كاتب موريتاني يهاجم السعودية بعد توعدها بانقلاب ناجح في تركيا

IMG_87461-1300x866

شن الأكاديمي الموريتاني محمد المختار الشنقيطي هجوما عنيفا على السعودية، وذلك في اعقاب نشر صحيفة “عكاظ” المقربة من الديوان الملكي مقالا يهاجم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ويتوعده بانقلاب ناجح.

وقال “الشنقيطي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر”   تعليقا على مقال:” صحيفة (عكاظ) السعودية الرسمية تهدد الرئيس #أردوغان بانقلاب عسكري جديد “لن يكون فاشلاً هذه المرّة”.

وأضاف:” خبتم وخاب مسعاكم! لن تكرروا مذبحة #رابعة في إحدى حواضر الإسلام الكبرى بإذن الواحد الأحد”.

وكانت صحيفة “عكاظ” قد نشرت مقالا  للكاتب أحمد عوض بعنوان: “جهاد الليرة”، وصف فيه النظام التركي بـ”الظالم”، واتهمته بـ”طرد أكثر من 300 ألف دكتور ومهندس وطبيب وعسكري ومُدرس وقاضٍ من أعمالهم.. والتهمة كانت دعم الانقلاب”، متوعدا “أردوغان” بانقلاب آخر ناجح مستقبلا.

ووفقا لكاتب المقال فإن الدلائل تشير إلى أن “المنطقة مُقبلة على انقلاب عسكري، ولن يكون فاشلاً هذه المرّة”، مضيفا: “لن يقف أحد ضد الانقلاب”. 

وفسر رأيه بالقول: “تركيا اليوم تواجه أزمة حقيقية تحتاج قيادة جديدة تُفكر بتركيا وشعبها لا أن يُصبح جُل اهتمامها احتواء الهاربين والمطاريد”.

كما هاجم الكاتب السعودي، الرئيس التركي، قائلا: “بدلاً من مواجهة أزمة اقتصادية بتعقّل، يواجهها بشعبويّة لن تُفيد تُركيا والأتراك”.

وتابع: “ترديد أن الغرب يستهدف تركيا أمر لا يمكن تصديقه في هذه المرحلة، فتركيا لم تُستهدف عندما تعاملت مع شياطين التطرّف، دفعاً للكُرد، وكان النتاج تفكيك منظومة الثورة السوريّة”.

وانتقد المقال، الدعوات التي تدعم الليرة التركية، رافضا إصدار فتاوى بوجوب الوقوف بجانب “أردوغان” والاقتصاد التركي.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. حماده

    "إن أعداءنا الذين ملكوا رقابنا واحتلّوا أوطاننا وسامونا الذلة والهوان واستعبدونا شرَّ استعباد إنما استعانوا بنا علينا، فمتى طلبوا خائنًا لوطنه منّا وجدوا العشرات، ومتى التمسوا جاسوسًا يكشف لهم عن أسرارنا ويدلّهم على عوراتِنا وجدوا المئات، ومتى التَمسوا ناعقًا بالفرقة فينا أو ناشِرًا للخلاف بيننا وجدوا الآلاف... وما ذلك إلاّ لأن نفوسنا أنهكتها الرذائل وتَحيَّفتها النقائص"[2]. انظر لحالِ المسلمين مع سنّةِ المصطفى صلى الله عليه وسلم يرجع إليك البصر خاسئا وهو حسير، ثم انظر إلى تأثّرهم واقتدائِهم ببعض الشخصيّات الغربيّة في الملبَس والكلام والهيئَة والشعر وغير ذلك ترَ العجَب العجاب، إذا دُعوا إلى سنّةٍ مِن سنَن المصطفى صلّى الله عليه وسلّم قالوا: هذه عادةٌ وليست عِبادة، أولم يكفِهم أنّها عادة نبيِّهم؟ ! ثمّ لمّا وفّر بعضُ اللاعبين في الأندية الغربية لحيتَه على شكل خيطٍ رقيق انتشرَت هذه المُثلَةُ في أوساطِ الشباب ! ! وأقسِم بالله ـ إن شاء الله ـ غيرَ حانثٍ أنّه لو اتّخذ فنّان أفِن أو فنّانة عفِنة من الغربيّين سواكًا يتسوّك به لرأيتَ كثيرًا من شبابنا وفتياتِنا بمساويك يتسوّكون بها، ولا حول ولا قوّة إلا بالله العليّ العظيم. أبَعدَ هذا نستغرِب تطاولَهم على نبيِّنا وتجرّؤهم على مقدّساتنا؟ ! فلا تلوموهم ولوموا أنفسكم، إنّهم لم يتجرّؤوا ولكن ـ وللأسَف ـ جرّأناهم. وإذا أردتَ مثالا حيًّا ناطقًا صارخًا لإذلال المسلمين لأنفسهم أمام أعدائهم فارجع قرنًا إلى الوراء، وتأمّل هذه القصّةَ التي عايش الشيخ محمّد رشيد رضا أحداثها، وخلّدها في مجلّته المشهورة حيث قال: "ما أبعدَ الفرقَ بين الشيخ علّيش في تحمّسه الدينيّ وغيرته على الإسلام في مذاهبه وتقاليده، وبين أولاده وأحفاده الذين لم يرِثوا منه علمًا ولا خُلُقًا، فهم أوّل من مثَّل الإسلام أمام الإفرنج في معرض الهُزء والسّخرية؛ إذ جمعوا لهم بعض الزعانف المنتسبين إلى الطريق، وجعلوا يرقصون ويذكرون؛ ليصوّرَهم الإفرنج في تلك الحالة، ويثبِتون صوَرهم في الكتب مبيِّنين أنّ رقصَهم على تلك الصفة الشنيعة من عبادات الإسلام. ثم بلغنا في العام الماضي أنّ الشيخ عبد الرحمن علّيش قد وقف قطعةَ أرض بحارة الجوارِ القريبة من الأزهر، بنى فيها مسجدًا باسم "همبرتو الأوّل" ملِك إيطاليا؛ لتقام الصلوات فيه عن روح الملِك المتوفَّى، ويكون تِذكارًا له، وسلَّمه لحكومة إيطاليا، وهي بدعة غريبة لا يعرَف لها نظير في الإسلام"[3]. إنّها دعوة صادقة حارَّة لكلّ مسلمٍ ومسلمة يحبّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم أن يراجعَ نفسَه وأن يصحِّح مسارَه وأن يرجع إلى دينه وأن يتمسّك بسنّة نبيّه وأن يعتزّ بشرع ربّه، وهي أيضا دعوة صادقة مخلِصة لمن آتاه الله تعالى من أمر هذه الأمّة شيئًا أن يعملوا على تنشِئة المسلمين على حبّ النبيّ صلى الله عليه وسلم الحبَّ العمليَّ ومعرفة شمائله وفضائله وسيرته عبرَ مناهجَ دراسيّة متطوِّرةٍ تتابِع ما استحدثه الأعداء من شبُهات حول الإسلام ونبيّ الإسلام. وهذا برهانُ صِدق هذه الغيرةِ المحمودَة والحميّة لله ورسوله صلى الله عليه وسلم، وأمّا ردود الأفعال بلا عمَلٍ ثابتٍ وفعلٍ دائم ومنهَج مستمرّ فإنّما هي كالطّبل يحدِث صوتًا عظيمًا وليس بداخله إلا الهواء.

الجزائر تايمز فيسبوك