الأحزاب الموالية لبوتفليقة تتحرك لصد حراك المعارضة وتجاوز مبادرة حركة “مجتمع السلم”

IMG_87461-1300x866

دخلت الأحزاب الموالية للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، في سباق مع الزمن لصد حراك المعارضة وتجاوز التأثير الذي أحدثته المبادرات السياسية التي أطلقتها أبرزها مبادرة حركة مجتمع السلم، أكبر الأحزاب الإسلامية في الجزائر.

وشهد الأسبوع الماضي لقاءات ثنائية بين الأمين العام للحزب الحاكم في الجزائر، جمال ولد عباس والتجمع الوطني الديمقراطي بزعامة رئيس الوزراء الجزائري، أحمد أويحي وحزب الكرامة والتحالف الوطني الجمهوري بقيادة الوزير الأسبق بلقاسم ساحلي، وحرصت هذه الأحزاب على دعوة الرئيس بوتفليقة إلى الاستمرار في مهمته بعد رئاسيات 2019.

وكشف الأمين العام لحزب الرئيس الجزائري، جمال ولد عباس، عن تشكيل لجنة حزبية مشتركة مهمتها التنسيق مع الأحزاب الأخرى التي لديها نفس الموقف بخصوص الانتخابات الرئاسية المقررة في ربيع 2019، والتي يتجاوز عددها 26 حزبا سياسيا، وسيتم إشراك 7 منظمات طلابية إضافة إلى الاتحاد العام لعمال الجزائر وممثلي المجتمع المدني، وقال ولد عباس إن الجبهة ناشدت الرئيس بوتفليقة الترشح لولاية رئاسية خامسة وهي تعمل على هذا الأساس.

وقال الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي ثاني قوة سياسية في البلاد أحمد أويحي، عقب لقاء جمعه بزعيم إخوان الجزائر لمناقشة مبادرة التوافق الوطني إن “تشكيلته السياسية متمسكة بترشيح بوتفليقة لولاية رئاسية خامسة”، وأعلن من جهته رئيس حزب تجمع أمل الجزائر عمار غول عن الموقف نفسه وقال إن أحزاب السلطة في البلاد حسمت أمرها بخصوص العهدة الخامسة.

ويرى متتبعون للمشهد السياسي في البلاد أن الغرض من هذه اللقاءات هو إجهاض حراك المعارضة وبالأخص المبادرات السياسية التي أطلقتها أبرزها مبادرة حركة مجتمع السلم، الهادفة إلى تحييد الرئيس الجزائري الحالي عبد العزيز بوتفليقة ومنع ترشحه لولاية رئاسية خامسة، وإجماع سياسي ينتهي إلى حكومة توافق ورئيس توافقي، وهو ما رفضته أحزاب السلطة في البلاد جملة وتفصيلا.

واعترف رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، بفشل مسعى مبادرة “التوافق الوطني” مع أحزاب السلطة.

وبرر هذا الفشل بالشروط التعجيزية التي فرضت على المبادرة من قبلها.

ورغم ذلك يقول عبد الرزاق مقري، إن مبادرة تحييد الرئيس سوف تستمر، وتتوسع في المرحلة الثانية لتشمل الجلوس إلى النخبة ومحاولة إقناعها بالمبادرة.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. شكري

    إن أحزاب الموالات الداعمة للعدات لمن هو في عداد الأموات هي أحزاب كرتونية فلكلورية للتلهيومن صنع المخابرات لتمرير القرارات

  2. عبد الرحمان

    لا توجد ديمقراطية ولا أحزاب حقيقية ولا انتخاب في دولة تحكمها عصابة نهابة انقلابية ، حركى محتلون يحاربون الشريعة الإسلامية ويطبقون بدلها قانون نابليون لأن تطبيق الكتاب بالنسبة لملة الكفر "إرهاب"

  3. زوالي وهراني

    عذرا ليست موالية لبوتفليقة بل مستغلة لبوتفليقة ’ لان الرجل لا يعقل ’ بل عصابة يقودها جينيرالات فرنسا هم من يستغلون الرئيس بتواطئ عائلته التي تاخد مقابل لذلك و اولهم السعيد ’ فهم لا يدافعون عن بوتفليقة لانهم واثقون انه لا يعقل و انه مجرد دمية صماء لا تعقل يستعملونها للحفاظ على امتيازاتهم و مناصبهم ’ فهم يحكموننا بصورة بوتفليقة فقط ’ فهي عصابة تنهب ثروات الشعب تحت يافطة الاستمرارية ’ نعم الاستمرارية لمصالحهم و من يعارض ذلك يسمى خائنا للوطن

  4. بوشامة

    إن هذه العصابة النهابة الحاكمة بافنقلاب وتزوير الإنتخاب التي تحارب افسلام وتسميه إرهاب وتمارس التعذيب والقتل والإغتصاب لاتسمح بالأحزاب ولا حرية الإنتخاب ويعتبرون أنفسهم أرباب

الجزائر تايمز فيسبوك