رغم وعود وزير الصحة الجزائري مخاوف الكوليرا تتصاعد ومطالب بتأجيل الدخول المدرسي

IMG_87461-1300x866

رغم الوعود التي قدمها وزير الصحة الجزائري، مختار حزبلاوي، بالقضاء على وباء الكوليرا القاتل في ظرف ثلاثة أيام فقط، إلا أن قطاع عريض من الجزائريين عبروا عن مخاوفهم من اتساع رقعة المرض، ودعت بعض النقابات التعليمية في البلاد، إلى تأجيل الدخول المدرسي المرتقب يوم 5 سبتمبر القادم، لاتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة.

ودعت النقابة الوطنية لعمال التربية، في بيان لها، تأجيل الدخول المدرسي في المناطق الموبوئة بالكوليرا إلى غاية التحكم النهائي في الوباء.

وجاء في البيان “النقابة الوطنية لعمال التربية وحرصا منها على سلامة التلاميذ والعاملين في القطاع تطالب وزارة التربية الوطنية استعجالا بتأخير الدخول المدرسي بالنسبة لتلاميذ هاته المناطق (الجزائر، البويرة، البليدة وتيبازة) الى حين التحكم في الوباء بإعلان رسمي لوزارة الصحة يؤكد عدم خطورة الوضع”.

واقترحت النقابة أن يكون موضوع الدرس الافتتاحي لهذا العام يتعلق بالوقاية من وباء الكوليرا ومكافحته.

ودعت النقابة الوطنية لعمال التربية، الوزارة الوصية إلى التنسيق مع وزارتي الصحة والداخلية من أجل إجراء فحص شامل للتلاميذ خاصة تلاميذ الابتدائي ومراقبة صهاريج المياه ودورات المياه والمطاعم المدرسية والمشرفين على الطبخ بها.

المقترح ذاته تقدم به المجلس الوطني المستقل لمستخدمي التدريس للقطاع ثلاثي الأطوار للتربية، ويقول في الموضوع المكلف بالإعلام والاتصال على مستوى المجلس، مسعود بوديبة،  أنه وبحكم خطورة هذا الوباء القاتل وتفاديا لزحفه إلى الوسط المدرسي، فإنه من الضروري تأجيل الدخول المدرسي في الولايات المتضررة، حتي يتسنى للسلطات العمومية اتخاذ الإجراءات اللازمة إلى غاية السيطرة على الوضع.

إلى ذلك انتقد مختصون في الصحة العمومية طريقة تعاطي وزارة الصحة مع الوضع، ويقول رئيس المجلس الوطني لأخلاقيات مهنة الطب وعمادة الأطباء الجزائريين، الدكتور محمد بقاط بركاني، إن الارتباك كان وضحا على أداء مسؤولي القطاعات الوزارية التي لها علاقة بهذا الملف، سواء من خلال التكتم على حالات الإصابات التي تم تسجيلها أو من خلال التواصل مع المواطنين.

وشدد المتحدث على ضرورة التحرك المستعجل لوضع حد لانتشار هذه الكارثة الوبائية في ظرف قياسي وقبل الدخول المدرسي القادم.

وقوبل مقترح تأجيل الدخول المدرسي بالرفض من طرف الوزارة الوصية، وكشفت وزيرة التربية في الجزائر،  نورية بن غبريت، اليوم الاثنين، أنه لن يتم تأجيل الدخول الاجتماعي.

وقالت إن مصالحها تعمل حاليا على التنسيق مع الجهات المحلية في المناطق الخمسة المعنية بالوباء، وهي العاصمة والبليدة وتيبازة والبويرة و المدية من أجل اتخاذ كل الإجراءات الوقائية لضمان دخول مدرسي آمن للتلاميذ في هذه المحافظات.

وتعهدت السلطات الجزائرية، خلال الساعات الماضية، بالقضاء على داء الكوليرا ومحاصرة الكارثة الوبائية في غضون الـ72 ساعة القادم.

وكشف مختار حسبلاوي وزير الصحة الجزائري، اليوم الأحد، عن صدور تعليمات رئاسية تقضي بمتابعة حيثيات الملف الصحي الحساس بشكل يومي، للاطمئنان على الوضعية الصحية للحالات المشتبه في إصابتها بداء الكوليرا.

وشدد الوزير الجزائري، على أن استئصال وباء الكوليرا الذي خلف 49 حالة مؤكدة في 5 مدن جزائرية، سيكون قبل حلول شهر سبتمبر القادم.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. توفيق

    احذروا كذب السلطات نهابي الثروات مروجي الخمور والمخدرات لإنه مرض خطير لا يخدعكم الحكام بالإنقلاب والتزوير قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إن هذا الطاعون رجز و بقية عذاب عذب به قوم فإذا وقع بأرض و أنتم بها فلا تخرجوا منها فرارا منه و إذا وقع بأرض و لستم بها فلا تدخلوها )  . ‌

  2. رائد الرحمانية

    ان الضعفاء الذين يعرفون كيف يستغلون ضعفهم الأقوياء نجد منهم بوتفليقة وسي ديفيد بوردخا ممثل آل السينية من نيويورك اما خيال عمي صالح فهو السلاح الوحيد الذي ينتصر به رئيسنا على الدوام اما بخصوص الرئيس القادم فهو من العسكر وهذا الخبر اكيد ان لم يكن عبدالغاني الهامل سيبقى سيدي حبيبي على الخامسة وشكرا

الجزائر تايمز فيسبوك