حصيلة وفيات الحجاج الجزائريين في موسم حج 2018 تصل إلى 20 حالة وفاة

IMG_87461-1300x866

تم تسجيل 20 حالة وفاة في صفوف الحجاج الجزائريين، و ذلك حسب ما أكده رئيس البعثة القنصلية الجزائرية محمد مزيان يوم الأربعاء بمكة المكرمة (المملكة العربية السعودية) .
و أكد ذات المسؤول، أن هناك تراجعا “محسوسا” في عدد الوفيات التي تم تسجيلها خلال هذا الموسم (20 حالة وفاة) مقارنة بالموسم الماضي الذي تم خلاله تسجيل 27 حالة وفاة في صفوف الحجاج الجزائريين، و يرجع هذا الانخفاض إلى مجهودات الديوان الوطني للحج والعمرة الذي قام بعمل استباقي وكذلك إلى المتابعة والمرافقة الصحية للحجاج واستفادتهم من مختلف الحصص التوعوية و التحسيسية الصحية.
ونفى ذات المسؤول الأرقام التي تم تداولها في بعض الأوساط، مشيرا إلى أن البعض تحدث عن حالتي وفاة لامرأتين من ولاية البويرة وتبين فيما بعد أنهما على قيد الحياة.
وأكد ذات المسؤول أن “هناك نقلة نوعية” في مختلف المجالات على الرغم من وجود بعض الاختلالات خاصة في منى التي تمتاز بمحدودية طاقتها الاستيعابية وهي الاختلالات التي حصلت في مجالات النقل والإعاشة و التأطير، قبل أن يتم تدارك الوضع من طرف وزارة الشؤون الدينية والأوقاف.
وبالإضافة إلى ذلك أوضح السيد مزيان بأنه “يمكن لنا الآن أن نتكلم عن مؤسسة الحج في الجزائر وذلك بفضل العناية الكبيرة التي يوليها رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة، كما أن الحج أصبح من أولويات وزارة الشؤون الدينية والأوقاف التي أظهرت كفاءة عالية في التكفل بملف الحج وتسيير الخدمات سواء بفروع البعثة الجزائرية بكل من مكة المكرمة والمدينة المنورة وجدة وهو اهتمام نابع من استشعارها لمسؤولياتها ودورها الفاعل في خدمة الدين الاسلامي الوسطي والمعتدل الذي سارت وتسير على نهجه الجزائر”.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. محمود

    هذا فشل لآل سعود اليهود وإيران وحزب الشيطان وشيعة باكستان في قتل المزيد كما اعتادوا يقتلون كل عام ولقد كنت من الناجين ورأيت تسحق الشيعة المجرمون الحجاج ويدوسونه بالأقدام ولا يوقفون القتل حتى تمتلئ الشوارع بالجثث حينها يتدخل الإسعاف لنقل الجثث قبل الشروع في القتل من جديد يحصل هذا بالأخص في منى وحول الكعبة المشرفة

  2. جعفر

    أكثر الوفيات عند رمي الجمرات حيث يتوافد الحجاج من عدة جهات ويلتقون في مفترق الطرق وينتظرون أذن الظهر وحين يؤذن المؤذن يبدأ التدافع من كل الجهات نحو مفترق الطرق كلما اشتد الزحام سقط الكثير تحت الأقدامويشي فوقهم الآخرون ويموتون والعساكر يهربون ويتفرجون حتى تمتلئ الشوارع بالجثث والإمتعة، حينها يتدخلون لإيقاف السير وتأتي سيارات الإسعاف لنقل الجثث والجرحى وتأتي الجرافات لإزالة الأمتعة وتفتح الطرق من جديد ليقتل المزيد.

الجزائر تايمز فيسبوك