بوتفليقة يأمر الحكومة بتلبية مطالب سكان الجنوب لاحتواء التصعيد ووقف الاحتجاجات

IMG_87461-1300x866

أعلن وزير الداخلية الجزائري، نور الدين بدوي، إن تعليمات رئاسية صدرت لإعطاء أولوية لسكان المحافظات الجنوبية، وحل مشكلاتهم التنموية.

وجاء ذلك ف اجتماع عقده الوزير مع إطارات وزارة الداخلية، أخطرهم فيها بضرورة تلبية مطالب سكان المحافظات الجنوبية الذين شنوا احتجاجات عارمة ضد وضعهم المعيشي والتنموي.

وأوضح الوزير، أن الدولة الجزائرية حشدت إمكانيات مادية وبشرية هائلة، من أجل الارتقاء بالتنمية عبر كامل ربوع الوطن، خاصة منطقة الجنوب.

وشدد وزير الداخلية الجزائري، على أن محافظات الجنوب الكبير في قلب كل استراتيجيات الدولة الجزائرية.

وتشهد المحافظات الجنوبية، منذ أيام، غليانا كبيرا منذ إقدام عشرات المواطنين على منع حفلات فنية، وأداء الصلوات الجماعية في مواقع تنظيم سهرات الصيف الغنائية.

وفجرت اتهامات وجهها رئيس الوزراء الجزائري، أحمد أويحي للمحتجين غضب شعبي عارم، واتهم سكان الجنوب بمحاولة جر المنطقة للفوضى.

وحذّر رئيس الوزراء من استمرار احتجاجات جنوب البلاد، عقب تهديد السكان بتصعيد الاحتجاج في الشارع، بسبب  بطء التنمية وتفشي البطالة، مهدّدًا بأن السلطات “لن تبقى مكتوفة الأيدي أمام هذه الفوضى”.

وندد حقوقيون ورؤساء أحزاب سياسية بتصريحات رئيس الوزراء أحمد أويحي، واعتبروا أنها مخالفة للدستور الجزائري الذي يكفل حق التظاهر والاحتجاج السلمي.

وقال رئيس حركة ”مجتمع السلم“ الجزائرية عبد الرزاق مقري احتجاجات سكان محافظة “الجلفة” كانت حضارية، عبر فيها المشاركون عن حالة التهميش وضعف التنمية.

وتأسف رئيس حركة مجتمع السلم الجزائرية على الاستهانة باحتجاجات المطالبين بالإصلاح والتغيير.

ووصف رد فعل الحكومة بالاستيعاب المؤقت بغرض ربح الوقت وتفويت الأزمات اللحظية.

وتخوف المتحدث من توسع الاحتجاجات في البلاد وعدم القدرة على سيطرة عليها فيما بعد مما سيدفع الأمور حسبه إلى ما لا يحمد عقابه.

ونظم عشرات المواطنين، الخميس، احتجاجات سلمية أمام مقر محافظة تمنراست، احتجاجا على غياب التنمية، وتفشي البطالة.

ويعد غالبية من نظم الوقفة شباب بطال، والمقاولين، الذين ينتظرون جوابا مقنعا من السلطات المحلية لمطالبهم العالقة.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. عبد الله بركاش

    حقوق ساكنة المناطق الجنوبية المتضررة من السياسة العوجاء لأغبياء النظام الجزائري يستفيد منها الخونة المنافقين الصحراويين عصابة البوليزاريو التي صرفت عليها الجزائر أكثر من 500مليار دولار بدون نتيجة تذكر،وفوق كل ذلك تريد هذه العصابة أن تعيش فوق القانون وخير دليل تعليقات هذه الهصابة في حق الجزائر إثر الأحكام الصادرة في حق 26فرد من هذه العصابة بمحكمة وهران إثر إدخال سيارات مستعمل التي حرمتها الحكومة على المواطنين الجزائرين بحيث هذه المجموعة تعتبر نفسها في دولة لا علاقة لها بالجزائر رغم أن هذه العصابة التي تسمي نفسها دولة تعيش على الأراضي الجزائرية

  2. سمحت السلطات المغربية بكل ثقة في النفس لوفد صحراوي، يضم عشرات المُدافعين عن أطروحة عصابات بوزبال الجزائرية، بالتوجه إلى ولاية بومرداس بالجزائر للمشاركة في ما يسمونه "أشغال الجامعة الصيفية للتنظيم"؛ وذلك بالرغم من الدعوات التي أطلقها عدد من النشطاء لمنع "انفصاليي الداخل" من المشاركة في هذا "التجمع التحريضي ضد وحدة المملكة، الذي يرتكز على تعلم كيفية إشاعة الفوضى والبلبلة في إطار ما يسمى بدروس المقاومة السلمية"، بتعابيرهم. وأشرف إبراهيم غالي، الأمين العام لعصابات بوزبال، وشخصيات جزائرية مدنية وعسكرية رفيعة المستوى، اليوم السبت، على افتتاح أشغال النسخة التاسعة لفعاليات الأيام التدريبية لإطارات عصابات بوزبال، بمشاركة وفد صحراوي قادم من مختلف الأقاليم الجنوبية. وخصص المشاركون في الدورة استقبالاً خاصاً لما يُعرف بـ "انفصاليي الداخل"، الذين لم يترددوا في رفع شعارات تطالب بـ"تقرير المصير" و"الانفصال عن المغرب"، ملوحين أيضاً بأعلام بوزبال ورايات دولة الجزائر، الراعي الرسمي لـ"ميليشيات تندوف". القيادي الانفصالي خطري أدوه، رئيس الجامعة الصيفية، قال : إن الأيام التدريبية هي "فرصة لننهل من تاريخ الثورة الجزائرية ولتوطيد أواصر الأخوة والتضامن بين الشعبين الصحراوي والجزائر"، في إشارة إلى استمرار تلقي الدروس لمواصلة النهج الانفصالي. ووجهت قيادات بوزبال الجزائرية شكراً خاصاً إلى النظام الجزائري الذي يواصل دعمه لمعارك بوزبال ضد الوحدة الترابية للمملكة المغربية، آخرها التكفل بجميع المصاريف المادية واللوجستية من أجل الموعد السنوي الذي دأبت ولاية بومرداس على احتضانه. بإمكان السلطات المغربية أن تسمح لعشرات الآلاف من القبائليين من داخل الجزائر و خارجه، أن يجتمعوا في المغرب من أجل مناقشة مصير جمهوريتهم التي سبق وأن أعلنوا عنها .. والشعب المغربي من طنجة إلى لكويرة مع هذا الطرح. وبإمكان السلطات المغربية أن تواجه هؤلاء الخونة المنافقين عند عودتهم بسحب جواز السفر المغربي الذي يتجولون به، وكذلك بسحب الجنسية المغربية منهم، وأيضا بحبسهم واستجوابهم في المطار، وحجز هواتفهم وكل الشرائح التلفونية، وعزلهم عن بعضهم، لمعرفة المغزى الحقيقي لتواجدهم في حضرة أعداء الوطن. وفي الأخير طردهم ومنعهم من دخول المغرب وليذهبوا إلى الجحيم. كما أن الطلبة المغاربة في الجامعات وغيرها من المؤسسات التعليمية قادرون على ترويض الطلبة الصحراويين الذين ذهبوا للجزائر لتلقي تدريبات على حمل السلاح ليقتلوا أبناء الشعب المغربي وليخلقوا البلبلة والتشويش في الجامعات المغربية. الدولة المغربية الشريفة مطمئنة على مستقبل أقاليمها الجنوبية، لكونها متأكدة أن انفصاليي الداخل قليلون ولا يمثلون إلا أنفسهم ، لهذا فالدولة تتركهم يطبلون ويزمرون كما يشاؤون. وفي المقابل : هل يستطيع عسكر الجزائر وعصابات بوزبال السماح للصحراويين الوحدويين في مخيمات تندوف بالتعبير عن آرائهم وزيارة أهلهم في الصحراء المغربية بكل حرية ؟. لكن، لا بأس في ذلك ، المغرب دولة الشرفاء شعبا وملكا ، سيأتي اليوم الذي سيكرهون فيه حياتهم.

  3. الجزائر رغم تطمينات الرسميين وتأكيد الوكالات السياحية طرد جزائريين من فنادق تونسية وتحويل حجوزاتهم لأوروبيين !

  4. وجدت عائلات جزائرية، كانت قد حجزت غرفا لها للإقامة لعدة أيام ببعض الفنادق التونسية، السبت، نفسها في الشارع، بعدما رفضت تلك الفنادق استقبالها بحجة عدم وجود غرف شاغرة لها، وكذا عدم تأكيد حجوزاتها، في وقت أكد فيه أصحاب الوكالات السياحية الجزائرية، أنهم أتموا كل إجراءات الحجز لفائدة تلك العائلات في الفنادق المعنية. وجدت عائلتان إحداهما من ولاية قالمة وأخرى من ولاية قسنطينة، السبت، نفسها في حيرة كبيرة، بعد رفض فندق بمدينة الحمامات استقبالها، بحجة عدم توفرها على الحجز، بل أكثر من ذلك فقد رفض القائمون على الفندق حتى إدخالها إلى قاعة الاستقبال لأخذ قسط من الراحة، وطلبوا منهم ضرورة مغادرة الفندق فورا وعدم التشويش على باقي الزبائن من نزلاء الفندق، وهو ما دفعهم إلى الاتصال بمسؤولي الوكالات السياحية التي حجزت لهم في الجزائر.

  5. التشويش على الزبائن ربما هو السبب

الجزائر تايمز فيسبوك