إطلاق مبادرة من طرف 15 حزب لدعم ترشح بوتفليقة

IMG_87461-1300x866

أعلن 15 حزبا جزائريا، الأربعاء، إطلاق مبادرة لدعم ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، لولاية خامسة، في خطوة غاب عنها حزبا الائتلاف الحكومي.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته الأحزاب الـ15، في العاصمة الجزائرية.

وذكرت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية، أنّ 15 حزبا سياسيا أعلنوا إطلاق مبادرة سياسية بعنوان “الاستمرارية في إطار الاستقرار والإصلاح”.

وتمتلك الأحزاب مجتمعة 25 مقعدا في البرلمان من أصل 462، وأبرزها: حزب “التحالف الوطني الجمهوري”، وحركة “الوفاق الوطني”، وحزب “الكرامة”، والثلاثة أحزاب وسطية.

وتهدف المبادرة، حسب القائمين عليها، إلى دعم برنامج الرئيس بوتفليقة، ودعوته إلى الترشح لعهدة (ولاية) رئاسية جديدة (خامسة).

وقال بلقاسم ساحلي، رئيس “التحالف الوطني الجمهوري”، إن المبادرة تعتبر “عملا تحضيريا لقاء شامل سيجمع بين الأحزاب الداعمة للاستمرارية في سبتمبر (أيلول) أو أكتوبر المقبلين”.

وأضاف، خلال المؤتمر، أن “التشكيلات السياسية المجتمعة تجدد دعمها للرئيس بوتفليقة”.

وأعلن أن المبادرة ستلتقي، “في المستقبل القريب”، تنظيمات طلابية بالجامعات الجزائرية، دون تحديد موعد دقيق.

وفي رده على أسئلة الصحفيين، رفض ساحلي، وصف الأحزاب صاحبة المبادرة بـ”المجهرية أو الصغيرة”، في إشارة إلى وزنها النيابي الضعيف.

وأوضح المتحدث أن هذه التشكيلات السياسية الناشئة، تمثل 25 نائبا في البرلمان، وألفين و700 منتخب محلي، وأكثر من 1.5 مليون صوت انتخابي في الانتخابات النيابية والمحلية السابقة.

وعن سؤال حول موقف هذه الأحزاب في حال رفض بوتفليقة الترشح لعهدة جديدة، قال ساحلي، إن “أصحاب المبادرة لديهم مخطط آخر، لكن لن يتم الكشف عنه حاليا”.

وغاب عن المبادرة حزبا الائتلاف الحاكم وهما جبهة التحرير الوطني، والتجمع الوطني الديمقراطي، الذين أعلنا سابقا دعمهما ترشح بوتفليقة لولاية رئاسية خامسة.

ودخلت الولاية الرابعة لـ “بوتفليقة” (81 عاما) عامها الأخير، إذ وصل الحكم في 1999، وفاز قبلها بثلاث ولايات متتالية، ومن المرجح أن تنظم انتخابات الرئاسة المقبلة في أبريل أو مايو 2019.

ولم يعلن بوتفليقة، حتى الآن موقفه من دعوات لترشحه إلى ولاية خامسة أطلقها حزب جبهة التحرير الحاكم والاتحاد العام للعمال الجزائريين، إلى جانب قيادات في الزوايا (طرق صوفية).

وتطالب أحزاب وشخصيات معارضة بوتفليقة، بعدم الترشح لولاية خامسة، بسبب ما تسميها متاعب صحية يعانيها، منذ تعرضه لجلطة دماغية عام 2013.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. عصابات على شاكلة أحزاب من صناعة الطغمة العسكرية الحركية الانقلابية جعلوا من الجزائر حظيرة أغنام وأبقار وفقاقير عبيد. يستعينون بعصابات الاحزاب لترويد الفقاقير في مسرحيات الانتخابات الهزلية والمطبوخة سلفا لإعطاء صورة مدنية مزورة للعالم الخارجي تخفي حقيقة الحكم العسكري الانقلابي الغاشم في الجزائر

  2. عمر

    الجزائر تحكمها عصابة الأنقلاب وتزوير الإنتخاب والقتل والتعذيب والنهب والإغتصاب ومحاربة الإسلام بوصفه "إرهاب"ولا حاجة للأحزاب ما دام لا رأي للشعب

  3. كافكا

    طقسكم مدهش أيها الاشقاء . 15 حزبا يساندون كرسي السلطة ككرسي مقدس و لا يهم ان كان من الخشب أو العاج ..ما يهم هو مؤخرة تجلس على الكرسي لترزركش للصفاء الابله و الفراغ 15 تنظيما سياسيا مختلفة أفكارهم و آرائهم اتفقوا على دعم مرشح وحيد . 15 تنظيما دمقراطيا يفترض فيهم أنهم مارسوا الدمقراطية داخل أحزابهم و انتخبوا ممثلين حزبيين عنهم لوضع الرؤى والأهداف الاستراتيجية،و كانت حصيلة هاته الاهداف :اعادة رجل كسيح الى كرسي السلطة  (و لا أظن أنه أصبح يملك من أمره شيئا  ) 15 تنظيما قانونيا تعمل دور الوسيط بين الشعب و سلطة العسكر يفترض فيهم أنهم تبنوا رؤية مناضليهم ليباركوا للهرم لبوتفليقة زواجه الخامس من شابة صغيرة  (لالة لبنات ) اسمها الجزائر ... هناك أشياء بديهية لا تمشي بالشكل المطلوب ...وجب العودة الى نقطة البداية :مقاطعة هاته الظواهر الغريبة التي لا تستغبي الشعب الجزائري فقط بل تدفعه بخطوات نشطة الى حيث يضيق الممر . نشد على قلوبنا و نحن نشاهد ما يفعل بشعبنا الشقيق .

الجزائر تايمز فيسبوك