لا شكراً لك يا بوتفليقة على ما نَشرتَ في الجزائر مِنْ قَحْطٍ سِيَاسِي وتَخَلُّفٍ تَنْمَوِي في عُهْدَاتِكَ الأَرْبَعِ

IMG_87461-1300x866

ملاحظة لابد منها : ليس في حُبِّ الوطنِ مُزَايَدَاتٌ ، نحن لا نشتغل بعقلية الشياتة  الذين يتحينون أي فرصة  ينتهزونها لنهب خيرات الجزائر ، ومن حق حرائر الجزائر و أحرارها أن يدافعوا عن وطنهم ضد  المافيا الحاكمة في الجزائر والشياتة الكبار حتى نتخلص من هؤلاء اللصوص  الذين خربوا البلاد والعباد  بسفاهة  المجانين ، لأن الجزائر لا ينقصها  أي شيء  فلماذا  تخلفنا  وتقدم غيرنا ولو نسبيا  بما عنده على قِـلّـتِـهِ ؟

 

******************************************

من حق كل إنسان أن يعبر عن مشاعره نحو شخصية عمومية معروفة إما بالمدح أو بالقذح وذلك حسب ما تستحق تلك الشخصية العمومية ... وقد نشرت جريدتنا الالكترونية الغراء الجزائر تايمز كلمة  طيِّبَة لأحد الإخوة من الشعراء الكتاب بعنوان :" شكرا يا جلالة الملك محمد السادس على التطور السياسي والتنموي الذي يعرفه المغرب"  في ركن منبر القراء بتاريخ 28 / 7 / 2018   ... وقد أوحى لي هذا المقال / الكلمة الطيبة  بهذا الموضوع ...

أولا :  ليس من حقنا أن نحاكم مشاعر  الناس نحو بعضهم البعض :

ليس من حقنا أن نحاكم مشاعر  الناس نحو بعضهم البعض سواء بالشكر والثناء أو القذح  والهجاء ، وكذلك ليس من حقنا تبخيسُ أعمال شخصيات عمومية  خاصة إن كانت  أعمالُها  خَيِّرَةً  تفقأ  العيونَ ، لأن الشمس لا يمكن أن نغطيها  بشبكة  الصيد البحري ، و يمكن أن نذكر من الشخصيات  العمومية  التي  تعيش معنا اليوم  في عالمنا ونعيش معها  في هذا العالم وتفرض علينا التفاعل معها ، نذكر على سبيل  المثال  ( رئيس دولة – ملك – أمير - رجل  سياسي محنك فرضتْ أفكارُه ُ نفسَها على العموم – مؤلف من الجهابذة  – عبقري ترك بصماته  في سجل التطور البشري – شخصية فذة تركت بصمتها في  تطور  وطن من الأوطان  عادت أفكاره على شعبه  بالنفع الواضح  الذي لا غبار عليه –  أو كل مخلوق يسعى في الخير للبشرية  حتى ولو كانت قرية  أو دشرة أو  مدينة أو حيا  يقطنه )....كما يعيش معنا في عالمنا هذا  المجرمون والسفهاء والغدّارُون  والخبثاء من أشرار  خلق الله  ..الخ الخ الخ ...  كل الذين ذكرنا من أخيار الناس ليس من حقنا  أن نبخس أعمالهم إن كانت في خير البشرية  ، ومن حقنا  أن نفضح السفهاء من المجرمين واللصوص الخبثاء  الذين  يسرقون أرزاق الشعوب ... ومع ذلك  يبقى لكل  شخص الحق  في التعبير عن مشاعره  نحو إحدى الفئتين ، فالأشرار  يدافعون عن الأشرار من جنسهم  والأخيار  يشكرون  الأخيار من طينتهم  وللتاريخ وحده  الحكم  الفيصل ... ومن الخسة والنذالة أن نبخس أعمال الأخيار  التي تنفع البشر  : " قال تعالى  في كتابه العزيز : " وَلاَ تَبْخَسُواْ النَّاسَ أشياءَهم  وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْد إِصْلاَحِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ { الأعراف 85}....إن كنتم مؤمنين ، نعم إن كنتم مؤمنين  فهناك فرق بين المسلم والمؤمن ، فالمسلم  عموما هو الذي يتظاهر بكونه مسلما  بالشكل أو بقوة وجوده  في مجتمع إسلامي ، أما المؤمن  فهو  المسلم الذي فاق  ذاك المسلم الذي يكتفي بالأكل والنوم ، فاقه  بدرجات في العمل النافع للبشرية فهذا هو المؤمن ، وقد زاد بعض المفسرين أن أدخلوا في زمرة المؤمنين  حتى المؤمنين الموحدين بالله من غير المسلمين ( أي  باستثناء  الملحدين )   ففضلهم  على  المسلمين السفهاء  الكسالى الذين لاخير فيهم للبشرية ، ولا يلحق البشريةَ منهم غيرُ الشر والحقد والضرر وسوء المعاملة ، فهؤلاء مسلمون  بالاسم  والشكل لا غير ولا علاقة لهم بالإيمان الصحيح..

و بعودتنا لموضوع الشكر والثناء على  العاملين  لصالح خيرالبشرية ، نجد العكس صحيحا  أي  ذم السفهاء  وهجائهم ، فمن حقنا  أولا أن ننتقد هؤلاء الأشرار السفهاء ، أعيد و أقول أولا  يجب علينا   أن ننتقد أفعال أوقرارات  الشخصيات  العمومية الشريرة  السفيهة من الأمثلة التي ذكرنا ، ننتقدها  ونعيد انتقادها  مرارا  وتكرارا  ، لكن إن هم استكبروا  علينا  واحتقرونا  وبَخَّسُوا انتقاداتنا  وتمادوا  في  احتقارنا  واستحمرونا  واستحمروا  شعبهم  أو قومهم  إن كانوا رؤساء دولة  وظهر لنا  بما لايدع مجالا للشك أنهم فاشلون  في قراراتهم   ، فمن حقنا أن نعبر عن شعورنا  نحوهم  و نضعهم   في الحضيض  السحيق الأسفل من الوضاعة  والحقارة التي يستحقونها  منا ، لأن مكابراتهم  واحتقار انتقاداتنا  لهم  والتمادي في استحمارنا   واستبغالنا  يكونون  بذلك  قد  أعطونا – بأنفسهم - الحق أن  نحتقرهم  بدورنا  كما احتقرونا  وأن نكيل لهم  القذح  والهجاء والذم  وكل ما في  قاموس  التحقير والتبخيس والإهانة  والإذلال ، لقد بدأنا  معهم  بالنقد والتوجيه  عدة مرات  لعلهم يستقيمون  فاحتقرونا  بل ونشروا  الكراهية  فيما بيننا  إذاك من حقنا  بعد أن  نتأكد  أنهم   خبثاء  من نسل الخبثاء أن نضعهم  في مرتبة  الخبثاء الماكرين الغدارين ، بل أن نضعهم  في مزبلة التاريخ  مع إخوانهم من الشياطين  والمناجيس وبئس المصير .

في الحقيقة لا يهمنا  نحن التعبير عن مشاعر أي شخص نحو رئيس دولة أو ملك لأن ذلك مسألة  ذاتية  شخصية  تهمه  وحده ، مسألة عاطفية انفاعلية تخص الشخص الذي عبر عنها  نحو  الشخص  المُعْجَبِ به  ، لكن ما يهمنا هو هل اعتمد هذا  الشخص الذي عبر عن إعجابه  برئيس دولة  أن لا يكون قد  أطلق  العنان لعواطفه  الجياشة  بدون  مبررات  وبدون  حجج أو دلائل ، أي هل هو إعجاب مجاني  يدخل في باب  ( المدح والتزلف  المجاني )  أم هو إعجاب ذاتي بشخصية  فاعلة في المجتمع  الصغير أو المجتمع الدولي ، فذلك من حقه وليس من حقنا أبدا  أن  نمنعه من ذلك  خاصة إن كان المشكور  على أفعاله  يستحق الشكر  على إنجازاته التي تفقأ العيون ، ويعترف بها العدو قبل الصديق ...

ثانيا :  لماذا لا يستحق بوتفليقة الشكر والثناء ؟

لو توقف بوتفليقة  واستقال من منصبه  مباشرة  بعد خطاب " طاب جنانو "  الطويل ، يوم 08 ماي 2012 "  أمام  ساكنة  مدينة سطيف ،  حيث قال  قولته الشهيرة  :"  جيلي طاب جنانو ..."  لو استقال مباشرة بعد ذلك الخطاب لخرج  من الباب الواسع  بكرامة  ولو  مخدوشة  قليلا ، ولكان للخطاب معناه في سياقه  التاريخي ، لكن  ما حدث هو العكس ...

 سأحاول اختصار أهم ما جاء في هذا الخطاب الشهير لبوتفليقة :حيث قال :"  جيلي طاب جنانو ، أقول إن دورهم انتهى بالنسبة لتسيير البلاد ، لايكلف الله نفسا إلا وسعها ، وعاش من عرف قدره  [....]  لا بد أن نعيد لكل ذي حق حقه ، ونعمل من أجل مصالحة جزائرية أعمق مما هي عليه [....] أرى من الشباب من لا يعرف 1832 ، هذه ليست غلطتكم ، بل غلطتنا لأننا لم نبدأ بتدريسكم تاريخكم  من اليوم الأول ، وعملنا على أساس محاربة الأمية و لم  نُسَـيِّـسْـهَا ولم نعطيها البعد التاريخي اللازم [....] إن تعبئة الشباب كلما كانت خَلَّاقة مُبْدِعَة في ميدان العمل والشغل فإنها تثري البلد وتعطيه إشعاعا كثيرا ، وكلما  اتَّكَأَتْ على ماضيها و اتَّكَأَتْ على الموروث  تضاحل رأس مالها [ ...]  عليكم يا شباب عشتم مع الذين حرروا البلاد ( ما بْقِينَاشْ قادرين لابد  تْوَجْدُو  أنفوسكم  للمسؤوليات القادمة )  فلا تتركوا  الجزائر لمن لا يريد بها خيرا ، نرد لكم الأمانة فلا  تخونوها  ولا  تتركوها لغيركم  يلعب بها  فلا تتركوها لمن لا يريد بالجزائر خيرا  فيعبث بها ( ردو  بالكم  يا  اولاد )...

انتهى المقطع الذي اخترتُه  للقراء الكرام  من خطاب سطيف  الطويل في ماي 2012  والذي يناسب مقام الموضوع ، والذي أنهاه بوتفليقة بدعوة الشعب للخروج إلى المشاركة في الانتخابات بكثرة لأنها – في نظره – ستكون ليست كسابقاتها لأنها انتخابات من أجل انتخاب مجلس وطني " سليم التركيبة " كما قال .

ثالثا :تعقيب على بعض  ما جاء في  خطاب " طاب جنانو " :

لماذا  لم  يُهَيِّءْ  بوتفليقة  نفسه  ومعه  شباب الجزائر  ولتسليم  المسؤولية  للكفاءات من الشباب الجزائري فورا بعد  خطاب طاب جنانو  مباشرة ؟

هل كان  كلام بوتفليقة في ذلك الخطاب نابعا من القلب أم كان ( بالون ) تجربة ليعرف إلى أي حد يمكنه أن يحكم بلاد  هذا الشعب المغبون في كل حقوقه ؟

هل كان هذا الخطابُ خطابَ خداعٍ ومناورةٍ  وتآمر على الشعب الجزائري للمزيد من  نهب  ثرواته ؟

بعد خطاب " طاب جنانو" كثرت التعاليق وذهب بعضها أن الجزائر سيكون لها ما بعدها  بسبب هذا الخطاب .

فقد قال بوتفليقة : " جيلي طاب جنانو ... أقول إن دورهم انتهى بالنسبة لتسيير البلاد ، لايكلف الله نفسا إلا وسعها ، وعاش من عرف قدره " ... لايمكن أن يفهم  عاقل من هذا الكلام إلا أن بوتفليقة  كرئيس لدولة للجزائر  قد عزم  - بهذا الحطاب -على  تقديم مشعل المسؤولية للشباب ، لأن جيله أدى رسالة التحرير وجاء دورالشباب لتسلم المسؤولية  شيئا فشيئا حتى  يكون انتقال المسؤولية من جيل إلى جيل بسلاسة ، لكن ما حدث هو العكس ، فقد كان دستور 2008  قد ألغى عدد العهدات وجعلها بالنسبة لبوتفليقة لا نهائية وأراد بوتفليقة اختبار الشعب هل  سيتركه في الحكم حتى الموت  (  بعد أن وضع بند الخلود في السلطة لنفسه عاد  وغيره في تعديل دستور عام 2016  حيث جعلها  عهدة واحدة قابلة للتجديد مرة واحدة ، لكن الخسة والدناءة برزت  بهذا التعديل حيث سيكون آخر رئيس يحكم  حتى الموت ) ...  فماذا سيقول بوتفليقة اليوم لشعبه ؟ سيقول لهم ولو  بالإيحاء  أوالإيماء  أوبلغة الصم والبكم  ( لأنه أصبح في عام 2018  لا يتكلم ) سيقول للشعب  من  سينوب عنه  من الشياتة  الكبار ويقولون للشعب عن بوتفليقة وزبانيته من الشيوخ  المصابين بالزهايمر والنقرس والفالج ، سيقولون للشعب :"  اليوم  جيلي خماج  جنانو " ... لقد أصبح بوتفليقة – اللهم لا شماتة -  فاكهة  عَـطِنَةً (  خامجة )  يجب أن ترمى في مزبلة التاريخ  فورا ، ومعروف أن كل فاكهة  تَعًطَّنَتْ ( أي أصابها التلف يعني  الخماج )   فإنها تسقط تلقائيا  من الشجرة وذلك  هو قانون الطبيعة ... فلو  استقال بعد خطاب طاب جنانو  لخرج  من الباب الواسع  بكرامة  ولو  مخدوشة  قليلا  ، لكنه بعد أن أصرَّ على البقاء حتى أصبح ( خَامِجاً )  محمولا في ( قفة )  فقد أهان نفسه وجرَّ معه  دولة بكاملها إلى  الإهانة والإذلال ... فالعالم كله يضحك على الجزائر ، وقد كان بإمكان  حثالة  كابرانات فرانسا أن  ينقذوا  ماء وجهنا  لو  نفذوا  البنذ 102  بعد  طول مرض الرئيس ، لكنه  تمادى  وتمادت معه  زبانيته – عمدا  وعن سبق إصرار وترصد -  في  تمريغ  ما بقي من كرامة للجزائر هي أَدَقُّ  وَأَرَقُّ  من خيط العنكبوت ، لم تعد  للجزائر مثقال ذرة من كرامة من جراء الإصرار على  تمريغها في وحل العهدة الرابعة  فكيف سنصبح  إذا ما  فُرِضَتْ على الشعب عهدة خامسةٌ ، فالويل لك يا أتعس شعب في الدنيا  ، شعب الجزائر !!!!

هل أعاد بوتفليقة لكل ذي حق حقه كما قال في خطابه ؟ بل بالعكس لقد  نهب للشعب برمته كل حقوقه وتركه  يعيش بين مصاف فقاقير العالم  كالصومال وملاوي وبروندي والنيجر وإريتيريا وغيرها من فقاقير العالم ... لكن الغصة التي تعصر الفؤاد أن هذه دول لا تملك شيئا  ونحن من  كبار مصدري الغاز والنفط ، فكيف يقبل عقل سليم هذه  المقارنة ؟ إنها  الطريق  المؤدية  إلى الجنون  بالنسبة للعقلاء ....

أين هي المصالحة الأعمق التي ذكرها في خطابه ؟ ألا نسمع يوميا عن مقتل جنود وضباط  في ظروف غامضة  يجهلها حتى صاحب الكرش المدلاة  المدعو الجنرال قايد صالح  قائد أركان  جيوش المافيا الحاكمة في الجزائر الذي يظل يطوف وينشر الأكاذيب تلو الأكاذيب ، لكن ما أن يكذب في منطقة عسكرية  ما  ويتحدث فيها عن الأمن والأمان الذي ينشره جيشه  في ربوع الوطن حتى تأتينا في نفس اليوم أخبار عن مقتل جنود  في منطقة عسكرية أخرى ، وما أن يغادر آخر منطقة زارها  حتى تشهد نفس المنطقة  بعد زيارته  مجزرة  في حق الجنود  المستغفلين فيها  بالخطب  الكاذبة .

لقد اعترف بوتفليقة في خطاب " طاب جنانو " بأن النظام  زَوَّرَ  تاريخ الجزائر وتاريخ المنطقة المغاربية كلها ، حيث اكتفى النظام – حسب كلام بوتفليقة – بمحاربة الأمية  الأبجدية ، لكنهم  اكتشفوا أنهم  استبدلوا  أمية القراءة والكتابة بأمية الجهل بالتاريخ الصحيح للجزائر فأدرك  النظام متأخرا  أنه صنع أجيالا من  الشباب والرجال  يحملون  على  أكتافهم رؤوسا  فارغة جوفاء مملوءة  فقط بما يريد النظام من التتخاريف... وقد كذب بوتفليقة  حينما قال إننا عملنا على أساس محاربة الأمية و لم  نُسَـيِّـسْـهَا ، كذب لأن حكام الجزائر ومنذ  الوهلة الأولى  قد عملوا على تسييس  الأوباش الذين تبعوهم  ، وجعلوا  البلاد  دولة شيوعية ،( لقد عمل  الجنرال دوغول بنفسه على إسقاط النظام الحاكم في الجزائر  بعد الاستقلال المفترى عليه في  فلك الاتحاد السوفياتي  حتى تبقى الجزائر  تدور في حلقة من الفقر  والتفقير الأبدي ) ألم  ينشروا  تخاريف  الشيوعية والاشتراكية  ( بأن الجزائر  كعبة للثوار – يابان إفريقيا – قارة الجزائر التي يعيش أكثر من نصفها بدون كهرباء  والغاز تحت أقدامهم  )  صنعوا بسياسة محاربة الأمية الأبجدية جيلا أجوف انتشرت  فيه  ثلاث أوبئة  ، أولا  وباء الأمية التاريخية ، ثانيا وباء الجفاف الفكري ( كل المفكرين هاجروا من الجزائر وفضلوا  أن يدفنوا في المغرب بعد موتهم مثل محمد أركون رحمه الله وغيره )  ثالثا وباء القحط السياسي ... واليوم لعل الجزائر هي و كوريا الشمالية وكوبا  هي البلدان  التي يعم فيها وباء  القحط  السياسي ، وسنأخذ مثالا  صارخا عن  سوء  هذا الاختيار البيداغوجي  لتربية الشعب  مثلا : ينتج  حتما عن نشر القمع الفكري والقحط السياسي انعدام  وجود ( النخب السياسية )  ، فإذا حوصر النظام بسلاسل من الفشل في جميع النواحي الاقتصادية والاجتماعية والسياسية  ووجد نفسه  فاشلا أمام تحديات القرن الواحد والعشرين وأراد  البحث عن الحلول لن  يجد  نخبة سياسية  تملك القدرات  الفكرية  لحل تلك  المعضلات  كل حسب تخصصه ، إن النظام الجزائري  اليوم  يحصد نتائج  خوفه من إنتاج  شعب واعي ، لذلك  حرص على إنتاج شعب  فارغ  أجوف محدود  الثقافة  ، وثقافته  لا تتعدى  ( وان  تو  تري  فيفا  لالجيري )  أما القلة القليلة جدا من المثقفين  فهي  تفر إلى الخارج ولن  تعود  إلى جحيم  بلد اسمه الجزائر أبدا ...

قال في خطابه :" إن تعبئة الشباب كلما كانت خَلَّاقة مُبْدِعَة في ميدان العمل والشغل فإنها تثري البلد وتعطيه إشعاعا كثيرا ، وكلما  اتَّكَأَتْ على ماضيها و اتَّكَأَتْ على الموروث  تضاحل رأس مالها " ... وهو بالضبط ما قلناه سابقا ... والله إنه مثال صحيح على الحكمة القائلة : " قد تخرج الحكمة من أفواه المجانين " ... في تعبير بوتفليقة هذا  ينطبق عليه قول الله عز وجل :" مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا ۚ بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ ۚ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ( سورة الجمعة 5 )  صدق الله العظيم ... يصدق على بوتفليقة من هذه الآية الكريمة ، أولا  فهو كالحمار يحمل أسفارا  لأنه يعرف أن تعبئة الشباب كلما كانت خَلَّاقة مُبْدِعَة في ميدان العمل والشغل فإنها تثري البلد وتعطيه إشعاعا كثيرا  ولكن  بوتفليقة  لم  يعمل بهذا القول إما لأن الله أعمى بصيرته أو إنه  يكره  شعب الجزائر برمته  شبابه وكهوله وشيوخه  ودفعه عنوة نحو  حضيض  التخلف  عمدا ،  وهكذا سارت سفينة االجزائر  يقودها الشيوخ  بل والعجزة  والمحنطون  أمثاله  إلى ما شاء الله  ... ثانيا : انطبق عليه قوله تعالى : " بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ ۚ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ "  صدق الله العظيم ...الكل يعلم أن الجماعة التي تحكم الجزائر هم  قوم  ظالمون ملحدون  ونشروا  ماديتهم  وإلحادهم  بين الشعب الجزائري ، والله لا يهدي القوم الظالمين لأنفسهم ... ألا نسمع كثيرا من الجزائريين  يقولون عن الجزائر ( بلاد الحقرة  قايمة والعدالة نايمة ) ؟؟؟

وهكذا يكون بوتفليقة رجل خداع أو مخادع أو غَدَّار ، فقد  أوحى للشباب بأنهم  سيتسلمون المسؤولية  قريبا لكنه  خدعهم بقوله  ذاك  فكان غادرا  مقيتا  عاقبه  الله  على  مكره خير العقاب ( اللهم لا شماتة ) ..

رابعا : وماذا عن الذي ( خماج جنانو ) ؟

إذا ابتعدنا قليلا عن خطاب " خماج  جنانو "  نجد  الفضائح التي يستحق عليها  بوتفليقة  القذح  والتمريغ في مزبلة التاريخ  بسبب سلاسل الفشل الذريع في كل المجالات ، ليس من حق بوتفليقة وزبانيته  أن يتحججوا بأي مبرر  لهذه السلاسل من الفشل ، فقد مرت بين يديهم الأموال الطائلة بآلاف آلاف ملايير الدولارات ، والجزائر لا تزال اليوم ونحن في 2018  وكأن الاستعمار الفرنسي قد خرج منها  البارحة وليس منذ 56  سنة ، نعم 56  سنة  من النهب والسلب والسرقة  والنصب والاحتيال ونشر الأكاذيب والتخاريف والخزعبلات ، أكاذيب سياسية واقتصادية واجتماعية :

1) أين التعددية والديمقراطية يا بوتفليقة ، فقد استبدلته  بالقمع والترعيب  كسياسة للدولة  الجزائرية  منذ 56 سنة ؟  ويلٌ لمن  تكلم وخاصة من الذين كانوا يأملون في تطور الجزائر بعد الاستقلال المفترى عليه عام 1962 ، أما الذين عاشوا ويعيشون اليوم  في بيئة  القمع والترعيب  فقد استمرأوه  وأَلِفُوا  مذلته  وَهَوَانَهُ  فهم لا  يشعرون بآلام  الذين عاشوا تحت نير الاستعمار وكانوا  يتصورون  أن  جزائر ما بعد الاستقلال ستكون حرة  كريمة  بخيراتها ، لكن فور تسليم  الجزائر للمافيا الحاكمة اليوم ونحن نعيش المذلة  داخل وطننا ، من منكم لا يزال يتذكر أن التنقل داخل الجزائر وبين مدنها  كان عذابا أليما ، كانت محطات القطار ومحطات الحافلات  تعج بالمخبرين مدنيين وعسكريين ورجال أمن ، مخبرين جزائريين يعذبون إخوانا لهم  من بني جلدتهم  في هذه المحطات  ونحن في عهد الاستقلال !!!! لن تخرج من  المحطة حتى يسألونك ألف ألف سؤال : من أنت ؟ و من أين أتيت ؟ وإلى أين تمشي ؟ ولماذا جئت إلى قسنطينة بدل وهران ؟ وما هي حرفتك ؟ وووو حتى جعلوا  فئة  كبيرة من الشعب تكرههم منذ أول عام على الاستقلال المفترى عليه ، يتعاملون مع الشعب وكأن فرنسا  أعطتهم  أرض الجزائر وأوصتهم  شرا  بشعب الجزائر ، حتى استطال الأمر وكانت انتفاضة أكتوبر1988 وتلتها مجازر العشرية السوداء ، وكان بوتفليقة قد فرَّ  إلى الخارج  ومعه 20 مليار دولار ، وبعد الفوضى التي شهدتها الجزائر في العشرية السوداء ، استغل بوتفليقة الوضع  واشترط  شرطا  صارما  ليعود إلى الجزائر لابد أن يكون داخل كوكبة  أمنية  قوية  ( بل داخل شرنقة أمنية فولاذية )  صارمة ، جاؤوا به  لأنه أفضل من غيره في الحديث باللغة العربية ، خاصة أن الشعب كان مبهورا  بلغة  رجال جبهة الإنقاذ الإسلامية  وفصاحتهم ،ففكر أعداء الشعب الجزائري في بوتفليقة لأنه يعرف شيئا قليلا من قواعد العربية  حيث كانت له  فرصة  20 سنة تعلم  فيها العربية وهو في الخليج ، هذا  بالإضافة  أنه  كان  يتمتع  بِصَلَفٍ وعَنْجَهِيَّةٍ  وقدرة  على السفسطة  خارقة ، ( وكانت له  - وهذا هو المهم  - فرصة أنه  هو الذي بقي  من  قدماء  لصوص  الثورة  الجزائرية  ) وما أن وطأت قدماه الجزائر عائدا من الإمارات العربية المتحدة حتى شرع في توزيع الأكاذيب حول  إنقاذ البلاد سياسيا واقتصاديا وأطلق العنان للأكاذيب التي افتضح أمرها على مدى 19 سنة  ، وأبقاه الله حيا  يرى  بعينيه  نتائئج  أكاذيبه وهو محمول في ( قفة ) اللهم لا شماتة .

2)  أين ذهبت ملايير عهداتك الأربع ؟ لن تستطيع الإجابة لأنك  لص بالفطرة وستترك وراءك  لصوصا  يقضقضون عظام الشعب بعد أن امتص النظام الجزائري وشياتيه وحلفاؤه دماء الشعب الجزائري ...اسأل أي جزائري عن حال المستشفيات في الجزائر ، فالغرفة الواحدة المخصصة  لامرأتين حاملتين أصبح يتكدس فيها 08  نساء لعل نزلاء السجون ينامون أفضل منهم ، فقد جمع قطاع الصحة  انعدام البنية التحتية ونقص في الأطباء  مع  انتشار الذهنية البيروقراطية  والفساد  واللا مسؤولية  ، فضلا على تحول المستشفيات بالنسبة للبعض إلى أسواق للبزنسة في المرضى وأهاليهم... ألم  تقرأوا  خبر  جثث الأجنة  الذين ماتوا  بعد الولادة  يسلمونهم  لأبائهم في (  علب من الكارطون ) ... ذلك هو إكرام الميت في عهدات بوتفليقة الأربع .

3)  ماذا نقول عن التعليم في عهداتك الأربع يا بوتفليقة وعن العدالة وعن انتشار البطالة وعن سوء توزيع  المشاريع على قلتها  في  المناطق وخاصة ما يعيشه الجنوب الجزائري فكأنه قطعة من النيجر ، إن ما يتفوه به  ساكنة الجنوب عن معيشتهم  يندى له  جبين الأحرار  وليس الأشرار أمثالك  يا بوتفليقة ، فأنت  تنفذ  سياسة  أعداء الشعب الجزائري حرفيا .

4)  وأخيرا  نفضت عنك غبار  الشك  في وطنيتك  وأعطيتَ  الدليل القاطع على أنك من كبار أعداء الشعب الجزائري  عندما  اكتشف العالم أنك عضو في مافيا تجارة  الكوكايين  العابرة للقارات ... أين التحقيق في فضيحة 702  كلغ  من الكوكايين ؟ لقد  طمستَ ملف القضية ، وعلى أقدر تقدير سيتحملها أحد  أكباش تجار مافيا اللحوم  الذي يعمل تحت أوامر  جنرال من جنرالات  المواد الغدائية  أمثال  جنرال الرز  أوالبطاطا أوجنرال الزيت ، أما  الغاز والنفط  فهو  محصور  في قيادة الأركان ...  وتختم  حياتك بالكوكايين يا بوتفليقة ؟

عود على بدء :

لن تكفينا فيك يا بوتفليقة  عشرات العشرات من المجلدات و الكتب  لنشر مساوئك وفضائحك  داخليا  وخارجيا ، ومن سلاسل الفشل الذريع  في مخططات التنمية  التي تبقى على الورق والتي كذبت بها على الشعب ، حتى جاءت نكسة انهيار أسعار النفط والغاز  فتعرت عورتك  بصفة نهائية  ولم  يعد يسترها ولو خيط  عنكبوت  بأنك أكبر نصاب شهدته الجزائر ، نصاب وكذاب وغدار ماكر ، جمعتَ  الخبث مع الدناءة  فكنت أول رئيس جزائري  يحكم أطول مدة ( 19 سنة )  كانت كافية لتتعرى كما ولدتك أمك أمام العالم يضخك على عورتك  السياسية وليس عورتك  العضوية  التي كتب لك  الله أن يراها  شعبك  من الطيبين والطيبات وليس شعب الشياتة  المجوس ، ورى  معه العالم أن  تعيش بقية عمرك  بحفاظات الأطفال ، اللهم لا شماتة ...

كيف يستحق الشكر مثل هذا المجرم بوتفليقة الذي  جييء به  لينتقم  من الشعب الجزائري  وليكمل ما بدأه  الجنرال  دوغول  ، حقا  بئس  الخلف لأسوإ  سلف ، ففي عهداتك  الأربع  يابوتفليقة تبخرت مئات الآلاف من ملايير الدولارات  في الهواء ، ومع ذلك لك  من الصلف والبجاحة أن تقول : من يريد منا  المحاسبة  هيا  لنحاسبه نحن عما  أكل وما  تداوى به  وما  علمناه  به أبناءه !!!  هل رأيتم  أقبح  وجه  قصديري صدئ  يشع  صلفا  وبجاحة  وقلة  خجل  وانعدام  حياء ؟؟؟  ألا تعلم أيها  الخبيث أن الحياء شعبة من شعب الإيمان ، فأنت لا إيمان لك ...

لا شكرا لك يا بوتفليقة لأن الله  أرانا فيك - وأنت في الدنيا قبل الآخرة - استجابة  الله  لكل ما  كان الشعب  يدعو  به الله  عليك  في كل صلواته ...

فحينما  يواجه الجزائريون  في حياتهم  الظلم و العدوان والطغيان، فإنهم  يتوجهون  بالدعاء والتضرع إلى الله لأنه هو الملاذ  الوحيد الذي يلوذ به كل إنسان ضعيف مكروب ، فهو ملاذ كل مظلوم مكروب ، والحمد لله فقد استجاب الله  لدعاء الجزائريين ، وتلك  معجزته  سبحانه وتعالى في الدنيا  قبل الآخرة ، وبئس مصير كل طاغية  جبار وعلى رأسهم بوتفليقة  اللص الطاغية  .

فلا  شكرا  يا بوتفليقة وإلى مزبلة التاريخ  وستحشر إن شاء الله  مع المجرمين والسفهاء والخبثاء من أشرار  خلق الله  وبئس المصير .. ستترك بعدك  يتامى  سرعان ما  سيجدون  حداء  يلحسون  قاعه  فلا تخشى عليهم  فهم  قد احترفوا  تلك المهنة  ( مهنة الشيتة ) ، فمنهم  الصحافيون  والكتاب والكتاب و المُدَّعُون أنهم يعارضون  نظامكم  وكلهم  - يا سبحان الله  يا للصدفة الغريبة -  كلهم  من خريجي  مدارس  المخابرات  العسكرية  الجزائرية يجوبون العالم  تحت  يافطة  المعارضة  ضد  نظام  بوتفليقة ، لا تخشى عنهم  فهم ومنذ الآن  يفبركون  السيناريوهات  لما بعدك  لكنهم  جميعا  تصب مياههم في طواحين  أحفاد  أبناء الجنرال دوغول ، فلا تخشى  عليهم  .... وكل  آمالنا  في  الجزائر العميقة  ، جزائر الصحافي الشهيد محمد تامالت ...

فمتى تكون الجزائر كلها  محمد  تامالت ؟؟؟؟

 

سمير كرم خاص للجزائر تايمز

 

 

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. عباس

    لا شكر لليهودي المحتل عدو الله عز وجل الذي عينته فرنسا لدعم الحركى الكلاب الحاكمين بالإنقلاب وتزوير الإنتخاب الذين يحاربون الإسلام ويسمونه إرهاب وإليكم الحقيقة والأسباب. كيف تمّ تنصيب بوتفليقة رئيسًا للجزائر ؟ وماهي أبرز تحركاته المشبوهة ؟  ( السعيد بن سديرة ) https://www.youtube.com/watch?v=qWJ-R0XT8eI

  2. محمود

    بوتسريقة اليهودي عينته إسرائيل عن آل سعود اليهود والخمارات بدعم من فرنسا وأمريكا ليدمر البلاد والعباد فقد قال ثيودور هرتزل مؤسس الصهيونية العالمية: "... سنولّي على العرب سفلة قومهم حتى يأتي اليوم الذي تستقبل فيه الشعوب العربية جيش الدفاع الاسرائيلي بالورود والرياحين..."؟ !

  3. توفيق

    * في الوقت الذي اجد ان كل وزاراءك يبعثون اموالهم الى بنوك سويسرية * في الوقت الذي اجد ان كل ابناء الوزراء يدرسون في اوروبا * في وقت اجدك انت شخصيا تعالج في اوروبا * في وقت اتذكر فيه يوم 17 افريل 1999 حين قلت لنا انت شخصيا: لقد جئتكم ببرنامج يخرجنا من الضلمات الى النور.... و لكننا اليوم نصادق على ميزانية التقشف * في وقت قلت انك ستجعل منا بلدا قويا فأصبحنا بلدا لا يساوي شيء بدون بترول * في وقت ننتضر ان ينتهي برنامجك و لكنه لم و لن ينتهي * في وقت اصبحت سرقة الآلاف من الملايير تعتبر شيئاً عاديا بينما كان الاب يخجل بإبنه الذي سرق مذياع سيارة * كيف تطلب مني ان لا اهاجر الى اوروبا ؟ و انااعيش تحت الظلم و حقرة في بلدي * على الاقل الحقرة في بلاد الناس ليست عيبا.... و اذا كانت المعيشة سيئة هناك فقد وجدت الاسوء هنا * فعذرا يا وطني..... لقد جعلو مني شخصاً يحب الهجرة بدون رجوع ثلث الشباب يهجر في قوارب الموت والثلث يتعاطى الاقراص والمخدرات والثلث يسجن للمتاجرة فيها هاذا كله سببه سياستك وحكومتك الفاشلة والظلم والحقرة نهبتم كل ثروات البلاد ودمرتم البلاد وحطمتم امال الشباب .الله لايربحكم يا حكومة العار والدمار

  4. الصحراء المغربية

    لاشكر له ولا سماحة بسبب ما الحقه من اذى للمغاربة والجزاءريين وماتسبب فيه من قطع صلة الارحام وتفريق الاسر منذ ان كان وزيرا للخارجية ثم رءيسا للجزاءر حيث زاد من الام الشعبين وحرمانهما من الاستفاذة من ثرواتهما في التنمية والعيش الكريم

  5. تطور خطير.. البوليساريو تشارك بعناصرها في العمليات تطور خطير.. البوليساريو تشارك بعناصرها في العمليات الانتحارية مع "داعش ليبيا" ودولة الجزائر هي الحاضنة

  6. elarabi ahmed

    ليس بوتفليقة من يتحمل وحده سوء الأوضاع فى الجزائر بل مكونات النضام وخصوصا من يملك السلطة ويتحكم فى مفاصيل  ( الدولة  ) الجزائرية الجنيرلات من العسكر هم من كان وراء وسبب مايعيشه الشعب الجزائرى من حقد وجهل وتخلف

  7. سليمان المغربي

    كيف سيلقى ربه هذا المجرم الذي في عهده طرد بومدين يوم عيد الأضحى 350 ألف جزائري ، نعم هم جزائريون منذ أن هاجر آباؤهم وأجدادهم من كافة الأقطار المغاربية إلى أرض الجزائر منذ قرون وقرون وأكلوا الحوة والمرة مع الشعب الجزائري وكثير منهم لا يعرف أن أصول أجداد أجداه من قبيلة ثلثها في الجزائر و ثلثها في المغرب وثلثها في الصحراء المغربية ، لا يعرفون دقائق علوم الأنساب المعقدة جدا والتي يمكن أن نختصرها في جملة واحدة " كلنا من المنطقة المغاربية " أمازيغ وعرب ... لكن الهمج الذي تركه الجنرال دوغول غرس قي قلوبهم قبل الحدود غرس الأسلاك الشئكة بين العائلة الواحدة ... و لما جاء بوتفليقة استبشر الكثير ممن عانوا من التفرقة وقالوا : هذا جزائري مغربي بحكم أنه ولد في وجدة المغربية وعاش فيها ومنها انتقل إلى الجزائر مرغما فكانت مفاجأته للمغاربة أن زاد في العمليات الإعلامية لنشر الكراهية بين الشعبين الجزائري والمغربي وزاد من توطيد دعائم وأسوار إغلاق الحدود بحفر الخنادق وإطلاق الرصاص على كل مغربي اقترب من الحدود ليرى أحد أحبابه وأهله حتى أصبح الاقتراب من الحدود الجزائرية مثل عملية الانتحار لأن الرصاص يلعلع كلما اقتبر مغربي منها ولو ليرى أرض أجداده من بعيد ... كيف سيلقى ربه هذا المجرم بوتفليقة ، إن دعوة المظلومين لا حجاب بينها وبين رب العزة سبحانه وتعالى ، إننا كما قال الكاتب نرى عقوبته في الدنيا فكيف سيلقى ربه في الآخرة ، إني أتصور أنه سيعلق من أحداق عينيه ليلقى في سقر والعياذ بالله وبئس المصير ، لعنه الله في الدنيا والأخرة .

  8. ملاحظ

    لا شكرا يا بوتفليقة وإلى مزبلة التاريخ وستحشر إن شاء الله مع المجرمين والسفهاء والخبثاء من أشرار خلق الله وبئس المصير .. ستترك بعدك يتامى سرعان ما سيجدون حداء يلحسون قاعه فلا تخشى عليهم فهم قد احترفوا تلك المهنة  ( مهنة الشيتة  ) ، فمنهم الصحافيون والكتاب و المُدَّعُون أنهم يعارضون نظامكم وكلهم - يا سبحان الله يا للصدفة الغريبة - كلهم من خريجي مدارس المخابرات العسكرية الجزائرية يجوبون العالم تحت يافطة المعارضة ضد نظام بوتفليقة ، لا تخشى عنهم فهم ومنذ الآن يفبركون السيناريوهات لما بعدك لكنهم جميعا تصب مياههم في طواحين أحفاد أبناء الجنرال دوغول ، فلا تخشى عليهم .... وكل آمالنا في الجزائر العميقة ، جزائر الصحافي الشهيد محمد تامالت ...

  9. foxtrot

    انا اعرف هدا عدوا الله وعدوا البشرية جمعاء وعدوا دول المغرب العربى عندما كان وزير خارجية الجزاءرية ما تسبب من مشاكل للمغرب كان سليط لسان على المغرب الا ان اخرسه الله الله احشر فى جهنمة ورجائى للاحرار الجزاءرين بعد موت هدا الكلب نبشوا قبروا واحرقوه يغفر ربى خطياكم الانه تسبب الا الهلاك للجزاءر

  10. boutef n'a pas le sens du partage il est revenu pour durer il ne quittera le pouvoir que les pieds devant direction el Alia par tab jnanou il voulait dire mon verger est mûre il sera difficile pour quiconque de me déloger j'y suis j'y reste à moi les beaux fruits pour les fakakirs il ne laissera que les noyaux le pacha de la cité engloutie des mille et un milliard en or envolés

  11. heureux qui comme boutef qui a vécu un long règne sans partage

  12. بوشامة

    كما ترون أنف هذا اليهودي المحنط بالقطن مسدود فإن جسد هذا السكران عدو القرآن جاهز ليلتهمه الدود لأن الميت إذا مات يسد بالقطن أنفه وفمه ودبره بالقطن حتى لا تخرج الفضلات من بطنه وتفوح رائحته، وأما هذا الطاغوت فقد فاحت رائحته قبل الموت.

  13. قدسي بقلب جزائري

    الا لعنة الله على من ينعم بالخير في جزائر العزيز ويسبّ وليّ أمره وحاكمه..قد تبيّن لي انكم لستم أهل خير أيها اللّؤملاء,,وأنا على يقين أنكم لستم جزائريين أحرار بل من "الحركة" والآقدام السوداء التي تحاول ان تشوّه مسيرة مجاهد خدم الجزائر وما يزال ..مناضل أفنى حياته وصحته حتى يعمّ السلام في ارض الجزائر بعد سنين طويلة من التقتيل والتذبيح.. الا لعنة الله على رافسي النّعم بأرجلكم القذرة..أشمّ فيكم رائحة الخونة ومن بني صهيون وأقسم أنكم لكذلك ..مدسوسين بين شعب طيب خلوق متديّن متشبّع بروح المؤازرة,, قبّحكم الله يا شرذمة المجرمين ..تسبّون بوتفليقة وقد رفع رؤوسكم بعد ان أذلّها الارهاب  ! وأسكنكم بيوتا ببلاش ودعّم أكّلكم ودواءكم.. ودرّسكم ببلاش  ! والله إنكم لتنعمون بحياة لا يعرفها أحد من البلدان.. "الله يهديكم ولا يدّيكم" !

  14. هارون

    حينما واجه الجزائريون في حياتهم الظلم و العدوان والطغيان، توجهوا بالدعاء والتضرع إلى الله لأنه هو الملاذ الوحيد الذي يلوذ به كل إنسان ضعيف مكروب ، فهو ملاذ كل مظلوم مكروب ، والحمد لله فقد استجاب الله لدعاء الجزائريين ، وتلك معجزته سبحانه وتعالى في الدنيا قبل الآخرة ، وبئس مصير كل طاغية جبار وعلى رأسهم بوتفليقة اليهودي اللص المخصي السكران عدو السنة والقرآن

الجزائر تايمز فيسبوك