ولد عباس يفتح النار على منظمات غير حكومية

IMG_87461-1300x866

اعتبر الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني أمس  بالجزائر العاصمة أن خرجات بعض المنظمات غير الحكومية ضد الجزائر بشأن تسييرها لظاهرة الهجرة غير الشرعية مبنية على أسس غير واقعية وهي لا تقلقها . 
وقال السيد ولد عباس خلال ندوة تحت عنوان بوتفليقة وإفريقيا.. ستون سنة من الصداقة والتضامن والتعاون نشطها بمقر حزب جبهة التحرير الوطني بحضور سفراء العديد من الدول الإفريقية أن خرجات بعض المنظمات غير الحكومية بشأن ملف الهجرة غير الشرعية في الجزائر مبنية على أسس غير واقعية وهي لا تقلق الجزائر . واعتبر أن البعض من هذه المنظمات وجد لخدمة بعض الحكومات منوها في ذات السياق برد وزير الشؤون الخارجية عبد القادر مساهل عندما استبعد فتح الجزائر أي منطقة احتجاز . 
وأضاف الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني أن الجزائر وفرت كل الشروط المريحة خلال عمليات ترحيل المهاجرين غير الشرعيين إلى بلدانهم الأصلية وذلك بما يحترم كرامتهم الإنسانية. 
 وبدوره أكد سفير النيجر بالجزائر خلال تناوله الكلمة أن تاريخ الجزائر حافل بالإنجازات الهامة لصالح القارة مشيرا إلى أن عودة المهاجرين غير الشرعيين إلى بلدهم (النيجر) جاءت بناء على اتفاق مع الجزائر . وأوضح ان الجهات التي تنتقد الجزائر في هذا الملف يجب عليها ان تعرف أن القانون يمنع على كل أجنبي دخول تراب دولة ما دون تأشيرة . 
وفي نفس السياق أكد القائم بالأعمال لدى سفارة التشاد أن الجزائر أعادت منذ عدة سنوات أزيد من 500 رعية تشادي إلى بلدهم بطريقة إنسانية وقانونية . 
وفي تطرقه إلى موضوع الندوة ذكر السيد ولد عباس بدور رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة في تعزيز علاقات الجزائر مع الدول الإفريقية قبل وبعد الاستقلال مؤكدا أن الأفارقة سواء كانوا من المسؤولين أو من الفئات الشعبية لاسيما في مالي يعرفون الرئيس بوتفليقة منذ زمن الثورة التحريرية وهي الفترة التي تمكن فيها من ربط علاقات الأخوة والتضامن مع دول القارة . 
وذكر في نفس الإطار أن الرئيس بوتفليقة واصل بعد الاستقلال مسيرته في خدمة قضايا القارة الإفريقية والدفاع عن مصالحها خلال توليه منصب وزير الخارجية من 1963 إلى 1979 حيث عرفت الدبلوماسية الجزائرية خلالها -كما قال - عصرها الذهبي . 
 وأشار إلى وقوف الجزائر بقيادة الرئيس بوتفليقة إلى جانب إفريقيا في مواجهة ظروفها الصعبة والكوارث الطبيعية وذلك من خلال منح مساعدات إنسانية لعدد من دول القارة ومسح ديون عدد آخر منها. 
كما أبرز السيد ولد عباس دور الرئيس بوتفليقة في الدفاع عن قضايا السلم في المحافل الدولية منها مكافحة النظام العنصري (الأبرتايد) بجنوب إفريقيا خلال ترأسه أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة سنة 1974.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. ملاحظ

    وليد عباس حكاية غريبة -هههههههههه هذا ان دل عن شيء فانما يدل على عبقرية النخبة الحاكمة ووعيها وديموقراطيتها وثقافتها ومستواها العالي في تقرير مصير 40مليون جزائري--هنيئا لكم بوليد عباس والنخبة الحاكمة العاجزة والعجوزة

  2. يونس

    رفقا بولد عباس ولا تختصبوه أمام الناس حتى ولو كان مع الحركى الأنجاس أذناب ديغول ولا كوست ولاصاص وكثير الكذب على الناس

  3. أمقران

    هذه العجوز بلباسها التقليدي وجلستها وراء قصعتها اغرتني وجذبتني و أعجبتني وأريدها بالحلال أريد ولي أمرها لأخطبها وأتزوجها كما يفعل الرجال

  4. ils ont du mal à décoller des années 1954 à 62 les vieux zingues à hélices brassent de l'air mais restent cloués au tarmac

  5. دو الناب الازرق

    شكون يشهد لك يا عروستي ...خالتي وبنت خالتي والجالسة قبالتي....هدا المثال يقوله المغاربة حينما تكون الشهادة مزيدة ومنقحة شهود الجلسة من تشاد والنيجر ولا ادري ادا كان سفير مالي حاضرا مادا سيقولون والشيك في ايديهم سنكدب الفديوات وشهادة االدي عاشوا الحدث ونصدق روايات الكابرانات انكم عنصريون بالفطرة

  6. viva Zapata old labbes et les moulins de la révolution

  7. اشكون.هذا ولد عباس غير الإعلام الجزائري قاعد اقيمفيه هو و الخرى كيف.كيف

الجزائر تايمز فيسبوك