جدل حول سبب مطالبة “حمس” تدخل الجيش بالانتقال الديمقراطي

IMG_87461-1300x866

لا يعزف الإسلاميون في الجزائر إيقاعا واحدا منسجما بخصوص دور الجيش في المرحلة المقبلة ففي الوقت الذي دعته “حركة مجتمع السلم ” التي تعرف اختصارا بـ “حمس” إلى لعب دور في مرافقة عملية سياسية تقضي بانتقال سلس للسلطة ارتفع صوت حركة النهضة الجزائرية، المحسوبة على التيار الإسلامي لينتقد هذه الدعوة، واتهم “إخوان الجزائر” بالرغبة في التسلق على ظهر المؤسسة العسكرية من أجل الوصول إلى الحكم.

وكشف الأمين العام لحركة النهضة الجزائرية، محمد ذويبي، عن رفضه للدعوة التي وجهها زعيم “إخوان الجزائر”، عبد الرزاق مقري, للمؤسسة العسكرية بالتدخل فيما أسماه بمبادرة الانتقال السلس  للنظام الديمقراطي.

وقال المتحدث إن مهام الجيش الجزائري تنحصر في الحفاظ على الوحدة الوطنية والدفاع عن سيادة الوطن، وليس من  مهام هذه المؤسسة الدستورية تسهيل “الوصول إلى الحكم”.

وتتطابق التصريحات التي أدلى بها الأمين العام لحركة النهضة مع التصريحات التي أدلى بها الأمين العام للحزب الحاكم، جمال ولد عباس، والتي قال فيها “اتركوا الجيش يؤدي واجبه في حماية التراب الوطني بعيدا عن السياسية”.

إلى ذلك أعلنت حركة النهضة الجزائرية على لسان أمينها العام محمد ذويبي عن رفضها مبادرة التوافق الوطني التي دعا إليها رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري للخروج برؤية سياسية تكفل الدخول في مسار توافقي تكون قبل الانتخابات الرئاسية.

وأوضح ذويبي ان المبادرة التي تدعو اليها حركة مجتمع السلم “تحمل في بذورها اسباب فشلها على غرار جميع المبادرات السابقة التي عرفت نفس المصير.

ويري ذويبي أن مثل هذه المبادرات تخدم أغراض شخصية وحزبية أكثر ما تخدم الصالح العام للجزائر.

وأطلقت حركة مجتمع السلم مبادرة بعنوان “التوافق الوطني” وطالبت الجيش بالمشاركة في الانتقال الديمقراطي من أجل تحقيق التوافق، مما أثار جدلا كبيرا.

وتتضمن هذه المبادرة خارطة طريق لتحقيق الانتقال الديمقراطي تحت غطاء التوافق بين السلطة والمعارضة، بإشراف المؤسسة العسكرية.

وتعد حركة مجتمع السلم أحد أكبر الأحزاب الإسلامية المعارضة، وهي محسوبة على حركة الإخوان المسلمين، وشاركت بالحكومات المتعاقبة منذ 1995.

وفكت الارتباط بالسلطة عام 2012، وتحولت إلى صفوف المعارضة بدعوى عدم وجود جدية في القيام بإصلاحات سياسية.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. راعي غنم : أدرار الصحراء الشرقية المغربية

    يعزف الإسلاميون الذئاب الملتحية في الجزائر إيقاعهم على المزمار ( أو القصبة والكلال ) لإستدراج النظام العسكري للظفر بانتقال سلس للسلطة وتخوير كايد صالح من تحت الطاولة وإبعاده طمعا في التسلق على ظهر المؤسسة العسكرية من أجل الوصول إلى حازوق الحكم. لكن هيهات هيهات . ما يدور في أمخاخ الذئاب الملتحية من لفوفيات يعلمه مجلس الجينيرالات العجزة المتبولون على أفخاذهم النجسة وتبقى الديموقراطية في الجزائر مجرد فكرة أو حلم صعب المنال ما دامت الذئاب الملتحية تطمع بالجلوس على حازوق الحكم مثل جلوس الدكتاتور بوكابوس المشلول الأصم الأبكم عليه

  2. إسحاق

    لو كانت هذه الأحزاب المجهرية إسلامية كما تدعي لمنعت كما منع أكبر حزب في البلاد ولكنهم مجموعة نصابين محتالين نهابين يستعملون الدين كويسة لفغتنام بنهب المال العام وإلا فالديمقراطية ليست من الإسلام.، ثم كيف رضي حزب فرنسا الحاكم بالإنقلاب وتزوير الإنتخاب الذي يحارب الإسلام ويسميه"إرهاب" وقد رضي الإنقلابيون بمن يشاركونه نهب المال حتى لا يقال عنه جيش احتلال.

  3. غاندي

    رجال التخاريف اقنعوا الناس باان الذنوب والخطايا مرتكزة حول الجنس ومرروا الظلم والاضطهاد تحت القضاء والقدر ماسمعت يوما رجل دين يتحدث عن ظلم الحاكم عن اضطهاد البشر وسلبهم حقوقهم وادميتهم في أبسط مقومات العيش الكريم عن الانسانية أو العدالة والرحمة باالمجتمع كلما ازداد البشر ذكاءا كلما قل اهتمامهم بدعاة الدين وازداد اهتمامهم بدعاة العلم التغيير قادم والمسألة مسألة وقت لااكثر الناس بدأت تتوعى وتفهم رجال التخاريف إلى مزبلة التاريخ ماجاءنا من وراء الاديان غير الدم وتشريد الشعوب وعندما يختفي الجهل والتخلف من مجتمعاتنا يختفي رجال الدين الملاعين

  4. comme si la grande muette était absente de la scène politique et le rôle des généraux se limitait aux tournées des popotes et leur pouvoir n'a jamais débordé au delà des casernes loin des mess des officiers

  5. جعفر

    1-الحاكمية في الإسلام لله تعالى، وليست للشعب أو غيره لا مجال للأهواء وإنما الواجب على الشعب الانقياد لأمر الله وحكمه لا مجادلة آيات الله وتطويع الأحداث بما يتناسب من قراراتنا أو منهجنا يقول تعالي ﴿ ولا يشرك في حكمه أحد ﴾ و يقول أيضاً ﴿ وما كان لمؤمن أو مؤمنة إذا قضي الله ورسوله أمراُ أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعصى الله ورسوله فقد ضل ظلالا مبيناُ ﴾ ﴿ أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾ [الشورى 21]. ﴿ قَلِيلًا وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ﴾ [المائدة 44]، ﴿ الظَّالِمُونَ ﴾ [المائدة 45]، ﴿ الْفَاسِقُونَ﴾ [المائدة 47]. ﴿ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَنْ قَالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ ﴾ [الأنعام 93]. ﴿ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ ءَامَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا ، وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودًا ﴾ [النساء 60-61]. ﴿ فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنَ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴾ [القصص 50]. 2-الله بين لنا في القران أن أغلب الناس لا تلتزم بشرعه ترغب بشريعته وحكمه، بل تبتغي حكم الجاهلية، يقول تعالي ﴿ إن كثيرا من الناس لفاسقون أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكماً لقوم يوقنون﴾ وقال اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلا ما تذكرون و يقول تعالي ﴿ إن الحكم إلا لله أمر ألا تعبدوا إلا إياه ذلك الدين القيم و لكن أكثر الناس لا يعلمون ﴾ 3-أيضا الإسلام لا يساوي ما بين الفاسق والصالح والجاهل و العالم والمسلم والكافر في الدنيا أو الآخرة بينما لانتخابات والديمقراطية تساوي بين هؤلاء , القرآن يقول ﴿ أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقاُ لا يستوون ﴾ ويقول تعالي " أفنجعل المسلمين كالمجرمين مالكم كيف تحكمون " افمن يعلم أنما انزل إليك من ربك الحق كمن هو أعمي .." 4- أبو أعلي المودودي رحمه الله يقول : وإني لأقول للمسلمين بصراحة إن الديمقراطية القومية العلمانية تعارض ما تعتنقوه من دين وعقيدة، وإذا استسلمتم لها فكأنكم تركتم كتاب الله وراء ظهوركم، وإذا ساهمتم في إقامتها أو إبقائها فستكونون بذلك قد خنتم رسولكم الذي أرسله الله إليكم. وإذا قمتم لرفع لوائها فكأنكم رفعتم لواء العصيان لله ربكم. إن الإسلام الذي تؤمنون به وتسمون أنفسكم " مسلمين " علي أساسه يختلف عن هذا النظام المقوت اختلافا بينا ويقاوم روحه ويحارب مبادئه الأساسية بل يحارب كل جزء من أجزائه و لا انسجام بينهما في أمر مهما كان تافها لانهما علي طرفي نقيض فحيث يوجد هذا النظام فإننا لا نعتبر الإسلام موجوداً وحيث وجد الإسلام فلا مكان لهذا النظام. وإذا كنتم توقنون بالإسلام الذي أنزل به القران وبعث به محمد صلي الله عليه وسلم فإنه يجب عليكم مقاومة الديمقراطية القومية العلمانية والمبادرة الي إقامة الخلافة الإلهية القائمة علي عبادة الله أينما كنت و حيثما حللتم و لا سيما في القطر الذي بيديكم سيادته أما إذا أصبحتم انتم القائمين بهذا النظام الذي يكفر بالله ورسوله فليس لنا بواكي ونتأوه علي إسلامكم المشبوه و ادعائكم الكاذب له بملئ الفم و أقول وانا بصدد شرح النظام الحياة الاسلامي مخاطبا أخواني المسلمين ان بعض المنتسبين الي الدين يوهمون الناس ففي هذا السبيل و لعلهم انفسهم مخدوعون فيقولون : ان السيادة او الحكومة هي جائزة من الله يمنحها من يصلي أو يصوم ويعمل عملا صالحا ُ أما أن تسعي في الحصول عليها وجعلها هدفا دنيوي دنئ يخالف الاسلام كل المخالفة و هذا القول لا يصدر الا عن الذين لم يفهموا حقيقة الاسلام بل أقول صريحا ومعتذرا اليهم – انهم لا يعتزمون فهم حقيقة دينهم لان هذا يعني تعكير صفو حياتهم و رغد معيشتهم الذي يتمتعون به أو يطعمون فيه في ظل سيادة النظام العلماني الحاضر فهم لا ينظرون الي القضية الا من ناحية انعام الله بها اما الناحية الهامة و هي ناحية القيام بما أوجبه الله عليهم فإنها تغيب عن ادهانهم

الجزائر تايمز فيسبوك