رئيس حزب تونسي يدعو الجيش الى إنقلاب لاستلام السلطة لأن الأحزاب السياسية مرتزقة يعملون لصالح الخارج

IMG_87461-1300x866

دعا رئيس حزب تونسي الجيش إلى استلام زمام السلطة وتلاوة البيان رقم واحد، معتبرا أن الأحزاب السياسية أفلست و”الحكم تم الاستيلاء عليه من قبل مرتزقة يعملون لصالح الخارج”.

وقال صالح شعيب رئيس حزب “الخيار الثالث” إن الحل للوضع المتردي في تونس يكمن في “ثورة أخرى أو بيان رقم واحد (انقلاب عسكري)”، معتبرا أن الجيش هو “صورة للوطن وهو يحمي البلاد من المخاطر الداخلية والخارجية”.

وأضاف، في تصريح إذاعي، “تونس محتلة الآن سياسيا واقتصاديا وماليا من قبل أطراف الحكم الحالية (…) عندما نناضل لسنوات عدة، ومن ثم يأتي فجأة مرتزقة مدعومون من الخارج ويفتكّون الحكم ويخربون البلاد، فما على الجيش إلا أن يقوم بواجباته”.

كما اعتبر أن الدعوة إلى انتخابات مبكرة أصبحت الآن “بلا فائدة”، معتبرا أن “إنقاذ” البلاد في الوقت الحالي يستدعي تدخل الجيش لإعادة الأمور إلى نصابها.

وهذه المرة الثالثة التي يدعو فيها طرف تونسي الجيش إلى القيام بانقلاب عسكري، إذ أصدر مثقفون وفنانون تونسيون قبل أشهر بيانا تحت عنوان “بيان الغضب رقم واحد”، وكان أثار جدلا كبيرا في البلاد. فيما دعا النائب والفنان علي بالنور الجيش التونسي لاستلام السلطة، وهو ما عرضه لموجة انتقادات كبيرة في البلاد، حيث اتهمته المعارضة بالانقلاب على المسار الديمقراطي في البلاد بالتعاون مع “جهات خارجية”، ودعاه آخرون للاستقالة وطالبوا بمحاكمته أمام القضاء التونسي. لكنه تراجع لاحقا عن تصريحه، وقدم اعتذاره للرئيس الباجي قائد السبسي.

وكانت أطراف عدة في المعارضة حذرت من الدعوات المتكررة لبعض الجهات “المحسوبة” على نظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي، لانقلاب عسكري يقوّض التجربة الديمقراطية ويعيد البلاد إلى حقبة الديكتاورية، مؤكدة أن “السيناريو المصري” غير قابل للتطبيق في تونس.



اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك