أنور مالك يجلد الفلسطينيين ويتهمهم بالمتاجرة بقضيتهم في أسواق النخاسة الدولية!

IMG_87461-1300x866

في تصريحات خبيثة كشفت عن وجهه القبيح وحقيقة عمله كبوق للنظام السعودي و”ابن سلمان” الذي يغدق عليه “الرز”، خرج الكاتب والإعلامي الجزائري أنور مالك ليهاجم الفلسطينيين وقضيتهم ويصفهم بأبشع الصفات ليتماشى مع خط السياسة السعودية الجديد.

“مالك” والذي يتلقى أوامره من سعود القحطاني مثله مثل أي (ذبابة) في جيشهم الإلكتروني، خرج ليشوه القضية الفلسطينية ويحاربها وهي في أشد لحظاتها للدعم والمساندة، ويقول إن نسبة لا يستهان بها من أبناء فلسطين هم أكثر من غدروا وتاجروا بالقضية الفلسطينية في أسواق النخاسة الدولية.. حسب زعمه.

ودون في تغريدته بما يلي :””للأسف أن الكثير من #الفلسطينيين قد نصّبوا أنفسهم أكبر من كل العرب والمسلمين وصاروا يزكّون هذا ويخوّنون ذاك حتى خُيّل إليهم أنهم يمتلكون شرف الأمة لوحدهم”


وفي تقليل من أهمية القضية الفلسطينية ومحاولة منه للتمييع، قال أنور مالك في تغريدة أخرى إن فلسطين جرح نازف لا يختلف عن جراح سورية العراق اليمن وغيرهم.

وتابع في تغريدته المسمومة التي تحمل عدة رسائل خفية خبيثة لمن يفهم:”والمحتل الصهيوني بشع لكن الأبشع منه محتل صفوي يعيث قتلا وتدميرا بعدة دول عربية، وتبلغ البشاعة منتهاها أن يصفق له بعض الفلسطينيين الذين يقولون أنهم يقاومون لتحرير بلدهم، لكن للأسف على حساب بلدان مسلمة يبطش بها الملالي”

يشار إلى أن أنور مالك هو إحدى أدوات “آل سعود” التي تستخدمها ضد إيران ويتلقى دعما ماليا منهم، وفقا لما أكده عدد من النشطاء الذين أكدوا أنهم كسعوديين يخجلون من أن “يطبلوا” لبلدهم بهذه الطريقة، موضحين بأن “الرز” يجعل أنور مالك يقول أكثر من ذلك.

ويحاول السياسي الجزائري دائما أن يصور للمتابعين، أن “آل سعود” هم المدافعون عن حقوق السنة المسلوبة والحصن المنيع ضدّ أطماع إيران.

ويُلاحَظ كذلك أن نشاطه ككاتب، اقتصر في الآونة الأخيرة على سجال طائفي توسّط الجارتان إيران والسعودية، فتحوّل الرجل إلى قلم سعودي بامتياز، يُدافع عن أطروحتها الطائفية على حساب باقي مكوّنات المنطقة، المشتعلة أساسًا بنيران الطائفية.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. محمود

    لماذا يا أنور مالك تشهر بالصفويين المجوس الذين غزوا سوريا مع الروس وقتلوا من شعبها وشعب العراق واليمن بالملايين رغم أن أن إسرائيل لم تقتل مثلهم في فلسطين خلال كل هذه السنين؟ ـ يا أنور مالك عيب أن تغضب هذا الشيعي المجوسي الحبيب وكان عليك أن تكون مع إيران في حربها على أهل السنة والقرآن ! !

  2. إسحاق

    بلا شك أنت من النواصب ولست مشركا ولا ملحد ولا تعبد إلا ربا واحد أنسيت علي والزهراء والحسين؟ أنت إذا خارج عن دين الصفويين ! ! !

  3. محمود

    الحقيقة غير ذلك وما كان هذا قصد أنور مالك ، بل يقصد الروافض المشركين الذي أشركوا مع الله وحرفوا وتوغلو في العراق وسوريا واليمن والأردن والبحرين ووصلوا إلى فلسطين وأفسدوا لهم دينهم بقرشين.

  4. أبو إسماعيل

    بغض النظر عن رأي السيد أنور في بعض الفلسطينيين فلا يتعين علينا أن نتبع عواطفنا بما خلفته هذه القضية في قلوبنا من جروح غائرة لن تندمل إلا بالانتقام من الصهاينة ومن وضعم على أنقاض شعب عربي عريق. إلا أننا غُيبنا عن الحقيقة المرة التي كان حكامنا يتلكأون في قولها ، هذه الحقيقة ، أم الحقائق ، عرى عنها المغتصبون والمؤازرون على حد سواء ، فهاهم اليوم يتبجحون بطرد ما تبقى من الفلسطينيين وبناء المستوطنات وضم القدس نهائيا إلى الكيان المغتصب في تحد سافر لكل القوانين الوضعية والسماوية ودوسا على كرامة الإنسانية جمعاء ... إن القضية الفلسطينية تعرضت لخيانة من حسبناهم تاريخيا مسلمين ، فدولة آل سلول لم يكن لها أن توجد لولا المقايضة بأرض فلسطين وخيانة هاشمي الأردن المزعوم وكذالك الخيديوي والبكباشي ومن تبعه إلى السيسي ابن النجاسة ...فلسطين باعها حكام دول الجوار كما باعا الخونة من الفلسطينبين وأذكر بعضهم : عباس البهائي ودحلان وعريقات الذي كان يبني الجدران العازلة لصالح المحتل وغيرهم كثير منهم من قضى نحبة ومنهم من ينتظر دون أن أنسى بطرياركية كنيسة القيامة التي باعت للمحتلين 40في المائة من أرض أبو ديس... اقرأوا يا عرب ولتكن لكم ذاكرة بشر ....

الجزائر تايمز فيسبوك