إذا لم تستح فاصنع ما شئت

IMG_87461-1300x866

رد رئيس الحكومة الجزائرية المعروف فى الاوساط الشعبية و حتى الاعلامية الجزائرية بانه رجل المهام القدرة ، رد بصريح العبارة قائلا بخصوص الصحوة العقائدية التى اصبح يبديها اغلب الشباب الجزائري الرافض لتبدير المال العام من خلال أحياء ليالى حمراء تحت هدا الصيف الحار ليالى الغناء و الرقص و المجون و الدى اصبح ينتشر بكثرة باغلب مناذق الوطن و فى الكثير من الاحياء دعوة مغنيات الهامش و بعض المغنيات من المشرق العربى باموال معتبرة و هو ما اصبح يرفضه المجتمع الجزائرى الدي يعيش تحت عتبة الفقر و الازمة المالية بعد ان عمر النظام و حاشيته بنوك اروبا باموال الشعب و ترك الازمة لشعبه يتخبط فيها بينما تقوم بعض الجمعيات و النوادى و المؤسسات المحسوبة على النظام بالصيد فى المياه القدرة من خلال التخطيط لمثل هده المبادرات فى محاولة لالهاء الشعب عن المصائب العديدة و الكبيرة التى تعصف به.

رجل المهام القدرة رد خلال ندوة على هده الجموع من المواطنين بالقول : أنه من حق المحتجين المطالبة بالتنمية المحلية وتوفير مناصب عمل، أما منع شيئ لفائدة فئة من المواطنين مرفوض وقد يؤدي إلى السجن في بعض البلدان.

ودافعصاحب المهام القدرة عن وصفه هذه الأحداث بـ"الشغب"، مضيفا أن تلك الحفلات كانت في فائدة المواطنين لذلك لا يجوز حرمانهم منها. ..... تعقيبا على قوله هدا، فأن قصده عندما قال بأن الدى يمنع مثل هده الاشياء قد تدخل صاحبها السجن طبعا هو يقصد بالدول الاروبية الحرة التى لها استقلال القضاء و التى تحترم قانونها و دستورها و بالتالى فهى تمنع التدخل فى حرية الاخرين و لها عقيدتها التى تختلف عن عقيدتنا و حتى دستورنا به مواد معينة تمنع التعرى و و الأخلال بالاداب العامة .

و ما دام السيد الوزير يعترف و يقر بان هناك قانون يمنع التدخل فى الحريات الفردية ألخ... فلمادا يمنع المجتمع المسلم الدى اقر بحقه الدستور و الشرع حقوق عديدة و كبيرة و هو يقف أمامه بالمنع والاستبداد و الجرم و حتى الاعتكاف بالمساجد منعه منه سواء لما كان على راس وزارة العدل او خلال تراسه للوزارة الاولى على اربع فترات و مند سنة 1996

:مراد/ب للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. يونس

    إن الغناء والطرب وسيلة خطيرة من وسائل الصهاينة الذين يحكمون العالم لتخدير الشعب ويستمروا في النهب وقد كانت هذه المهمة موكلة غلى اليهودية خليدة تومي التي كانت وزيرة الرقص والطبل ومزمار الشيطان وكانت تأتيس بالراقصات والمغنيات من كل مكان باغلى الأثمان ولا زالت الجزائر التي شطر حكامها يهود بزعامة اليهودي بوتف السكرانعلى هذا النهج حتى الآن

  2. كافكا

    السؤال الاستراتيجي الرئيسي الذي تطرحه الاجهزة الامنية-السياسية للدولة المغاربية في الترقرير الدوري الاستراتيجي : ما هو أكبر خطر مباشر و محتمل يهدد الدولة ؟ و لن يكون الجواب الجماعات الارهابية و لا الحدود مع الدول و لا دولة بعينها و لا البطالة و لا الثروات المستنزفة ..... الجواب: غياب الترفيه في الثقافة الجماهرية . ماذا ؟ انهم يصرون دائما على خلق عالم من الاوهام لدى الجمهور المجتمعي لقيادته الى الكارثة بدون مقاومة تذكر ..الهائه و تحويل انظاره و تركيزه نحو ما هو مهم و أساسي الى ما هو تافه . يقودون الفرد من خلال ترفيهه نحو تدجينه من خلال خلق تطوير ثقافة هجينة تقوده الى مجموعة من الاعمال و الاشياء و المواقف التي تصب في صالح استمرار التحكم و السيطرة . الثقافة المهيمنة هي عنصر أساسي في استمرار النخبة المسيطرة على الاعلام و السياسة و الاقتصاد و المجتمع .. في الامبراطورية الرومانية و التي بالمناسبة حكمت و احتلت المغرب العربي الكبير ، التاريخ يذكر لنا شاعر اسمه جوفينال و في تلك العصور الغابرة ألف قصيدة يقول فيها ما مهناه : اذا أردت السلطة و الحكم ، امنح الشعب " الخبز و اللعب " . و متى تمكنت أيها الحاكم اعزك الله من اطعام الناس و تسليتهم ، سيعم الأمن و السلام الاجتماعي ، و ستضع العامة خارج اللعبة السياسية و ستجنب حكمكم الصراعات و الانتفاضات و الثورات و الحركات الشعبية ... سيدي الحاكم أضيف شيئا آخر أن الخبز و الترفيه كالمقص لا ينفصلان ..ان انفصلا أصبحا غير دي صفة و لن يكون في وسع أحدهما وحده انجاز مهمة التقطيع التي لا تحتاج الا لمقص لا يترك الشوائب و الاعوجاج خلفه ..لهذا أعزكم الله سيدي يجب توفير الخدمتين : الخبز و التسلية .و لنا مثال في مصر الكنانة حيث النظام وفر كميات محدودة من الارغفة المدعمة و بجانبها أطنان من الترفيه و اللعب ، لم ينجح هدا النظام فب كبح المواطن فقط بل جعل مصر بكل جلالها تنحني راكعة من أجله .

  3. ما إنْ وضَعتِ الأزمةُ الداخلية أوْزارهَا داخلَ جبهة البوليساريو بسبَب تعاظُمِ موجة الانتقاد لانْفِراد نظام إبراهيم غالي بتسيير الانفصاليين وتغييبِ صوتِ مُعارضيهم، حتّى تغذت مخاوِفُ قيادات الصف الأول منْ السقوطِ في مُستنقع العزلة؛ ففي وقتِ تبذلُ الجزائر جُهودًا مُضنية لبثِّ الروحِ داخلَ مخيمات تندوف، تلقّتْ الجبهة الانفصالية ضرْبةً مُوجعةً بعد استثْنائها من المشاركة في "القمة التركية الإفريقية" في إسطنبول؛ الشهر المقبلْ.

الجزائر تايمز فيسبوك