لقاء مرتقب بين “إخوان الجزائر” بين عبد الله جاب الله وعبد الرزاق مقري لمناقشة مبادرة التوافق الوطني

IMG_87461-1300x866

يستعد رئيس جبهة العدالة والتنمية عبد الله جاب الله للقاء رئيس حركة مجتمع السلم الجزائرية (حمس) عبد الرزاق مقري بهدف مناقشة “مبادرة التوافق الوطني” التي أطلقتها أكبر الأحزاب الإخوانية في الجزائر.

وكشف جاب الله أنه سيلتقي، الاثنين، مقري لمناقشة بنود مبادرة التوافق الوطني التي أطلقتها حركة حمس منذ أسابيع من أجل ما تسميه بـ”تحقيق الانتقال السياسي والديمقراطي في البلاد”.

وتستهدف المبادرة تحقيق الإجماع بين السلطة والمعارضة على مرشح توافقي واحد للانتخابات الرئاسية المقررة في ربيع 2019، يساهم في إخراج البلاد من الأزمة السياسية المتفاقمة وحتى الاقتصادية.

وسينعقد هذا اللقاء بعد سلسلة من اللقاءات الت عقدها زعيم “إخوان الجزائر” عبد الرواق مقري، مع قادة أحزاب السلطة في البلاد لعرض مبادرة التوافق الوطني، واشترطت هذه الأخيرة تحييد مسألة الانتخابات الرئاسية ومرشحها (الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة) عن أي حوار سياسي مقابل مناقشة المبادرة في جولة ثانية من الاتصالات، وهو ما يفرغ مبادرة حمس من محتواها ويجعل النقاش حولها عديم الجدوى.

وأقر عبد الرزاق مقري، في كلمة ألقاها خلال مشاركته في أشغال الجامعة الصيفية لجبهة العدالة والتنمية التي يتزعمها عبد الله جاب الله، إن أحزاب السلطة حسمت أمر مرشحها للانتخابات المقبلة وهي ماضية في مسار الولاية الرئاسية الخامسة لبوتفليقة”.

ويتساءل متتبعون للمشهد السياسي في البلاد، عن النتائج التي ستنبثق عن هذا اللقاء الذي سيجمع شمل جناحي التيار الإخواني في الجزائر، “العدالة والتنمية” و”حركة مجتمع السلم” خاصة وأن علاقة هذين الحزبين تنطوي على خلافات تاريخية كبيرة.

ويقول في الموضوع الناشط السياسي، سمير بلعربي، في تصريح صحفي “أن حسب التجارب السابقة أستبعد أن يكون هناك توافق حول مبادرة “التوافق الوطني” بين كل من “حمس″ و”العدالة والتنمية” بسبب الأنانية الحزبية والشخصية”، ويضيفا رئاسيات 2019 محطة مهمة ومفصلية لكل الأحزاب ولأتوقع أن تحقق الإجماع، ويشيرا مبادرة “حمس” ستبقى حزبية وفقط.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. تحية خالصة للسيد عباس المدني الرئيس الشرعي للجزائر و تحية خالصة لنائبه السيد علي بالحاج رئيسا الحزب الإسلامي الحقيقي. أما باقي الأحزاب الإسلامية الأخرى ما هي إلا أرانب في المسابقة الرئاسية موالين للحزب الحاكم في السر و يتظاهرون بالمعارضة.

الجزائر تايمز فيسبوك