برنار باجولي يفتح ملفات بوتفليقة القديمة ويكشف أسرارا لأول مرة “الشمس لم تعد تشرق في الشرق”

IMG_87461-1300x866

كشف رئيس جهاز الاستخبارات الفرنسي الخارجي برنار باجولي، لأول مرة بعض الأسرار والقصص التي يحويها كتابه المنتظر  “الشمس لم تعد تشرق في الشرق” والذي سيصدر قريبا، وشملت تصريحاته أسرار تخص رئيس النظام السوري بشار الأسد والرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة.

وفي مقابلة له على الغداء مع رابطة الصحفيين الدبلوماسيين، ؛ كشف السفير السابق في كل من الجزائر ودمشق وبغداد وكابل عن بعض الطرائف، واشترط عدم نشر بعضها في حين سمح بنشر أخرى، بما في ذلك حكايات عن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة ورئيس النظام السوري بشار الأسد والرئيس الأميركي دونالد ترامب.

بوتفليقة

بالنسبة لبوتفليقة كان باجولي أثار حفيظة الجزائريين مؤخرا عندما قال إن بوتفليقة “حي اصطناعيا فقط”، لكنه يقول الآن إنه يتمنى للرئيس حياة طويلة، مشيرا في المقابل إلى أن “تحنيط السلطة في الجزائر لا يخدم سوى بعض الجماعات” الانتهازية.

وأضاف “في المرة الأخيرة التي جاء فيها الرئيس بوتفليقة إلى فرنسا لتلقي العلاج طلبت رؤيته ولم يسمح لي بذلك، فأرسلت له سلة ضخمة من الشوكولاتة؛ ورد في المقابل بباقة من الورود كانت كبيرة لدرجة أنه لم يكن بالإمكان إدخالها لمكتبي”، وفقا لما نقلته عنه مجلة لونوفيل أوبسرفاتور الفرنسية.

بشار الأسد

أما بشار الأسد، فإن باجولي قال إنه أساء التقدير بشأنه؛ إذ لم يكن يعتقد بأن لديه أي طموح سياسي، مضيفا أن أحد معاونيه في دمشق أرسل له برقية تقول إن ثمة احتمالا أن يخلف بشار أخاه باسل الذي توفي عام 1994، وأن يصبح بذلك المرشح لخلافة والده حافظ الأسد.

لكن باجولي علق على ذلك بالقول “لا أعتقد بأن هذه الفرضية صحيحة، فهذا الشاب المنعزل لا يهمه سوى الطب”، مشيرا إلى أنه يعرف بشار جيدا، وأنه سأله من قبل إن كان مهتما بالسياسة فرد بالنفي، قائلا إنه لا يهتم سوى بالطب، وإنه يود الحصول على مقعد في إحدى الجامعات الفرنسية.

لكن أباه عبّر عن رفضه السماح له بالدراسة في باريس، وعندما وجد له باجولي مقعدا في جامعة بمدينة ليون رفض أباه إرساله إليها كذلك، ليتبين في ما بعد أن الحظر يشمل كل فرنسا.

وأضاف “عندما أصبح رئيساً للبلاد، قلت في نفسي هذا شاب مهذب للغاية ولطيف جدا، ولا يمكنه بثقافته العالية أن يقود سوريا بطريقة مستدامة، لكنني قللت من الإرادة القوية للعلويين في البقاء في السلطة، فهم يرفضون أن يعودوا عبيدا للسنّة مرة أخرى كما كانوا قبل التفويض الفرنسي”.

ترامب

وبالنسبة لترامب، يقول باجولي إن الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا هولاند اتصل عليه بعد فوزه في نوفمبر 2016 ليهنئه فبادره ترامب قائلا “الاتفاق النووي مع إيران غباء”. فرد عليه هولاند قائلا “إذا أنا غبي”.

وعلق باجولي على تلك الحادثة قائلا “الواقع أن كلام ترامب لا يساوي شيئا، إذ بسببه يشهد العالم اليوم انهيار العلاقات المتعددة بين الدول، وهو أمر مقلق للغاية”، على حد تعبيره.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. sa fakhamatou est le chef d'état le plus  é au monde et il ne faut surtout pas le débrancher il perdrait toutes ses données

  2. malik@

    On ne peut en dire plus suite aux révélations faites par l'homme le " mieux informé de France de 2013 à 2017, à savoir l'ex-Directeur Général de la Sécurité Extérieure française  (DGSE ), Bernard Bajolet, mais également ex-Ambassadeur français en Algérie pour la période 2006-2008 dans son livre paru une année après son départ de la DGSE. Une simple lecture de ce livre, titré "Le soleil ne se lève plus à l'est"  (Plon ), démontre avec force l'arrogance anti-marocaine du régime algérien et fait une démonstration plus que parfaite des bonnes relations entre le Maroc et la France, détails et arguments à l'appui, s'il vous plait, des relations franco-marocaines obsessionnelles pour les apparatchiks algériens octogénaires. C'est ainsi, que Bernard Bajolet dévoile, sans coup férir, que le Sahara marocain était l’un des premiers sujets qu’il a soulevés avec le Président Bouteflika" et qu'au cours duquel ce dernier n'a point hésité à déclarer, en se plaignant, que "Paris a toujours soutenu la position marocaine depuis l’époque du Président Giscard d’Estaing". Seulement, Bernard Bajolet avait très bien compris le jeu des responsables algériens en raison de la lutte d’influence à propos du Sahara marocain entre le Maroc, amputé de ses provinces sahariennes par le partage colonial, et l’Algérie, qui instrumentalise le polisario à défendre le droit à l’autodétermination du peuple sahraoui qui n'existe que dans son imaginaire. C'est pourquoi, estime Bernard Bajolet, le pouvoir de décision est entre les mains d’Alger, et non du polisario, marionnette d’une oligarchie algérienne restée nostalgique de la tristement défunte époque de la Guerre Froide

  3. بن غبريط _ من عينها وزيرة ؟ كيف ولماذا ؟ ومن له الحق في اقالتها ؟؟؟  ( السعيد بن سديرة  )بنو صهيون الحاكمون وكيف يخططون

الجزائر تايمز فيسبوك