مختطفو نجل عمدة موريتاني يطالبون بدفع 12 مليون و400 ألف أوقية مقابل الإفراج عنه

IMG_87461-1300x866

تلقت ﻣﺮﻳﻢ ﻣﻨﺖ ﺑﺸﺮﺍﻱ، عمدة بلدية افديرك في أقصى الشمال الموريتاني، اتصالاً هاتفياً من شخص قال إنه أحد خاطفي نجلها « محمد ولد لفظيل »، وطلب منها فدية للإفراج عن ابنها بدفع مبلغ 12 مليون و400 ألف أوقية قديمة.

وأضافت العمدة أنها طلبت من الخاطف تحديد طريقة لاستلام المبلغ المذكور، فأعطاها اسم شخص في مدينة افديرك لتحويل المبلغ إليهم عبره.

وقالت العمدة إن الخاطف أكد لها أن الأمن الموريتاني لن يتمكن من العثور على ابنها، مهما تعمقت عمليات البحث في جميع أنحاء ولاية تيرس الزمور.

ومن خلال هذا الاتصال تأكدت شكوك الأمن في تورط مجموعة من التجار الصحراويين القادمين من مخيمات « تندوف »، جنوب غربي الجزائر، في عملية الاختطاف.

وكان الأمن الموريتاني قد فتح تحقيقاً في عملية « الاختطاف »، منذ أن اختفى رجل الأعمال المذكور في وقت مبكر من صباح اليوم السبت، وتم العثور على سيارة كانت بحوزته خارج مدينة افديرك مركونة وفيها مفاتيحها.

وأبلغت العمدة والي تيرس الزمور، الذي يجسد أعلى سلطات محلية في الولاية، باختفاء ابنها، قبل أن تتحرك الوحدات الأمنية لتحقيق في القضية.

و ما يزال الأمن الموريتاني يجري تحرياته للعثور على رجل الأعمال المختفي، وقد أصدر الأمن تعليماته بحراسة مخازن تابع لولد لفظيل، وتغيير الأقفال الموضوعة عليها، خشية استهدافها من طرف مختطفيه.

وتثير قضية اختفاء رجل الأعمال الكثير من الجدل في الرأي العام المحلي بولاية تيرس الزمور، خاصة وأنه نجل عمدة بلدية افديرك.

 

ح.سطايفي للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. ملاحظ

    وقالت العمدة إن الخاطف أكد لها أن الأمن الموريتاني لن يتمكن من العثور على ابنها، مهما تعمقت عمليات البحث في جميع أنحاء ولاية تيرس الزمور. هذا يعني اما انه في تندوف بعلم من الجزائر، او انه انه عند احد الجماعات المسلحة الارهابية التي تنشط بالساحل و الصحراء. لتبقى هذه العملية، انتقام و تصفية حساب ام انها عملية ارهابية تستهدف موريتانيا لغايات معروفة في العلاقات الجزائرية و/أو البوليزلريو لجعل موريتانيا تحت السيطرة. " ca tout le monde le sait "

الجزائر تايمز فيسبوك