سعد السعدي ينضم الى قافلة المطبلين للهردة الخامسة

IMG_87461-1300x866

اخيرا أعلنها عبد المجيد سيدي السعيد الرجل الأول في المركزية النقابية صراحة ، فقد أكد الولاء التام للرئيس في موضوع إحتمالترشح للانتخابات الرئاسية مجددا وفي بيان
لحزب جبهة التحرير الوطني و الاتحاد العام للعمال الجزائريين، عقب اجتماع بين جمال ولد عباس وعبد المجيد سيدي السعيد اليوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة قال الرجلان إنهما في خط سياسي واحد خلف ما اسمياه نداء رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة لبناء الجبهة الشعبية الصلبة .
بعد أخذ ورد وتداول شائعات حول تراجعه عن تأييد الرئيس بوتفليقة قطع عبد المجيد سيدي السعيد الشك باليقين مؤكدا في كلمة له اليوم أن ” دعم الاتحاد ” لرئيس الجمهورية مبني على ” حقائق وقناعات واضحة ” وهي حسبه ” اقراره لميثاق السلم والمصالحة الوطنية والتي ساهمت في إعادة الأمن والاستقرار وتحقيق نهضة تنموية في جميع المجالات” . وذكر أن المصالحة التي أقرها الرئيس بوتفليقة أصبحت اليوم “تجربة رائدة ” على الصعيد الدولي بالإضافة إلى دفع المديونية الخارجية وترسيم اللغة الأمازيغية وجعل يناير عيدا وطنيا وهي ” كلها قرارات كانت بمثابة جدار متين حصن الجزائر من كل محاولات زعزعة الاستقرار “.
وقال حزب جبهة التحرير الوطني والاتحاد العام للعمال الجزائريين في بيان مشترك صدر اليوم إنهما يدعمان بشكل مطلق و يساندان رئيس الجمهورية لمواصلة مسيرته التنموية والإصلاحية والاستمرار في قيادة البلاد للمرحلة القادمة بحكمته المعهودة ، تثمينا للإنجازات التي حققتها الجزائر تحت قيادته الرشيدة “.

وأكدا على تجديد تلبية نداء رئيس الجمهورية المجاهد عبد العزيز بوتفليقة والانخراط فيه لتجسيده وتنفيذه ميدانيا بتوفير كافة الشروط الكفيلة بضمان بناء الجبهة الشعبية الصلبة وإشراك كافة القوى الشعبية (…) ” بهدف “رص الصفوف لمحاربة كافة أشكال الفساد والمخدرات (…) “. كما أعرب الطرفان عن “وقوفهما في وجه كل المناورات والتحرشات ومحاولة ضرب وحدة الصفوف من خلال تأويلات مغلوطة أو متعارضة مع تعاليم الدين الإسلامي الحنيف والقيم والثوابت الوطنية “.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك