تنظيم “الدولة” يتبنى الهجوم الانتحاري على مؤسسة النفط الليبية

IMG_87461-1300x866

تبنى تنظيم “الدولة” (داعش)، اليوم الثلاثاء، الهجوم الذي استهدف مبنى المؤسسة الوطنية للنفط، صباح أمس الإثنين، والذي أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 10 أخرين.

ووصف التنظيم المتطرف، في بيان نسب له ونشره موقع “سايت” الأمريكي، الذي يرصد الحركات الإسلامية المتشددة، المؤسسة الوطنية للنفط بأنها “أهم مفصل اقتصادي يثبت عروش الطواغيت وأجنادهم ويمدهم بأموال طائلة تستعمل في حرب المجاهدين”.

وجاء في البيان أنه “استمرارا في استهداف المصالح الاقتصادية لحكومات الطواغيت الموالية للصليبيين في ليبيا، انطلق ثلاثة انغماسيين من جنود الخلافة نحو المؤسسة “الوطنية للنفط” … فاشتبكوا مع حراسها موقعين ما يزيد على 37 مرتدا بين قتيل وجريح”.

وتابع البيان أن عناصره “أحرقوا مبنى المؤسسة وأتلفوا محتوياته”.

وأكد التنظيم أن “حقول النفط الداعمة للصليبيين ومشاريعهم في ليبيا هي هدف مشروع للمجاهدين، والأيام حبلى بما يسوؤهم بإذن الله”.

ولم يتسن التأكد من صحة البيان.

ويأتي الهجوم على المؤسسة الوطنية للنفط بعد مرور قرابة ستة أيام على الاشتباكات التي شهدتها العاصمة الليبية بين جماعات مسلحة خلفت قتلى وجرحى.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. عبدالكريم بوشيخي

    الهجوم الارهابي على مؤسسة النفط الليبية بطرابلس له علاقة بتهديدات الجنيرال حفتر ضد للنظام الجزائري و اعلان استعداده للدخول معه في حرب بسبب توغلات الجيش الجزائري و خرقه لسيادة الدولة الليبية لقد قالها احد الشياتين التابعين للمخابرات الجزائرية حينما حذر في تعليقه بجريدة هسبريس المغربية بان رد كايد صالح على الجنيرال حفتر سيكون فوريا و قويا و بالفعل نفذ وعده باطلاق يد العصابات الارهابية لضرب مؤسسة النفط الليبية فهذا هو الرد الفوري و القوي الذي نفذه كايد صالح ضد حفتر فالنظام الجزائري لا يملك سوى سيف الارهاب للرد على الاصوات التي تفضحه لانه ليست له القدرة و الجراة على التصدي لهم سوى بالارهابيين من عصابات داعش و البوليساريو و الكتائب الارهابية الاخرى التي يحتضنها و يمولها بالسلاح و المال كنا ننتظر ردا مزلزلا من الجيش الثاني في افريقيا كما تقول ابواق دعايته بينما جاء الرد على يد اذرعه الارهابية.

  2. بوشامة

    لو كان مجرد تنظيم لما تحالفت ضده كل دول الكفار والملحدين والمنافقين ولو كان المجاهدون يؤمنون بقانون نابليون كبديل للقرآن لما تحالف ضدها المجرمون

الجزائر تايمز فيسبوك