ماكرون يعترف رسميا بتعذيب الجزائريين إبان استعمار الفرنسي

IMG_87461-1300x866

وصف وزير المجاهدين الجزائري الخميس اعتراف فرنسا بمسؤوليتها عن وفاة المناضل الفرنسي موريس أودان خلال حرب الجزائر تحت التعذيب بأنه “خطوة إيجابية”.

وقال الوزير الطيب زيتوني في تصريح نقلته وكالة الأنباء الرسمية إن قرار الرئيس إيمانويل ماكرون الاعتراف بقتل موريس أودان المناضل من أجل القضية الجزائرية هي “خطوة إيجابية يجب تثمينها”.

وأقر الإليزيه، اليوم الخميس، بمسؤولية فرنسا عن إقامة نظام تعذيب إبان استعمار الجزائر الذي انتهى العام 1962.

وقال الإليزيه (الرئاسة الفرنسية)، في بيان اليوم الخميس، إنّ الرئيس إيمانويل ماكرون يعترف رسميا للمرة الأولى بأنّ الدولة الفرنسية سمحت باستخدام التعذيب خلال الحرب في الجزائر ، حسبما نقلت صحيفة  لوموند الفرنسية.

ونقل البيان عن ماكرون قوله رغم أن مقتل موريس أودان ـ عالم الرياضيات الفرنسي الشيوعي الذي ناضل لأجل استقلال الجزائر – كان فعلا منفردا قام به البعض، إلا أن ذلك وقع في إطار نظام قانوني وشرعي، نظام الاعتقال والاحتجاز .

وجاء في نص البيان باسم الجمهورية الفرنسية، نعترف بأن موريس أودان تعرض للتعذيب ثم الإعدام، أو التعذيب حتى الموت من قبل جنود (فرنسيين) اعتقلوه من منزله .

وجاء بيان الإليزيه  قبل توجه ماكرون إلى حي بانوليه  بالضاحية الشمالية للعاصمة باريس، للقاء أرملة  أودان  التي تبلغ من العمر حاليا 87 عاما.

وكان أودان مدرس الرياضيات في جامعة الجزائر ينتمي إلى الحزب الشيوعي، وأوقف في 11 يونيو 1957 من منزله بحي ساحة أول مايو بالجزائر العاصمة.

وتم اقتياده بالقوة من قبل مظليين بالجيش الفرنسي إلى مبنى مهجور في حي الأبيار بأعالي المدينة، ولم يظهر بعد ذلك، وفق قناة  فرانس 24 (رسمية).

وعام 2014، أكد الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا هولاند الرواية السابقة، بالقول إن أودان لم يهرب من معتقله بل توفي أثناء عملية الاحتجاز.

من جهته، أعلن نائب في الاكثرية الخميس ان الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون “سيقر بمسؤولية الدولة عن اختفاء” موريس أودان الناشط الشيوعي الفرنسي الذي كان يدافع عن استقلال الجزائر العام 1957 في العاصمة الجزائرية.

وقال النائب سيدريك فيلاني الذي ينشط حول هذا الملف إن ماكرون سيتوجه ظهر الخميس الى منزل أرملة موريس أودان، متحدثا عبر إذاعة فرنسا الدولية عن “لحظة تاريخية”.

واضاف فيلاني “سيقر بحقيقة أن موريس أودان كان ضمن جميع من سقطوا ضحايا نظام”. والنائب قريب من عائلة أودان الذي أوقف في 11 يونيو 1957 خلال معركة الجزائر العاصمة زمن الاستعمار الفرنسي قبل ان تتمكن الجزائر من انتزاع استقلالها.

واوقف أودان (25 عاما) المتخصص في الرياضيات والاستاذ المساعد في جامعة الجزائر في منزله في الجزائر العاصمة من جانب مظليين في 11 يونيو 1957 وكان يشتبه بانه يؤوي أفرادا في الخلية المسلحة للحزب الشيوعي الجزائري. وتعرض للتعذيب مرارا في أحد احياء المدينة.

وبعد عشرة ايام، تبلغت زوجته جوزيت رسميا بأن زوجها فر خلال عملية نقله. لكن الرئيس الفرنسي السابق فرنسوا هولاند أكد في 2014 أن “أودان لم يفر” بل “قضى خلال اعتقاله”.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. زوالي وهراني

    انه تطبيل للهردة الخامسة ’ بلادنا ما زالت مستعمرة للاسف ’ و العصابة التي تحكمنا تهرب ثرواتنا الى بلاد المستعمر و تنعش اقتصاده ’ فماكرون يفعل و يقول كل ما يخدم بلاده ’ فعصابة العسكر التي تحكمنا كلهم يحملون الجنسية الفرنسية ’ و فرنسا تعرف الجرائم التي ارتكبوها في العشرية السوداء و تعرف كل تحركاتهم ’ و على هذا الاساس فهم يخدمون مصالح فرنسا ’ لانه في حالة العكس ستجرهم الى محمكة الجنايات الدولية او محاكم فرنسية باعتبارهم مواطنين فرنسيين

الجزائر تايمز فيسبوك