في سبق صحفي انفردت به "الجزائر تايمز" حول انقلاب فاشل ضد بوتفليقة إيدي كوهين الإعلامي الإسرائيلي يكشف عن السبب ؟

IMG_87461-1300x866

كشف الإعلامي الإسرائيلي والباحث الأكاديمي في معهد “بيجين-سادات للسلام” إيدي كوهين بأن السلطات الجزائرية أحبطت محاولة انقلاب في بداية الشهر الحالي،و إلقاء القبض على العشرات من الضباط وفرض الإقامة الجبرية على عدد من الجنرالات.

 

وقال “كوهين” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” :”السلطات الجزائرية أحبطت محاولة انقلاب في بداية هذا الشهر وسط تعتيم شديد.”

وأضاف في تغريدة أخرى:” عشرات الضباط الجزائريين في السجون وبعض الجنرالات في الإقامة الجبرية على حيثية الانقلاب الفاشل الذي حصل بداية هذا الشهر. والاعلام العربي صامت. وبوتفليقة في موت سريري.”

وتأتي هذه الانباء في وقت كشفت فيه تقارير صحفية جزائرية عن حملة تغييرات واسعة النطاق، اتخذها الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، الاثنين 17 سبتمبر، داخل وزارة الدفاع الجزائرية.

وقالت صحف جزائرية إن بوتفليقة أصدر قرارا بإحالة قائد القوات البريد، اللواء أحسن طافر، وقائد القوات الجوية، اللواء عبد القادر لوناس، إلى التقاعد.

وأفادت أنه تم تعيين اللواء بومعزة محمد قائد القوات الجوية، واللواء سعيد شنقريحة قائدا للقوات البرية.

كما أفادت الصحيفة أن بوتفليقة أعفى اللواء سعيد شنقريحة، عن تولي قيادة الناحية العسكرية الثالثة من منصبه، وتعيين اللواء إسماعيلي مصطفى بدلا منه.

وعين كذلك الرئيس الجزائري اللواء غريس حميد أمينا عاما لوزارة الدفاع الجزائرية، بعد إنهاء مهام اللواء زناخري، بجانب إنهاء مهام مدير صندوق الضمان الاجتماعي العسكري العميد رميل.

وجاءت تلك التغييرات الواسعة، بعد أنباء عديدة عن إصدار قرارات بمنع السفر بحق قيادات عسكرية وأمنية بارزة سابقة في الجزائر.

وكان هؤلاء القادة قد تم عزلهم من مناصبهم خلال الشهور الماضية، ولم تشر المصادر إلى الأسباب وراء منع سفر القيادات العسكرية.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. عبدالكريم بوشيخي

    يبدو ان هناك انشقاق داخل المؤسسة العسكرية الجزائرية حيث اصبحت منقسمة على نفسها بين جناح يقوده مجموعة من الضباط الاحرار لانقاذ البلاد من الافلاس الذي تسبب فيه النظام الحاكم و استرداد سلطة الشعب و بين مجموعة من الضباط الفاسدين و من ورائهم بعض رجال المال و الاعمال المستفيدين من الوضع و الرافضين لكل اصلاح و بقاء الوضع كما هو عليه و استمرار سيطرتهم على البلاد و الشعب و اموال النفط و الغاز فتلك الاعفاءات و الاعتقالات و فرض الاقامة الجبرية التي قام بها الضباط الموالون للنظام ضد الضباط المتمردون فضحت تلك الصراعات الخفية التي كانت تدور رحاها بين الجناحين المتصارعين فطبقا للبند 102 من الدستور الجزائري فان جميع القرارات التي اتخدها الجناح الموالي للنظام تعتبر لاغية و لا قيمة لها دستوريا لان الرئيس بوتفليقة فاقد لقواه العقلية و البدنية منذ سنوات و في حالة عرضه على لجنة طبية محايدة ستؤكد عجزه و بالتالي شغور منصب رئيس الجمهورية الشيئ الذي يحتم على الجميع الاعلان عن انتخابات رئاسية و تطبيق بنود الدستور و الغاء جميع القرارات و المراسيم الرئاسية السابقة التي كانت تصدر من كايد صالح و السعيد بوتفليقة لكن باسم بوتفليقة الرئيس المريض و هذا ما لاحظناه من خلال البلاغات عن تلك القرارات التي تنسب لبوتفليقة و هو لا يعرف عنها شيئا و هذا ما قلته في تعاليقي السابقة بان الشعب الجزائري الشقيق اصبح ضحية لاكبر عملية نصب و احتيال في تاريخه المعاصر يمارسها المحيطون ببوتفليقة في غفلة من الشعب و صمت الدول التي تعرف حقيقة ما يجري في ذالك البلد فكان على هؤلاء الضباط المقالون ان يبقوا في مناصبهم و يتمردوا على تلك القرارات لانهم الادرى بالوضعية الصحية للرئيس و الادرى ايضا بالايادي التي تصدر القرارات باسمه.

  2. ALGÉRIEN AN YME

    L’équipe qui dirige les affaires du pays ,de derrière les rideaux épais et opaque du palais El Mouradia et de façon clandestine ces 4 dernières années et au nom du pt Bouteff paralysé et hors service ,en l’occurrence son frère Saïd soutenu et assisté  (mais jusqu' a quand ) par un Gay de Salah prétentieux ,qui aspirerait éventuellement a occuper la place de Bouteff une fois disparu,un personnage énigmatique malgré son age avancé ,qui se positionnerait apparemment en écartant un paquet de généraux pour se frayer un chemin sans embûches vers le palais d' El Mouradia. A la disparition de Bouteff le clan mafieux de Bouteff aimerait avoir comme président de la république quelqu'un qui ne chercherait pas a leur demander des comptes et qui leur assurera l'immunité nécessaire qui leur éviterait des ...ennuis avec la justice L'incertitude qui règne au sommet de l’état fait craindre le pire au peuple algérien. Des rumeurs rapportées a partir de l’étranger ,faisaient état d'une tentative de coup d 'état militaire pour renverser le régime Bouteff a été avortée en Algérie ces dernières semaines et que les putschistes seraient arrêtés . 'Le pays traverse des situations délicates politiques comme Economiques d 'ailleurs et compte tenu de l’opacité qui règne au sommet de l'état, un coup d' état militaire serait fort prévisible pour arracher le pays des mains des harki assassins et des mafieux du clan des Bouteff qui ont détruit le pays ,un économiquement comme politiquement aussi un coup d’état militaire serait indispensable et nécessaire pour sauver le pays d'un abîme certain ,un pays qui sombre déjà dans le néant politiquement parlant durant les quatre dernières années période ou Bouteff très malade et cloué a sa chaise roulante qui ne s'était pas adressé de vive voix au peuple algérien ne serait ce qu une seule fois..

  3. السعيد

    أعجبني الخبر السار أن الرئيس الحالي الذي دمر الجزائر في موت سريري رغم مسرحية استقبال أنجيلا ميركل ، وأن القضية ليست قضية كوكايين لأن هذا الرئيس اليهودي  (رأس الفساد )هو أكبر المهربين ، وأن خبر الإنقلاب هو الأقرب للصدق والصواب وليس محاربة للفساد كما يزعمون،لأن المعيار في حكم البلاد هو الفساد,ولا يمكن أن يحارب المفسدون الفساد . ـ حقائق خطيرة عن كيف عينت فرنسا بوتفليقة على الجزائر بعد أن كان مستشارا في الإمارات https://www.youtube.com/watch?v=NShKjWCKgsE

  4. هشام

    الشكر لكوهين الذي كشف حقيقة ما يحدث في البلاد من صراعات على السلطة والفساد ولقد قلت في تعليقات سابقة أن العسكريين المقالين هم أنظف من الباقين لأن الرئيس الفاسد لا يقبل أن يكون حوله صالحين.

  5. طلحة

    من عيّن بوتسريقة رئيسا كيف تمّ تنصيب بوتفليقة رئيسًا للجزائر ؟ وماهي أبرز تحركاته المشبوهة ؟  ( السعيد بن سديرة  ) https://www.youtube.com/watch?v=qWJ-R0XT8eI من المهرب الكبير ورأس الفساد؟ السعيد بن سديرة يكشف معلومات مهمّة عن شبكات التهريب ومن كان يدعمعا ويقف وراءها https://www.youtube.com/watch?v=ZVlAh4lV0d0

  6. شكري

    الحمد لله على أي حال ما دام في جيشنا رجال يرفضون هذا الإحتلال حتى وإن أقيلوا وتعرضوا للإعتقال، وهل نجى فرعون من سيدنا موسى لما قتل كل الأطفال؟

  7. السعيد

    بالنسبة لبوتفليقة كان باجولي أثار حفيظة الجزائريين مؤخرا عندما قال إن بوتفليقة “حي اصطناعيا فقط”، لكنه يقول الآن إنه يتمنى للرئيس حياة طويلة، مشيرا في المقابل إلى أن “تحنيط السلطة في الجزائر لا يخدم سوى بعض الجماعات” الانتهازية. "أعوذ بالله " منهم

الجزائر تايمز فيسبوك