انتخبوا بوتفليقة حيا أو ميتاً و إلا الإعتقال و المهانة

IMG_87461-1300x866

أوقفت الشرطة الجزائرية، اليوم الأحد، عددا من النشطاء السياسيين والحقوقيين والصحفيين، احتجوا بساحة الشهداء وسط العاصمة، ضد ولاية خامسة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

وأفادت زبيدة عسول رئيسة حزب "الاتحاد من أجل التغيير والرقي"، والعضو في حركة "مواطنة"، أن الشرطة أوقفتها برفقة عدد من رؤساء أحزاب سياسية ونشطاء آخرين، خلال الاحتجاجات ضد ولاية خامسة للرئيس بوتفليقة ودفاعا عن الديمقراطية.

و حركة مواطنة هي عبارة عن مبادرة لنشطاء سياسيين وحقوقيين وصحفيين جزائريين أطلقت قبل شهرين، "تتبنى النضال السلمي للدفاع عن المبادئ الديمقراطية والتعددية السياسية والتداول على السلطة".

وبدوره ذكر حزب "جيل جديد" المعارض على صفحته في فيسبوك، أن رئيسه جيلالي سفيان، تم توقيفه برفقة عدد من النشطاء واقتيادهم إلى مركز أمني.

ولفت المنشور أن الشرطة قامت بسحب الهواتف الجوالة من المشاركين في الوقفة السلمية قبل اقتيادهم لمركز أمني للتحقق من هوياتهم.

ودخلت الولاية الرابعة لـ "بوتفليقة" (81 سنة) عامها الأخير، إذ وصل الحكم في 1999، وفاز قبلها بثلاث ولايات متتالية، ومن المرجح أن تنظم انتخابات الرئاسة المقبلة في أبريل أو مايو2019.

ولم يعلن الرئيس الجزائري حتى الآن موقفه من دعوات لترشحه إلى ولاية خامسة أطلقها حزب جبهة التحرير الحاكم والاتحاد العام للعمال الجزائريين إلى جانب قيادات في الزوايا.

وتطالب أحزاب وشخصيات معارضة الرئيس بوتفليقة بعدم الترشح لولاية خامسة، بسبب ما تسميها متاعب صحية يعانيها، منذ تعرضه لجلطة دماغية عام 2013.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. إسحاق

    وهل يوجد منذ الإنقلاب لاانتخاب ياعصابات القتل والنهب والتعذيب والإغتصاب ومحاربة الإسلام ووصفه بالإرهاب؟ قال الله تبارك وتعالى : ـ  (أَلاَ لَعْنَةُ اللّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ{18} الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجاً وَهُم بِالآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ{19} أُولَـئِكَ لَمْ يَكُونُواْ مُعْجِزِينَ فِي الأَرْضِ وَمَا كَانَ لَهُم مِّن دُونِ اللّهِ مِنْ أَوْلِيَاء يُضَاعَفُ لَهُمُ الْعَذَابُ مَا كَانُواْ يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ وَمَا كَانُواْ يُبْصِرُونَ{20} أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ{21} لاَ جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الآخِرَةِ هُمُ الأَخْسَرُونَ{22}هود )

  2. زوالي وهراني

    يا ناس يا عالم ’ بوتفليقة لم يحكمنا يوما بل كان و ما زال مجرد ديكور و واجهة لنظام العسكر ’ عندما تذهب عند الطبيب و انت مريض يشخص لك المرض قبل وصف الدواء ’ نحن مرضنا اسمه كبرانات فرنسا’ لم يسبق لاي رئيس او مسؤول مدني ان حكم الجزائر منذ استقلالنا و منذ انقلاب بوخروبة و الدليل انهم دفعوا الشاذلي بن جديد الى الاستقالة لما اراد الاصلاح ’ و قتلوا الشهيد بوضياف لما رفض الانصياع لاوامرهم ’ اما بوتفليقة و اويحيى فهم مجرد كومبارسات يقومون بادوار قذرة تتمثل في تنفيذ سياسة الكبرانات ’ كا ياكلو اموال الشعب بافواههم و يمسحون فيهم الموس و كايلوحو ليهم العظومة يلحسونهم ’ و الكبرانات لم يجدوا بعد الرجل المخلص لهم ’ الذي يختبئون ورائه لهذا فهم يصرون على بوتفليقة رغم حالته الصحية المتدهورة جدا هم مكرهون و مظطرون للابقاء عليه لاستمرارهم هم في نهب ثروات البلاد ’ هذا ما يجب ان يفهمه الشعب

  3. عثمان

    كيف عينت فرنسا بوتفليقة حقائق خطيرة عن كيف عينت فرنسا بوتفليقة على الجزائر بعد أن كان مستشارا في الإمارات 1 https://www.youtube.com/watch?v=NShKjWCKgsE

الجزائر تايمز فيسبوك