عبد القادر يعتبر تقليص فرنسا التأشيرات للجزائريين أمرا عادياً

IMG_87461-1300x866

تزايدت حالات رفض التأشيرات للمواطنين الجزائريين خلال الأشهر القليلة الماضية، خاصة في ظل الإجراءات الجديدة التي يطبقها الاتحاد الأوروبي، والتي تطبقها السلطات الفرنسية على وجه التحديد، باعتبارها الوجهة الأولى بالنسبة إلى الجزائريين، الأمر الذي زاد صعوبة الحصول على تأشيرة، حتى بالنسبة لبعض الفئات المهنية، التي كان المنتمون إليها يحصلون على التأشيرة بشكل شبه آلي.
تفاجأ كثير من الجزائريين خلال الأشهر والأسابيع الماضية بتلقي رفض على طلبات التأشيرة الخاصة بدول الاتحاد الأوروبي المنتمية إلى فضاء «شنغن»، وذلك في إطار إجراءات جديدة أقرها الاتحاد الأوروبي، لكن كثيرًا من الجزائريين يرون أنها تطبق بشكل مبالغ فيه، هذا في وقت ارتفعت فيه تكاليف التأشيرة التي تفوق المئة دولار، علمًا أن أصحاب الملفات لا يستردون فلسًا واحدًا بعد رفض ملفاتهم. وإذا كانت دول الاتحاد الأوروبي، وفي مقدمتها فرنسا، ترى أنها مضطرة لاتخاذ إجراءات احترازية بسبب تزايد حالات الهجرة غير الشرعية، إلا أن الذين رفضت ملفاتهم لا ينظرون إلى الأمر من الزاوية نفسها.
ورغم أن السلطات الفرنسية كانت قد أدخلت تسهيلات خلال السنوات القليلة الماضية لصالح بعض الفئات المهنية، مثل الصحافيين والمحامين والأطباء ورجال الأعمال، إلا أنها قررت فجأة إلغاء كل تلك الامتيازات، حتى فيما يتعلق بالملف والوثائق التي يجل تسليمها، وقد أصيب كثير من الصحافيين الذين تعودوا الحصول على تأشيرة «شنغن» منذ سنوات، وبشكل آلي تقريبًا، ولفترات طويلة تصل إلى خمس سنوات، بحصولهم على تأشيرات لمدة ثلاثة أشهر أو أقل، وفي غالب الأحيان يتم رفض منح التأشيرة، وغالبًا ما يكون المبرر هو التخوف من ذهاب هؤلاء إلى فرنسا أو الفضاء الأوروبي دون رجعة، رغم أنهم سبق لهم أن زاروا فرنسا عشرات المرات، ولو كان في نيتهم البقاء هناك بعد انتهاء آجال التأشيرات لفعلوا، وهو الأمر الذي يطرح كثيرًا من التساؤلات.
من جهته، بدا وزير الخارجية عبد القادر مساهل، لما طرح عليه الموضوع غير قلق، مؤكدًا أن الأمر يتعلق بإجراءات اتخذها الاتحاد الأوروبي من أجل تأمين حدوده، ومحاربة الهجرة غير الشرعية التي يتعرض إليها، في حين أن الأمر يتعلق بآلاف الطلبات التي يتم رفضها وملايين الدولارات يتم حصدها، لأنه من المفترض أن يتم إرجاع المبلغ الخاص بتكاليف التأشيرة، والاحتفاظ بمبلغ تكاليف دراسة الملف فقط، الأمر الذي يفتح الباب أمام تساؤل عن الأسباب التي جعلت السلطات الفرنسية تتصرف بهذا الشكل، وما علاقة ذلك بالأوضاع الصعبة التي تعيشها البلاد منذ انهيار أسعار النفط وانتهاء عهد البحبوحة المالية، وانسداد الأفق أمام كثير من الجزائريين، الذين قد يتحولون إلى مرشحين للهجرة غير الشرعية نحو فرنسا، حتى لو كانت لديهم عائلات، وحتى لو كان لهم وضع اجتماعي معين، ومنصب عمل قار، وراتب معقول.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. HAMID

    مسيو ماكرون ضوني موا لوفيزا سيلفوبلي مسيو مسيو سيلفوبلي فيزا الله يرحم باباك جفو جيست فيزيطي لافغونس إسيصي بوسبل جوغيسط أونفغونس بوغ توجوغ

  2. وهل عبدالقادر مساهل يريد أن تمنح فرنسا التأشيرة للجزاءريين. لو جاءت حسب هواه لما نال أي جزائري الفيزا لزيارة فرنسا ليبقى غبيا لا يعرف ما يدور في الدول الأوروبية و ماهي قيمة المواطن الأوروبي لدى حكومته و أن يبقى يحلم في الأوهام بأن الجزائري يعيش أفضل من الياباني كما صرح لهم بذلك وزراءهم اللصوص. و لفضل ان يبقى بمفرده و عائلته فقط من تزور فرنسا و الدول الأوروبية. المواطن الجزائري بالنسبة لمساهل لا يسابي ثمن بصلة.

  3. سعيد بوتسريقة

    والله عندما ترئ وجوه مثل وجه وزير عبد البقر الجاهل لايفرح انه وجه يشبه مؤخراته لان تصريحاته تحمل وتنشر الروائح الكريهة تشمها من بعيد انه وجه قطاع الطرق كيف يمكن لك ان تتق في هذه الوجوه التي لاتحترم حقوق الغير والاعراف المعترف بها يشتمون ويسبون اناس بعيدين او قرابين مجانا ويظنون انفسهم هم اعلئ فوق القوانين وفوق الاعراف الانسانية لذلك من الطبع ان يقول صاحب النيف الخنونة المخنخن ان لا مشكلة عنده في تقليص عدد التاشيرات بالنسبة للجزائريين ولكنه في العمق ضد هذا التقليص في صالحه ان يفرغ الجزائر من شبابها ليبق هذا العجوز هو واصدقائه العجزة العسكر وحاكمي قصر المرادية المافيوزين وحدهم في الجزائر لتبقي خيرات الجزائر لهم وحدهم ليقتسمها فيما بينهم هذا هو حال مثل هؤلاا قطاع الطرق اللذين يملكون عقارات واستثمارات في فرنسا وابنائهم فرنسيين بالتربية والجنسية لايحتاجون الئ التاشيرات لان فرنسا ترحب بهم ولاتتق فيهم وتونس منهم لانهم يسرقون شعوبهم ويدمرون بلدانهم خوفا علئ شعبها وترابها من هؤلاا اللصوص.

  4. les deux Abdelkader celui du Mali et celui du Sahel ont le vent en poupe et des visas en veux tu en voilà il suffit de demander mais pas pour le reste des Abdelkader et c'est tout fait normal

  5. ALGÉRIEN AN YME

    QUE POURRAIT IL DIRE D' AUTRE CE PI  QUE DE SE PLIER ET ADMETTRE ET MEME JUSTIFIER LA DECISI  DE LA FRANCE C CERNANT LA REDUCTI  DU NOMBRE DE VISA D' ENTREE EN . ..FRANCE ATTRIBUÉS AUX DEM ANDEURS ALGÉRIENS COMPTER D C SUR CE MOUSSSAHEL POUR DÉN CER CET ABUS QUI VIENT DES AUT ORITÉS FRANCAISSE ET QUI HUMILIE LES ALGÉRIENS D T DES JOURNALISTES ET MÉDECINS ,SERAIT SE ..FOUTRE LE DOIGT DANS L’ŒIL QUELQUE SOIT LE DEGRÉ DE L 'ABUS COMMIS PAR LA FRANCE A L' ENC TRE DE L' ALGÉRIE ET C TRE DES CITOYENS ALGÉRIENS LE REGIME MAFIEUX HARKI / BOUTEFF RESTE IMPUISSANT CAR SOUMIS A LA VOL TÉ DE SES MAITRES FRANCAIS D T LES HARKI DEPENDENT TOTALEMENT

  6. عند قال مساهل: الامر عادي لكي تحمي الدول الاوروبية وفرنسا أنفسهم إذا نحن دزايرية يحسبوننا الاروبيين ومساهل كغرهابيين وخطرين عليهم.شوف الديبلوماسية عند مساهل كيف دايرا هذه القصة مثلها مثل القصة التي قال فيها الجزائر دووين بزنيس لا تونس لا المروك لا ليبيا طاز لك يا مساهل وديبلوماسيتك.

الجزائر تايمز فيسبوك