وزير الداخلية نور الدين بدوي يدشّن أول معبر حدودي مع موريتانيا

IMG_87461-1300x866

دشن وزير الداخلية الجزائري نور الدين بدوي، رفقة نظيره الموريتاني أحمدو ولد عبد الله، أمس الأحد، المعبر الحدودي البري الجديد الرابط بين الجزائر وموريتانيا في ولاية تندوف، الذي أطلق عليه اسم شهيد الثورة الجزائرية مصطفى بن بولعيد، والذي يريد البلدان أن يجعلا منه وسيلة لتنشيط التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري، وكذلك تعزيز التنسيق الأمني ومكافحة الإرهاب.
وقال الوزير نور الدين بدوي إن هذا المعبر فرصة أمام المستثمرين ورجال الأعمال لتكثيف التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين رسميًا، مشيرًا إلى أنه سيعطي دفعًا تنمويًا للمنطقة الحدودية، ويسمح بتعزيز التعاون الأمني بين الجزائر وموريتانيا لمواجهة مختلف التهديدات الإرهابية والنشاطات الإجرامية.
وأشار إلى أن المعبر الحدودي يشكل «إضافة نوعية لعلاقات التعاون الثنائية المتميزة بين البلدين»، وذلك في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية، كما سيسمح بتنمية وبعث النشاط الاقتصادي في هذه المنطقة الحدودية، من خلال تسهيل تنقل الأشخاص وتكثيف المبادلات التجارية بين الجزائر وموريتانيا من جهة، وبين البلدين ودول غرب أفريقيا من جهة ثانية، بما يسمح للشركات الجزائرية الولوج إلى أسواق جديدة، وتشجيع التصدير نحوها، في وقت تبحث فيه الجزائر عن أسواق جديدة، وعن تطوير الصادرات خارج قطاع المحروقات.
واعتبر بدوي أن المعبر سيكون وسيلة لتعزيز التعاون الأمني ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، في ظل التحديات التي تواجهها المنطقة، والتي لا يمكن لأي دولة أن تواجهها بمفردها، بما يجعل التنسيق الأمني وتبادل المعلومات أمرًا أكثر من ضروري لمواجهة الأخطار المحدقة بدول المنطقة.
وأشار إلى أن المعبر الجديد سيساعد في حماية وتأمين الحدود، ويوفر المناخ المناسب لترقية وتنمية المناطق الحدودية، ومواجهة التهديدات الأمنية المحدقة بها، مؤكدًا استعداد بلاده لبذل الجهد اللازم لتطوير التعاون الأمني وتبادل الخبرات والمعلومات مع موريتانيا، وإعداد برامج خاصة سواء في مجال التدريب أو في أو الاستفادة من التجارب والخبرات في المجالات الأمنية المختلفة.
وذكر أن البلدين بحاجة إلى تقييم شامل وموضوعي للتعاون الأمني والتعاون القائم بين وزارتي الداخلية في البلدين، بهدف العمل على تذليل الصعوبات التي تحول دون تحقيق الأهداف المشتركة، مع التأكيد على أن الجزائر ترحب بكل اقتراح يسهم في دفع التعاون بين البلدين.
وأضاف الوزير الجزائري أنه من الضروري العمل على ترقية العلاقات بين البلدين، بما تقتضيه ضرورات وتحديات المرحلة، مؤكدًا أن الرئيس بوتفليقة أولى أهمية كبيرة لتنمية المناطق الحدودية انطلاقًا من حرصه على علاقات حسن الجوار والتعاون، بهدف تنمية المناطق الحدودية التي تعد جسورًا للتواصل، ترسم حدودها الروابط التاريخية ووحدة المصير.
ودعا إلى تشكيل فريق عمل مشترك يتولى اقتراح مخطط عمل لتنمية المناطق الحدودية بين الجزائر وموريتانيا، ووضع تصورات وأهداف قابلة للتجسيد، بما يعود بالمنفعة على البلدين، خاصة في ظل الإمكانيات التي يتمتع بها البلدان.
من جهته، أكد أحمد ولد عبد الله، وزير الداخلية الموريتاني، أن تدشين المعبر البري سيسهم في تطوير العلاقات وتعزيز التعاون بين البلدين، خاصة في مجال مكافحة الإرهاب، كما سيسهل تنقل الأشخاص وتطوير التنمية الحدودية، وإعطاء دفعة قوية للصداقة والتعاون بين الحكومتين والشعبين، موضحًا أن فتح المعبر جاء بناءً على تفاهم مشترك بين رئيسي البلدين محمد ولد عبد العزيز وعبد العزيز بوتفليقة.
واعتبر أن المعبر ستكون له فوائد سواء فيما يتعلق بتطوير التعاون الاقتصادي القائم بين البلدين، وكذل من خلال تأمين الحدود ومحاربة الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر ومكافحة الإرهاب والتنظيمات الإجرامية.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. تم تدشين محور الشر من طرف المنافقين لحاجة مبطنة في نفس النظام الإنقلابي الجزائري ونظيره الموريتاني المغلوب على أمره لتسهيل تنقلات عصابات الإرهاب البوليساريو الجزائرية بين الجزائر وموريتانيا .

  2. Farouk

    تجارة المخدرات والرمال بين تندوف وموريتانيا. بلدان ضعيفة تجاريا يتبادلان لا شيء غير المؤامرات.

  3. علي المغربي

    قد يقولون ان المعبر لترقية الصادرات بين الجزائر و افريقيا، فنقول ماذا يفيض عليهم لتنتفع به باقي افريقيا، انه الجماعات المسلحة و المدربة على اعلى مستوى على حروب العصابات، يعني انتقال اللا امن الى دول الساحل، فهيهات ثم هيهات ان يتافس شريان الحياة و الخيرات معبر الكركرات المغربي، الذي تنتفغ منه موريتانيا وعموم افريقيا، أو ربما لتسهيل المخدرات عبر الصحراء الى الدولة المافيوزية، ام ربما هي طريقة لاستئصال لقطاء البوليزاريو و توطينهم بموريتانيا بعد اتفاق مسبق بين نظامي العزيزين، بعدما طال امد الصراع، و جفت ينابيع التموين و البترودولار، و شب اللقيط و زادت احتياجاته،بل و تستاسد على الجزائر صانعيه و داعميه، اللهم اجعل كيدهم في نحورهم

  4. ماء العينين

    وأخيرا حصلت الجزائر على معبر على الأطلسي بعدما فشلت البولساريو في تحقيقه لها بدريعة الشعب الصحراوي وتقرير المصير وووووبقية النكتة يعرفها الجميع ، رغم ذالك نقول للإخوة الجزائريين والموريتانيين هنيئا لكم فنحن لسنا من أصحاب المؤامرات وتقسيم المقسم وتشتيث بلاد المسلمين وإضعافها

  5. هواري

    و ماذا تصنع موريتانيا حتى نستورده منها فاغلب حاجياتها تستوردها من المغرب ’ من خضر و فواكه ’ و انترنيت و خدمات و سيارات و صناعات ’ تستوردها من المغرب ’ اما نحن فاغلب حاجياتنا نستوردها من الخارج فحتى البنزين الذي ننتجه بكثرة يتم تكريره بالخارج و يعاد الينا باضعاف ثمنه ’ ماذا سنصدر لموريتانيا ’ غير الاكستازي و البطاطا المشبعة بالمبيدات ’ الا اذا كنا سنتحايل على المغرب و نقوم باعادة استيراد منتوجاته التي يصدرها الى موريتانيا بالدينار الجزائري ’ او نقوم بانشاء شركات وهمية كما تعودنا بموريتانيا للاستيراد من المغرب و من تم تحويل السلع الى الجزائر ههههههههههههههههه

  6. اايت السجعي

    يقول السيد الوزير ان فتح المعبر الحدودي بين الجزائر وموريتانيا جاء نتيجة لتفاهم بين فخامة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة وفخامة الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز ونحن لا يمكن إلا أن نبارك التقارب بين الدولتين الشقيقين الجزائر و موريتانيا لكن نحن نريد فقط ان يشرح لنا السيد الوزير طريقة التفاهم مع رئيس لا يتكلم ولا يسمع ويشير بصعوبة.

  7. بوعلام

    في الوقت الذي تتحد فيه دول نقوم نحن بزرع الفتنة بين من تسول له نفسه ان يفكر بفتح و لو معبر بين جارتين الا يبعث هذا للعجب معبر بين الجزائر و مو ريتانيا قامت القيامة من يقول معبر للكوكايين و الاخر للارهاب و و لا ادري ربما هو قدر امة الاسلام ان تبقى متفرقة لم افهم ماذا لو فتحت كل الحدود بين المغرب و الجزائر و مو ريتانيا و غيرها اين العيب في ذلك هل هذا فال خير ام العكس ان التاريخ لا يرحم اقول لزارعي الفتنة بين المغرب و الجزائر توبوا الى الله قبل ان يفوت الاوان و يومها لا ينفع الندم الجزائري و المغربي اخوة و السياسة هي التي فرقت بينهما لكن ان يكره الجزائري اخاه االمغربي فهذا مستحيل اقول و في هذه الايام المباركة الله يصفي القلوب و عيد مبارك لاخواننا المغاربة اعاده الله علينا و عليكم بالخير و الاتحاد و الاخوة و دمتم في رعاية الله و حفظه

  8. حمزه

    هدا غير فتح معبر حدودي ،تمهيدا لي مشروع القرن  (غار جبيلات  ) ،اكبر احتيطات الحديد في العالم ، وسيفك العزله علي موريطانيه وتصبح تيندوف تكساس افريقيا تصدر الحديد من نواكشط ،

  9. بالتاكيد مغربي

    الله ابارك و يزيد.. و نتمنى من الله ان يكون هذا المعبر فال خير بين موريتانيا و الجزائر و سينفع المغرب كذلك او ينتفع منه... نشجع كل ما يخدم الشعوب. و نعارض كل ما يخربها. و تحية إلى السيد بوعلام و عيد مبارك على كل المسلمين في بقع العالم.

  10. طزززززززززززززززززززززز واه واه على تطوير التعاون بين البلدين ,,التعاون التيكنولوجي,,الله يعطينا وجهكم

  11. تم التفاهم بين فخامة الرئيسين على استيطان البوليزاريو على اراضي موريطانيا ,,,ونتمنى من الرئيس عبد العزيز ما نعرف شكون فيهم بان يتفهّم الامر لان الجزائر لم تعد تتحمّل عبأ هذه الشردمة

  12. هواري

    اليوم لنا ما نصدره لموريتانيا و افريقيا ’ قاطبة : 1- القمل 2- البوحمرون 3 - الكوليرا 4- الكوكايين 5 - الحمى القلاعية 6- الريفوتريل و الاكستازي 7- كيف تصبح رئيسا على كرسي متحرك 8- كيف تضخم الفواتير 9- كيف تبرادي العملة تاعك 10- كيف تسقط طائراتك بسرقة اموال الصيانة

  13. ALLAL TAZI

    LA CHINE CREE LA ROUTE DE LA SOIE ET LE REGIME ALGERIEN CREE LA ROUTE DE LA COCAINE QUI VA PROFITER AUX TRAFIQUANTS D' ARMES ET DE DROGUE QUI SILL NENT LA REGI  LIBREMENT AU VU ET AU SU DES GENERAAAUX ALGERIENS ET LES CHEFS DU POLISARIO QUI SERAIENT IMPLIQUES DANS CE TRAFIC ILLICITE IMMENSE QUI RAPP ORTE DES MILLIARDS. . LE CHEF DE LA B ANDE CRIMINELLE DU POLISARIO DU NOM DE RAKHIS AURAIT GRACIE TOUS LES TRAFIQUANTS DE DROGUE DURE A L'OCCASI  DIT -IL DE L' AID AL ADHA CETTE ANNEE ET A CETTE OCCASI  IL A IGN ORE TOUS LES OPPOSANTS A SA POLITIQUE CRIMINELLE ,DES INNOCENTS QUI POURRISSENT DANS SES SINISTRES GEOLES DE L'ENFER DE LAHMADA AU VU ET AU SU DU M DE HYPOCRITE ET LE MACHIN DE L  U QUI FERMENT LES YEUX SUR CES ACTES D' OPPRESSI  CRIMINELLE DU POLISARIO QUE SUBISSENT TOUJOURS DEPUIS 1975 A CE JOUR LES POPULATI S SEQUESTREES DANS LES CAMPS DE C CENTRATI  NAZI DE TINDOUF.

الجزائر تايمز فيسبوك