غضب في الجزائر بعد اعتقال ناشطين تظاهروا ضد ولاية “بوتفليقة” الخامسة

IMG_87461-1300x866

موجة من الغضب العارم عمت مواقع التواصل بالجزائر، بعد اعتقال قوات الأمن الجزائري يوم الأحد، لنشطاء سياسيين تظاهروا بسحاحة “الشهداء” ضد الولاية الخامسة للرئيس، عبد العزيز بوتفليقة (81 عاما).

ووفقا لما نقلته وسائل إعلام جزائرية، أفادت “زبيدة عسول” رئيسة حزب “الاتحاد من أجل التغيير والرقي”(معارض)، وهي العضو في حركة “مواطنة”، أن الشرطة أوقفتها وعدداً من رؤساء أحزاب سياسية ونشطاء آخرين.

وبحسب المتحدثة فإن الاحتجاج كان “ضد ولاية خامسة للرئيس بوتفليقة ودفاعاً عن الديمقراطية”

وأدانت “عسول” ما وصفته بـ”تعنيف المناضلين واقتيادهم إلى مخافر الشرطة”. 

وقالت وهي  الناطق الرسمي باسم “حركة مواطنة”، إنّ “ضباط الأمن الجزائري فتحوا محاضر لاستجواب المحتجين، قبل إخلاء سبيلهم”.

وتابعت “عسول” أنّ المتظاهرين باغتهم طوق أمني بساحة “الشهداء” في قلب العاصمة الجزائرية، ومنعوهم من المسيرة.

وتروّج دوائر محسوبة على الرئاسة الجزائرية، لسيناريوهات عديدة أبرزها تقدم الرئيس الحاكم منذ قرابة 20 عامًا، لفترة رئاسية جديدة، رغم أنه لم يعرب موقفه بشكل رسمي 

ويبلغ الرئيس، عبد العزيز بوتفليقة، 81 عامًا، ويواجه متاعب صحية منذ ربيع 2013، وعلى ذلك يقول خصومه إنه “لم يعد بإمكانه قيادة الدولة ولا إدارة شؤون مواطنيها”، بينما يقول قادة موالون إن الرئيس قادر على الاستمرار لمرحلة أخرى.

وفي مايو الماضي دعت 14 شخصية سياسية معارضة في الجزائر، الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، إلى عدم الاستجابة لدعوات ترشيحه لولاية خامسة؛ لأن ذلك سيكون “محنة له وللبلاد”.

وقبل أيام صرح الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني الحاكم، جمال ولد، أن 26 حزباً سياسياً و8 منظمات تدعم استمرار بوتفليقة في منصبه، وتساند ترشحه لولاية رئاسية خامسة.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. يونس

    إذا وافق بوتسريقة الأبكم المشلول عدو الله والرسول على المزيد من الهردات بواسطة ضرطات يطلقها في الحفاظات ، إذا امتزج ريحها مع رائحة الفضلات فلعل شيوخ الزوايا يحسنون شمها ويتمتمون عليها بكلمات ويفهموا معناها لنشرها في وسائل الإعلام وينسبون له اي كلام

  2. معمر

    ولما ذا استجوبوا المتظاهرين ليعرفوا إن كان ببينهم إسلاميين يطالبون بتطبيق شرع الله كما أمر رب العلمين أم أنهم أنهم مؤيدين لترويخ الخمور والحشيش والكوكايين ليبقى الحكام اللئام السكارى مطمئنين.

  3. رابح

    لا تدلس على الناس يا ولد عباس فإنه لا يوجد أحزاب يقبلها النظام الحاكم بالإنقلاب وتزوير الإنتخاب الذي يحارب الإسلام ويسميه إرهاب

  4. ايت السجعي

    نحن نقترح كحل وسط لازمة الجزائر أن يعدل الدستور ويمنح الوزير الأول الذي يعين من الحزب الفائز بالأغلبية صلاحيات الرئيس الواسعة على يحافظ بوتفليقة بالرئاسة مدى الحياة دون الحاجة إلى هردات خامسة و سادسة..

  5. توفيق

    بداية الإحتلالْ.. 1954 صعود الرجالْ للجبالْ .. 1962 قالوا لهم هاوْ "الإستقلالْ.. 1963 الجري وراء المناصبْ و جمع المال و تخريبْ مستقبل الأجيالْ.. 1964 بداية الإستغلالْ و الإذلالْ.. 1965 قالوا لهم ستتغيرْ الأحوالْ.. من 1965 إلى 1979 الإشتراكية لا رجعة فيها و ثورات زراعية و صناعية و رياضية و جزائر لا تزول بزوال الرجالْ ... 1980 فَهِمو أخيراً أن كل تلك الشعاراتْ إستبغالْ و ضربٌ من الخيال.. 1981 إلى 1988 لخزائن الدولة فُتحت الأقفالْ و بدايةْ نهبْ الأموال .. 1988 إلى 1991 أهلاً و سهلاً بكُمْ في أرض الحرية و الديمقراطية لكن حذاري من الأوْحالْ.. 1992 إغتصاب إرادة الشعبْ من بعض الأنذالْ و بداية الإقتتالْ و حضر التجوالْ.. 1995 إلى 1999 مجيء اليمين زروَالْ ليحاول إنهاء الفتنة بدون صُراخْ أو إنفِعالْ .. 1999 إستقالة اليمين زروال ليأخذ مكانهْ المسيحْ الدجالْ .. 2000 إلى 2003 إستدعاء كل اللصوص و الفسَدة لتولي مناصبْ تعميرْ الشْكايَرْ بالمالْ و بيع المؤسسات بالدينار الرمزي و تسريحْ العُمال.. 2004 عُهدة الحرّاقة و الإنتحارْ و المغادرة للعديد من الإطاراتْ النزيهة و الشرفاء الأفضال .. 2005 إلى 2008 مرحلة الشعاراتْ و الخطاباتْ و كثرة الأقوالْ و المشاريع الضخمة لنهبْ المالْ، كالطريق السيارْ و ميطْرو البنْغالْ و ومعبر تندوف الأندال و ترامْواي الصومالْ.. 2008 إلى 2009 وِلادةْ ضرابو الشيتة لمطالبة شيخ القبيلة بإغتصاب الدستور لمواصلة الأعمال.. 2009 إلى 2014 العُهدة الثالثة مع ميلادْ الرباعي عمْار غولْ و الدَلآعْ و بن يونس و الطبّالْ.. 2014 العهدة الرابعة و بداية حكْمْ البرويطَة و حفاظاتْ الأطْفالْ.. 2015 الغازْ الصّخْري و شركة توتالْ و السعيدْ و سعيدة و طْليبَة و النفيْ و الإعتقالْ و تذكيرْ النساء و تأنيث الرجال و تشريدْ الأطْفالْ .. 2016 رجوع شكيبْ اللِّصْ دون إعتقالْ وبن غبريطْ تتحدّى العالم كما تحدّاه صابرْ الرُّباعي في مُوّالْ و مازالْ مازالْ أشوفو أكثر و أكثر و لما الإستعجالْ.. 2017 أنا لست منجِمّاً لأعرفْ بالتحديدْ ما سيقعْ مستقبلاً، لكن هما إحتمالان لا ثالث لهما و لكم اإختيارْ الإحتِمالْ: إمّا تكسرو الأغْلالْ بإنهاء الإستغلالْ و الإستبْغال, و إمّا الإستمرارْ في تهْبيطْ السرْوالْ

الجزائر تايمز فيسبوك