17 منظمة جزائرية بينها 15 حزبا سياسيا في جبهة موحدة تدعم هردة بوتفليقة الخامسة

IMG_87461-1300x866

دعت 17 منظمة جزائرية، بينها 15 حزبا سياسيا ومنظمتين وطنيتين، ضمن مجموعة تمت تسميتها بـ”الاستمرارية في إطار الاستقرار والإصلاح”، السبت بمحافظة وهران، إلى “تكوين جبهة موحدة ضد دعاة الفتنة والذين يريدون زعزعة استقرار البلاد”.

وهاجمت رئيسة حركة الشبيبة والديمقراطية، شلبية محجوبي، المعارضين لترشح الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة لولاية رئاسية خامسة.

وعبرت عن رفضها لكل المحاولات الرامية إلى الطعن في الحق الدستوري لرئيس الجمهورية في الترشح للانتخابات.

وقالت “يتعين أن يكون القرار نابعا من السيادة الشعبية، على المواطنين ممارسة حقهم الدستوري في اختيار رئيسهم بحرية للحفاظ على المكتسبات والعمل سويا على تجاوز الفوارق الاجتماعية والاقتصادية بين مختلف مناطق الوطن”.

وكشف منسق المجموعة بلقاسم ساحلي، إلى أن الأحزاب المشكلة يمثلها 25 نائبا في البرلمان الجزائري، وتتوفر على 2700 منتخب محلي، وتحصلت على مليون ونصف مليون صوت في الانتخابات المحلية السابقة .

وتكثف الحديث في الأوساط الجزائرية عن إمكانية ترشح الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، لولاية خامسة، بعد اتساع دائرة مؤيدي هذا التوجه.

ومقابل الدعم الذي يلقاه الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة من أحزاب موالية له، ومن منظمات وطنية مختلفة، فإن شخصيات سياسية ومدنية أخرى كانت قد دعت بوتفليقة إلى “التخلّي عن الترشح لعهدة خامسة”، وذلك يوم 26 ماي الماضي.

وقد طالب بيان لشخصيات جزائرية الرئيس بوتفليقة بعدم الترشح لولاية جديدة، معتبرا أن هذه الخطوة ستعتبر “خطأ جسيما”.

وفي خضم الجدل القائم واتساع دائرة مؤديه ومعارضيه يتساءل الكثيرون يوميا ” هل بوتفليقة بصدد تمهيد الطريق لنفسه إلى ولاية رئاسية خامسة “.

وأجمع مراقبون ومتتبعون للمشهد السياسي في البلاد على أنه من الصعب لأي شخص أن يتكهن ما الذي سيقرره الرئيس بوتفليقة وهل سيرشح نفسهم أم لا لولاية رئاسية خامسة، رغم كثرة المؤشرات التي توحي بأن هذه الفكرة قائمة.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. التلمساني

    17منظمة جزائرية بينها 15 حزبا سياسيا في جبهة موحدة تدعم هردة بوتفليقة الخامسة " هؤلاء هم حركى الحاضر المساندون للاستعمار الداخلي

  2. متتبع

    كفاكم جهلا وغباءا يا 10 في عقل فهل يعقل للدولة ما ان يحكمها اطار بوتفليقة مقعد لا يهش ولا ينش وهذا يعرفه الصغير والكبير البعيد والقريب افلا تنتهون اصبحتم شوهة عالمية واضحوكة بين الناس اتقوا الله في الشعب واتركوه يختار شابا مدنيا مثقفا واعيا ولولاية واحدة بذلك يستطيع ان يخرجكم من القبو والظلمات الى النور لتروا العالم من جديد

  3. ALGÉRIEN AN YME

    AUCUN ESPOIR DE L' ARRÊTER ,UN CINQUIÈME M ANDAT POUR . BOUTEFF MÊME H ANDICAPÉ ET H ORS SERVICE PASSERA GAY DE SALAH S 'EST ATTELÉ AVEC F ORCE A PRÉPARER LE TERRAIN EN RÉVOQUANT UN GROUPE DE GENERAUX QUI POURRAIENT PEUT ETRE SEMER DES EMBÛCHES SUR LE CHEMIN DU CINQUIÈME M ANDAT DE BOUTEFF OH PARD  LE CINQUIÈME M ANDAT DE SAID BOUTEFF ET GAY DE SALAH LES VRAIS DÉCIDEURS ET VRAIS PATR S DE L' ALGÉRIE . L’Algérie a toujours appartenu aux militaires dictateurs qui ont en fait leur propriété privée depuis le sinistre jour de 1962 ou le malheureux peuple algérien ,celui du malyoun chaheed, avait cru devenir réellement libre et indépendant pour se retrouver après 50 années "d’indépendance" vivre un cauchemar indescriptible sous la dictature militaire la plus atroce et horrible au monde comme ne témoigne la triste décennie noire des années 90.. . Le rêve du peuple algérien de vivre une vie dans la dignité et le confort grâce aux richesses énormes de gaz et pétrole dont le tout puissant ALLAH a doté le pays ,ce rêve d'ailleurs légitime d’algériens et algériennes s'est évaporé et le pays après plus de cinq décennies d 'indépendance reste et demeure un pays des plus sous développés du tiers monde et le peuple un des plus pauvres de la planète . Le bien être et la liberté dont rêvait le peuple n'a été en réalité et en fin de compte après cinq longues décennies de dictature militaire stérile et barbare,qu 'un mirage du désert et rien d' autre... L'histoire du pays sera marquée malheure usement sous la dictature militaire par la triste et sinistre décennie noire des années 90 ,période macabre ou le régime harki pour se maintenir au pouvoir avait massacré sauvagement des centaines de milliers d 'algériens dont des centaines de femmes et enfants égorgés comme des agneaux a Bentalha et ailleurs et 24.000 disparus forcés enlevés et abattus froidement par les bourreaux DRS et par d' autres généraux assassins connus du peuple algérien qui sont libres et courent toujours alors qu' ils devraient se retrouver en prison a la Haye pour crimes contre l'humanité commis sur le pauvre peuple algérien mais leurs protecteurs puissants qui posséderaient des intérêts économiques colossaux en Algérie ont toujours œuvre pour que ces criminels de généraux échappent a la C.I.J de la Haye contre contrats juteux par centaines de milliards de dollars attribués gracie usement par le régime barbare et mafieux a ses protecteurs.

  4. مسعود

    إن تلك المنظمات والأحزاب المجهرية هي صناعة مخابراتية لدعم اللصوص الحاكمين المحاربين لهذا الدين الذين على شرع الله متمردين ومن الدين مارقين .

  5. التهامي

    ـ لأن الإستقرار معناه الهدوء والخنوع والصبر على الظلم ونهب المال العام وتعويض النور بالضلام والله تبارك وتعالى يقول: {وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ }هود113 وقال :وَلَوْلاَ دَفْعُ اللّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الأَرْضُ وَلَـكِنَّ اللّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ }البقرة251

  6. هشام

    إن هذه المنظمات والأحزاب التي لا تعد هي من صنع هذا النظام الكافر المرتد الذي نهب الثروات وأباد المخلوقات ودمر البلد.

الجزائر تايمز فيسبوك