رشيد نكاز يصل إلى الدنمارك لدفع غرامات “المُنقَّبات”

IMG_87461-1300x866

بعد أن هب لمساعدة المنقبات في 6 دول أوروبية، حل محامي “المنقبات” رجل الأعمال الثري والناشط السياسي، رشيد نكاز ظهر بساحة البرلمان الدنماركي، لمقابلة عدد ممن حررت بحقهن غرامات بسبب ارتدائهن “النقاب” ومخالفة ما يعرف بـ “قانون البرقع”.

وسبق وأن كشف رشيد نكاز، في تصريحات صحافية، لوسائل إعلام دنماركية، شهر أغسطس الماضي عن عزمه السفر إلى الدنمارك شهر سبتمبر  الجاري للشروع في دفع الغرامات التي فرضت على النساء اللواتي يرتدين النقاب، رغم أنه معارض شرس له لكنه مدافع قوي عن حق التمتع بالحرية الشخصية في أي بلد في العالم.

وقال رشيد نكاز ” الهدف مما أقوم به هو الدفاع عن الحقوق المدنية وحرية ارتداء ما يريده الناس، ولكن في الوقت نفسه أنا لا أدفع مخالفة عن رجل يشكل تهديدا، وشرط دفع الغرامة أن تكون حررت في الشارع، فبالتأكيد يجب على المنقبات أن يظهرن وجوههن أمام السلطات، وأنا لست ضد حظر النقاب في المطار والبنوك ومراكز التسوق، فالأمر هنا يتعلق بالسلامة، ولهذا علي معرفة أين بالضبط حررت المخالفة “.

وأصبح رشيد نكاز، المولود في فرنسا من أصل جزائري، وخريج الفلسفة من جامعاتها، مطلوب في الجزائر بعد التصريحات التي أدلت بها وزيرة التربية نورية بن غبريت، حول منع النقاب في المؤسسات التربوية الجزائرية، وعلق أحد النشطاء قائلا أين هو رشيد نكاز “.

وأسس نكاز، أحد الشخصيات التي سبق وأن فجرت جدلا كبيرا سواء في البلدان الأوروبية أو في بلده الأصلي، وصاحب المواقف المدافعة عن المسلمين خاصة في فرنسا، عام 2010حركة “أبعدوا أياديكم عن دستور بلادي”، احتجاجا على منع غطاء الوجه في الأماكن العامة، وهو قرار يرى فيه “فرض مزيد من العزلة على النساء.

وأنفق نحو مليوني يورو لدفع غرامات المنقبات في 6 دول أوروبية أبرزها فرنسا، وبلجيكا، وسويسرا، وهولندا، والنمسا، وألمانيا.

كما سبق وأن دفع غرامات فرضتها السلطات الفرنسية على نساء كنّ يرتدين ألبسة البحر الشرعية ” البوركيني “.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك