إخوان الجزائر يلتفون حول مبادرة التوافق الوطني لتقديم مرشح واحد

IMG_87461-1300x866

تمكن أحزاب الإخوان المسلمين في الجزائر، في أول اجتماع لهم بعد تفكك تنسيقية المعارضة الجزائرية التي اعلن عن ميلادها عام 2014، من تجاوز خلافات الماضي، وأبدوا تجاوبا لإنجاح مبادرة الوحدة الوطني، التي تقدمت بها حركة مجتمع السلم، لتقديم مرشح واحد بين السلطة والمعارضة لخوض الانتخابات الرئاسية القادمة.

والتقى رئيس جبهة العدالة والتنمية عبد الله جاب الله برئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، لمناقشة مبادرة “التوافق الوطني ” التي أطلقتها أكبر الأحزاب الإخوانية في البلاد، تستهدف الإجماع بين السلطة والمعارضة على مرشح توافقي واحد للانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها العام القادم، مما يساهم في الخروج من الأزمة السياسية المتفاقمة في البلاد وحمايتها من الأخطار الإقليمية.

وأبدى زعيم حزب جبهة العدالة والتنمية عبد الله جاب الله، تجاوبا مع رفاقه في تيار الإخوان في الجزائر، وكشف رئيس مجلس الشورى الوطني للحزب، لخضر بن خلاف، في تصريح صحفي إنهم سجلوا تقارب كبير في الطرح مع  حركة مجتمع السلم خاصة في الجانب السياسي والاقتصادي والاجتماعي، وتعد جبهة العدالة والتنمية أول حزب سياسي يبدي تجاوبه مع المبادرة، وكانت أحزاب السلطة في البلاد قد اشترطت تحييد مسألة الانتخابات الرئاسية ومرشحها، عن أي حوار سياسي مقابل مناقشة المبادرة في الجولة الثانية من اللقاءات.

وكشفت تصريحات قيادات أحزاب السلطة، عقب لقاءهم مع قادة حمس، عن وجود اختلاف كبير في وجهات النظر وهو ما يؤشر على استحالة التوافق.

وأظهر اللقاء الذي انعقد الاثنين بين أحزاب الاخوان المسلمين في الجزائر، وجود تناغم بين الحزبين، بعد التوتر الذي شهدته العلاقة بينهما في السنوات الماضية، ويعد هذا اللقاء الأول من نوعه بين الحزبين بعد تفكك تنسيقية الانتقال الديمقراطي، بسبب الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 4 مايو الماضي، حيث قررت ” مجتمع السلم ” رفقة النهضة وحركة الإصلاح دخول المعترك بينما فضل جناح آخر والمشكل من بعض الأحزاب العلمانية وحتى الإسلاميين خيار المقاطعة بسبب تقييد الحريات السياسية والأساسية في البلاد.

ومن جانبه كشف رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، في ختام اللقاء، أنه يتفق تماما مع عبد جاب الله رئيس حزب جبهة العدالة والتنمية، وأضاف مقري قائلا إنه ليس بصدد فتح ملفات أو تعقيد الازمة.

وقال مقري إن الجزائر تعيش مرحلة صعبة وأن سبب ما آلت إليه البلاد هو الاخفاق السياسي للنخب الحاكمة.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. نعم يتفقان لتقديم مرشح واحد و هو بوتفليقة. و لكن يتظاهرون أمام الشعب بأنهم معارضون للحكومة. فمتى رأيناهم معارضون طول تواجدهم في وظائفهم. الشعب الجزائري واع و لا يمكنكم مخادعته. لو كنتم معارضون حقيقيون لكنتم مراقبون في بيوتكم و تطاردكم الدوريات الأمنية أينما حللتم كما هو الشأن لعلي بنحاج و لكنتم كذلك ممنوعين بالصلاة في المساجد. كفى الضحك على أغبياء الشعب.

  2. ali الجزائرــــــ

    *** الويزة حنون أشجع من هذا المهرج ..... كان يحلل ويعطي هندسة للدولة الجزائرية .... ***والفطفاط مقري هو أيضا يشطح انطلاقا من مدرسة دون المتوسط ماأخرجته جبهة حمس والنهضة إلا الفاشلين والمتخلفين في شجاعة الرجولة المهترية لاتحترم لانفسها ولا راي الأخرين هي تنجع لاغير في الشارع بدون امة عجيب ! *** بصراحة الذي يرى نفسه انه فاشل لم لايمكث في بيته ***الحنونة شجاعة ومنافقة حتى النخاع لكن هؤلاء الجياح الإسلام بريء منهم أقصد كل الأحزاب الإسلامية .... الخ

الجزائر تايمز فيسبوك