تشكل علاجات حقيقية للتطرف العنيف وللإرهاب . 
كما أكد في هذا الصدد أن التزام الجزائر ينعكس أيضا من خلال التأمين الصعب والباهظ للحدود الكبيرة للبلد ومن خلال مواصلة مكافحة بقايا الإرهاب . 
ولدى تطرقه إلى جهود الجزائر في مجال مكافحة الإرهاب على الصعيد الاقليمي أبرز الوزير أن التزام الجزائر تتجلى مظاهره في التنمية وتكثيف التعاون الثنائي مع الدول المجاورة في المجالات الرئيسية لمكافحة الإرهاب. 
واستطرد يقول الجزائر تحذوها في هذا السياق إرادة قوية من حيث تقاسم خبرتها والمساهمة الفعالة في استقرار وأمن دول المنطقة . 
وعلى الصعيد الإفريقي ذكر رئيس الدبلوماسية الجزائرية باحتضان الجزائر لمقر الأفريبول وهي الأرضية الجديدة للتعاون الشرطي بين البلدان الإفريقية التي ستعقد شهر أكتوبر الداخل جمعيتها العامة الثانية بالجزائر العاصمة وكذا لمقر المركز الإفريقي للدراسات والأبحاث حول الإرهاب التابع للاتحاد الإفريقي والذي يقول السيد مساهل يمنح مستوى رفيع من الخبرة في مجال مكافحة الإرهاب والذي يعد جد نافع لتنفيذ الممارسات الجيدة التي يوصي بها هذا المنتدى بإفريقيا . 
كما ذكر الوزير بتولي الجزائر ممثلة في شخص رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة وبطلب من رؤساء الدول والحكومات الإفريقية المهمة السامية لمنسق من أجل الوقاية من التطرف ومكافحة التطرف العنيف والإرهاب بالقارة الإفريقية. 
وأكد يقول أنه انطلاقا من روح المساهمة المتجددة للمحاربة المشتركة للإرهاب فإن بلادي قد احتضنت أو نظمت خلال السنة الفارطة عدة لقاءات جهوية ودولية خصصت بأبعاد مختلفة لمكافحة الإرهاب مشيرا في هذا السياق إلى انعقاد الاجتماع الأول لمجموعة العمل حول غرب إفريقيا الذي تترأسه الجزائر مناصفة مع كندا والذي من المقرر أن تنعقد دورته الثانية بالجزائر العاصمة يومي 27 و28 نوفمبر المقبل فضلا عن الورشة حول العلاقة القائمة بين الإرهاب والجريمة المنظمة وكذا الاجتماع السنوي لنقاط الإرتكاز للمركز الإفريقي للدراسات والأبحاث حول الإرهاب بالإضافة إلى اجتماعين إفريقيين رفيعي المستوى أولهما حول تقييم التهديد الإرهابي بإفريقيا والثاني حول تمويل الإرهاب بالقارة.

مساهل يتحادث مع الأمين العام للأمم المتحدة 
تحادث وزير الشؤون الخارجية عبد القادر مساهل يوم الأربعاء بنيويورك (الولايات المتحدة) مع الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش وذلك على هامش مشاركته في اشغال الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة حسبما افاد به بيان لوزارة الشؤون الخارجية. 
وأوضح ذات البيان ان الحديث قد تمحور حول الوضع السائد في كل من مالي وليبيا والصحراء الغربية مضيفا ان السيد غوتيريش قد اعرب عن امتنانه للدعم الدائم للجزائر والمرافقة في اطار تجسيد اتفاق السلم والمصالحة في مالي وكذا الجهود الرامية إلى دعم ممثله الخاص في ليبيا غسان سلامة. 
كما اشار السيد غوتيريش -حسب ذات المصدر- إلى ان الامم المتحدة ستواصل العمل مع الجزائر من اجل تسريع الخروج من الأزمة في كلا البلدين. 
أما بخصوص الوضع في الصحراء الغربية فقد جدد الأمين العام الأممي التأكيد على التزام الأمم المتحدة والمبعوث الشخصي هورست كوهلر باعادة تفعيل مسار تسوية نزاع الصحراء الغربية. 
من جانبه جدد السيد مساهل التأكيد على التزام الجزائر بدعم جهود السلام في كل من مالي وليبيا موضحا أن الجزائر كبلد جار ستواصل تعاونها مع المبعوث الشخصي هورست كوهلر . 
كما أعرب السيدان مساهل وغوتيريش عن ارتياحهما لنوعية علاقات التعاون بين الجزائر والأمم المتحدة في مختلف المجالات واتفقا على مواصلة هذا التعاون خدمة للسلم والأمن والاستقرار والتنمية.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. GHz

    بسم الله الرحمان الرحيم إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم . مجرد ملاحضة بسيطة وتأمل سريع في خرائط الدول المغاربية يجعلنا نلاحض خللاً هيكليا في تركيبة دول شمال إفريقيا وهذاراجع إلى دهاء ومكر المستعمر.لإنه لاتوجد أبسط حجة ٱودليل لخلق دولة "قارة"كمايحلوالبعض المهرجين البهلوانيين أن يتشدقوا. يجب إعادة النظر في الخرائط الإستعمارية وإلحاق الأقاليم التي اقتطعها المستعمر وألحقهاجورا بماسماه الجزائر يجب تسوية هذآلملف وإرجاع المناطق إلى أصلها.مساحة الجزائر الحقيقية يجب أن لاتتجاوز 700ألف كلم2.وهذافي مصلحة الشعب الجزائري .ومخالفة لمخطط المستعمر.يجب على ساكنة المناطق المتضررة أن تطالب بتقرير مصيرها في الإلتحاق بلدانها الأصلية .إذن فلتكن لنا الشجاعة اسياسية والجرئة على قول الحقيقة والمنادات بإعادة ترسيم حدودالدول المغاربية بالشكل الذي يخدم استقرار وتنمية الدل والشعوب المغاربية عوض الوضعية التي تركها المستعمر والتي لاتخدم إلامصالحه إذن لا لجزائر المليونين "شهيد"والمليونين كلومترمربع لإنه إجحاف واعتداء على وحدة المغرب الكبير.قل الحق ولو مرا.

  2. GHz

    بسم الله الرحمان الرحيم إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم . مجرد ملاحضة بسيطة وتأمل سريع في خرائط الدول المغاربية يجعلنا نلاحض خللاً هيكليا في تركيبة دول شمال إفريقيا وهذاراجع إلى دهاء ومكر المستعمر.لإنه لاتوجد أبسط حجة ٱودليل لخلق دولة "قارة"كمايحلوالبعض المهرجين البهلوانيين أن يتشدقوا. يجب إعادة النظر في الخرائط الإستعمارية وإلحاق الأقاليم التي اقتطعها المستعمر وألحقهاجورا بماسماه الجزائر يجب تسوية هذآلملف وإرجاع المناطق إلى أصلها.مساحة الجزائر الحقيقية يجب أن لاتتجاوز 700ألف كلم2.وهذافي مصلحة الشعب الجزائري .ومخالفة لمخطط المستعمر.يجب على ساكنة المناطق المتضررة أن تطالب بتقرير مصيرها في الإلتحاق بلدانها الأصلية .إذن فلتكن لنا الشجاعة اسياسية والجرئة على قول الحقيقة والمنادات بإعادة ترسيم حدودالدول المغاربية بالشكل الذي يخدم استقرار وتنمية الدل والشعوب المغاربية عوض الوضعية التي تركها المستعمر والتي لاتخدم إلامصالحه إذن لا لجزائر المليونين "شهيد"والمليونين كلومترمربع لإنه إجحاف واعتداء على وحدة المغرب الكبير.قل الحق ولو مرا.

  3. الطاهر

    هذا الوزير يمثل فرنسا الدولة الإستعمارية التي تكلم بلغتها وما دامت دولة الإستعمار لا تقبل الإسلام فلا يمكن أن يقبله هذا الوزير ورفاقه لأن الإرهاب الذي يحاربونه هو "تطبيق الكتاب " كما أمر ربنا عز وجل، ولو طبقوا الكتاب لانتهى "الإرهاب".فالإرهابيون يريدون تطبيق الكتاب ولا يريدون أن يكونوا حكام ولا نهب المال العام.

الجزائر تايمز فيسبوك