زيارة مرتقة للمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل للقاء بوتفليقة

IMG_87461-1300x866

كشفت الرئاسة الجزائرية، أن المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، ستزور البلاد الاثنين القادم، للقاء الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

ومن المرتقب أن تبحث ميركل مع بوتفليقة عدة ملفات إقليمية مشتركة، أبرزها أزمة ليبيا وملف المهاجرين غير الشرعيين.

وظلت المستشارة الألمانية تنتظر زيارتها إلى الجزائر، منذ الـ20 من فبراير 2017، حين ألغيت زيارتها بسبب عارض صحي مفاجئ ألم بالرئيس بوتفليقة، وتبادل الطرفان التهاني والرسائل في مناسبات عديدة بعد التأجيل.

وأبدت حينها السلطات الألمانية حينها تفهمها لمسألة البرمجة من الطرف الجزائري، بنما سارع الرئيس بوتفليقة إلى تهنئة ميركل، خلال فوز حزبها السياسي في الانتخابات البرلمانية الأخيرة لبلادها.

وخاطب بوتفليقة نظيرته بقوله: ” خلال السنوات الأخيرة، تمكنت الجزائر وألمانيا تحت قيادتك، من تدعيم وتوسيع تعاونهما الثنائي في عدة مجالات، وكذا فتح آفاق جديدة لتمتين هذه العلاقات خدمة لمصلحة شعبينا”.

وستشكل زيارة المستشارة الألمانية إلى الجزائري، دعما كبيرا للرئيس الجزائري، عبدالعزيز بوتفليقة، خاصة في الظرف الراهن على خلفية تعالي مطالبات ترشحه لولاية رئاسية خامسة، وتأتي هذه الزيارة أيام فقط بعد عودته من إجراء فحوص دورية بمصلحة سويسرية.

ولحد الساعة لم يكشف بوتفليقة الذي وصل إلى سدة الحكم عام 1999، عن رغبته في الترشح لولاية رئاسية خامسة أو الانسحاب من السباق الرئاسي والإصغاء للمعارضة التي تطالبه بالتنحي.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. عبدالكريم بوشيخي

    زيارة انجيلا ميركل للجزائر ستكشف الحالة الصحية المتدهورة لبوتفليقة شافاه الله و ستفضح لعبة الكابرانات الذين عذبوه و هو على فراش الموت الكل ينتظر الصورة التي سيظهر بها امام المستشارة الالمانية التي سبق لها ان اجلت زيارتها للجزائر بسبب عجزه و عدم قدرته على الكلام و الوقوف . فالتمرين و الترويض الذي خضع له خلال رحلته العلاجية الى سويسرا حتى يظهر لبضع دقائق و هو يستقبلها و يصافحها او يتمتم بشفتيه للايحاء بان احواله الصحية عرفت تحسنا سوف لن ينطلي عليها و على الوفد المرافق لها و البلاغ الذي سيصدر في ختام الزيارة بطبيعة الحال سيتحدث كما هي العادة عن مباحثات معمقة بين القائدين تطرقوا خلالها للعلاقات الثنائية و مختلف القاضيا المطروحة على الصعيد الدولي و ام القضايا التي على بالكم و القضية الفلسطينية و الارهاب و الصراع في ليبيا و الهجرة الى غير ذالك فهكذا سيتم صياغة بلاغ ديوان الرئاسة الجزائرية اما الالمان العارفون بالحقائق لا اعرف كيف يكون بلاغهم الرسمي فكونوا مع الموعد و تمعنوا في الصورة التي ستلتقطها عدسة التلفزيون الرسمي الجزائري ليقوم الخبراء بعد ذالك بتحليلها و كشف الكثير من الخدعات السينمائية. الا ان مدة هذه الزيارة المرتقبة التي طال انتظارها و تستمر لبضع ساعات فقط تثير تساؤلات كثيرة ممكن ان تكون لها علاقة بعدم ارتياح المستشارة الالمانية لهذه الزيارة و حتى الاقامة في الجزائر و لو لليلة واحدة.

  2. محمود

    تعالي لتضحكي يا أنجيلا وتشمي رائحة الحفاظات واطلبي زيارة بعض السجون والمعتقلات واطلعي على السرقات وتجارة المخدرات

  3. هشام

    إذا تمت الزيارة أعطوها بعض الصور والحفاظات لتحتفظ بها معها كذكريات وتشم رائحتها إذا أصيبت بالزكام وترى الأبكم المشلول في المنام وهو يقول بلغة سيده ديغول: https://www.youtube.com/watch?v=O7IY9ZBjznQ

  4. جزائري زعفان

    الزيارة جائت بطلب من ماما فرنسا لترميم وجه النظام في الجزائر ’ و لاسداء خدمة لفرنسا الشريكة في الاتحاد الاوروبي ’ التي تسعى لاستمرار النظام الذي يخدم مصالحها في الجزائر و الذي يهرب ثروة الشعب و يسثتمرها في فرنسا

  5. توفيق

    ما هذه المسرحيات التي يعرضها علينا اليهود الطغاة ؟ إن هذا اليهودي الأبكم المشلول السكران محارب اللغة العربية والقرآن أصبح في خبر كان لا يعي اين هو الآن ، ولا متى يبول أو يتغوط في الحفاظات ويتمنى لو استراح من هذه المعاناة ومات، فعلى من تكذبون يا بني صهيون الحاكمون؟

  6. CHAOUI

    Y'a Bouchikhi Abdelkrim,on attend votre commentaire sur ce sujet,au lieu de t'intéressé à l'Algérie tout le temps,essaye de trouver une solution à la misére qui ronge ton royaume ,l'indice de développement humain de l' U classe le Maroc à la 123 places derrière la Palestine et l'Irak et la Libye... ..........ليبيا وفلسطين والعراق تتقدم على المغرب في مؤشر التنمية البشرية ليبيا وفلسطين والعراق تتقدم على المغرب في مؤشر التنمية البشرية هسبريس – يوسف لخضر السبت 15 شتنبر 2018 - 13:00 قال تقرير جديد صدر عن الأمم المتحدة هذا الأسبوع إن المملكة المغربية تحتل المرتبة 123 عالمياً في مؤشر التنمية البشرية  (مقابل 122 سنة 2016 )، من أصل 189 دولة شملتها الدراسة بناءً على قياس التقدم الذي حققته في الصحة والتعليم ومستوى الدخل. المؤشر الذي جرى تحيينه وتقديم أرقام جديدة خاصة بسنة 2017، قال إن المغرب جاء ضمن فئة الدول ذات التنمية البشرية المتوسطة؛ إذ حسّن من معدله بشكل طفيف بالانتقال من 0.647 سنة 2016 إلى 0.667 في سنة 2017. وأوضح التقرير أن مؤشر التنمية البشرية الخاص بالمغرب انتقل من 0.458 إلى 0.667 ما بين 1990 و2017؛ وهو ما يمثل نسبة ارتفاع قدرها 45.5 في المائة. كما لاحظ التقرير أنه ما بين عامي 1990 و2017 ارتفع متوسط العمر المتوقع عند الولادة بـ11.4 سنوات، فيما زاد متوسط سنوات الدراسة بـ 3.3 سنوات، والسنوات الدراسية المتوقعة بـ5.9 سنوات، بينما زاد نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي بحوالي 93.2 في المائة ما بين السنتين المذكورتين. ويتجلى من خلال أرقام التقرير أن مؤشر التنمية البشرية لسنة 2017 الخاص بالمغرب مرتفع عن المتوسط المسجل لدى البلدان متوسطة المؤشر  (0.645 )، وأقل من المتوسط المسجل في الدول العربية  (0.699 ). ومقارنة مع بعض الدول القريبة من المغرب، أورد التقرير مثال تونس وليبيا اللتين احتلتا المرتبتين 95 و108 على التوالي، بينما حققت عدد من الدول العربية مراتب جيدة مقارنة مع المغرب، من بينها العراق في المرتبة 120، وفلسطين في المرتبة 119، ومصر في المرتبة 115. أما الجارة الجزائر، فكانت متقدمة باحتلالها المرتبة 85، وتركيا في المرتبة 64 عالمياً، وإيران في المرتبة 60. وفي مقدمة الترتيب، جاءت النرويج، متبوعة بسويسرا، ثم أستراليا، وإيرلندا، وألمانيا، فإيسلندا، وهونكونغ، والسويد، ثم سنغافورة، في حين تذيلت النيجر الترتيب، وقبلها جمهورية أفريقيا الوسطى وجنوب السودان وتشاد وبوروندي؛ وهو ما يشبه إلى حد كبير ترتيب عام 2016. التقرير يتحدث بشكل خاص في خلاصاته على أن عدم المساواة بين الجنسين تعد أحد أكبر العوائق أمام تطور التنمية البشرية؛ إذ يشير إلى أن بقاء الفتيات في التعليم يفتح لهن مزيداً من الفرص كما يجعل من أطفالهن أكثر صحة وتعليماً، وهو ما يعود بدوره إيجابا على التنمية في أي بلد. وحث التقرير الدول على معالجة العديد من المشكلات؛ من بينها زواج القاصرات وقلة عدد النساء المشاركات في صنع السياسات وعبء الأعمال المنزلية وتدني معدلات امتلاك الإناث للأراضي، وهي من المشكلات التي ما تزال حاضرة في المغرب إلى حد الساعة. ومما جاء في التقرير أيضاً أن متوسط العمر المتوقع في العالم يتراوح بين 52 عاماً في سيراليون و84 عاماً في هونج كونج، أما نصيب الفرد من الدخل الإجمالي المحلي سنوياً فيتراوح بين 663 دولارًا في جمهورية أفريقيا الوسطى، و116818 دولاراً في قطر كأعلى درجة.

  7. عبدالكريم بوشيخي

    55 - عبدالكريم بوشيخي الأحد 16 شتنبر 2018 - 13:24 رقم 53 المدعو DZ تلك الارقام التي تهتم بها لا تعكس الواقع و لا نهتم بها هنا في المغرب لانها مراتب يتم فبركتها من طرف معاهد اجنبية انتهازية تعرف من اين تؤكل اكتاف الاغبياء مثلكم و هي تحت الطلب و بالدفع المسبق و معروف انها تتاجر بالارقام لارضاء البعض خصوصا النظام الجزائري الذي هو بحاجة اليها دائما و معروف عنه انه على استعداد لشراء الذمم على حساب قوت شعبه و يستحمركم بتلك الارقام المغالطة و المخادعة و ينومكم بها تنويما مغناطيسيا لا تستفيقون منه الا بعد فوات الاوان مثل ما انتم عليه الان فمن يصدق ان الصومال افضل من المغرب فهو ابلة و سيصدق كل شيئ و سيصدق ان الجزائر التي انتشرت فيها الاوبئة هي افضل من السويد لكن هذا في صالح النظام الذي يحكمكم و الدليل انك نصدق ارقاما لا تعكس واقعك الذي تعيش فيه و نعرفه جميعا منذ استقل بلدكم. ____________________________________________________________هذا ردي في هسبريس على تعليق احد الشياتين مثلك شبيه بالتساؤلات التي طرحتها عن ارقام و مراتب لا تعكس واقعك و واقع بلدك.

الجزائر تايمز فيسبوك