آلاف الجزائريين يشيعون جثمان “رشيد طه” إلى مثواه الأخير

IMG_87461-1300x866

شيع آلاف الجزائريين اليوم الجمعة، جثمان المغني الشهير رشيد طه إلى مثواه الأخير، بمقبرة “خروف” ببلدية سيغ بمحافظة معسكر .

وتوفي “طه” الأربعاء في منزله بفرنسا عن عمر يناهز 59 سنة إثر سكتة قلبية، حسب ما نقلته وسائل إعلامية من البلدين عن عائلته.

وجرت مراسم دفن الراحل بحضور محمد لبقى، والي محافظة معسكر، والمدير العام للديوان الجزائري لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة، سامي بن الشيخ، وعدد غفير من الفنانين والمواطنين.

ووسط أجواء حزينة ألقى المشيّعون النظرة الأخيرة على جثمان “طه” بمنزل العائلة ببلدية “سيق” مسقط رأسه.

ونقلًا عن وسائل إعلام محلية، قالت “عائشة” والدة الراحل، إنّها تشكر كل من جاء لتوديع ابنها.

وأضافت بحسرة: “فجعت في وفاة ولدي، عندما سمعت الخبر”.

وقالت الممثلة الجزائرية فريدة كريم، على هامش الجنازة: “رحم الله رشيد طه أخي، لن نقدر على فقدانه”.

بدورها قالت الممثلة نرجس، إنّ “طه أعاد أغنية يا رايح وين مسافر التي غنّاها الراحل دحمان الحراشي، ولقيت صدى واسع وقدمت بلغات مختلفة”.

وولد رشيد طه في 18 سبتمبر عام 1958 بمدينة سيق، وينتمي لعائلة عريقة.

وفي العاشرة من عمره انتقل برفقة عائلته إلى فرنسا، وفي سنة 1971 برز في المجال الفني، وأثرى الموسيقى العالمية الراي وأدى ألوانا موسيقية أخرى كالشعبي والتكنو والروك والبانك، كما جسد أدوارا في مسلسلات تلفزيونية.

واهتم الراحل عبر أغانيه بالدفاع عن قضايا المهاجرين مثل محاربة العنصرية والتهميش.

وفي رصيد “طه” العديد من الأغاني أبرزها “يا رايح وين مسافر”، و”عبد القادر يا بوعلام” التي غنّاها برفقة الشاب خالد والشاب فضيل.

يذكر أنّ جثمان الفنان الراحل رشيد طه نقل الخميس إلى مطار وهران (غرب الجزائر) قادما من باريس، ليوارى الثرى بمسقط رأسه مدينة سيق بمعسكر.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. مغربي

    فنان عالمي كبير جداا فنان يكفي ان اتسمع نغمه الصوت لكي تعريف من هو رشيد طه إن لله وإن إليه راجعون

  2. حماده

    والله لو يكون عدد المشيعين يعد بالملايين فلن تقبل شفاعتهم لهذا قضى حياته غارقا في الغناء والموسيقى والخمر وسيشوى بإذن الله على الجمر وعذابه يستمر

  3. حكم الغناء في القرآن الكريم جاء في تفسير الآية : (وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ ).[٨] قال ابن عباس وابن عمر في تفسير هذه الآية إنّه الغناء، وحلف ابن مسعود على أن اللهو في هذه الآية هو الغناء. وقيل أيضاَ في تفسيرها إنّه الغناء الذي يترك أثراً في النفوس، ويحرك الكامن فيها لما فيه من كلام غزل، أو وصف للنساء ومفاتنهنّ. حكم الغناء في السنة النبوية جاء في صحيح البخاري عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت:  (دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندي جاريتان تغنيان بغناء بعاث فاضطجع على الفراش وحول وجهه ودخل أبو بكر فانتهرني وقال مزمارة الشيطان عند النبي صلى الله عليه وسلم فأقبل عليه رسول الله عليه السلام فقال دعهما فلما غفل غمزتهما فخرجتا وكان يوم عيد يلعب السودان بالدرق والحراب فإما سألت النبي صلى الله عليه وسلم وإما قال تشتهين تنظرين فقلت نعم فأقامني وراءه خدي على خده وهو يقول دونكم يا بني أرفدة حتى إذا مللت قال حسبك قلت نعم ).[٩] ويدلّ هذا الحديث على أنّ هناك غناء حلالاً وليس كله حرام، فقد صدر الغناء هنا من جاريتين صغيرتين، وقد كان في يوم عيد، ولا تصحبه آلات اللهو أو المعازف.[٦] حكم الغناء في المذاهب الفقهية الأربعة تقاربت آراء الأئمة الأربعة في موضوع الغناء وحكمه: فأما الإمام أبو حنيفة فقد كان يكره الغناء، ويعتبر سماعه من الذنوب، وقد نهى الإمام مالك عن الغناء أيضاً وعن استماعه وقال فيه:  (إنما يفعله عندنا الفسّاق )، حتى إنّه أباح ردّ الجارية بالعيب بعد شرائها إذا وُجد أنها مغنّية، وكذا الإمام الشافعي فقد ردّ شهادة من استكثر من الغناء وسفّههُ، وكان عنده مكروه ويشبه الباطل.[١٠] أما الإمام أحمد ابن حنبل فقد روي عنه الحِلّ والكراهة والتحريم؛ وذلك تبعاً لاختلاف ألوان الغناء، فأحل الغناء الحلال، وكره الغناء المكروه، وحرّم الغناء المحرّم.[٢] أما في حكم الغناء الذي يكون ترديداً للشعر دون آلات موسيقيّة فقد ذُكر في فتوى الشيخ نوح القضاة أنّ العلماء أباحوا الغناء بشروط منها: ألا تدعو كلماته إلى منكر أو مخالفة الشريعة، وألا تخالف أدب الإسلام، كأن تكون الكلمات حماسيّة للجهاد، أو تحثّ على اتباع مكارم الأخلاق. ألا يكون الغناء من امرأة أجنبيّة لرجل أو رجال أجانب. عدم اقترانه بالموسيقى والآلات الموسيقيّة أو ما شابهها. ألا يُشغِل الغناء عن واجب ديني أو دنيوي. أما غير ذلك من الغناء الذي يكون مصحوباً بالآلات الموسيقيّة، والمخالف لآداب الإسلام، وفيه من الكلام الفاحش والتبرّج والاختلاط فهو غير جائز.[٤] يذكر الشيخ "سعيد بن علي بن وهف القحطاني" في كتابه "الغناء والمعازف في ضوء الكتاب والسنة وآثار الصحابة:  (أما إذا حضروا شعراً طيباً كشعر حسان، والأشعار الطيّبة، والقصائد الطيبة التي فيها الخير، والدعوة إلى الخير، أو قام شاعر يدعوهم إلى الخير: إلى الجود، والكرم، والأعمال الطيبة، وقام شاعر آخر كذلك، يدعو إلى الخير، ومكارم الأخلاق، ومحاسن الأعمال، لا بأس، كما قال -صلى الله عليه وسلم- "إن من الشعر حكمة"، وقال لحسان: "اهجُ الكفار، فوالذي نفسي بيده، إنه لأشد عليهم من وقع النبل"، وقال: "اللهم أيّده بروح القدس" كان حسان يهجوهم، وكانت أشعاره عظيمة طيبة، وهكذا عبد اللّه بن رواحة، وكعب بن مالك ).[١١] المراجع

  4. مسلم عاشق الفن

    لم أكن أعتقد يا حماده أن أمر الجنة و النار بيدك و أنت من تدخل الناس إلى إحداهن فأرجوك إن كان الأمر حقا هكذا أريدك أن تحجز لي مقعدا بالفردوس يا أبله و سأرسل لك ثمن التذكرة شكرا مسبقا

الجزائر تايمز فيسبوك