عيسى يجري محادثات مع المنسق الأمريكي المكلف بمكافحة الإرهاب

IMG_87461-1300x866

شكل موضوع مكافحة الإرهاب والتطرف محور المحادثات التي جمعت اليوم الاثنين بالجزائر العاصمة وزير الشؤون الدينية والأوقاف، محمد عيسى، مع المنسق المكلف بمكافحة الإرهاب بكتابة الدولة الأمريكية، سايلز نايثن، الذي يقوم بزيارة إلى الجزائر.
وفي تصريح له عقب المحادثات، أشاد المسؤول الأمريكي بالتعاون “القوي” الموجود بين الجزائر والولايات المتحدة الامريكية في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف، مبرزا إرادة البلدين في محاربة الجماعات الإرهابية التي تهدد السلم والأمن عبر العالم.
من جانبه، أكد السيد محمد عيسى أنه تم خلال هذا اللقاء التركيز على “تجربة الجزائر وخبرتها في مكافحة التطرف والوقاية منه من خلال الاعتماد على الإسلام المرجعي المتسم بالوسطية والاعتدال”.
وأضاف الوزير أن اللقاء كان فرصة لتبادل الأفكار حول العديد من المسائل ذات الاهتمام المشترك، مشيرا الى أنه ستكون هناك لقاءات تنسيقية بين البلدين حول سبل ووسائل مكافحة ظاهرة الإرهاب والتطرف.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. عثمان

    إن الإرهاب أن تعبد الله كما أمر الله إن الإرهاب أن ترفض الذل والخنوع والتبعية إن الإرهاب أن يعيش المسلم حرا عزيزا كريما مسلما إن الإرهاب أن تطالب بحقوقك ولا تتنازل عنها ولس إرهابا أن يقتل المسلمون وتحرق بيوتهم في ويقطعون أشلاء في الفلبين وأندونيسيا وكشمير وتبقر بطونهم ليس إرهابا أن تقام لهم المقابر الجماعية في البوسنة والهرسك وتنصر أطفالهم ليس إرهابا أن تهدم بيوت المسلمين في فلسطين وتغصب أرضهم وتنتهك أعراضهم وتدنس حرماتهم ليس إرهابا أن تحرق المساجد في مصر وتهدم بيوت المسلمين وتغتصب النساء العفيفات ويقمع المجاهدون في سيناء وغيرها. ليس إرهابا أن يسام المسلمون سوء العذاب ويسف بهم ويذلون ويهانون ويحرمون من أبسط حقوقهم في تركستان الشرقية وفي إيران ليس إرهابا أن تملأ السجون بالمسلمين في كل مكان ليس إرهابا أن تحارب العفة ويمنع الحجاب في فرنسا وتونس وغيرها وينشر الخنا والعهر والزنا ليس إرهابا أن يسب رب العزة ويشتم الدين ويستهزأ بنبينا صلى الله عليه وسلم ليس إرهابا أن يذبح المسلمون في إفريقيا الوسطى وينحرون كالنعاج ولا من باك ولا مستنكر ، كل هذا ليس إرهابا بل حرية وديمقراطية وسلام وأمن وتعايش فحسبنا الله ونعم الوكيل {وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ }البروج8 وليس إرهابًا أن تُقامَ للمسلمين المقابر الجماعية في البوسنة والهرسك وتُنصَّر أطفالهم وليس إرهابًا أن يُقتل المسلمون وتُحرقَ بيوتهم في بورما ويقطعون أشلاء في الفلبين وأندونيسيا وكشمير وتبقر بطونهم ليس إرهابًا أن يُقتَّلوا ويشرَّدوا في القوقاز ليس إرهابًا أن تُقامَ لهم المقابر الجماعية في البوسنة والهرسك وتُنصَّر أطفالهم ليس إرهابًا أن تهدم بيوت المسلمين في فلسطين وتغتصب أرضهم وتُنتهك أعراضهم وتُدنّس حرماتهم ليس إرهابًا أن تحرق المساجد في مصر وتهدم بيوت المسلمين وتغتصب النساء العفيفات

  2. دحمان

    أنا إرهابي .. ! الغربُ يبكي خيفـةً إذا صَنعتُ لُعبـةً مِـن عُلبـةِ الثُقابِ . وَهْـوَ الّذي يصنـعُ لي مِـن جَسَـدي مِشنَقَـةً حِبالُها أعصابـي  ! والغَـربُ يرتاعُ إذا إذعتُ ، يومـاً ، أَنّـهُ مَـزّقَ لي جلبابـي . وهـوَ الّذي يهيبُ بي أنْ أستَحي مِنْ أدبـي وأنْ أُذيـعَ فرحـتي ومُنتهى إعجابـي .. إنْ مارسَ اغتصـابي  ! والغربُ يلتـاعُ إذا عَبـدتُ ربّـاً واحِـداً في هـدأةِ المِحـرابِ . وَهْـوَ الذي يعجِـنُ لي مِـنْ شَعَـراتِ ذيلِـهِ ومِـنْ تُرابِ نَعلِـهِ ألفـاً مِـنَ الأربابِ ينصُبُهـمْ فـوقَ ذُرا مَزابِـلِ الألقابِ لِكي أكـونَ عَبـدَهُـمْ وَكَـيْ أؤدّي عِنـدَهُـمْ شعائرَ الذُبابِ  ! وَهْـوَ .. وَهُـمْ سيَضرِبونني إذا أعلنتُ عن إضـرابي . وإنْ ذَكَـرتُ عِنـدَهُـمْ رائِحـةَ الأزهـارِ والأعشـابِ سيصلبونني علـى لائحـةِ الإرهـابِ  ! ** رائعـةٌ كُلُّ فعـالِ الغربِ والأذنابِ أمّـا أنا، فإنّني مادامَ للحُريّـةِ انتسابي فكُلُّ ما أفعَلُـهُ نـوعٌ مِـنَ الإرهـابِ  ! ** هُـمْ خَرّبـوا لي عالَمـي فليحصـدوا ما زَرَعـوا إنْ أثمَـرَتْ فـوقَ فَمـي وفي كُريّـاتِ دمـي عَـولَمـةُ الخَـرابِ هـا أنَـذا أقولُهـا . أكتُبُهـا .. أرسُمُهـا .. أَطبعُهـا على جبينِ الغـرْبِ بالقُبقـابِ : نَعَـمْ .. أنا إرهابـي  ! زلزَلـةُ الأرضِ لهـا أسبابُها إنْ تُدرِكوهـا تُدرِكـوا أسبابي . لـنْ أحمِـلَ الأقـلامَ بلْ مخالِبـي  ! لَنْ أشحَـذَ الأفكـارَ بـلْ أنيابـي  ! وَلـنْ أعـودَ طيّباً حـتّى أرى شـريعـةَ الغابِ بِكُلِّ أهلِها عائـدةً للغابِ . ** نَعَـمْ .. أنا إرهابـي . أنصَـحُ كُلّ مُخْبـرٍ ينبـحُ، بعـدَ اليـومِ، في أعقابـي أن يرتـدي دَبّـابـةً لأنّني .. سـوفَ أدقُّ رأسَـهُ إنْ دَقَّ ، يومـاً، بابـي  ! آ.مطر

  3. ali الجزائرــــــ

    *** كلمة إرهاب هي كلمة شريفة في الإسلام :وأول من سمى المسلمين بالإرهاب هم اليهود حين قرأوا القرآن ووجد كلمات تحثهم على الجهاد ألا وهي ست كلمات وردت في القرآن ـــ من الرهب ،ترهبون ...الخ ***الإرهاب= معناه العدة والعدد من السلاح والجيش لإرهاب الكفار أو اليهود ........................هل فهمتم مامعنى الإرهاب ....... ***لايوجد حكم أو نظام في العالم ظلم شعبه وزور الحقائق وكذب ونافق وجهز الجيش لقتل الشعب ،،،،،،الخ هو نظام العصابة الحاكمة في الجزائر حتى الشهداء ظلموا زوروا تاريخهم وكفاحهم ... المجاهودون من عشرات الى الملايين اليوم توجد أكثر من اربعة ملايين مجاهد . وهم أحياء للأسف دولة مبنية على الخيانة والكذب والنفاق والسرقة حتى وصل بهم بيع الكوكايين؟ ================== ) ) محمد عيسى منذ زمن وهو يتربص للتوزير فحل ماكان يصطاده خلفا لإبن الله الغلام ...البدعي فتتلمذ عليه في التسيير والكلام المعسل *** أقول لمحمد عيسى كلمة إرهاب في القرآن وؤردت ست مرات مفهومها غير ماتقوله أنت [[ ترهبون به عدو الله]] مارأيك في هذه الكلمة هي قرآنية وأنت تعرفها هل يقصد بها ماتفهمه أنت .........الإرهاب كلمة مقدسة للكفاح ضد الشرك ومن يشرع ويحكم ويظلم وينهب ضد شرع الله ...... والله والله والله والله أن كلمة إرهاب هي مظلومة وهي كلمة شرف للمسلمين وأول من سمى المسلمين بالإرهابيين هي طائفة اليهود حين قرأوا القرآن ووجدوا في الجهاد كلمة إرهاب اطلقوها على المسلمين إسم ‘إرهاب... محمد عيسى يحاور الكفار على كلمة الشرف للمسلمين؟

  4. جمال

    قال الله تبارك وتعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ }المائدة51

الجزائر تايمز فيسبوك