هل تقف الإمارات و مصر وراء تطاول حفتر على الجزائر؟

IMG_87461-1300x866

هدد اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر الجارة الغربية الجزائر بالدخول معها في حرب زاعما أنها تستغل الأوضاع الأمنية في ليبيا ومدعيا تجاوز جنود جزائريين الحدود الليبية ولم يستبعد متتبعون وجود يد فرنسية تحرّك حفتر من وراء الستار بهدف ابتزاز الجزائر التي ترفض التدخل الأجنبي في شؤونها وشؤون غيرها..
وأظهر مقطع فيديو نشرته قناة الجزيرة القطرية اللواء حفتر وسط مجموعة من مؤيديه وهو بصدد تهديد الجزائر وتأكيده على إمكانية نقل الحرب في لحظات إلى الحدود الجزائرية مضيفا أن السلطات الجزائرية اعتذرت عن التصرف الفردي للجنود الجزائريين وتوعدت بإنهاء هذه الأزمة في غضون أسبوع واحد.
ووفقا لموقع aljazair1 فإن تصريحات حفتر تشكل تحديا لجهود الوساطة التي تقوم بها الجزائر بين فرقاء الأزمة الليبية التي طال أمدها حيث سعت الجزائر منذ اندلاع الأزمة في ليبيا إلى بذل جهود لحلها كما استقبلت العاصمة الجزائر وفودا ليبية من جميع الأطراف للوصول إلى حل يرضي الجميع.
ولم يصدر لحد الساعة أي رد فعل رسمي من الجانب الجزائري.
تجدر الإشارة إلى أن تصريحات حفتر ليست غريبة عليه حيث اتهم اللواء الليبي المتقاعد سنة 2014 الجزائر ودولا عربية عدوة بمحاولة السيطرة على ثروات بلاده.
ورأى متتبعون أن اليد الفرنسية قد تكون وراء تطاول حفتر على بلادنا وتجرئه على تهديدها بالحرب وأن الرجل الباحث عن الأضواء والمثير للقلاقل لا يتحرك من تلقاء نفسه مشيرين إلى أن حفتر معروف بعلاقاته مع جهات في فرنسا قد تكون دفعته للتهجم على أشقائه في الجزائر بحثا عن تحقيق أجندة معينة تستوجب الكثير من الحذر في الجزائر..
في المقابل لم يأخذ الجزائريون على محمل الجد تصريحات الجنرال الليبي المتقاعد خليفة حفتر التي هدد فيها بنقل الحرب إلى الحدود الجزائرية واتهم الجيش الجزائري باستغلال حالة الحرب الراهنة في ليبيا للتوغل في الأراضي الليبية واعتبروا أنها مجرد تصريحات عبثية .
وحسب ما أشار إليه موقع العربي الجديد فقد تفاعل النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مع التهديدات المزعومة لحفتر معتبرين أنه يجهل حقيقة القوة العسكرية الجزائرية القادرة على تأديبه سياسياً وعسكرياً محذرين من أن يكون حفتر بصدد نقل رسالة سياسية من طرف ما أو محاولة استدراج الجزائر.
وتساءل الناشط السياسي رضوان بن عطاء الله ماذا يريد حفتر من الجزائر؟ مشيراً إلى أنه لعل حفتر أخطأ التقدير بتصريحاته الأخيرة ضد الجزائر واعتقد وهماً أن الجزائر تمر بمرحلة ضعف لظروف داخلية لكنه تناسى أو غفل أن الجزائر لا يستفزها ولا يستدرجها ولا يحركها تصريح فالجزائر موقفها مبدئي وواضح لا تتدخل في شؤون الغير ولا تقبل من الآخر أن يتدخل في شؤونها الداخلية .
بدوره علق الباحث يحيى جعفري على تصريحات حفتر قائلا قوات حفتر هي تشكيل من المجرمين القتلة مؤيد بالفتوى الوهابية والمال الخليجي والسلاح الصهيوني وهو بالفعل تهديد قائم وخطر حقيقي والمعطيات الجيوسياسية في صالحه كخنجر يزداد سمية كل يوم والواجب هو التضييق عليه وخنقه في المهد بالطرق الممكنة كتنظيم وتوجه نشأ على خلفية التأسيس لحالة عداء وانتقام بين بلدين (الجزائر وليبيا) ظلا يحكمهما على مدار التاريخ الجوار الحسن والتعاون المثمر والأخوة الجامعة .
ووصف محمد العابث حفتر بأنه غبي ليبيا الذي يهدد الجزائر وهو الذي لا يملك حتى جيشا ويمكن محوه بأعوان الحماية المدنية معتبرا أن تصريحات حفتر رسالة من أميركا إلى الجزائر والورقة هي الجنوب الجزائري .
وكتب عبد النور ابن الناصر معلقا على تصريحات حفتر هذا اللواء الليبي لم يَرَ طائرات الإمارات والطائرات المصرية تقنبل الشعب الليبي ولم يشاهد الجيش المصري يخترق الحدود الليبية ولم يشاهد التشاديين الذين يجندهم في صفوف قواته ولم يشاهد الطائرات الفرنسية تقصف بنغازي فقط رأى الجزائر التي تحمي حدودها وتنأى بنفسها عن الصراع في ليبيا وعلى الأقل لم تصرح أنها تساند طرفا على آخر بل وتسعى إلى الوفاق بين جميع الأطراف ولم يكن الشعب الليبي عدوا للشعب الجزائري والجزائر يا حفتر لم تطمع في يوم من الأيام في شبر من ليبيا أو دولة أخرى ولم تهدد دولة من دول الجوار ولكنها لا تقبل من مرتزق مثلك يهدد بلد الشهداء .

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. ALGÉRIEN AN YME

    AUX CHIATA ALGERIENS. QUEL MALHEUR ET QUELLE HUMILIATI  POUR LA PAYS DU MALYOUN CHAHEED Le regime harki fantoche et lache a eu une de ces peur bleue des menaces lancees publiquement par le pion des sinonistes de Haftar le libyen qui se dit pres a combattre l'armee de Gay de Salah si ses soldats ne quittent pas et vite le sol libyen.  !Quelle immense honte. Le regime harki /Bouteff lache et faible comme toujours s'est empresse en toute urgence de demander avec humiliation Pardon au truand et criminel de Haftar ,un bourreau de centaines de libyens qui est reclame par la CIJ de la haye pour crimes contre l' humanite commis par lui et par ses assassins de sbires comme El Warfeli et autres barbares qui n ont cesse de massacrer les populations civiles libyennes ,un chef militaire libyen hors la loi qui fait peur a Gay de Salah et ses soi disant generaux. C'est vrai que l' armee algerienne n 'a jamais ete forte et capables de combattre qui que ce soit a part le malheureux peuple algerien soumis par la force des armes la torture les disparitions forcess et la decennnie noire des annees 90 qui reste gravee dans la memoire collective du malheureux peuple ,algerien meurtri et massacre sur tous les plans qui subit depuis toujours la misere noire et la hogra,un citoyen algerien qui peine a trouver ou a se procurer une chkara de lait en poudre pour ses enfants p[enurie qui s eternise meme en plein mois de Ramadan et qui reste sans reaction est un citoyen mort...

  2. مسعود

    يا إخوة لا فرق بين حفتر الكافر وكبرانات فرنسا حكام الجزائر ، كلهم يخدمون أجندة غربية لنهب الثروات ومحاربة الشريعة الإسلامية فإياكم أن تثقوا بهم أو تصدقوا كذبهم لأنهم يأتمرون بأوامر أسيادهم الذين لا يسمحون لهم أن يتوقفوا عن محاربة ربهم لتكون العداوة بينهم.

  3. " التصرف الفردي للجنود الجزائريين" إختراق حدود دولة اكبر بكثير بأن يكون تصرف فردي للجنود الجزائريين. أخبث دولة في شمال إفريقيا هي الجزائر. أتمنى إرتكاب إحدى الحماقات من طرف النظام هناك، سترون الفرق بين المواجهة الحربية في الميدان و الشعارات الرنانة التي أوجعتم رؤسنا منها.

  4. بالتاكيد مغربي

    أظن أنه قد حان الوقت لتقسيم الجزائر من طرف الدول العظمى. حفتر لا يمكنه أن يهدد الجزائر بالحرب إن لم تكن هناك أو ايادي خارجية وازنة لتتدخل في الجزائر و تقوم بتقسيمها حسب المخطط الصهيوني لإضعاف العرب و المسلمين. في الحقيقة آلمني هذا و لكن لما شاهدت بأن الجزائر طيلة مدة 43 سنة و هي تحاول تقسيم المغرب و لا تزال تحاول تقسيمه و تمد البوزبال بالمال و السلاح و حتى الأسلحة الجديدة لحرب العصابات من اجل اضعاف المغرب. فتمنيت أن يدخل حفتر في حرب مع الجزائر و من وراءه الخطة الصهيونية التي ستساعده في الخفاء لتكتوي الجزائر بنار حرقة محاولة تقسيم الأوطان.

  5. BOUSALEH BRAHIM

    Le regime harki algerien fou pretentieux irresponsable qui durant plus de quatre decennies emploie des milliers de milliards de dollar et les mercenaires du polisario a son service pour tenter d' amputer le Maroc de son sahara ferait sans le savoir le jeu des forces du mal qui agissent dans l' ombre pour diviser les pays arabes et les transformer en petites entites fantoches et l' Algeeie vaste territoire serait depuis longtemps dans le collimateur des forces puissantes ennemis du monde arabe pour transformer ce pays en quatre entites distinctes ,un micro etat pour les amazighs de Kabylie un autre pour les Touareg et un troisieme pour les M'zab et enfin un dernier pour les arabes. Comme le Soudan et la Libye les forces du mal ont commence a saucissonner ces deux pays et le tour viendra pour l' Algerie,l' Egypte et aussi l' Arabie de Bensalmane qui coirait que son pays sera epargne en offrant des centaines de milliards de dollars a Trump et au Royaume uni soi disant dans l' achat des armes etc... Le regime harki arrogant et malintentionne la haine aveugle envers le Royaume du Maroc empechent ls harki de voir se pointer a l' horison le danger imminent qui frappera le pays ,qui allait dans un proche avenir connaitre des problemes ethniques serieux et graves sans fin ,commandites par les forces du mal qui transformeraient l' Algerie en quatre entites "souveraines" et qui vivra verra.

  6. ليس هناك دخان بدون نار فالجزاير تتبجح بالمساحة القاحلة وبالمليون قتيل وتظن نفسها من شدة الغباء انها دولة .... دويلة مكلوبة صوفاج في شمال افريقيا مثلها مثل البول زاريو خونة انتهازيين متخلفون يقولون ولا يفعلون .... هكدا هم حكام بلا بلا بلا فقط و خفتر لا يتكلم هباءا بل بدلائل و فعلها من قبل السكير المحشش مساهل عندما دخل ليبيا خفية والله اعلم ما كان ينوي فعله لما ظبطوه متلبسا كالقرد اللص...وقد اعتذرت الحكومة انذاك عن تصرفه اللا مسؤول ....هكذا هم حكام دويلة الزازاير القاحلة حبهم حروب وارهاب وتقسيم الاوطان والتبجح ....الله يلعن لي ما يحشم

  7. ALGÉRIEN AN YME

    La triste realite qui fait honte a l'Algerie et a son peuple surtout,serait la peur 'au ventre ressentie par Gay de salah face aux menaces de Haftar qui avertit l Algerie qu 'il pourrait transporter la guerre vers l 'Algerie,des menaces provocantes et incensees de Haftar le chef de guerre des milices lybiennes de Bengahzi ,auxquelles menaces a repondu humblement le regime harki par des exc uses franches et humiliantes pour l 'Algerie et a l' armee de Gay de Salah qui ne serait qu' une armee qui opere des manoeuvres militaires durant des mois et des mois passees pour se preparer plutot que de defendre le pays des dangers exteriuers comme celui qui emane de Haftar,mais surement des preparations et manoeuvres pour massacrer le peuple algerien comme durant la decennie noire des annees 90 s 'il se decidait ce peuple soumis un jour proche a se revolter comme le regime barbare et mafieux des harki et des Bouteff.

الجزائر تايمز فيسبوك