حكومة عيوش تشعل حرب معلنة ضد اللغة العربية بمقررات لغة الشارع والسوق تدرس لاجيال المستقبل

IMG_87461-1300x866

أثار احتواء المقررات الدراسية على عبارات باللغة الدارجة المغربية ضمن المقرر الدراسي للسلك الابتدائي للموسم الجديد موجة من الجدل بين المغاربة .

ولاتزال تبعات إدماج بعض الكلمات العامية في المقررات الدراسية لتلاميد المستويات الأولى تثير نقاشا و جدالا واسع بين المهتمين بشأن التربوي و العام في المغرب.

ولقي قرار وزارة التربية الوطنية انتقادات واسعة، من طرف مختلف شرائح المجتمع، التي اعتبرت إدخال كلمات عامية للهجة محلية، لتدريسها للأطفال يصب في خانة تمييع التعليم في البلاد.

نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي و رغم أن وزارة التربية الوطنية أصدرت بلاغا توضيحيا حول  إدراج بعض الكلمات العامية، في مقررات التعليم الأساسي، لم يتقبلوا هذه الخطوة و اعتبروها بداية لتدمير التعليم العمومي و تمييعه على حد قولهم.

غضب نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي دفعم لاستحضار  تصريحات سابقة لنور الدين عيوش عضو المجلس الأعلى للتربية و التكوين ، التي دعا فيها إلى التدريس باللهجة المغربية “الدارجة”، حيث صبوا جم غضيهم على عيوش.

و أعاد نشطاء منصات التواصل الاجتماعي، تداول و مشاركة فيديوهات سابقة لعيوش يتحدث فيها عن ضرورة التدريس بالدرجة في جميع المستويات .

و في هذا الصدد كتب أحد النشطاء يدعى إدريس :” نور الدين عيوش المفرنس عضو اللجنة الدائمة للمناهج والبرامج والتكوينات والوسائط صاحب البغريوات والغريبة كمقاربة بيداغوجية جديدة حسب تبرير امزازي….وللعلم فلا أحد منهم يدرس ابناءه مع ابناء الشعب فهم في المدارس الخاصة والبعثاث الأجنبية الصارمة قوانينها تجد ابناءهم”.

وكتبت ناشطة أخرى تدعى لطيفة:” هزلت ..كارثة تمرير ألفاظ اللغة المحلية الى المقررات فعلا يستطيع عيوش أن يزهو بافكاره  الان ….فلم يستطع احدا كبح قراره بإدراج اللغة المحلية الدارجة في المقررات ..فما انتم فاعلون الان !؟؟ ..بعد وجود مصطلحات البريوات والبغرير والغريبية في مقررات أبنائكم” ما اقترفه عيوش في حق التعليم المغربي العمومي...و صلنا فيها اعرب جملة : و ليغادي العلوة اجي نكولك بعدا.....صافي كمل الفيلم...الكتبة كطلع....

ورد عيوش على مهاجمته بتصريحات صحفية قال فيها أن اللغة العربية ليست مقدسة، و أن القرآن وحده مقدس.

 


اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. الدفاع عن مجانية التعليم و المدرسة العمومية كل شيء في أخر الأمر  (بل و حتى و منذ بدايته  ) يدور حول المال و المال و المال. لا تتحول الإصلاحات الأخيرة في الحقل التربوي إلى مصدر قلق للمعلمين و بعض الفئات المهتمة بالشأن التربوي فقط أتوقع أنها ستمتد إلى العائلات و فئات اجتماعية أخرى لأنها ستكون المنبه الذي يوقظ من النوم و عدم اللامبالاة : على الأسر أن تساعد في الإنفاق على المدرسة .و ستحدث مواجهات من اجل الدفاع عن المدرسة العمومية التي سوف لن تبقى شأنا وزاريا و إداريا ،أظن أنها ستكون مستقبلا شأنا موسعا ما بين الإدارة و المجتمع و العائلات . في ثمانية نقط سأحاول أن ألخص لماذا يجب علينا الدفاع عن التعليم المجاني من خلال المدرسة العمومية ، و معذرة ان تكررت بعض الافكار التي سبق لي أن تناولتها في مواضيع تتطرق للإصلاحات التربوية الجديدة في هذه السلسلة 1-المعلم ليس أي عامل - وأن المسؤولين الحكوميين يجب أن يعرفوا أفضل من أي شخص، كما سبق أن كتبت عدة مرات – من هو عامل التعليم، و من هو جهاز إرسال الثقافة والسلوك ومن هو المحافظ على استمرار يتها . نعم هو  (و بكرامة كبيرة ) عامل، موظف، خادم للدولة بلا ثمن ، مستغل، ولكن في النهاية عامل خاص و جد خاص و يصعب أو ينذر أن تجد مثله في المجتمع : لأنه الوحيد على اتصال مباشر مع الأطفال والمراهقين والشباب، بالإضافة إلى والديهم. هو على اتصال جد نشط يمكن أن يكون قناة جد فعالة لتمرير المعلومات و التوجهات الوطنية .و هو شبكة الهاتف النقال للعلم و المعرفة التي غطت كل ربوع الوطن ،و انتصبت شامخة في الاودية و الجبال و الصحاري و الاقاصي البعيدة ،أماكن لم تصلها الشبكات الحالية للهاتف . كيف يمكن للدولة أن تقلل من شأنه؟و لماذا تعامله بشكل فج ، وكأنه عامل مياوم براتب بسيط ؟ الذين لا يولون اهتماما للمعلم و على الرغم من كونه خالق للثروة التي يتمتع بها الآخرون هم بالضبط - الأقلية المتطرفة - بشكل غير عادل حيث يستحوذون عليها ويستأثرون بها ،و يريدون منعها عن الآخرين . 2- في كل التصريحات التي يروجوا لها أصحاب هذا الإصلاح الطوفاني يحاولون تنويم الجمهور بطمأنته على أن التعليم بيد أمينة . و أن مجانية التعليم هي حق دستوري و أن التدابير المتخذة ما هي إلا رافعة لإصلاح التعليم و جعله ذو جودة ، لكنهم في الحقيقة يحاولون إضفاء طابع العلمانية و طابع الخصخصة على المناخ العام للتعليم . كنا نظن أن التعليم و التربية هي مهمة إلزامية للدولة و أنها عامة و شعبية ، لكننا نفاجئ بدعوة الحكومة الأسر للمساهمة في الأعباء الاقتصادية للمدرسة . كل الوزراء كرروا نفس اللغة الخادعة إصلاح التعليم ، لكنهم كانوا في الحقيقة هم أول من تخلى عنه و خصخصه و جعله عرضة لأطراف أخرى تغسل الأدمغة و تلقن من خلاله ما تشاء و ما أوحيي لها من مموليها و واضعي برامجها . 3- والتعليم المجاني ضروري كالكسرة و الشاي و الدواء "إنها وظيفة إلزامية للدولة". و يجب أن لا نتهاون في رؤية الحقيقة المرعبة : تخلي الدولة عن تشكيل ضمير و فكر و اعتقاد المواطنين لمجموعة من الأفراد التي تضع مصالحها الشخصية و المادية و الاديلوجية فوق مصلحة المواطن الصغير الذي سنعتمد عليه في المستقبل . ان التخلي عن المواطن ، بين أيدي هذه الأشخاص و المجموعات هو بالضبط ما سيجعل مستقبلنا سوداوي :فرقة و تنافس و تطاحن .و لنا في الحركات الاحتجاجية الأخيرة خير مرآة ننظر إليها : الدولة التي تخلت عن التعليم  (التكوين و التثقيف ) لفئات شعبية واسعة هي التي تقف الآن عاجزة عن التواصل مع هذه الاحتجاجات و مكوناتها .الطبيعة علمتنا أن ما تخلينا عن تربيته و هو صغير من الصعب استيعابه حينما يكتمل نموه الفكري داخل منظومتنا . من هنا أعتقد أنه يجب على الدولة أن تضمن تمتع جميع السكان بالحق في التعليم دون مراعاة ظروف معيشتهم و بغض النظر عن وضعهم الاجتماعي سواءا كان ميسورا أو فقيرا .لان إخضاع الكل إلى قدم المساواة هو أول مبادئ التربية الحقة و أول خطوة لتكافئ الفرص ، التي يثرثرون بها في جميع أدبياتهم . . التعليم الحديث كما نعرفه جاءت به فرنسا ، و تحت يافظة الاستقلال لم تعمل الدولة على نزع التعليم من سيطرة فرنسا كما ادعت بل عملت على نزع التعليم من سيطرة الكتاب و رجال التعليم التقليدي . ثم كانت هناك محاولات لمغربته و جعله تعليما وطنيا . و منذ الاستقلال أصبحت مواسم إصلاح التعليم قارة ،و ما كان إصلاحا يراد منه البناء و التشييد تبين أن كان معولا للهدم و التخريب و النتائج الحالية في الشارع و الاسرة تتكلم عن نفسها . ثم ماذا حدث ؟ سيطرة الدولة على التعليم الذي انتزعته من فرنسا و التعليم الديني التقليدي أصبحت تنزع منها لصالح مجموعات أخرى ذات طابع اقتصادي و عقائدي و حتى اديلوجي و ديني . 4- المعركة ضد هذه الخصخصة للتعليم و المدعومة من رجال أعمال و جهات نافدة و مجموعات سياسية و حتى من الإعلام، يجب أن تبدأ من الدفاع عن توفير الميزانية الكافية للتعليم العمومي المجاني .و هذه نقطة أساسية و بدونها بصعب تصور دفاع مجد عن المدرسة العمومية . و هناك شيء لا بد من الإشارة إليه هو أن المدافعين عن التعليم الخاص يعرفون جيدا أنهم يضربون عدة عصافير في المستقبل بحجر واحد في الحاضر المتعفن .تطوير التعليم الخاص و كما هو مخطط له هو امكانية التلاعب بأموال هائلة من مداخيل و جبايات و كذا الدعم الهائل الذي سوف تقدمه الدولة لهذه المؤسسات الخاصة مقابل تكفلها بتربية فئات مليونية  (نسبة الى العدد ) من المواطنين . 6- و لم يكتفوا بما هو غريب بل أضافوا اليه ما هو أغرب منه : لم يتم فقط تأسيس و فتح مدارس خصوصية  (لا تخجل بادعائها التربية الوطنية  ) بل أيضا عملوا على فرض خطط و برامج خصخصة في المدارس العمومية و الحكومية . و لا يحتاج المعلمون إلى بيانات أو إحصاءات لمعهد دولي أو وطني لإثبات ذلك ، حيث تحاصرنا مئات الإعلانات عن المدارس الخاصة التي احتلت الفضاءات العمومية و المساحات الإعلانية ، ليس للإعلان عن منتوجها الجد تجاري فقط ، و لكن كعملية فرض في لاوعي المواطن من أجل أن يقتنع بها ويدير ظهره للمدرسة العمومية .ويكفي أن نفتح أي مقررات الدراسة الجديدة لنرى شكل الخطط و البرامج التي حذفت و التي اقتطعت و مواضيع حذفت و تقلص ما هو اجتماعي و إنساني لصالح إدخال توجيهات جديدة تقنية و مهنية ،و إنتاج طلاب محترفين قادرين على المنافسة كما هم قادرين على المواجهة والتحارب بينهم بدون أدنى قلق من المجموعة التي يعيشون معها و يتقاسمون معها نفس الوسط . 7- هناك من ساهموا في تمرير إصلاحات ضيعت أجيالا من التعليم ، هم الآن من يحاول النزول شيئا فشيئا إلى ساحة المعركة من اجل مجانية التعليم ...و يحاولون أن يسابقوا الجهات التي ستحتج من بعد ، هكذا هم يحاولون الركوب ، فكل قطار احتجاجي سيقلع يعني لهم المزيد من الغنائم .الدفاع عن المدرسة العمومية يجب أن يخلى من المتطرفين  (و للتطرف أشكال و ألوان ) و الانتهازيين . 8- أعتقد أن التعليم لا يجب أن يستمر في يد السياسيين و رجال الأعمال .و من الضروري و المستعجل أن يأخذ المعلمون و الطلبة و الآباء و الأمهات بأيديهم فرصتهم و مكانهم الطبيعي في داخل التعليم عبر آليات قانونية جديدة تضمن لهم المشاركة فيما يدرس لأبنائهم و العملية التعليمية ككل .و تضمن لهم الاستجابة لمقترحاتهم من مدونتي المتواضعة : https://educationdebdou.blogspot.com/2018/01/50.html

  2. كافكا

    بيان المدرس العربي توطئة : كل شيء تشابه و تماثل :الأمكنة و الأزمنة و السياسات و البرامج و حتى المؤامرات . نظرا لأنه منذ بداية الحصول على الاستقلال ، في الوطن العربي ، كان من الواضح أن هناك صلات وثيقة بين الجريمة المنظمة العالمية والأحزاب السياسية في القضاء على كل أشكال التربية الانسانية و تحويل التعلمات و التأطير و التكوين الممنوحة للمواطن الصغير الى وسائل بيد الأنظمة المسيطرة للحد من المهارة و الذكاء الطبيعيين و إعطاء المتعلمين حرية التعبير الجوفاء و المسطحة لا حرية التفكير نظرا لان جميع المسؤولين التربويين و الاداريين و النقابيين الذين يجلسون مع وزراء ونواب في البرلمانات العربية للتخطيط و التدبير لمصير الأجيال الصغيرة أي مصير البلاد العربية غالبا ما وردت أسماؤهم بانعدام الكفاءة ، بالبعد عن مجال التعليم و التربية ، وبالانتماء إلى تنظيمات حزبية وسياسية غير محايدة ، و نظرا لان عدم التعاطي مع هذا الوضع، هو ما يفقد السيطرة الكاملة ليس على الإدارة العامة للتعليم بل يفقد سياسات البلد و الدولة في تأطير مواطنيها و يفقدها السيطرة الفكرية و الأخلاقية و الدينية عليهم ،حينما تتخلى عن مسؤوليتها في التربية و التعليم و تترك مهمة التربية و التثقيف لصالح أفلام غسل الدماغ الكرتونية و الأفلام التركية و المكسيكية و الدارجة الداعرة ثم الإعلام و الأحزاب و منظمات تتخد تستبدل عقيدتها في الدين و الوطن و التاريخ و الجغرافية بأفكار جاهزة من اديلوجيات نمت في رحم الفلسفات الشيطانية ،و وسائل الانفصال الاجتماعي  (عفوا انه ليس بتواصل  ) و الانفصال مع المحيط و الحياة ... نظرا لانه تم تحويل مبالغ ضخمة من المال المفروض صرفه على الإصلاحات المتعاقبة لتحسين التعليم و لكن النتائج كانت عكسية بل وصلت إلى مستوى من الاندحار بشكل مخيف . لقد تم تحويل أموال عمومية إلى أرباح أرباح شخصية من طرف الإداريين الفاسدين و المسمون تربويين و نقابات الأحزاب السياسية، مما ساعد على زيادة العبء التقاعدي للأجيال القادمة، نظرا لأن القوانين الحالية للسيطرة على الفساد التربوي و التعليمي غير موجودة فإننا نطالب بإحداثها ، نحن المدرسون في الدول العربية و بصفتنا من يصنع المادة الخامة التي ستكون المجتمع ،ولأننا نحن من يصنع المواطن الأول و نحن من يرافقه إلى أن يلج ليس فقط سوق العمل و لكن سوق المواطنة بما فيها من مسؤولية أمام الهدف الجماعي الشعب . نطلب أن يمنحنا القانون سلطة تكون فوق جميع السلطات و لو بشكل اعتباري . نطالب بلعب دور اكبر في هذا المجتمع لأننا نحن من يبدأ بتشكيل المشروع الإنساني و لا يصح أن نقصى من متابعة هذا المشروع . نطالب بدور كبير للمنظمات التربوية العربية يمنحها الصلاحيات اللازمة لمحاكمة والتماس حل حزب سياسي أو منظمة أو وزير في البلاد العربية اديلوجيته لا تحترم التربية العربية و الوطنية حيث أن هناك أدلة كثيرة على عصابات إجرامية لها صلات بالجريمة المنظمة ضد التربية و التعلم الإنسانيين وتعمل بشكل نشط في تطبيق برامج و أجندات الجمعيات السرية و و الجمعيات الممثلة للوكالات الأجنبية و جماعات الضغط في دفع وكلاء نقابيين و حزبيين و شركات القطاع الخاص نطلب عقوبات سالبة للحرية و سجن بموجب القانون الجنائي لمعاقبة المتطفلين على المصير الحقيقي للدول العربية :التربية و التعليم مع خالص التقدير لهذا الوطن ، كافكا مواطن من البلاد العربية ، البادئ العريضة

  3. كافكا

    ما وراء الإصلاحات التربوية الأخيرة في السنين الأخيرة طفت على الساحة دعوات لإصلاح التعليم و كان من نتائج هذه الدعوات الإصلاحية ظهور الميثاق الوطني للتربية والتكوين و البحث العلمي 2000-2013 و ثم ميثاق للإصلاح " من أجل مدرسة الإنصاف و الجودة و الارتقاء" الرؤية الإستراتيجية 2015- 2030. و نحن نعرف أن الفشل كان أبرز حليف لهذه الدعوات لأسباب تتعلق ببنية النظام التعليمي ببلادنا ، أسباب تم ذكرها في مقالات سابقة ، فإننا يجب أن نلتفت إلى ما يخلفه هذا الفشل وراءه و ما يؤسس له من تغييرات تمس جوهر التعليم و العملية التعليمية .الإصلاحات غالبا ما تكون عميقة و علينا أن لا نقنع بأسباب فشلها بل أن نتناول كل ما أحدثته من شروخ جانبية و من خلخلة لما كان ثابتا .فالإصلاحات دائما يقف دائما خلفها الشيء اللامرئي و الجزء المخفي من جبل الثلج و علينا نحن أن نبذل الجهد المناسب و الشجاعة لرؤية ذلك . و سوف أنطلق من التصريح الوزاري للوزير الأول عبد الإله بن كيران ، لعل من أبرزما فيه عنوان يهمنا هو : إعادة الثقة في المدرسة العمومي و من بين ما يلفت في التصريح الحكومي : كما ستعمل الحكومة على إعادة الثقة في المدرسة العمومية وإطلاق مدرسة التميز بتفعيل اللامركزية وترسيخ التعاقد في المؤسسات التعليمية من خلال مشاريع قابلة للتقويم وربط توفير الإمكانات بمستوى الإنجاز وتوسيع هامش حرية التدبير التربوي والمالي للمؤسسات التعليمية وربط المسؤولية بالمحاسبة . انتهى الكلام . العبارة التي عودنا عليها وزيرنا الموقر. و أمام التهافت على المناصب السياسية و انصراف الجمهور عن الشأن التعليمي ، هذا التصريح الحكومي لم يلق في الساحة معارضة جدية و نشطة تذكر، معارضة تقف في وجه السياسيين و تلزمهم بإعادة النظر في الإصلاحات، لان التعليم رغم أهميته فهو قطاع غير مربح على الأمد القصير ونخب التحالف الوزاري و السياسي لا يهمهما إلا الربح السريع و المباشر .كما أن هذه النخب ليست مضطرة لاستجداء تعاطف من رجالات التعليم فهي تعرف أن نقاباتها تتكلف بذلك . حيث بدون عناء يذكر تم وضع قانون جديد للتعليم العام ، قانون يبحث عن صيغة لتقييم التعليم و المعلمين و قانون للخدمات المهنية بوصفه تتويجا للتوصيات الصادرة عن مجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي . مثل جميع الإصلاحات التي اقترحتها الحكومة المتعاقبة ، دائما كان يقبع خلف الإصلاح مصالح القوى الاقتصادية للسلط التي ساهمت و ساعدت على تثبيتها على رأس السلطة التنفيذية و سياسات خارجية تسعى للهيمنة .و كما حدث في جميع البلدان العربية ، تسعى النخب المهيمنة إلى زيادة قوتها و زيادة رصيدها المالي الهائل بينما الطبقة المتوسطة تحاول أن تنظر إلى الأعلى فتعمل على تقليد الغرب و تركيا أو أي دولة مهيمنة أما الطبقة الدنيا ذات الدخل المنخفض و معدومة الدخل فهي أخذة في التكاثر ككرة الثلج التي لا تتوقف . و من السهل جدا إن نفهم أن إصلاح الاتصالات تهدف إلى تمكين احتكار هذا القطاع في أيادي قليلة .و أن إصلاح و تنظيم الفضاء السمعي البصري هو تمكين البعض لا الكل من وسائل إعلامية من الصعب و من المستحيل أن تروج لفكرة أو مشروع غير ما يريدون ترويجه لنا .و الإصلاحات المالية هي لتقليل الضرائب إلى الحد الأدنى لفائدة مجموعات كبيرة و إثقال كاهل الأغلبية بضرائب جديدة و أن اصلاحات مثل رفع الدعم العمومي عن المحروقات و رفع ثمن الماء و الكهرباء لسد عجز المكتب الوطني و اصلاح صناديق التقاعد ...اصلاحات لم تقنع الجمهور المنتظر .لان ما سمي بالاصلاحات الهيكلية تركت قطاعات كالهيكل العظمي و هذا ما يبرر تقديمها الى الخواص لتسمينها . و انه لن يكون هناك إصلاح انتخابي حتى تحدد واشنطن و باريس الشكل الجديد و الطريقة التي تتمكن بها من السيطرة على الانتخابات و التحكم بها .و ماذا عن الإصلاحات التربوية و التعليمية ؟ إنها أم الإصلاحات الكارثية . هناك العديد من أوجه التشابه في أنظمة التعليم العربية و المغربية، هناك اتجاه أخذ في التبلور عبر الوقت لتحميل المعلم جميع تبعات الفشل المدرسي و التعليمي.و لهذا يفكرون في اختبارات موحدة تعتمد معايير نقطية و حسابية في تحديد شخصية المعلم و المربي... لقد عانت المدرسة العمومية من عدة هجمات للإجهاز عليها و شيطنتها و تفقيرها و تهميشها لتحل مكانها المدارس الخاصة .و تتقلص مجانية التعليم إلى أن تختفي . تخلي الدولة عن المدرسة العمومية بدأ واضحا في التقليص من الموارد الممنوحة لها و التراجع عن مكتسبات حققتها المدرسة مما فتح ثغرات كبيرة للقطاع الخاص للدخول إلى الميدان ...و قد دخل كفيل هائج إلى متجر البورسلين و الزجاج . في الوقت الذي يميل نظامنا التعليمي إلى اللامركزية اي الخضوع إلى الأكاديميات و إعطائها سلطة اكبر في تصريف الشأن التعليمي فان النظام حافظ على مركزيته من خلال قنوات حيث يتم توجيه الموارد عبرها و لكن ليس لها سلطة على السياسة التعليمية و لا تعرف الى اي حد تتخد قراراتها للتعبير عن استقلاليتها . و دائما ما تجدهم يتذرعون بان رواتب المعلمين تستهلك الجزء الأكبر من الميزانية بحيث لا يتبقى إلا القليل من الميزانية لبناء مدارس جديدة و لا توجد موارد للحفاظ عليها ...و لهذا حسب يزعمون أن التعليم الخاص هو الحل ، و سنرى قريبا التعليم في أيدي مبادرات خاصة و مؤسسات رسمية مع موارد اكبر و ميزانيات لا تشح . قوانين الإصلاحات الأخيرة لا تهدف لتحسين التعليم و إنما المزيد من السيطرة على المعلمين عبر تغيير في قوانين العمل  (التعاقد ) و تحد من الانضمام إلى النقابات و الجمعيات و تمنعه من الطعن في القرارات الوزارية . من الواضح أن التعليم يمشي بخطى حثيثة من سوء إلى أسوأ و نحن لا ننصت إلى العقل و لا نحلل الأمور بطريقة عقلانية خارج مصالح أولائك المتطفلين على التعليم و التربية .و لا نلتفت لمصالح القوى السياسية و الأجنبية وتوصياتها المريبة ، لهذا يسحب التعليم من تحت أرجلنا و يباع للخواص ليفترشه كحصيرة ، و من الجدير بالذكر أن آخر شيء يفكرون فيه أن يصلون فوق هذه الحصيرة ليروا أمامهم هذا الكائن الصغير الذي يتحكمون في مصيره .و لعل الهدف الغير المعلن عنه هو القضاء على التعبير النقابي للمعلم كآخر ما تبقى له من قنوات الاحتجاج ،حيت يتم تنصيب وزارة تعليم شبه دكتاتورية . ماذا ؟ اعتقد إن المعركة الأخيرة التي علينا خوضها قبل إن نسقط هي معركة الوقوف و الكفاح من اجل الحفاظ على التعليم الأساسي و المجاني ، في وجوه من يمضون هرولة لخصخصته

  4. ZINEDINE HAFID

    CET ENERGUMENE DE AYOUCH DIT QUE LA LANGUE ARABE N EST PAQS SCAREE ET QUE SEU LE C ORAN L EST . EST CE QUE LE SAINT C ORAN EST DEDIGE EN DARIJA LE DIALECTE MAROCAIN? C'EST UNE F ORME DE SABOTAGE L'INTRODUCTI  DE LA DARIJA DANS LES PROGRAMMES DES ECOLES PUBLIQUES. BIEN ENTENDU LES SOI- DISANT DIRIGEANTS DU PAYS QUI DECIDENT POUR LE PEUPLE D EN BAS ,LEURS ENFANTS N' T JAMAIS C NU LES ECOLES PUBLIQUES ILS S T SCOLARISES DANS DES ECOLES PUBLIQUES DE HAUT NIVEAU. PAUVRE PEUPLE MAROCAIN D 'EN BAS,C 'EST TOUJOURS COMPLOT APRES COMPLOT POUR L' ANEANTIR DES COUPS BAS QUI LUI VIENNENT DE PARTOUT POUR LE DETRUIRE EC OMIQUEMENT ET AUJOURD' HUI C'EST L'EDUCATI  DES ENFANTS DU PEUPLE QUI EST VISEE ET C'EST CULTURELLEMENT CETTE FOI-CI QU' IL EST FRAPPE DE PLEIN FOUET ... CE ALOUCH DEVRAIT ETRE ECARTE IL SERAIT L 'ENNEMI JURE DE LA LANGUE ARABE A VRAI DIRE UN DANGER  PUBLIC POUR L EDUCATI  DES ENFANTS DU PEUPLE D'EN BAS..

  5. عادل

    إن الحرب على الإسلام ولغته العربية هو برنامج الطغاة الحكام الذين عينهم الإستعمار ويرسل إليهم التعليمات من وراء البحار بغية نشر الخراب والدمار. فقد عطلوا الحكم بالقرآن وعوضوه بقانون نابليون ودمروا المنظومة التربوية ليقضوا على جذور الهوية الإسلامية.

  6. عابر سبيل

    عيوش هذا شاذ سلبي ، أي ينكح بصريح العبارة ، أمه يهودية ، أبوه ملحد وابنه يُلاط به مثل أبيه . عيوش إبن الرذيلة تربى تربية يهودية يحمل كل الأحقاد على الإسلام والعروبة ، ما ترك فعلا ولا كلاما يصب في هدم أخلاق المجتمع بالدعوة للإلحاد والانحراف الأخلاقي إلا ومارسها علنا دون تحفظ وكأنه في أعلى سلطة في البلاد , هذا الخنزير لا يحسن حتى التحدث بالدارجة المغربية وتغلب على لكنته العبرية , ويبقى السؤال المحير : من سمح لهذا الخنزير وأمثاله من الشواذ والمثليين والملحدين أن يتحكموا في مصير أمة مسلمة ؟ أين الغيورين على أعراضهم ودينهم ووطنهم ؟ أين العلماء  ! ! ! ! ؟؟؟؟ ثم السؤال الكارثة : أين محمد السادس الذي يساهم في تخريب البلد بتعيين المجرمين في أماكن حساسة ويطلق أياديهم ليعبثوا بمصير 30 مليون مغربي ، هذا الملك الذي يدعي أنه من الدوحة النبوية الشريفة وسُمي زورا أميرا للمومنين وهو محاط بالكفرة الملحدين والشواذ والعاهرات واللصوص ، لقد فقدت يا محمد السادس تقة الشعب وأصبح المغار بة يكرهونك لأنك أصل المشاكل التي تعصف بالشعب ، إنك أجهزت على ماتبقى من حس ديني ووطني فارحل خير لك ولا تتسبب في سفك الدماء كما فعل أبوك والبصري .... اللهم إني بلغت ، اللهم فاشهد .

  7. Zinedine Hafidf

    IL y aurait de purs sionistes qui se4 disent marocains parmi nous ,infiltres profondement dans nos institutions et qui seraient mandates pour detruire non seulement notre langue arabe et tout le systeme educatif du pays mais aussi a travers leurs diverses actions culturelles et autres connues des marocains avertis ,chercherainet a nuire a la religion musulmanne dans le pays. Tel seraiit l'objectif primordial recherche et programme par ces ennemis jures de la nation qui ne menagent aucun effort pour tenter avec force de detruire et aneantir le peu d'espoir qui reste pour le peuple d' en bas dans les ecoles publiques du pays qui seraient deja depuis longtemps des ecoles primaires affaiblies sur tous les plans et qui sont devenues des pepinieres qui fournissent de futurs incultes et analphabetes pour le pays. . Iintroduire la Darija serait le coup de grace donne a l' education de nos enfants victimes d'un systeme comploteur et malintentionne pour en faire a l avenir des millions de futurs . chomeurs nuisibles et dangereux pour la societe. Un complot ourdi qui se trame par des ennemis de la nation infiltres partout comme un virus de cancer qui se propage dans le corps, surtout celui du peuple d' en bas victime et defavorisedans le but non avoue de saper les fondations de l'education des enfants du peuple alors que les enfants des decideurs hypocrites et opprtunistes et arrivistes surtou ,quant a eux frequentent des ecoles privees de haut niveau a l' interieur du pays comme la mission francaise pour le primaire et le secondaire et les ecoles prestigie uses a l'etranger pour les etudes universitaires de leurs enfants adultes et au diable l 'avenir des millions enfants des populations demunies. Un Maroc a deux ou plusieurs vitesses et 'plusieurs facettes ne pourrait aboutir qu 'au chaos et quand le peuple s' eveillera un jour qui pourrait etre proche peut etre et bonjour les degats et l 'anarchie generalisee et les troubles sociaux graves alors le pays tremblera et la paix sociale volera en eclats. IWA FAKHA A MAN WAHALTIHA...

  8. كافكا

    معدرة يا أمل دنقل.... عِندما تهبطينَ على سَاحةِ القَومِ, لا تَبْدئي بالسَّلامْ. فهمُ الآن يا مدرستي يقتَسِمون صغارَك فوقَ صِحَافِ الطعام بعد أن أشعَلوا النارَ في العشِّ.. والقشِّ.. والسُّنبلهْ. ! وغداً يذبحونكِ..يا مدرسة بحثاً عن الكَنزِ في الحوصله ! وغداً تَغْتَدي مدارس الألف عامْ. ! مدارس.. للخِيام ! مدناً ترتقي دَرَجَ المقصلهْ !

  9. توفيق

    من فتيحة زماموش الجزائر - 16 - 9  (كونا ) -- قررت جامعة الامير عبد القادر للعلوم الاسلامية بولاية قسنطينة  (490 كيلو متر شرقي الجزائر ) تدريس اللغة العبرية وادماجها في المقرر التعليمي بدءا من العام الجامعي الحالي الذي سيبدأ عقب عيد الفطر المبارك. وقال مدير جامعة الامير عبد القادر للعلوم الاسلامية بقسنطينة الاستاذ الدكتور عبد الله بوخلخال في تصريح لوكالة الانباء الكويتية  (كونا ) ان ادارة الجامعة قررت فتح قسم خاص لتعليم اللغة العبرية في فرع "مقارنة الاديان" بالجامعة بدءا من العام الجامعي الجديد. واكد بوخلخال ان وزارة التعليم العلمي والبحث العلمي الجزائرية وافقت على المقترح الذي سيمكن عددا من الطلبة الجزائريين من تعلم اللغة العبرية في اطار التفتح على الاخر ومعرفة كيف يفكر والاطلاع على ابعاد الثقافة الاسرائيلية وعملا بالحديث القائل"من تعلم لغة قوم أمن شرهم". وواصل بوخلخال في هذا السياق ان تدريس العبرية ضرورة علمية موضحا انه لا يمكن ان نتحدث عن حوار الحضارات والثقافات والاديان ونحن لا نعرف لغات وثقافات الشعوب التي ننوي التحاور معها. واضاف بوخلخال ان حوالي 200 طالبا سيشرعون في تعلم اللغة العبرية ابتداء من هذا العام على ان يزيد العدد في السنوات المقبلة وان مدرسين من مصر وسوريا وفلسطين هم الذين سيتولون الاشراف على الطلبة الذين سيدرسون اللغة العبرية. وشدد بوخلخال ان العبرية ستكون سهلة في التعليم لان هناك تشابها كبيرا بينها وبين العربية كما انها تكتب من اليمين الى اليسار وقواعدها تشبه قواعد لغة الضاد. ومن جانب اخر اكد مدير جامعة الامير عبد القادر للعلوم الاسلامية بقسنطينة على ان الجامعة دابت على تعليم اللغات التي لها علاقة بالحضارة العربية والاسلامية مشددا على ان اللغة العبرية من اللغات السامية التي سيتم تدريسها في قسم مقارنة الاديان.

الجزائر تايمز فيسبوك