مقري : ”اعتذار ماكرون لعائلة موريس فقط يظهر حقيقة العنصرية الفرنسية”

IMG_87461-1300x866

اعتبر رئيس مجتمع السلم عبد الرزاق مقري، أنّ اعتذار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، لعائلة “موريس أودان” دون الجزائريين اللذين قتلوا وعذبوا إبان الثورة التحريرية هو “عنصرية فرنسية”.

وقال مقري عبر صفحته الرسمية “الفايسبوك”: ” إننا لا نشك أن موريس أودان بطل من أبطال الثورة الجزائرية ونحن نعتز به ” .

وأضاف: “ولكن حينما يعتذر الرئيس الفرنسي لعائلة موريس أودان فقط يظهر حقيقة العنصرية الفرنسية” .
وقال المسؤول الحزبي، أن هذا الإعتراف يبرز عدم إعتبار الملايين من الجزائريين الذين عُذبوا وقتلوا بشرا.
مضيفا أنه سيدرك الرئيس الفرنسي يوماً ما بأن الإنتهاكات التي وقعت للجزائريين هي كذلك جرائم ضد الإنسانية، وجرائم حرب لا تتقادم بمرور الزمن.

وقال مقري ، إن تصرف ماكرون هذا يدل كذلك على قلة احترام للمسؤولين الجزائريين ولكل الشعب الجزائري.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. ما أنا إلا بشر

    السلام على من اتبع الهدى ، من يتحكم في الجزائر مند استقلالها الى يومنا هدا ، هم من يلزمهم الإعتدار إلى شعبهم المقهور أليس هم من خربوا وسرقوا كل خيرات البلاد ، ألا تتدكرون ؟هم سبب مأسات التسعينيات قتلوا هجروا وزرعوا الرعب في الشعب الجزائري بإسم الإسلام ، أين هم المختفون ؟ Les disparus ، الحكومة الجزائرية هي السبب الوحيد في تحطيم الإسلام والمسلمين في العالم، كنّا نرى على الشاشة الجزائرية في التسعينات مجازر أطفال ونساء مدبوحين ومعلقين في كل مكان وفِي التعليقات المبرمجة من الحكام يقولون إنها مجازر تنسب الى المسلمين les islamistes وفِي الخاتمة و بعد هدا الرعب يظهرون لنامسجد يقام فيه الآدان  ! ! ! !؟؟؟؟هده حقيقة ومن لم يصدقني فليبحث عن هده الحقيقةفي الأرشيف  ( الحاج Google  ). لاالفرنساوي ولا العالمي نريد إعتداراتهم  ! نريد الزوال لهدا الطاعون الدي يحكم الجزائر ويخرب الأخظر واليابس ،أين هي الآلاف الميليارات من خيرات بلادنا ؟ هل ماكرون من سرقها أو المسخوط على حساب المزلوط . إنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ.. -------------- وإلا والله لن يصيبكم إلا الذل والمكر ---------------

  2. driss

    بالامس خرجت علينا اغلب الصحف الجزائرية بان فرنسا اعترفت بجرائمها في الجزائر هم لا يعلمون ان عندما خرجت فرنسا اقسمت على ان تعود الى الجزائر وكانت فرنسا موجودة اصلا في الجزائر لكن في التسعيينيات عادت وبقوة لا يعلم الجزائريون ان غازهم ان مايناهز 75% من الغاز يباع باسم الشركة الفرنسية عقيدة الحكم العسكر هو النفخ كل شيئ ينفخونه حتى الانفجار دائما تجد الدكتاتوريات العسكرية تقول انها قادرة على كل شيئ لتجد نفسها ويجد شعبها انه كان يعيش مغيبا

  3. متتبع

    مات من مات وقتل من قتل وعذب من عذب ككل الناس في العالم القديم والجديد------لكن وحدكم من تمضغوون وتمضغون وتمضغون يا اقزام ماذا تستفيدون من اعتراف ماكرون او غيره هل سيرد الموتى او ستعود الايام الميتة اللهم الا اذا اردتم اموالا ضخمة توزعونها بينكم انتم الذين لم تحاربوا قط ولم تعيشوا يوما ما عاشه العسكر في بلاد العالم اتقوا الله واتركوا الاموات في قبوهم بسلام راكم تبهدلتوا وزدتوا التبهديل على التبهديل الله يلعنكم الى يوم الدين

  4. متتبع

    مات من مات وقتل من قتل وعذب من عذب ككل الناس في العالم القديم والجديد------لكن وحدكم من تمضغوون وتمضغون وتمضغون يا اقزام ماذا تستفيدون من اعتراف ماكرون او غيره هل سيرد الموتى او ستعود الايام الميتة اللهم الا اذا اردتم اموالا ضخمة توزعونها بينكم انتم الذين لم تحاربوا قط ولم تعيشوا يوما ما عاشه العسكر في بلاد العالم اتقوا الله واتركوا الاموات في قبوهم بسلام راكم تبهدلتوا وزدتوا التبهديل على التبهديل الله يلعنكم الى يوم الدين

  5. هواري

    يجب ان تصمت و الا فان عملاء فرنسا بالجزائر سيكون لهم حساب معك ’ فكل النظام في بلادنا يتبع لفرنسا

  6. malik@

    حكام الجزائر سبقوا إسرائيل في تنفيذ مخطط تقسيم العالم العربي الى دويلات ضعيفة لا قيمة لها / 16/12/2014 صُدْفةً اطَّـلعتُ مؤخرا على مقال للأستاذ الدكتور عبد الفتاح الفاتحي ، الخبير في قضايا الصحراء والشؤون المغاربية ، وذلك في أحد المواقع حول الدعاة الجزائريين الذي يفترون على الدين الإسلامي الحنيف ، وينشرون باسمه سموم الحقد والكراهية والدعاية الرخيصة لجماعة الانفصاليين بمخيمات تندوف الذين يهددون الأمن والاستقرار في المنطقة المغاربية ، وذلك عوض إبراز جوهر مبادئ الدين الإسلامي المتمثلة : في قيم التسامح والسلم والدعوة للوحدة والتآخي وجمع الشمل ، وقد تعمَّدوا نشر تلك السموم الكريهة في قلب مخيمات تندوف لإطالة أمد تعذيب المحتجزين فيها ، ومن أجل سواد عيون الحكام الفاسدين المفسدين الجاثمين على صدر الشعب الجزائري …  ( انتهى كلام الدكتور الفاتحي أو ما معناه  ) … وقد صادف ذلك المقال انشغالي بموضوع العمل الدؤوب لحكام الجزائر من أجل تحقيق استراتيجية التفرقة العربية وتشتيت شمل شعوبها ، وخاصة في علاقة هذا الموضوع بالمخطط الصهيوني المعروف » بمخطط الشرق الأوسط الجديد » ، وكل من اطلع على خارطة الشرق الأوسط الجديد المُعْلَنة منذ عام 2001 سيجد مثلا خريطة المغرب وموريتانيا هكذا : المغرب : في الشمال ودويلة » الصحراء الغربية » في جنوبه . موريتانيا: دولة فى الجنوب وجزءٌ من شمال موريتانيا يُضَمُّ إلى دولة البوليساريو  ( هكذا بالإسم  ) امتداداً للجزء المقتطع من المغرب.. إذن هكذا ستكون خارطة الوطن العربي في شمال غرب إفريقيا حسب مخطط خارطة الشرق الأوسط الجديد التي ظهرت عام 2001 وهو مخطط صهيوني أمريكي سبقت الجزائر إلى الشروع في تنفيذه منذ 1975 ضد المملكة المغربية  ! ! ! ! أولا: حكام الجزائر الثوريون أسبق من المحافظين الأمريكيين في تمزيق الدول العربية : ظهرت خارطة الشرق الأوسط الجديد بظهور المحافظين الجدد في أمريكا مع نظرية الفوضى الخلاقة عام 2001 وهي نظرية تقول بضرورة تدمير الدول العربية خاصة وتفكيكها وإعادة بنائها ، ويقال إن صاحب هذا المشرع هو الصهيوني برنارد لويس الذي فكر فيه منذ 1980 وهو صاحب أول مخطط مكتوب ومدعم بالخرائط …. بل يقول البعض إن الذي استوحاه من الماسونية وزاد في تنقيحه هو الأمريكي دان براون وتلقفته وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس واقترحته على بوش الإبن بعد أن اكتسح العراق عام 2003 ، ومنذ ذلك الحين بدت معالم تفكيك مجتمع بلاد الرافدين بين الأكراد والعرب والكلدانيين والتركمان والسنة والشيعة وأقليات أخرى فبدت ملامح خارطة الشرق الأوسط الجديد تظهر جلية إلى أن أصبحت تفقأ العين في عام 2014 … كل ذلك يؤكد أن حكام الجزائر متورطون حتى النخاع في تنفيذ هذا المخطط الجهنمي لأنهم قد شرعوا في محاولة تنفيذه منذ 1975 بمحاولة تدمير المملكة المغربية و تفكيكها قبل 28 سنة من ظهور نظرية الفوضى المدمرة رسميا عام 2001  ! ! ! ! !…… ثانيا : حكام الجزائر رواد التفرقة العربية والغدر : بلا شك أن حكام الجزائر أعداء للوحدة العربية لأنهم يعملون ضد مبادئها بكونهم أول دولة  ( عربية  ) شرعت في تنفيذ نظرية تفكيك الدول العربية عسكريا ….إذن الجزائر هي أول دولة عربية عَمِلَتْ وتَعْمَلُ ضد مشروع الوحدة العربية الذي كثيرا ما يتَبَجَّحَ حكامُها بالدفاع عنه كذبا وبهتانا … وكم من مرة قلنا إن حكام الجزائر جسمٌ غريبٌ على المنطقة المغاربية والعالم العربي ، فقد انكشفت عورتهم قبل عورة بوش الإبن الذي شرع في تنفيذ مخطط الفوضى الهدامة في حرب أمريكا على العراق عام 2003 … وإذا كان جورج بوش الإبن مهووس بكونه المسيح المُخَلِّص للعالم فإن حكام الجزائر مهووسون بكونهم القوة الإقليمية في المنطقة المغاربية منذ افتعال حرب الرمال مع المغرب عام 1963 ، نعم افتعلوا حرب الرمال مع المغرب لأن السيناتور الجزائري المناضل القح المرحوم جمال الدين حبيبي قد فضح حكام الجزائر حينما صرح بلا خوف من جنرالاتهم قائلا رحمه الله : » بأنّ حرب الرمال تمّت بتخطيط من بنبلّة سنة 1963 لتصدير الأزمة الدّاخلية الجزائرية الدّائرة حول مقاليد السّلطة نحو الخارج بقوله من خلال منابر إعلامية بأنّ « المرارْكَة حْكْرُونا »، وهو ما عمل على جمع التفاف كافة فُرقاء الثورة الجزائرية المُتناحرة والتلاحم لصدّ ما صُوِّر أنّه « غزو مغربي للحدود الغربية للجزائر »، في تستر وتلاعب على ما كانت تعرفه الولايات الجزائرية من نزاع حول السلطة في فجر الاستقلال « … ثالثا : دلائل قاطعة على تورط الجزائر في تنفيذ مخطط الشرق الأوسط الجديد : ونحن في 2014 نرى ونسمع كيف تتفتت الدول العربية يوميا وكيف ظهرت أطماع إقليمية ومحلية ، في العراق وسوريا واليمن وليبيا ، وقد غاب عنا أن الجزائر كانت أول دولة  ( عربية  ) حاولت منذ 1975 و لا تزال على تقسيم المغرب ؟ ففي شهر يوليوز 2002 ألم يساند الفاشستيون الحاكمون في الجزائر وفي سوريا الجيش الإسباني الفاشستي حينما نزل بعض الجنود المغاربة على صخرة » ليلى » التي لا تبعد عن الشاطئ المغربي إلا ببضعة أمتار ؟ ألم تعترف الجزائر بكل فرح بتقسيم السودان ؟ ألا تقف اليوم متفرجة على تنفيذ مؤامرة الشرق الأوسط الجديد الذي يسهرعلى تطبيقها التحالف الصهيوني الأمريكي الغربي ومعهم حكام الجزائر بأموالهم ودبلوماسيتهم الدنيئة التي لا تنشط إلا فيما يفرق العرب والمسلمين وتحول دائما دون الحلول التي تدفع نحو التوحيد وحقن الدماء ؟ ألم تُـنْفِق الجزائر على قضية فصل الصحراء عن المغرب ملايير الدولارات طيلة 40 سنة وما تزال بصفتها القوة الإقليمية والدرع المتحالف مع الصهيونية في شمال غرب إفريقيا لتنفيذ المخطط الأشمل ؟؟؟… رابعا : ملامح المشروع الصهيوني الأمريكي الجزائري : هذه ملامح خارطة الشرق الأوسط الجديد : المغرب : شماله فقط و تحده جنوبا جمهورية الصحراء الغربية . موريتانيا: دولة فى الجنوب وجزء من الشمال يُضم إلى دولة البوليساريو امتداداً للجزء المقتطع من المغرب. ليبيا: ثلاث دول هي : برقة والفزان وطرابلس الغرب . الجزائر: دولة فى الشمال، والجزء الجنوبى يضم إلى دولة البربر امتداداً لدولتهم فى ليبيا سوريا: دويلة علوية على الساحل وتقسيم طائفى للباقى. منطقة الهلال الخصيب: دولة شيعية عربية تضم جنوب العراق والجزء الشرقى من الأحساء بالسعودية والأهواز بإيران. دولة كردية جديدة تضم شمال العراق وشمال شرق سوريا وشرق تركيا وجزءاً من إيران. الأردن: يتمدد ليشمل جزءاً من غرب العراق وشمال شرق السعودية. لبنان: دويلات طائفية دولة السودان فى الوسط ، ودولة كردفان فى الغرب، ودولة جنوب السودان فى الجنوب، وجزء من الشمال يضم إلى دولة النوبة. الجزيرة العربية : فاتيكان الحجاز: إمارة الحجاز والأماكن المقدسة والحرمين الشريفين. السعودية: فى الوسط والشرق. اختفاء سلطنة عمان وقطر والكويت والإمارات . اليمن: تضم إليها أجزاء من الجزء الجنوبى للسعودية. مصر: دولة فى الشمال، ودويلة فى الجنوب تمتد من جنوب الأقصر بعرض البلاد كاملاً وتتوغل لتشمل جزءاً من شمال السودان حتى حدود كردفان وتصبح دولة النوبة. . ملاحظة : تظهر الجزائر مقسمة في هذه الخارطة ولا يعتبر ذلك تناقضا لأن حكام الجزائر هم مجرد عملاء للصهيونية والاستعمار العالمي وبيادق لتنفيذ مخططات أسيادهم ، فهم أعداء للشعب الجزائري ولشعوب المنطقة المغاربية وللعرب والمسلمين أجمعين . خامسا : برافو حكام الجزائر سبقتم إسرائيل وأمريكا في تدمير الوحدة العربية منذ 1975 في خبر جديد يقول بأن الجزائر تسعى لتكرار سيناريو الصحراء الغربية بخلق قضية » صحراء شرقية » في ليبيا كبؤرة صراع مُعقدة إسوة بالصحراء الغربية… وهذا ليس غريبا على حكام الجزائر فقد سبقوا إسرائيل وأمريكا في تدمير الوحدة العربية منذ 1975 فربما يملكون تفاصيل سرية أخرى أكثر خطورة حول إعادة تكوين خارطة العالم العربي الجديد مشرقا ومغربا بدليل السبق في الشروع في تنفيذ معالم الخريطة الجديدة منذ 1975 في جسم المملكة المغربية ، فهم صنيعة فرنسا الجنرال دوغول والصهيونية العالمية بدون شك … حكام الجزائر لغز من أعقد الألغاز … فيكفي أن ينظر المرء لما فعلوه بالشعب الجزائري برمته ليدرك أنهم هم أعداؤه الحقيقيون … سرقوا ثورته وكرامته وأرضه وعرضه وثروته .. ومع ذلك احتسبوه من أسعد خلق الله في العالم وزادوه تخديرا على تخدير … يحكمونه برجل مشلول وتلك – لعمري – أكبر إهانة لمن لا تزال فيه ذرة إحساس بالكرامة كبني البشر ، جعلوا من شعب الجزائر الذي يستيقظ يوميا وكل همه البحث عن بضعة حبات من البطاطس ، جعلوا منه أسعد شعب في العالم رسميا وبوثائق الأمم المتحدة ….أليس هذا أكبر دليل على تورطهم في مؤامرة دنيئة على الشعوب العربية برمتها وعلى رأسها الشعب الجزائري ، سرقوا أمواله وقالوا له: » إنك أسعد شعب عربي » … إنها نكتة التاريخ البشري المبني على التدليس والرشوة وبيع الضمائر للأعداء بأبخس الأثمان … يمكن القول بكثير من الاطمئنان إن الإستراتيجية الصهيونية الغربية تجاه العالم العربي والإسلامي منذ منتصف القرن التاسع عشر التي انطلقت من الإيمان بضرورة تقسيم العالم العربي والإسلامي إلى دويلات إثنية ودينية مختلفة، حتى يسهل التحكم في ثرواتها قد بدأت تظهر معالمها ومنفذوها المخلصون لها … لقد غُرست إسرائيل في قلب منطقة الشرق الأوسط لتحقيق هذا الهدف ، كما غُرست الجزائر في غرب العالم العربي لتحقيق نفس الهدف …فتأملوا هذه الصورة الدراماتيكية … عود على بدء : أنفق حكام الجزائر أموالا طائلة لافتعال قضية الصحراء الغربية ، وسيفتعلون قضية الصحراء الشرقية في ليبيا وسينفقون عليها ملايير الدولارات ، كما أنفقوا أموالا لشراء ذمم بعض رؤساء الدول بأدغال إفريقيا ودويلات الموز في أمريكا اللاتينية للاعتراف بجمهورية الوهم في صحراء الوهم بتندوف ، وكم أغذقوا من أموال على موظفي الأمم المتحدة وموظفي بعض الجمعيات وهيئات المجتمع المدني من عديمي الضمائر لتدبيج تقارير مخدومة لتلميع صورة  ( المُكرشين والمحنكين  ) ذوي الكروش والأوداج المنتفخة من الجنرالات الجاثمين على صدر الشعب الجزائري ، أيستطيعون فعل كل ذلك ولا يستطيعون ببضعة دينارات جزائرية عديمة القيمة الإبرائية أن يشتروا بها ذمة بعض المرتزقة من السماسرة المحسوبين على الدين الإسلامي – البرئ منهم – حتى يفرقوا الإخوة باسم الدين ؟؟؟؟… لكن : » َمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِبًا »  ( الأنعام 21  ) صدق الله العظيم

  7. الطيب

    و الله نحن عجب العجب ... فرنسا المسؤولة عن قتل ملايين الجزائريين و تشريدهم و تنصيب نظام عسكري ...يطلب منه اعتذار بسيط ة صغير و رغم ذلك ترفض .. فرنسا المسؤولة عن ايقاف عجلة التاريخ في الجزائر لمدة تربو الى 200 سنة .. لا أحد طلب محاكمة أو تعويضات لا أحد طلب العين بالعين و السن بالسن ..شيئا فشيئا ستزاح السرية عن الاوراق و ما كنا نظنه ثورة جزائرية أو مغربية ضد فرنسا في الحقيقة ثورة لاجهزة سرية ماسونية نصبتها فرنسا قبل أن تنسحب عسكريا فقط ..

الجزائر تايمز فيسبوك