سعيد بوحجة ينفى وجود خطة لإقالته من من رئاسة البرلمان الجزائري

IMG_87461-1300x866

نفى رئيس البرلمان الجزائري سعيد بوحجة، وجود خطة لإقالته من منصبه من قبل كتلة حزبه “جبهة التحرير الوطني”، التي تحوز على الأغلبية في الحكومة والبرلمان.

ورد بوحجة, على أسئلة الصحافيين, على هامش جلسة برلمانية لمساءلة أعضاء في الحكومة, اليوم الخميس قائلا : “لا علم لي بوجود خطة لإقالتي من منصبي، وأنا باق، وكل ما ذكر بهذا الشأن لا صحة له “.

وأكد بوحجة أن مسألة إقالته وسحب الثقة وانتخاب رئيس جديد للبرلمان “لم تطرح مطلقا خلال الاجتماع الذي عقدته كتلة الحزب أمس في البرلمان برئاسة الأمين العام جمال ولد عباس، المسألة لم تكن مدرجة مطلقاً في جدول أعمال الاجتماع “.

ويعيش حزب جبهة التحرير الوطني في الجزائر, حراك غير مسبوق, للإطاحة برئيس البرلمان سعيد بوحجة بعد أن تفاقمت حدة الخلافات بين نواب الحزب وهذا الأخير.

واستدعى الأمين العام للحزب الحاكم جمال ولد عباس, نواب تشكيلته السياسية في البرلمان ورئيس الكتلة واللجان, إلى اجتماع طارئ مساء الأربعاء, في مقر الحزب في ضاحية حيدرة بالعاصمة الجزائر. ورغم أن جدول أعمال الاجتماع لم يتضمن سحب الثقة من رئيس الغرفة الأولى للبرلمان, والذهاب إلى انتخاب رئيس جديد, إلا أن مصدر قيادي في الحزب كشف في تصريح صحفي أن الهدف منه هو محاولة احتواء الأزمة القائمة داخل حزب الرئيس بوتفليقة.

وعن تفاصيل هذه الأزمة, يقول المصدر إن رئيس البرلمان سعيد بوحجة قد أقال الأمين العام للهيئة بشير سليماني، وأوعز لمصالحه بعدم السماح له بالدخول إلى مكتبه, ويضيف أن هذا القرار من صلاحيات الرئاسة وهو ما أدخله خصومة غير معلنة مع مؤسسة الرئاسة.

ويؤكد المصدر أن الصراع القائم بين رئيس البرلمان والأمين العام بشير سليماني, يعود إلى رفض هذا الأخير التوقيع على وثائق التكفل الصحي الكلي له في أحد المستشفيات الفرنسية, وهو ما أثار استياء بوحجة وقرر إنهاء مهامه.

 

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك